اجدد المواضيع

العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة القرآن الكريم
واحة القرآن الكريم

‏خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ



أَطِيعُواْ اللَّهَ وأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ / تأملات

واحة القرآن الكريم


إضافة رد
قديم 21-10-2018, 12:34   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية الباحث الطائي

إحصائية العضو






  الباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of light
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير وسام الملتقى الرمضاني أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية الثالثة 
مجموع الاوسمة: 12...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
الباحث الطائي متواجد حالياً

المنتدى : واحة القرآن الكريم
أَطِيعُواْ اللَّهَ وأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ / تأملات



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي

************************************************** ****

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً / النساء (59)


لفهم هذه الآيه المباركه المهمه والخطيره الشأن في دين الاسلام ومصير المسلمين نحتاج الى مقدمه توضيحيه مهمه .
وهي ان الدين الاسلامي والرسول ص واجه تحدي مصيري ووجودي كبيرين من اعداء خط السماء سواء المشركين واليهود والمنافقين ، ويعلم المطلع ان الدين الاسلامي والرسول ص والاتباع الاوائل واجهوا القتل والتشريد والحصار والحرب للقضاء عليهم ، واتهم الرسول ص بالكذب والجنون والسحر وغيرها ، ولكن الله تعالى اعزه وانجاه وحفظه ورعاه وانجح دعوته ورفع دينه ونصره ومن اتبعه من المؤمنين على المشركين واليهود والمنافقين المتحالفين تحت خط الشيطان . فلما أن ضاقت بهم السبل عقدوا آمالهم على موته وبذلك يذهب ذكره وتنطمس دعوته ، وينسى دين الله الحق وهذه فرصتهم ليعودوا كما كانوا ولينتصروا لما خسروا . ولقد سجل القرآن هذا ( أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ )

فكان التخطيط الإلهي بحكمته يجري على غير هوى وآمال الكافرين ، وحيث انه الدين الاسلامي الخاتم للشرائع ورسوله خاتم الانبياء ، وحيث ان خط الهدايه يجب ان يستمر في حياه المسلمين والناس اجمعين ، كان لا بد من حجه من الله وإمام للناس يقتدون به ويهديهم صراط الله المستقيم بما أمر الله في كتابه من تشريع وجاء بسنه نبيهم من تفصيل وتفريع ( القرآن والسنه ) ، اقتضى هذا ان ينتخب الله اوصياء خلفاء معصومين حجج ابرار علماء ، يهدون قومهم بعد رحيل نبيهم وهذه سنه جاريه واقرأ ان شئت ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) (1)

فكان لا بد ان يكون هذا بتشريع ، ويحتاج الى ذكر وبيان وتمهيد خاصه وان القرآن كان يؤسس ليس فقط لزمان وعصر نزوله وحياه الرسول ص بل الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، فكانت الحكمه ان يشار الى هؤلاء ( أولي الأمر ) تمهيدا لأذهان المؤمنين الذين لم يعرفوا بعد ويعيشوا ذلك العهد الذي سيفارقون فيه نبيهم ، فلزم هذا التشريع لبيان اصطفائهم ووجوب طاعتهم ، فامر المؤمنين بطاعتهم وجعل طاعتهم كطاعه نبيهم ( أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ )

ولقد نسب الله تعالى هؤلاء ( أولي الامر ) الى امه المؤمنين فقال ( مِنكُمْ ) اشعارا لهم انه اصطفاهم منهم لما خاطبهم فقال ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ) وليقربهم الى القلوب والنفوس المؤمنه وكما خاطب رسوله فيهم ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) ، ولرفع غموض واستفاهم مقدم لمن يستفهم خاصه من عاصر عهد النزول والتشريع والذي لم يألف ويعلم غير طاعه الله وطاعه الرسول ، وإلا يكفي اثبات طاعتهم وتعيينهم بذكر ( أولي الامر ) فقط من غير ( منكم ) فتأمل حتى تفهم .

ولما كانت طاعه الله وطاعه الرسول ( القرآن والسنه ) هي ملاك التشريع الديني ، وجب على المؤمنين الاقتداء بها والرجوع اليها وهذا يجري ايضا على " أولي الامر " الذين انتخبهم الله فهم يأمرون ويهدون بالحق وفق القرآن وسنه نبيهم ولا مصدر للتشريع غيره وهو خاتمه الشرائع .

ثم خاطب الله تعالى المؤمنين انه اذا حصل تنازع بينهم يرجعون فيه الى الله والرسول اي القران والسنه فقال ( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ )

وهنا لفهم هذا المقطع ضرفين :
فعند عهد وزمان النزول فان اي تنازع بين المؤمنين ( ولا يمكن تصوره بين المؤمنين والرسول الذي امرهم الله بطاعته ) على حكم شرعي كانوا يرجعون به الى كتاب الله ( التشريع ) والرسول ( المبين والحاكم القاضي بالحق )

وبعد رحيل الرسول ص فان اي تنازع واشكال واختلاف في مسأله شرعيه يرجعون بها الى كتاب الله ( التشريع ) والى الرسول من خلال سنته ولكن ذلك من خلال من اصطفاه الله من المؤمنين وجعله خليفه لرسول رب العالمين وامرهم بطاعته ، والحكم وفق القرآن والسنه النبويه التي هي مصدر التشريع التي يحكم بها ( أُولِي الأَمْرِ ) . فتأمل ، لذلك عبر عنه القران ( فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) ، ولم يأمرهم برده الى أولي الامر لانهم خارج ملاك مصدر التشريع ، ولكنهم الحفظه المؤتمنين عليه والقطع في الاحكام وفق الكتاب والسنه .

ولا ينبغي ايضا ان يشتبه المتأمل ان التنازع المشار اليه في الآيه لعهد ما بعد رحيل النبي ص يمكن ان يكون بين أولي الامر والمؤمنين لنفس العله السابقه لانه لا يعقل ان يأمر الله بطاعه لولي على حد طاعه رسوله ويسمح لهم بالتنازع معه .

هذا ان شاء الله ما استطعنا توضيحه اذا وفقنا الله واصبنا الحق ليطلع عليه المخالف والموافق من اهل المذهب الشيعي الاثني عشري

والله اعلم
الباحث الطائي
-----------

(1) : إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ،،، فالمذر هو رسول الله ، والهاد على الاقل احد مصاديقه هم ( أولي الأمر ) بدلاله امر الله للمؤمنين بطاعتهم ولا يأمر الله بطاعه من يجوز خطأه في الدين والتشريع والسنه لان هذا يقتضي الضلال والباطل لا الهدايه والحق . ولقد بين الله : أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَى ،
















توقيع :

لا اله الا اللـه محمــــد رســــول الله
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
( الاسلام محمدي الوجود . حُسيني البقاء . مهدوي الغاية )

 
من مواضيعي في المنتدي

0 سؤال / وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ
0 معنى ابا تراب
0 أنا الفتى ، ابن الفتى ، أخو الفتى
0 خاشقجي
0 أَطِيعُواْ اللَّهَ وأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ / تأملات
0 شبهه تحتاج الى جواب
0 ياليتنا عملنا مثلكم
0 لا تُعادُوا الايّام فتُعاديكم
0 💡موضوع للنقاش
0 اتى امر الله فلا تستعجلوه


التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; 21-10-2018 الساعة 12:44
عرض البوم صور الباحث الطائي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir