رئيسية الموقع لوحة تحكم العضو التسجيل


العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة الإمام المهدي عليه السلام

واحة الإمام المهدي عليه السلام من مات ولم يعرف امام زمانه فقد مات ميته جاهلية



إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-11-2011, 11:58 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية منتظر العسكري
إحصائية العضو








منتظر العسكري has a spectacular aura aboutمنتظر العسكري has a spectacular aura about

منتظر العسكري غير متواجد حالياً

 


المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام


مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام


الاستفتاح

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان اللعين الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد وكل ما للحمد من آفاق لله رب العالمين...

والصلاة والسلام على محمد وآله أشرف الخلق أجمعين...

وأخص مولانا قائم آل محمد الحجة المهدي المنتظر.. منقذ البشرية بدين الحق المبين

بسم الله الرحمن الرحيم،

(الله نُورُ السَّمواتِ والأرضِ مثلُ نُورهِ كمشكاةٍ فيها مصباحُ المصباحُ في زجاجةٍ الزجاجةُ كأنَّها كوكبٌ دريٌّ يوقَدُ من شجرةٍ مباركةٍ زيتونةٍ لا شرقيةٍ و لا غربيةٍ يكادُ زيتها يضيءُ ولو لم تمسَسهُ نارٌ نورٌ على نورٍ يهدي الله لنُوره منَ يشاءُ ويضربُ الله الأمثالَ للناس والله بكل شيءٍ عليمٌ* في بيوتٍ أَذنَ اللهُ أن تُرفعَ ويُذكرَ فيها اسمُهُ يسبحُ لهُ فيها بالغدوّ والآصالِ*رجالٌ لاَّ تُلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذِكرِ الله وإقام الصَّلاة وإيتاءِ الزَّكاة يخافُون يوماً تتقلَّب فيه القلوبُ والأبصارُ* ). سورة النور آية35- 36-37

نظرة إلى:

إن مسألة ثبوت ووجود الإمام المهدي الحجّة ابن الحسن(صلوات الله عليه وآله الطاهرين) مسألة وقضية مفروغ منها متواتر الأحاديث ومجتمعة الأدلة وإن شكّك فيها البعض،وإنّ الكتب التي عنت ببيان ذلك كثيرة وكثيرة.

فكتابنا هذا لا يعني هذه الجهة بتاتاًً وإنما يلاحق العلامات ويشير إليها بدون تفصيل ولا تطويل يشرح شرحاً مقتضباً وحسب ما يلهمني الله من المقصود فيها،مع أني لم ألتزم بيني وبين الله (تعالى) بصحّة التحليلات للأحاديث المذكورة وتطبيقها على الحوادث التي أتذكرها وإنما تطبيقي لمجرد الاحتمال.

والواقع أنه لا يستطيع معرفته ويطبق الأحاديث المذكورة هنا عليه حتى أفذاذ العلماء بالتاريخ لأن كثيراً ما يفهم الباحث من حديث الإمام حادثة معيّنة والإمام (عليه السلام) قصد غيرها فليعلم ذلك أصدقاؤنا القرّاء ولا يسرعوا بالرد والنقد وإنما العصمة لله وأوليائه فقط.

ثم أن الحوادث المذكورة في ربما لم تقع ولا تقع لأنه
( يمحو الله ما يشاءُ ويُثبتُ وعندهُ أمُّ الكتابِ)(1)
إلاّ علامات قليلة تعدّ من الأمر المحتوم الذي لا يتغيّر في تقدير الله (تعالى).
كما أنه قد تعارف عند الفقهاء (رحم الله الماضين منهم وحفظ وسدد الباقين) قاعدة التسامح في أدلة السنن وإسناد الأمور غير اللزومية أي غير التكاليف الواجبة والمعاصي المحرمة.

فيثبتون الاستحباب والكراهة والاباحة وفضائل الأنبياء والأولياء وحياتهم ومصائبهم ومثالب أعدائهم،بأحاديث بعضها غير مسندة عن صحاح وثقات الرجال.

ولو التزمنا باثبات كل هذه الأمور بالاسناد الصحيحة لما بقي عندنا العلم بحوادث التاريخ ولا أوامر شرعية في المستحبات والمكروهات،ومن ذلك الأحاديث الحاكية للأمور الحادثة في الغيبة الكبرى لا يشترط فيها الثبوت بالأسناد الصحيحة لأنها ليست بتكاليف وجوب ولا حرمة.

نعم إنّ نفس ظهور الإمام(ع) ونجاة الإسلام والمسلمين من الحتميات كبقية الأنبياء وإلحاقهم بالأولياء وكيوم القيامة لأنه من الوعود التي وعد اللَّه المؤمنين وإن الله لا يخلف وعده.

قال الله(تعالى):
(وعَدَ الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنَّهم في الأرض كما استخلفَ الذين مِن قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلّنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً..)(2) النور،كما سيأتي قريباً الحديث فيه.

وأخيراً أرجو أن يكون هذا موضع رضا الله ورسوله وآله وخاتمهم الحجة المهدي (صلوات الله عليهم أجمعين) وأن يسدّدوني للصواب والتمام إن شاء الله.

محمد علي الطباطبائي


من مات ولم يعرف إمام زمانه

إن الله (تعالى) قد أمر بطاعته ورسوله والأئمة من بعده، فقال تعالى:
(أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)(3)

ووليّ الأمر الذي أمر بطاعته إطاعة مطلقة يلزم أن يكون معصوماً وإلاّ لقيّد في الآية اطاعته بقوله مادام مطيعاً مثلاً وجعل طاعته نفس طاعة الرسول فلم يكرّر الأطاعة مرّة ثالثة وإنما طاعة واحدة للرسول وأولي الأمر،فيلزم أن يكونوا بمستوى الرسول بالعلم والحكم والعدالة وإلاّ لذكّرهم باطاعة ثالثة، فإذا كان الإمام بهذا المستوى فيلزم معرفته بوضوح حتى لا يتبع المكلّف المسلم غبره ممن يخالفه فيكون من الفرق المخالفة.

ولذا ورد في المذاهب
(ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية والباقون في النار ).

وورد في تعيين الفرقة الناجية :

(إنّي تارك فيكمُ الثَّقلين كتاب الله وعترتي أهلّ بيتي ما إنْ تمسّكتم بهما فلن تَضلّوا من بعدي أبداً)

راجع ذلك في كتاب القرمزي 5ص 329،الدّر المنثور 6ص 306،ذخائر

العقبى 16،الصواعق المحرقة ص89، أسد الغابة 2ص 12، ينابيع المودة وتفسير ابن كثير.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم:

(إنّ الله لا يستحي أن يعذّب أمّة دانت بإمام ليس من الله وإن كانت في أعمالها برّة تقيَّة وإنّ الله ليستحي أن يعذّب أمّة دانت بإمام من الله وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة).

وعن الحارث بن المغيرة قال:

(قيل لأبي عبد الله عليه السلام هل قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية؟قال نعم، قلت جاهلية جهلاء أو جاهلية يعرف إمامه ؟ قال جاهلية كفر ونفاق وضلال)

نقل عن أصول الكافي.

وعن كتاب العلل للشيخ قول باسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي قال

قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام:

(لأيّ شيء تحتاج إلى النبي أو إلى الإمام فقال العالم على صلاحه وذلك أن الله(عزّ وجلّ) يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام قال الله(عزّ وجلّ)(وما كان الله ليعذبّهم وأنت فيهم).(4) وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(النّجوم أمان لأهل السّماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهبت النّجوم أتى أهلُ السّماء ما يكرهون و إذا ذهبت أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون) يعنى بأهل بيته الذين قرن الله(عزّ وجلّ) طاعتهم بطاعته فقال: (يا أيّها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)(5) وهم المعصومون المطهّرون الذين لا يذنبون ولا يعصون وهم المؤيّدون والموفقّون المسدّدون بهم يرزق الله عباده وبهم يعمر بلاده وبهم ينزل القطر من السّماء وبهم يُخرج بركات الأرض وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجّل عليهم بالعقوبة والعذاب. لا يفارقهم روح القدس ولا يفارقوه ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم (صلوات الله عليهم أجمعين).

[]إمامة الأئمة (ع) في الأمة الإسلامية:

1- قوله (تعالى):
(وإذا ابتلى إبراهيم ربُّهُ بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً قالَ ومن ذرّيتي قال لا ينالُ عهدي الظالمين)(6)،

فكل من ظلم في حياته ولو ظلماً صغيراً لا يصلح للإمامة،وقد اتفقت الأمة على عدم النص على من سبق علياً عليه السلام وكفرهم بمدة طويلة وعلى كمال أمير المؤمنين في كل مجال وكذا الأئمة من بعده.

2- قوله تعالى:

(أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )(7)

ذكرت طاعة أولي الأمر بسياق طاعة الله ورسوله فهي من قبيل طاعة الرسول اطاعة مطلقة وهي لا تصلح إلا لمن أطاع الله طاعة مطلقة لا يشوبها رذيلة ولا خطأ ولا ذنب إلاّ لوجب تنبيهه واهانته وحرّمت طاعته في حين المعصية والخطأ فيسقط اطلاق الآية.

3- حديث الرسول في حجة الوداع بما اتفق عليه الفريقان بعد قول الله له:

(وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس)(8) فقال:(من كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه..)في خطبة طويلة تعرف بخطبة عيد الغدير.

4- في كتب المسلمين كثير من الأحاديث الدالة على الأئمة الاثني عشر(ع) فراجع الصحاح.للترمذي ص35 والبخاري 4 ومسلم،ومستدرك الصحيحين 2 ص 2501وتيسير الوصول ج2، وتاريخ بغداد ج14 ص353 وينابيع المودة،وكل كتب المحدّثين السنة المفصّلة. الطبعات القديمة لا الحديثة المحرّفة.

5- ومن الأحاديث الشريفة الثابتة:

(إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي اثنا عشر أولهم عليّ وآخرهم ولدي المهدي فينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلّي خلف المهدي وتشرق الأرض بنور ربها ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب).

وفي الينابيع أيضاً قال صلى الله عليه وآله وسلم:

(إن وصيي عليّ بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين، قال يا محمد فسمّهم لي،قال إذا مضى الحسين فابنه علي فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه جعفر فإذا مضى جعفر فابنه موسى فإذا مضى موسى فابنه علي فإذا مضى علي فابنه الحسن فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي فهؤلاء اثنا عشر.. ).

موجز في تعريف الإمام المهدي عليه السلام:

إسمه باسم رسول الله محمد وكنته أبو القاسم.

وأبوه عبد الله الحسن العسكري ابن الإمام علي الهادي ابن الإمام التقي الجواد ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام السبط الحسين سيد الشهداء أخي الإمام السبط الأكبر الحسن المجتبى ابني الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأختهما زينب الكبرى وأمهما فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين بنت رسول الله محمد (صلوات الله عليهم أجمعين).

كفاهم من عظيم الشأن أنهم *** من لم يصلِّ عليهم لا صلاة له

أسماء الإمام عليه السلام:

القائم، المهدي،المنتظر،صاحب الأمر الحجّة وغيرها.

الأوصاف البدنية:

ورد في وصفه عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
(المهدي من ولدي ابن أربعين سنة،كأن وجهه كوكب دريّ في خدّه الأيمن خال أسود..) (أجلى الجبهة وجه يتلألأ كالقمر الدري اللون لون عربي والجسم جسم إسرائيلي..) وفي حديث آخر:(لونه حنطي طويل البدن أسنانه مفلجة كالمنشار وسيفه كحريق النار عظيم الهيبة طويل القامة أكحل العينين كثّ اللحية على كتفه خال الإمامة،قطط الشعر ضخم الرقبة عريض بين المنكبين وبعيد بين الفخذين يؤمي للطير فيسقط مشوياً متقارب الحاجبين كبير العينين لو مدّ يده إلى أعظم شجرة اقتلعها ولو صاح بالجبال تدكدكت،شبيه رسول الله وشبيه موسى بن عمران تحمله السحاب وتظللّه الغمام ويضرب حجر موسى فيأكل هو وعسكره ويشربون).

الآيات التي تدلّ على ظهوره كثيرة ولكن منها:

(ونريد أن نَّمُنَّ على الذين استضُعفوا في الأرضِ ونجعلهم أئمّةًً ونجعلهم الوارثين) القصص آية/5.

وهذه الآية لم يأتي تأويلها ولم يتسلّط المؤمنون في كلّ الأرض حتى الآن.

(وعَدَ الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليَسَتخلفنّهم في الأرض كما استخلفّ الذين من قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلَنّهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاّ..)النور/55.

(ولقد كتبنا في الزَّبور من بعد الذكرِ أن الأرضَ يرثها عباديَ الصّالحون). الأنبياء/105.

(هو الذي أرسلَ رسوله بالهدى ودينِ الحق ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون) التوبة/33 لم يأت تأويل وانطباق هذه الآيات من عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله وحتى اليوم فدقق فيها وفتش التأريخ.

أمّه المعظمة:

خيرة الإماء نرجس أو سوسن أو صيقل أو مليكة أو ريحانة أو حديثة،سمّت نفسها نرجس اسم أمة بعد أن كانت مسماة باسم سيدات بلاط ملك الروم.

قصة انتقالها إلى بيت الإمام أبي الحسن الهادي عليه السلام: روى بشر بن سليمان النخاس مولى الإمام أبي الحسن الهادي.. فكتب (أي الإمام الهادي)كتاباً ملصقاً بخط رومي ولغة رومية وطبع عليه بخاتمه وأخرج شنتقة (صرة)صفراء فيها مائتان وعشرون ديناراً فقال خذها وتوجه بها إلى بغداد.. عامة نهارك إلى أن تبرز للمبتاعين جارية صفتها كذا وكذا.فأشرف من البعد على المسمى عمر بن يزيد النخاس فاستوفاه مني وتسلّمت منه الجارية ضاحكة مستبشرة وانصرفت بها إلى حجرتي التي كنت آوي إليها ببغداد فما أخذها القرار حتى أخرجت كتاب مولاها عليه السلام من جيبها وهي تلثمه وتضعه على خدّها وتطبّقه على جفنها وتمسحه على بدنها فقلت تعجّباً منها أتلثمين كتاباً لا تعرفين صاحبه؟فقالت:أيها العجز الضعيف المعرفة بمحل أولاد أنبياء:أعرني سمعك وفرّغ قلبك:أنا مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم وأمي من ولد الحواريين تنسب إلى وصي المسيح شمعون.

أنبئك العجب العجيب أنّ جدي قيصر أراد أن يزوّجني من ابن أخيه وأنا من بنات ثلاث عشر سنة فجمع في قصره من نسل الحواريين ومن القسّيسين..وأبرز من بهو ملكه عرضاً مصنوعاً من أصناف الجواهر إلى صحن القصر فرفعه فوق أربعين مرقاة فلما صعد ابن أخيه وأحدقت به الصلبان وقامت الأساقفة عكفاً ونشرت أسفار الأنجيل حينها تساقطت الصلبان من الأعالي فلصقت بالأرض،وتقوضت الأعمدة فانهارت إلى القرار وخرّ الصاعد من العرش مغشياً عليه فتغيّرت ألوان الأساقفة وارتعدت فرائصهم فقال كبيرهم لجّدي أيها الملك اعفنا من ملاقاة هذه النحوس الدالة على زوال هذا الدين المسيحي والمذهب الملكاني،فتطيّر جدي من ذلك تطيّراً شديداً وقال للأساقفة أقيموا هذه الأعمدة وأحضروا أخا هذا المدبر العاثر المنكوس جده(أي حظه) لأِزوّج منه هذه الصبيّة فيدفع نحوسه عنكم بسعود فلما فعلوا ذلك حدث ما حدث على الأول وتفرق الناس وقام جدي قيصر مغتماً وأرخيت الستور.

فرأيت في تلك الليلة كأن المسيح وشمعون وعدة من الحواريين قد اجتمعوا في قصر جدّي ونصبوا فيه منبراً يباري السماء علواً وارتفاعاً في الموضع الذي كان جدّي نصب فيه عرشه فدخل عليهم محمد صلى الله عليه وآله وسلممع فتية وعدة من بنيه فتقدم المسيح إليه فاعتنقه فقال له محمد صلى الله عليه وآله وسلميا روح الله إني جئتك خاطباً من وصيك شمعون فتاته مليكة لابني هذا وأومأ بيده إلى أبي محمد ابن صاحب هذا فنظر المسيح إلى شمعون وقال له أتاك الشرف فصل رحمك برحم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمقال قد فعلت،فصعد ذلك المنبر وخطب محمد صلى الله عليه وآله وسلموزوّجني من ابنه وشهد المسيح عليه السلام وشهد أبناء محمد صلى الله عليه وآله وسلم والحواريون.

فرأيت أيضاً بعد أربع ليال كأن سيدة النساء (الزهراء) قد زارتني ومعها مريم بنت عمران وألف وصيفة من وصائف الجنان فتقول لي هذه سيدة نساء العالمين وأم زوجي أبي محمد فأتعلق بها وأبكي وأشكو إليها امتناع أبي محمد من زيارتي فقالت لي سيدة نساء:إنّ ابني لا يزورك وأنت مشركة بالله وعلى مذهب النصارى وهذه أختي مريم تبرأ إلى الله من دينك فإن ملْتي إلى رضا الله(عزّ وجلّ) ورضا المسيح و مريم عنك وزيارة أبي محمد إياك فتقولي أشهد أن لا إله إلا الله وانّ محمداَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما تكلّمت بهذه الكلمة ضمّتني سيدة النساء إلى صدرها فطيبت لي نفسي وقالت الآن توقعي زيارة أبي محمد إياك فإني منفذته إليك..

فقالت أخبرني أبو محمد أن جدّك سيسير جيشاً إلى قتال المسلمين يوم كذا ثم يتبعهم فعليك باللحاق بهم في زي الخدم مع عدة من الوصائف.. إلى قال:

فقال أبو الحسن الهادي،يا كافور ادع لي أختي حكيمة فلما دخلت عليه قال لها هاهية فاعتنقتها طويلاً وسرّت بها كثيراً فقال لها أبو الحسن عليه السلام يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خذيها إلى منزلك وعلّميها الفرائض والسنن فإنّها زوجة أبي محمد وأم القائم(عليه السلام).

قصة الميلاد المبارك

عن إكمال الدين للشيخ الطوسي قالت السيدة حكيمة: (بعث إلي أبو محمد الحسن بن علي عليه السلام فقال يا عمة اجعلي إفطارك عندنا فإنها ليلة النصف من شعبان وإن الله(تبارك وتعالى)سيظهر في هذه الليلة الحجة،فقلت ومَنْ أمّه؟ قال لي نرجس قلت له جعلني الله فداك ما بها أثر؟فقال هو ما أقول لك.. فقمت لأنظر فإذا بالفجر الأول قد طلع فتداخل قلبي الشك من وعد أبي محمد عليه السلام فناداني من حجرته لا تشكي.. ثم أنّت أنّة وتشهّدت فصاح بي أبو محمد عليه السلام وقال إقرأي عليها (إنّا أنزلناه في ليلة القدر)، فأقبلت أقرأ عليها كما أمرني فأجابني الجنين من بطنها يقرأ كما أقرأ..فلم أرها كأنه ضرب بيني وبينها حجاباً.. وإذا بولي الله(صلوات الله عليه ) متلقياً الأرض بمساجده وعلى ذراعه الأيمن مكتوب (جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً).(9) وهو يقول في سجوده(أشهد أن لا إله إلا الله..)وتشهد بالثلاث وسمَّى الأئمة الأحد عشر ثم قال:(شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله هو العزيز الحكيم*إن الدين عند الله الإسلام)(10)، ثم عطس فقال:(الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله زعمت الظلمة أن حجّة الله داحضة لو أذن لنا في الكلام لزال الشك..

أعاد التشهد وهو بين يدي أبيه وقال:

(بسم الله الرحمن الرحيم :ونريد أن نمنّ على الذين استضُعفوا في الأرض ونجعلهُم أئمةَ ونجعلهُمُ الوارثينَ* ونمكِّنَ لهم في الأرض ونرىَ فرعونَ وهمانَ وجنودهُمُا منهم ما كانوا يحذرون ). القصص آية 5/6.

تفاخر أبناء النصارى بأنهم لديهم مسيح قد تكلّم بالمهدي وما قدّروا فخر الشريعة عندنا بأن إمام الخلق كان هو المهدي.

صلاته على الماء ونجاته من الأعداء:

عن كتاب معاجز آل البيت(ع) للسيد هاشم البحراني ج5ص 179 فصل 18 من معاجز الحجة عليه السلام (عن رشيق المازراني قال بعث إلينا المعتضد) بالله العباسي (ونحن ثلاثة نفر فأمرنا أن يركب كل واحد منا فرساً ونجيب فرساً آخر ويخرج مختفياً.. ووصف لنا داراً ومحلة وقال إذا أتيتموها تجدوا على الباب خادماً أسود فاكبسوا الدار ومن رأيتموه فيها فأتوني برأسه فوافينا سامراء فوجدنا الأمر كما وصفه وفي الدهليز خادم أسود وفي يده تكّة ينسجها فسألناه عن الدار فوجدنا داراً سرية ومقابل الدار ستر ما نظرت قط إلى أنبل منه كأن الأيدي رفعت عنه في ذلك الوقت ولم نر في الدار أحداً فرفعنا الستر فإذا ببيت كبير كأن بحراً فيه ماء وفي أقصى البيت حصير قد علمنا أنه على الماء وفوقه رجل من أحسن الناس هيبة قائم يصلّي فلم يلتفت إلينا ولا إلى شيء من أسبابنا فسبق أحمد بن عبد الله ليتخطّى البيت فغرق في الماء مازال يضطرب حتى مدت يدي إليه فخلصته فأخرجته وغشي عليه وبقي ساعة وعاد صاحبه الثاني إلى فعل ذلك فناله مثل ذلك وبقيت مبهوتاً فقلت لصاحب البيت:المعذرة لله وإليك فوالله ما علمت كيف الخبر ولا إلى من أجيء وأنا تائب إلى الله فما التفت إلى شيء مما قلنا وما انتقل عما كان فيه فهالنا ذلك وانصرفنا عنه وقد كان المعتضد ينتظرنا وقد تقدم إلى الحجاب إذا وافيناه أن ندخل عليه في أي وقت كان فوافيناه في بعض الليل فأدخلنا عليه فسألنا عن الخبر فحكينا له من رأينا فقال:ويحكم لقيتم أحداً وحدّثتموه قبل اجتماعي معكم قلنا:لا فقال:فحلف لنا بأشد إيمان له أنه أي رجل منا بلغه الخبر ليضربنّ أعناقنا فما جسرنا أن نحدث به إلا بعد موته.







الهوامش

(1) الرعد/39.

(2) النور /55.

(3) النساء/59.

(4) الأنفال/33.

(5) النساء/59.

(6) البقرة/124.

(7) النساء/59.

(8) المائدة/67.

(9) الإسراء/81.

(10) آل عمران/18-19.

الموضوع منقوووول
يتبع في الصفحة القادمة ان شاء الله







رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 12:10 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

الصورة الرمزية منتظر العسكري
إحصائية العضو








منتظر العسكري has a spectacular aura aboutمنتظر العسكري has a spectacular aura about

منتظر العسكري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : منتظر العسكري المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
رد: مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام



نطقه عليه السلام بدلالة الإمامة

قال ابن بابويه عن علي بن عبد الله الوراق عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن إسحاق ابن سعد الأشعري:

دخلت على أبي محمد الحسن بن علي العسكري وأنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده فقال لي مبتدءاً:يا أحمد بن إسحاق إنّ الله(تبارك وتعالى) لم يخل الأرض منذ خلق آدم ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجة على خلقه يرفع البلاء عن أهل الأرض به، به ينزل الغيث وبه يخرج بركات الأرض قال فقلت له،يا ابن رسول الله فمن الإمام والخليفة بعدك؟فنهض عليه السلام مسرعاً فدخل البيت ثم خرج وعلى عاتقه غلام كأنّ وجهه القمر ليلة البدر من أبناء ثلاث سنين وقال:يا أحمد بن إسحاق لولا كرامتك على الله وعلى حججه ما عرضت عليك ابني هذا إنه سمّي رسول الله وكنيته الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً.

يا أحمد بن إسحاق مثله في هذه الأمة مَثَل الخضر(ع)ومثله مثل ذي القرنين والله ليغيبنَّ غيبة لا ينجو من الهلكة فيها إلاّ من أثبته الله(تعالى)على القول بإمامتهم ووفق للدعاء بتعجيل فرجه قال أحمد بن إسحاق فقلت له:يا مولاي من علامة يطمئن إليها قلبي،فنطق الغلام بلسان عربي فصيح قال:

(أنا بقّية الله في أرضه والمنتقم من أعدائه فلا تطلب أثراً بعد عين يا أحمد بن إسحاق)،قال أحمد فخرجت مسروراً فرحاً فلما كان من الغد عدت إليه فقلت له:يا ابن رسول الله لقد عظم سروري بما مننت علي فما السنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين؟فقال:طول الغيبة يا أحمد فقلت له:يا ابن رسول الله وإن غيبته لتطول؟قال:أي والله حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائمين به فلا يبقى إلاّ من أخذ الله عهده بولايتنا وكتب في قلبه الإيمان وأيّده بروح منه يا أحمد بن إسحاق هذا أمر الله وسرّ من سرّ الله وغيب من غيب الله فخذ ما أتيتك واكتمه وكن من الشاكرين تكن معنا غداً في علّيين).

تقديس الشيعة للسرداب

إن في بيت العسكري الذي ولد في الإمام المهدي(عج) سرداباً كبقية البيوت القديمة.

وإن الإمام(عليه السلام)من حين ولادته كان مطلوباً للسلطات العباسية فحاولوا الظفر به ليقتلوه لما سمعوا بأن زوال ملكهم على يديه وصادف في مرات عديدة أنه كان يرتضع من ثدي أمه في السرداب فتأتيه الطلب فيغيب في السرداب عن الأنظار وإنّ في السرداب وردت عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلمعدّة أدعية وأذكار ويزار فيه الأئمة(عليهم السلام) لأنه يعدّ حرماً لآل بيت رسول الله كحرم رسول الله والأنبياء والأولياء الذين يزورهم المسلمون في الأرض جميعاً.

وأما أنّه باق في السرداب غائباً فلم يدّعه أحد محدّثي الإسلام،وقد قال الله (تعالى) في احترام بيوت الأنبياء والأولياء أنّه

(في بيوتٍ أَذنَ اللهُ أن تُرفعَ ويُذكرَ فيها اسمُهُ يسبحُ لهُ فيها بالغدوّ والآصالِ*رجالٌ لاَّ تُلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذِكرِ الله وإقام الصَّلاة وإيتاءِ الزَّكاة يخافُون يوماً تتقلَّب فيه القلوبُ والأبصارُ*).(1)

سكن الإمام الدائم

ورد أن الإمام (عليه السلام) يسكن مدينة جدّة الطيبة وله فيها بيت واسع وهو منّور ليلاً ونهاراً ومعه ثلاثمائة من الخدم والأتباع ورجال الله وقد سترهم الله(تعالى)حتى يأذن في ظهورهم هذا قبل الظهور..

وعن الإمام الباقر(ع):

(لابد لصاحب هذا الأمر من عزلة ولابد في عزلته من قوة وما بثلاثين من وحشة ونعم المنزل طيبة )وعن الإمام الصادق(ع):(إنّ لصاحب هذا الأمر بيتاً يقال له الحمد فيه سراج يزهر منذ ولد إلى أن يقوم بالسيف لا يطفأ) راجع يوم الخلاص 140، والبحار ج 52ص 158، والزم الناصب ص 139 وغيرها.

وأما بعد الظهور فإنّه يضع عياله ويجعل عاصمته الكوفة من أرض العراق.

الإمام المهدي من المحتوم

قيل للإمام الباقر(ع)(هل يبدو الله في المحتوم؟قال:نعم،فقيل:فنخاف أن يبدو لله في القائم؟ فقال:القائم من الميعاد) فيشمله قوله (تعالى): (إنّ الله لا يخلف الميعاد).(2)

نواب الإمام(ع)

النيابة العامة عن الإمام هي لكل عالم مجتهد عامل بأوامر الإمام في المسلمين بل كل مبلغ إسلامي يعدّ نائباً للإمام (ع)بمقدار علمه وتبليغه. لقول الإمام(ع): (أما الحوادث الواقعة فارجعوا بها إلى رواة أحاديثنا فإنهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله) وذلك بعد انتهاء السفارة والنيابة الخاصة.

والنيابة الخاصة كانت في فترة سبعين سنة لأربعة من العلماء فقط وهم:

أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري الأسدي (رض) وكيل جدّه الهادي وأبيه العسكري ووكيله من ميلاده حتى سنة265 ه يعني في خمس سنين من إمامة الإمام الحجة(ع).

ويسمى بالزّيات والسّمان كان ينقل الأموال والأسئلة للإمام(ع) بزقاق الزيت تقية من السلطان وتوفي 265ه ودفن في الميدان له مزار معروف قرب وزارة الدفاع في بغداد.

محمد بن عثمان العمري الخلاّني أبو جعفر(رضوان الله عليه):توفي سنة 305 ه ودفن قرب الباب الشرقي لبغداد له مزار بمنطقة تسمّى باسمه الخلاّني،دامت وكالته أربعين سنة.

أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي(رضوان الله تعالى عليه)،توفي في شعبان 326ه وفي عصره هجم القرامطة على مكّة فقتلوا الحجّاج وهدموا الكعبة ولكن سلم من القتل لأنه تأخّر بأمر الإمام(ع) ومزاره معروف في سوق الشورجة ببغداد ودامت وكالته إحدى وعشرين سنة.

أبو الحسن علي بن محمد السّمري (رضوان الله عليه)،توفي سنة 329ه ومزاره معروف في سوق الصراي في بغداد في رأس جسر النصر وهذا كتاب الإمام له رسالة وفيها :

(يا علي بن محمد السّمري عظّم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميّت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توصي إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامّة فلا ظهور إلاّ بعد أن يأذن الله(تعالى ذكره) وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا..).

وأضاف:( (أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا بها إلى رواة أحاديثنا فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله) ودامت وكالة السّمري مدة ثلاث سنين فقط.

رسالته إلى الشيخ مفيد:

وكتب للشيخ مفيد(محمد بن محمد بن النعمان التلعكبرى) قائلآً:

( ولو أن أشياعنا وفَّقهم الله لطاعته على اجتماع القلوب في الوفاء بالعهد القديم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ولتعجّلت لهم السعادة بمساعدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم فما يحبسنا عنهم إلاّ ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل).

حكم الإمام(ع) ورجعة الأئمة(ع):

إنّ الإمام يحكم الناس على ما في قلوبهم لا على ظواهرهم كما ذكر عن سادة الأنبياء وكبار الأوصياء الذين ألهمهم الله العلم بالأسرار وما يدّخرون في بيوتهم).

ومدة حكم الإمام(ع) قيل أربع سنين وقيل سبع وقيل تسعة عشر سنة وقيل أربعون وقيل سبعون وقيل ثلاثمائة وخمسون سنة.

ثم يقتل ويكون الهرج والمرج خمسون سنة ثم يحكم الإمام المنتصر وهو الحسين بن علي فيأتي شاباً ولا ينتهي حكمه حتى يسقط حاجباه على عينيه. ثم يأتي حكم أمير المؤمنين،وهكذا حتى تنتهي الدورة لكل المعصومين(ع)بآلاف السنين ففي الخبر(إنّ للباطل جولة وللحق دولة والدولة تدوم والجولة لا تدوم) ويكون بين حكم الإمام الحجّة للمرة الثانية وبين النفخة الأولى مدة قصيرة فتظهر دابّة الأرض وهي الإمام أمير المؤمنين(ع) فيطبع على جبين المؤمن هذا مؤمن وعلى جبين الكافر هذا كافر(راجع تفسير الآية في تفسير الصافي)وغيره وهي (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّة من الأرض تكلّمهم..)سورة النمل 82 ثم ينفخ النفخة الأولى فصعق من في السماوات ومن في الأرض فيموت كلّ الناس،ويكون عالم البرزخ.قال(تعالى):(ومن ورائهم برزخٌ إلى يوم يبعثون)(3) ثم عند انتهاء حكم البرزخ بإذن الله ينفخ عزرائيل فيقوم الناس لرب العالمين وجيء بالنبيين ووضع ونصب الميزان وصراط وإلى الله ترجع الأمور.

الكتب والكنوز:

إن الكنوز لتظهر للإمام حتى يفرق المال يميناً وشمالاً حتى يجزع الناس من المال ولا يأخذه أحد. ويخرج الكتب ففي حديث:(إنّ المهدي يستخرج تابوت السكينة من غار انطاكية وأسفار التوارة من جبل الشام يحاجّ به اليهود فيسلم كثير منهم ويظهر خاتم سليمان والألواح من بيت المقدس وعصا موسى وهي من آس الجنة والزّبور من بحيرة طبرية).

راية الإمام عليه السلام:

في الحديث عنه(ع) إنّ لنا أهل البيت راية من تقدّمها مرق ومن تأخر عنها زهق ومن تبعها لحق يكون مكتوباً فيها البيعة لله.

وفي وصفها:(إذا هزّ رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب فلا يبقى مؤمن إلاّ صار قلبه أشدّ من زبر الحديد وأعطي قوة أربعين رجلاً).

عن الإمام الباقر(ع):(فلا يبقى مؤمن إلاّ دخلت الفرحة في قلبه).

عن الإمام الكاظم(ع) :(رأيته مرط مخملة سوداء مربعة فيها جمم لم تنشر منذ توفّي رسول الله ولا تنشر حتى يخرج المهدي يمدّه الله بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه أعدائه وأدبارهم).

زيّ الإمام(ع)

عن الإمام الكاظم(ع):(ويكون عليه قميص رسول الله الذي كان يرتديه في أحد ودرعه السابغة وعلى رأسه عمامة رسول الله السحاب وبيده سيف رسول الله ذو الفقار أنه يخرج موتوراً غضبان آسفاً لغضب الله على الخلق). وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(عليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بني اسرائيل.. ).راجع البيان لكنجي الشافعي ص137 وفرائد السمطين وعقد الدرر للسلمي.

سيرته في الحكم:

إن سيرة الإمام المهدي(عجّل الله فرجه)في الحكم تتبيّن من خلال أعمال وكرامات كثيرة منها:

1- يقبل الجزية

أنّه لا يقبل الجزية من أهل وإنما الإسلام ويهدم المسجد الحرام ويردّه إلى أصله وكذا مسجد الكوفة ويهدم كل مسجد له شرفات ويقطع أيدي القوام على الكعبة والقوام على كل حرم الذين يأكلون ما يأتي من الهدايا والنذور ويمنعونها عن الفقراء ويخرج معه الخضر وأصحاب الكهف وجبرئيل والنبي عيسى وميكائيل والملائكة المحدقين بقبر الحسين وآلاف من الملائكة مردفين ويسير في فتوحاته ثمانية أشهر فينتصر في كل الأرض.

2- يقتل الظلمة

ويقتل ذراري قتلة وظلمة آل محمد كما في الحديث سئل الإمام الصادق(ع):(إذا قام القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعال آبائها؟ فقال(ع)هو كذلك،فقال السائل قول الله(عزّ وجلّ)(ولا تزر وازة وزر أخرى)(4) فما معناه؟قال(ع) صدق الله في جميع أقواله ولكن ذراري القتلة يرضون أفعال آبائهم ويفتخرون بها ومن رضي شيئاً كان كمن أتاه ولو أن رجلاً قتل في المشرق فرضي قتله رجل المغرب لكان الراضي عند الله شريك القاتل وإنمّا يقتلهم القائم لرضاهم بفعال آبائهم).

3- تطمين القلوب ورد ظلامة المظلومين

وفي بيان الأئمة 3ص54 عن غيبة الطوسي عن الصادق(ع):(لا يقوم القائم(ع)إلاّ على خوف شديد من الناس وزلازل وفتن وبلاء يصيب الناس و طاعون قبل ذلك وسيف قاطع بين العرب واختلاف شديد بين الناس وتشتّت في دينهم وتغيّر في حالهم حتى يتمنّى المتمنّي الموت صباحاً ومساءً من عظيم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضاً فخروجه يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجاً فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه أمره وكان من أعدائه).

4- طائرات تقل الإمام(ع)

عن كتاب نور الأنوار ج3 في تفسير قوله(تعالى):(هل ينظرون إلاّ أن يأتيهُم الله في ظُلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور) البقرة 210 قال:في الحديث المروي عن ابن عباس في خطاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسلمان وأخباره بما يقع في أمّته آخر الزمان قال العياشي عن الباقر(ع) في تفسير هذه الآية قال:(إنّ القائم(ع) ينزل في سبع قباب من نور ولا يعلم في أيها هو حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل وعنه صلى الله عليه وآله وسلم (كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم فإذا علا فوق نجفكم نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر).

5- يحمل الراية:

عن بيان الأئمة 3ص 135وفي كتاب الفتن عن الإمام الباقر(ع):(ثم يظهر المهدي(ع) بمكة عند العشاء ومعه راية الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان فإذا صلّى لعشاء نادى بأعلى صوته يقول: (أذكّركم الله أيها الناس ومقامكم بين يدي ربّكم وقد أكّد الحجّة وبعث الأنبياء وأنزل يأمركم أن لا تشركوا به شيئاً وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله وأن تحيوا ما أحيا القرآن وتميتوا ما أماته وتكونوا أعواناً على الهدى ووزراً على التقوى فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها وأذنت بالوداع وإنّي أدعوكم إلى الله ورسوله والعمل بكتابه وإماتة الباطل وإحياء السنة..) إلخ.

6- مراسلوه الملائكة

عن دلائل الإمامة:عن أبي الحسن الرضا(ع): قال(إذا قال القائم(ع)يأمر الله الملائكة بالسلام على المؤمنين والجلوس معهم في مجالسهم، فإذا أراد واحد حاجة، أرسل القائم(ع) من بعض الملائكة من يحمله،فيحمله الملك حتى يأتي القائم(ع) فيقضي حاجته ويردّه،ومن المؤمنين من يسير في السحاب،ومنهم من يطير مع الملائكة،ومنهم من يمشي مع الملائكة مشياً،ومنهم من يسبق الملائكة، ومنهم من يتحاكم الملائكة إليه، والمؤمن أكرم على الله من الملائكة،ومنهم مَن يصيّره القائم(ع) قاضياً بين مائة ألف من الملائكة).

وفي بيان الأئمة(ع)قال: دلّ هذا الخبر على ما يمنح الله به المؤمنين من الكرامة في زمن الإمام القائم(ع)، وما أعدّ لهم من احترام وفضيلة من جهات متعددة:

الأولى: هو أمر الله(تعالى) الملائكة بالسلام على المؤمنين،وأمر الله(تعالى)فوق الأوامر،فالأمر الصادر من الملك العلاّم بالتحية والسلام،أمر بالاحترام للمؤمنين في ذلك الزمان،وتلك الأيام. الثانية:أمر الله(تعالى) الملائكة بالدخول والجلوس مع المؤمنين في مجالسهم،وهذا مما يكشف عن أمر الله(تعالى)باحترامهم وكرامتهم على الله(تعالى).

الثالثة:حملهم إلى قضاء حوائجهم،فمن كانت عنده مهمة عند الإمام القائم(ع)،وأراد الوصول إليه،والتشرّف بحضرته ومواجهته،أرسل الإمام إليه من يحمله من الملائكة،فيحمله الملك إلى الإمام القائم(ع)،وبعد قضاء مهمته يرجعه إلى أهله.

الرابعة:أن يذلّل الله(تعالى) لهم السحاب فإذا أرادوا السفر إلى مكان بعيد،ركبوا السحاب وساروا إلى ذلك المكان.

الخامسة:أنّ يمنحهم درجة رفيعة،ويهب لهم قوة عظيمة،وقدرة على الطيران في الجو،فيطيرون ومع الملائكة حيثما يشاؤون.

السادسة:أن تكون الملائكة مرافقين لهم،يمشون معهم مشياً احتراماً لهم وإكراماً.

السابعة:أن يسبقوا الملائكة،ويتقدموا عليهم،أو يسيروا بسرعة لا يدركوهم،ويسبقوهم في السير.

الثامنة:أن يتحاكم الملائكة عند المؤمنين والظاهر أنّ هذه الفضيلة والكرامة للعلماء من الشيعة،لأن العالم هو الذي يكون له لباقة،لأن يكون قاضياً أو حاكماً يتحاكم إليه الملائكة،ويحكم بين مائة ألف منهم.

ثم قال:والمؤمن أكرم على الله من الملائكة:وإنّما صار المؤمن أكرم من الملائكة،وأفضل منهم عند الله(تعالى)،لأنه قد غلّب عقله على شهوته،لأنه قد ورد في الحديث مما مضمونه:إنّ الله(تعالى) ركّب عقلاً مجرداً في الملائكة بلا شهوة،وركّب في الإنسان عقلاً وشهوة،وركّب في الحيوان شهوة بلا عقل،فمن أطاع من بني الإنسان وغلّبه على شهوته بإطاعته الله(تعالى)،فهو أفضل من الملائكة،ومن أطاع شهوته منهم وغلّبها على عقله فهو أقل من الحيوان.

فبترجيح جانب العقل على الشهوة، صار المؤمن أكرم على الله من الملائكة،وهذه الكرامة والاحترام والفضيلة والإكرام،في زمن الإمام كلها لأجل قيام القائم(ع)،وظهور عدله،ونوره بين الأنام،(عليه وعلى آبائه أفضل التحية والسلام).

7- ينشئ المراكب

وفي بيان الأئمة(ع) ص361ج3:ثم يأمر المهدي(ع)بإنشاء مراكب،فتبنى أربعمائة سفينة في ساحل عكا.

8- يهدي أصحاب الصليب ويقتل معانديهم

ويخرج الروم في مائة صليب،تحت كل صليب عشرة آلاف،فيقيمون على طرسوس، وطرسوس مدينة تقع في قيليقية،أو كيليكية،وهي منطقة في جنوب غربي تركيا الآسيوية على ساحل المتوسط،من مدنها أدنه، وطرسوس،عرفت بأرمينيا الصغرى. فيفتحون طرسوس بأسنة الرماح-أي بالقوة والسلاح - ويوافيهم المهدي(ع)فيقتل من الروم حتى يتغير ماء البحر بالدم،وينهزم من في الروم فيلحقوا بأنطاكية،وأنطاكية مدينة تقع على نهر العاصي. وينزل المهدي(ع)على قبة العبّاس.فيبعث ملك الروم يطلب الهدنة من المهدي(ع)،فيطلب المهدي(ع) منه الجزية،فيجيبه إلى ذلك ويشترط عليه أنه لا يخرج أحد من بلد الروم،أي لا يقوم بفتنة وخلاف وثورة. ولا يُبقى في بلد الروم أسيراً إلاّ أخرجه، فيجيه ويقيم المهدي(ع)بأنطاكية سنة.

9- تتساقط حيطان الكفر

ثم يسير المهدي(ع)بعد ذلك ومن تبعه من المسلمين،لا يمرون على حصن بلد الروم إلاّ قالوا عليه:(لا إله إلا الله) فتتساقط حيطانها،ويقتل مقاتليه،حتى ينزل على القسطنطينية فيكّبرون عليها تكبيرات،فينشف خليجها ويسقط سورها،فيقتلون فيها ثلاثمائة ألف مقاتل،ويستخرج منها الكنوز،ويقتسمون الأموال بالغرابيل.

10- اخراج الدروع من الأرض وآلات الحرب:

عن أبي جعفر الباقر(ع)قال:إذا قام القائم(ع) أتى رحبة الكوفة فقال برجله هكذا،وأومأ بيده إلى موضع،ثم قال:احفروا هاهنا،فيحفرون فيستخرجون اثني عشر ألف درع،وأثني عشر ألف سيف، وأثني عشر ألف بيضة،لكل بيضة وجه،ثم يدعون وأثني عشر ألف رجل من الموالي فيلبسهم ذلك.

11- حرب طاحنة بينه وبين أعداءه

في كتاب بيان الأئمة عن أبي يعفور قال:دخلت على أبي عبد الله(ع)وعنده نفر من أصحابه،فقال لي:يابن أبي يعفور،..إلى أن قال:إن موسى(ع)حدَّث قومه بحديث،لم يحتملوه عنه،فخرجوا عليه بمصر،فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم.ولأن عيسى(ع)حدَّث قومه بحديث،فلم يحتملوه عنه،فخرجوا عليه فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم،وهو قول الله(عزّ وجلّ):(فآمنت طائفةٌ من بني اسرائيلَ،وكفرتْ طائفةٌ فأيّدنا الذين آمنوا على عدوِّهم فأصبحوا ظاهرين) الصف/14،وأن أول قائم يقوم منَّا أهل البيت،يحدثكم بحديث لا تحتملونه،فتخرجون عليه برميلة الدسكرة، فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم وهي آخر خارجة تكون.الخبر.

بيان:الرملية اسم لبلدتين بلدة في العراق،وبلدة في لبنان،فلعل هؤلاء الخوارج من هاتين البلدتين يخرجون على الإمام القائم(عليه السلام) فيقاتلونه فيقاتلهم فيقتلهم،وهؤلاء من المنافقين، والفاسقين،والكافرين،الذين يكرهون الإمام، ويكرهون قيامه،فلذا لا يعتنقون مذهبه وطريقته،بخلاف المؤمنين من الجعفرية،فإن غير المتدين منهم في زمن الغيبة، الذي يرى ظاهراً أنه غير ملتزم،وغير متمسك بالدين،إذا قام إمامه وظهر التحق به،واعتنق مذهبه،وكان ملتزماً متدنياً،وهذا كله من فضل الاعتقاد بالأئمة الاثني عشر(ع)، فإن الاعتقاد بالإمامة جوهرة ثمينة تجلب صاحبها إلى طرق الحق والعدالة،وتنجّيه من طريق الباطل والضلالة.

12- الكتاب المبين وغيبة النعماني عن جعفر بن محمد عن أبيه(عليهما السلام)قال:إذا قام القائم(ع)أقام في أقاليم الأرض،في كل إقليم رجلاً،يقول:عهدك كفّك،فإذا ورد عليك ما لا تفهمه،ولا تعرف القضاء فيه،فانظر إلى كفّك واعمل بما فيها. ويبعث جنداً إلى القسطنطينية،فإذا بلغوا إلى الخليج،كتبوا على أقدامهم شيئاً،ومشوا على الماء،فإذا نظر إليهم الروم،يمشون على الماء،قالوا:هؤلاء أصحابه:يمشون على الماء، فكيف هو؟ فيفتحون لهم باب المدينة،فيدخلونها فيحكمون فيها بما يريدون.

13- روى الكليني عن أبي بصير قال:سألت أبا عبد الله عن قول الله(تعالى):(وكذلك أوحَينا إليكَ روحاً من أمرنا ما كنتَ تدري ما الكتاب ولا الإيمان).(5)

قال خلق من خلق الله(تعالى)أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبره ويسدده وهو مع الأئمة(ع)من بعده).

قال في بيان الأئمة:(إن الروح الأمين ملك عظيم..ويصحب الإمام القائم ويخبره عن جميع المسائل والوقائع والأمور.. فيخبره بالغائبات،والوقائع،والمسائل).

وعيسى بن مريم(ع)،وقد مرّ أنه الوزير الأيمن للإمام القائم(ع)،ونائبه،وحاجبه وخازناً على أمواله.

متّشحاً ببرد النبي صلى الله عليه وآله وسلم متقلّداً بذي الفقار،المتّشح:من اتّشح الرجل بالثوب والإزار والكساء،وهو أن يدخل الكساء تحت أبطه الأيمن،ويلقيه على منكبه الأيسر،كما يفعله المحرم في الحج بالإزار،والبرد كساء من الصوف يلتحف به،فالمعنى أنَّ القائم(ع) حين يجلس على عرش المملكة،يتشح أي يلبس عباءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالكيفية المذكورة،ويتقلّد سيف ذي الفقار.

ذو الفقار اسم سيف كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،ونزل به جبرائيل(ع)من السماء، وخصّ به أمير المؤمنين(ع)وكانت حلقته فضة،كذا في حديث عن الإمام الرضا(ع) قال:وهو عندي قيل:سمّي بذلك لأنه كانت فيه حفر صغار حسان وخروز مطمئنة. والمفقر من السيوف ما فيه خروز مطمئنة. فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً(ع)،بعد ذلك،فقاتل به دونه يوم أحد.

وروي أنّ بلقيس أهدت لسليمان(ع)ستة أسياف،وكان ذو الفقار منها،فهو من مواريث الأنبياء التي وصلت إلى الإمام القائم(ع).

وروي عن عليّ(ع)قال:إنّ جبرائيل(ع)أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم،وقال له:إنَّ صنماً في اليمن خلفه مغفر من حديد،ابعث إليه فادفعه وخذ الحديد،قال: فدعاني فبعثني إليه فدفعت الصنم،وأخذت الحديد،فجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستضرب منه سيفين، فسمّي أحدهما ذا الفقار،والآخر مخذم،قتقلّد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذا الفقار،وأعطاني مخذماً،ثم أعطاني بعد ذا الفقار. فهذا السيف العظيم الذي هو من مواريث الأنبياء،يتقلده القائم(ع).

وجه الإمام(ع) وتكلّمه وبعض كرامته:

ووجهه كدائرة القمر في ليالي كماله،يخرج من بين ثناياه نور كالبرق الساطع،على رأسه تاج من نور،راكب على أسد من نور.

هذه الجمل تحكي ما للقائم(ع) من الهيبة،والجمال والنور والبهاء والكمال،بحيث يكون وجهه مثل دائرة القمر في ليالي تمامه،وكماله،وعند تكلمه يخرج من فمه نور ساطع،وبرق لامع يخطف أبصار الناظرين،قد توّجه الله(تعالى) بتاج من نور لامع،وهو راكب – أي جالس – على تمثال يحمله أسد،فرؤية عرشه تبهر العقول،وتعجب الأنظار،وترهب الأنفس،فمنظره رهيب وتصميمه عجيب غريب،وشكله مهيب.

14- ويبرئ الأكمة،والأبرص،ويحيي الموتى،ويميت الأحياء،وهذه الكرامة الثابتة لعيسى بن مريم(ع)التي حكاها القرآن الكريم،ثابتة للإمام القائم(ع)،فإنه يؤتى بالأكمه،وهو الذي يولد أعمى،والأبرص وهو من به داء البرص،ونعوذ بالله(تعالى) منه،فيدعو لهم فيبرئهم،فالأعمى يعود مبصراً،والأبرص يعود صحيحاً معافاً.

ويحيي الموتى:فيصلى عند قبر الميت،أو يدعو لميت بالحياة،فيخرجه من قبره حيّاً بإذن الله(تعالى)،ويميت الأحياء إمّا بدعائه،لأنه مستجاب الدعوة،وإمّا بدعوة بإعدامه وقتله لهم.

15- وتسفر الأرض له عن كنوزها أي يظهر الله له ما في بطن الأرض،ما كان من كنوز مخفيّة من الذهب،والفضة،والجواهر،وسائر المعادن.

حوى حكمة آدم(ع):أي منحه الله(تعالى) بالحكمة والعلم،الذي منح به آدم(ع).

ووفاء إبراهيم(ع):أي يفي بالعهد والوعد،لكل من أحسن إليه ودعا له ونصره،وأيّده في زمن الغيبة،وبعد ظهوره،فيجزيه بالإحسان،وينعم عليه بأحسن الجزاء،والإكرام،والامتنان.

وحسن يوسف(ع):أي يمنحه جمال يوسف ومحاسنه.

وملاحة محمد صلى الله عليه وآله وسلم:أي يجعله الله(تعالى) مليحاً،حسناً بهيج المنظر،كما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

16- وجبرائيل(ع)يسير عن يمينه في الحروب وغيرها،وميكائيل عن شماله،واسرافيل(ع)من ورائه،يدفعون عنه كل عدو له من الجن والأنس.

والغمام من فوق رأسه،يظلله:وهذه الكرامة كانت ثابتة للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.

وفي كلام عن وادي السلام في النجف الأشرف الذي هو مدفن الأنبياء والرسل والعلماء الأعلام ورجال الدِّين،والأخيار والصالحين،وقد مرَّ أنَّ في الوادي قبر نبي الله هود،وقبر نبي الله صالح(ع).

17- وفي الخبر أنَّه يحشر من هذا الوادي سبعون ألفاً من المؤمنين، يدخلون الجنة بغير حساب. وعنّد ظهور الحجة(ع)،ورجعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه يأتي النجف،لعله يأتي إلى حرم الإمام في النجف،لأنّ هذا الحرام يكون موضعاً خاصاً لخلوات الإمام الحجة(ع)للعبادة. فيلتقي مع الإمام أمير المؤمنين(ع)،لأنّه على موعد أن يأتي في الرجعة إليه في هذا المقام الشريف،وفي هذه العتبة المقدسة،والوعد والميعاد من قبيل الدِّين،يجب الوفاء به.

18- إيمان أهل الكتاب به:

في الأخبار عن إيمان أهل من اليهود والنصارى بالإسلام عند نزول عيسى بن مريم (عليه السلام)مع قيام القائم(ع):قال في مجمع البيان في تفسير قوله(تعالى) في سورة النساء آية 159:(وإنْ من أهل إلاَّ ليُؤمِنَنَّ به قبلَ موته القيامة يكونُ عليهم شهيد)وهو عيسى(ع)، ينزل في آخر الزمان،فلا يبقى أحد من أهل إلآَّ يؤمن به،حتى تكون الملّة واحدة،وهي ملّة الإسلام،ويهلك في زمانه المسيح الدَّجَّال وتقع الأمنة حتى ترتع الأسود مع الإبل،والنمور مع البقر،والذئاب مع الغنم،ويلعب الصبيان بالحيّات،ويلبث في الأرض أربعين سنة. ثم يتوفى ويصلّي عليه المسلمون ويدفنونه.

قال في الكشاف في تفسير هذه الآية وهو قوله(تعالى)في سورة النساء(وإنْ من أهلِ )إلى آخر الآية.

قال:المراد من أهل هم اليهود والنصارى،الذين هم في زمان نزوله من السماء،ولا ريب أنَّ زمان نزوله عند قيام القائم(ع).

وقال:روي أنَّ عيسى(ع)ينزل من السماء في آخر الزمان،فلا يبقى أحد من أهل إلاَّ يؤمن به،حتى تكون الملّة واحدة،وهي ملّة الإسلام،ويجوز أن يُراد أنه لا يبقى أحد من جميع أهل إلاَّ ليؤمن به،على أن يحيهم الله في قبورهم،في ذلك الزمان،ويعلمهم نزوله ما أنزل له،ويؤمنون به حين لا ينفعهم إيمانهم.

وقال:حدثني أبي،عن القاسم بن محمد،عن سليمان بن داود المنقري،عن أبي حمزة عن شهر بن حوشب،قال لي الحجاج:يا شهر،آية في كتاب الله قد أعيتني،فقلت:أيُّها الأمير أية آية هي؟قوله(تعالى):(وإنْ من أهل إلاَّ ليُؤمِنَنَّ به قبلَ موته)والله إني لآمر باليهودي والنصراني فيضرب عنقه،ثم أرمقه بعيني،فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد.

فقلت:أصلح الله الأمير، ليس على ما أولت.قال:كيف هو؟قلت:إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا،فلا يبقى أهل ملّة،يهودي ولا غيره إلاَّ آمن به قبل موته،ويصلي خلف المهدي،قال:ويحك:أنّى لك هذا،ومن أين جئت به؟فقلت حدّثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع). فقال:والله جئت بها من عين صافية – وفي الدر المنثور قريب منه.

19- في كتاب بيان الأئمة(ع) 3ص 303:

فالويل كلّ الويل لمن أنكر إمامة القائم ولم يعترف به وبما جاء به وهو الرؤوف بالمؤمنين الرحيم بهم المتحنّن المتفضّل بجميع وجوه الإحسان إليهم... وينصره الله(تعالى) على أعدائه. ويشف صدور قوم مؤمنين.

ثم قال:ويستدعي كبار اليهود ورؤساؤهم وعلماؤهم،وأحبارهم،وكبار النصارى ورؤساؤهم وعلماؤهم،ورهبانهم وقساوستهم،من الدول الشرقية والغربية،ممّن يدّعي أنه ذو علم ومعرفة.فيحضر هؤلاء بين يديه،وأمام محكمة العدل،ويحضر التوراة الصحيحة،وهو كتاب النبي موسى(ع)،ويحضر الأنجيل الصحيح،وهو كتاب النبي عيسى(ع)ويحضر الزبور الصحيح،وهو كتاب النبي داود(ع)،ويُحضر الفرقان وهو القرآن المفسّر المبيّن الذي فيه تبيان كل شيء،وهو كتاب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو قانون دين الإسلام.

وفي الحديث:الفرقان المحكم الواجب العمل به،والقرآن جملة،لأن القرآن فيه آيات محكمات هن أم وأخر متشابهات.

ويحضر أهل الإسلام بجميع مذاهبهم:والمراد من المذاهب إمّا أهل المذاهب الأربعة:أي المذهب الحنفي،والمالكي،والحنبلي،والشافعي.وإمّا أهل الفرق الإسلامية،وقد مرِّ آنفاً أنّ الفرق الإسلامية تفترق على ثلاث وسبعين فرقة وملّة،لما رواه في معاني الأخبار بحذف الإسناد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:سيأتي على أمتَّي ما أتى على بني إسرائيل،مثل بمثل،فإنهم تفرّقوا على اثنين وسبعين ملّة،وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملّة،تزيد عليهم واحدة،كلّها في النار غير واحدة.قال:قيل: يا رسول الله وما تلك الواحدة؟قال:هو نحن عليه اليوم،أنا وأهل بيتي. فلعل الإمام القائم(ع) يحضر جميع رؤساء هؤلاء الفرق من أهل الإسلام،ومن سائر الملل والنحل،فيحتج معهم،ويجادلهم على كل كتاب بمفرده،أي تملا،فيحتج مع اليهود،والنصارى،والمجوس،ومذاهب الإسلام على كتبهم،ويطلب منهم تأويل ما جاء في كتبهم،فلم يهتدوا إليه،ويعرفهم تأويله،وإنهم ما وصلوا إلى اليهود،والنصارى،والمجوس، كنه حقيقتها،وما فهموا معانيها،وما ورد فيها،ويوضح لهم مطالبها وأحكامها،ويعرفهم تبديلها وتحريفها،أي تحريف تلك الكتب السماوية،لا القرآن الكريم،لما مرّ من القرآن الكريم لا يمكن لأحد من المخلوقين تبديله،وتغيره،وتحريفه،لما مرّ من إقامة الأدلة على ذلك ومنها قوله(تعالى):(إنّا نحنُ نزلّنا الذكر وإنا له لحافظون) الحجر/9 وقوله(تعالى)(وإنه لكتابٌ عزيزٌ *لا يأتيهِ الباطل من بين يديهِ ولا من خلفهِ تنزيلٌ من حكيمٍ حميدٍ)فصلت/41/42.

20- بإسناده يرفعه إلى ابن مسكان قال:سمعت أبا عبد الله(ع)يقول:إنّ المؤمن في زمان القائم(ع)،وهو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب،وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق.

21- السرّ المكنون قال:وقال الصادق(ع):يستقرّ القائم(ع) هو وعياله في مسجد السهلة،ويوسّع الجادّة حتى يجعلها ستين ذراعاً،ويخرّب كل رزاونة وجناح إلى الطريق،وكذا الميازيب والبيوت التي تشرع إلى الجوار،ويأمر الله الفلك بإبطاء الحركة،حتى يكون كل يوم من أيامه،مقابل عشرة من هذه الأيام،ويهدم الكعبة ويبنيها على أساس إبراهيم وإسماعيل(ع)،ويهدم المسجد الحرام،ومسجد رسول الله، ويصنعهما على ما كانا عليه في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم،ويردّ مقام إبراهيم إلى موضعه الأول عن موضعه الآن،الذي وضعه فيه عمر،ويرفع البدع ويقيم السنن.







الهوامش

(1) النور/36/37.

(2) آل عمران /9.

(3) المؤمنون/ 100.

(4) الأنعام/164.

(5) الشورى/52.






رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 12:15 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

الصورة الرمزية منتظر العسكري
إحصائية العضو








منتظر العسكري has a spectacular aura aboutمنتظر العسكري has a spectacular aura about

منتظر العسكري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : منتظر العسكري المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
رد: مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام

لإمام القائم(ع)



يوحي إليه وأنه كاشف كل علم من العلوم

22- الكتاب المبين السفر الثاني منه عن أبي الجارود قال:قلت لأبي جعفر(ع):جعلت فداك أخبرني عن صاحب هذا الأمر. قال:يمسي من أخوف الناس،ويصبح من أمن الناس،يوحى إليه هذا الأمر ليله ونهاره.قال:قلت:يوحي إليه يا أبا جعفر؟قال:يا أبا الجارود إنه ليس وحي نبوّة،ولكنه يوحى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران،وأم موسى،وإلى النحل. يا أبا الجرود إن قائم آل محمد لأكرم عند الله من مريم بنت عمران،وأم موسى،وإلى النحل. وقال:إن العلم بكتاب الله(عزّ وجلّ)، وسنّة نبيه لينبت في قلب مهديّنا كما ينبت الزرع على أحسن نباته،من بقي منكم حتى يراه فليقل حين يراه السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوّة،ومعدن العلم،وموضع الرسالة،السلام عليك يا بقية الله في أرضه.

بيان:ظاهر هذا الخبر أنّ الوحي على أقسام:

الأول:وحي النبوّة:وهو أوضح أفراده الذي يتبادر الذهن إليه عند إطلاق لفظ الوحي. والوحي في اللغة هو الإشارة والكتابة،والمكتوب والرسالة،والإلهام والكلام الخفي،وكللا ما ألقيته إلى غيرك،ثم غلب استعمال الوحي فيما يلقيه الله(تعالى)إلى أنبيائه بواسطة الملك،والظاهر أن الملك المختص بالوحي جبرائيل(ع)،لأنه نقل أنه نزل على إبراهيم(ع)خمسين مرة،وعلى موسى(ع) أربعمائة مرة،وعلى عيسى(ع)عشر مرات،وعلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم أربعة وعشرين ألف مرة،وعند نزوله على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإلقاء الوحي إليه،تأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل حالة الغيبان والنوم،وبعد أن يفيق وينتبه فيكلم الناس بما أنزل إليه،وألقى في روعه من قرآن،أو خبر،أو علم،كما يُستفاد ذلك من بعض الأخبار.

23- السر المكنون عن الإمام الصادق(عليه السلام)قال:إذا قام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم استخرج وفي نسخة يخرج من ظهر الكوفة سبعة وثلاثين رجلاً،خمسة وعشرين من قوم موسى(ع)،الذين يهدون بالحق،وبه يعدلون،وسبعة من أصحاب الكهف،ويوشع بن نون وصي موسى،ومؤمن آل فرعون،وسلمان الفارسي،وأبو دجانة الأنصاري،والمقداد ومالك الأشتر،فيكونوا بين يده أنصاراً وحكاماً من جانبه.

24- المبين للسفر الثامن منه عن الإمام الصادق(عليه السلام) قال:كأني أنظر إلى القائم(ع) وأصحابه في نجف الكوفة،كأن على رؤوسهم الطير،قد فُُنيت أزوادهم،وخُلقت ثيابهم،قد أثَّر السجود بجباههم،ليوث بالنهار، رهبان بالليل،كأن قلوبهم زبر الحديد،يُعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلاً،لا يقتل أحداً منهم كافراً أو منافقاً،قد وصفهم الله(تعالى) بالتوسّم في كتابه العزيز بقوله:(إنَّ في ذلكَ لآياتٌ للِمتوسِّمينَ)الحجر/75.

تشريع الإمام القائم(ع)

بعض الأحكام:

25- الوافي عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام)قال:كأني بالقائم على منبر عليه قباء،فيخرج من قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب،فيفضه فيقرأه على الناس،فيجفلون عنه إجفال النعم،فلم يبق إلاَّ النقباء،فيتكلم بكلام فلا يلحقون ملجأ،حتى يرجعون إليه،وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به.

26- إكمال الدين:بحذف الإسناد عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال:لو خرج القائم(ع)بعدما أنكره كثير من الناس،يرجع إليهم شاباً،فلا يثبت عليه كلّ مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر الأول.

وقال الصادق(عليه السلام):كأني أنظر إلى القائم(ع)على منبر الكوفة.

سدنة الحرم سراق الحرم

27- العوام عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام)قال:أما أنّ قائمنا لو قد قام لأخذ بني شيبة وقطع أيديهم،وصلبهم وقال هؤلاء سرَّاق بيت الله.

الوافي:

عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام):إذا قام القائم(ع)هدم المسجد الحرام،حتى يردّه إلى أساسه،وحوَّل المقام إلى الموضع الذي كان فيه،وقطع أيدي بني شيبة،وعلَّقها بالكعبة،وكتب عليها سرَّاق الكعبة.

وروى الصدوق بإسناده إلى الصادق(عليه السلام)في حديث طويل قال:أول ما يظهر القائم(ع)يقطع أيدي بني شيبة،الذين معهم مفاتيح الكعبة في هذه الأعصار، ويعلَّقها بالكعبة،وينادي عليهم هؤلاء بني شيبة سرَّاق الكعبة.

قصة القميص:عن الصدوق أيضاً قال:ويلبس ثوب إبراهيم الذي أتى به جبرائيل(ع)،لما رماه نمرود في النار،فصارت عليه برداً وسلاماً،وهو قميص يوسف(ع)،الذي ألقوه على وجه يعقوب،فارتدَّ بصيراً،ويخرج وهو لابس خاتم سليمان،ومعه تابوت بني إسرائيل،الذي فيه جميع مواريث الأنبياء وآثارهم،ولم يبق كافر على وجه الأرض،ولو أنَّ الكافر التجأ إلى صخرة،أو إلى شجرة،لنادت الصخرة أو الشجرة هذا كافر عندي فاقتلوه،ومن علاماته أنه ليس له ظل على الأرض،ف من مكة نادى مناديه بأن لا يحمل أحد من العسكر طعاماً،ولا ماءً،ومعه حجر موسى(ع)فإذا وصل إلى المنزل نصبه،وانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً،فيروى ويشبع من شرب منها،فإذا بلغ النجف وسكن فيها انفجر من تلك الصخرة ماء ولبن،فيكون هو الغذاء عوض الطعام والشراب.

وفي رواية أخرى:أنه يخرج من تلك الصخرة ماء و طعام وشراب لهم وعلف لدوابهم.

قال في بيان الأئمة:من الحدود والعقوبات التي بها القائم(ع) في بدو ظهوره،هو قطع أيدي بني شيبة،وبنو شيبة بطن من قصيّ من قريش،من العدنانية،هم سدنة الكعبة،عليهم شيخ أو زعيم،وبيده مفتاح الكعبة،وهؤلاء في هذا العصور وفي عهد الأئمة (عليهم السلام)هم سدنة الكعبة(أقول:إن هذا سيكون مصير كل سدنة مقام من مقامات الأنبياء والأولياء الذين يأخذون النذور وما شابه للمقام فلا يصرفونه في خدمة الوقف ولا على الفقراء والمعوزين ولا على مشاريع الإسلامية التي هي مورد الحقوق الشرعية.وإنما يأخذونها هم ويثرون بها أي ثراء ويبطرون ويتبذخون ويفسقون ويدّخرون)وبهذه المضامين أحاديث عديدة.

28- تباشير المحرومين:

قال:ثم يسير الجيش الإسلامي،وعسكر الإمام القائم(عليه السلام)،لفتح الدول الشرقية والغربية،وتطهير بلاد الكفر والشرك من الكفار، والمشركين، والمنافقين,والمخالفين,فيستعمل الضرب والقتل معهم,فيضرب على أيدي غير المحاربين منهم,ويقتل المحاربين منهم,فيقتل كل كافر,ومشرك،ومعاند ومنافق, ومخالف محارب ويرفع يد كل معارض للشريعة الإسلامية عن الإمارة ,ويسير متّجهاًَ إلى بلاد الغرب، فيصل إلى القسطنطينية الكبرى.

فيأتي الإمام القائم (عليه السلام) بلوائه, وينزل على شاطئ البحر,والبلدة تقع على الطرف الآخر من البحر،فإذا أصبح أتى البحر ليتوضأ منه،لصلاة الصبح،ويجف ماء البحر،فيعبر الإمام(ع)البحر.وينادي بالعسكر:أيها الناس اعبروا هذا البحر،فإن الله(تبارك وتعالى)قد فلق لكم البحر،كما فلق البحر لموسى وبني إسرائيل،فيعبر الجيش بأجمعه خلف الإمام(ع).

فإذا وصلوا إلى قرب تلك البلدة،كّبروا الله(تعالى)تكبيرة ارتجَّ منها تلك الأسوار.ثم يكبرون الله(تعالى) مرة ثانية وثالثة.فإذا كَبروا الثالثة دخلوا إلى البلدة واحتلوها احتلالاً عسكرياً،وسيطروا عليها سيطرة كاملة.

ثم إن الإمام القائم(ع) يبقى فيها سنة كاملة،يبني فيها المساجد،ويجمع الغنائم،ويأخذ الأسرى،فيقسمها على المسلمين،وحينئذ يأتي الخبر،ويسمع نداء،ويصيح صائح،والظاهر أنه الراديو والتلفزيون،وأنَّ الدجال قد خرج،ودخل الشام.

29- عن العوام عن علي بن عتبة،عن أبيه في حديث مضمر قال فيه: وحينئذ-أي إذا قام القائم(ع)- تظهر الأرض كنوزها،وتبدي بركاتها،ولا يجد الرجل منكم يومئذ موضعاً لصدقته،ولا لبرّه لشمول الغنى جميع المؤمنين.

وفي الوافي عن أبي سعيد الخدري،عن النبي صلى الله عليه وآله وسلمأنه قال:يكون المهدي من أمتي تتنعم أمتي في زمانه نعيماً لم يتنعموا مثله قط،البر والفاجر،يرسل السماء عليهم مدراراً،ولا تدّخر الأرض شيئاً من نباتها.

وروى الصدوق بإسناده إلى الصادق(ع)قال:تستغني الشيعة في زمن القائم(ع) حتى لو أنَّ الإنسان وضع زكاة ماله على عاتقه،يحمله ليطلب الفقير لم يجده،ولا يقبل من أهل الجزية،ولا يقبل من أحد ديناً سوى الإسلام كما في الآية(ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)(1) ويبني في ظهر الكوفة مسجداً ويعلق عليه ألف باب.

30- وعن أبي جعفر الباقر(ع):إذا ظهر القائم ودخل الكوفة،بعث الله(تعالى)من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق،فيكونون في أصحابه وأنصاره،ويُعطي الناس عطايا مرتين في السنة،ويرزقهم في الشهر رزقين،ويسوى بين الناس حتى لا ترى محتاجاً إلى الزكاة ويجيء أصحاب الزكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته،فلا يقبلونها،فيصرونها ويدورون في دورهم،فيخرجون إليهم فيقولون لا حاجة لنا في دراهمكم وساق الحديث إلى أن قال:وتجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلها من بطن الأرض وظهرها،فيقال للناس:تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام،وسفكتم فيه الدم الحرام،وركبتم فيه المحارم فيعطي عطاء لم يعط أحد قبله.

31- السر المكتوم:قال أمير المؤمنين(ع) في بعض خطبه:ثم بعد ذلك،أي أنَّ القائم(ع)بعد ظهوره يقيم الرايات،ويظهر المعجزات،ويسير نحو الكوفة،وينزل على سرير النبي سليمان(ع)،ويعلق الطير على رأسه،ويتختم بخاتمه الأعظم فيه وبيمينه عصا موسى،وجليسه الروح الأمين وعيسى بن مريم(ع).

في الأخبار عن نصر القائم(ع)

بأصناف الملائكة

32- عن دلائل الإمامة بإسناده إلى أبان بن تغلب الكلبي قال: قال أبو عبد الله(ع):كأني بالقائم على ظهر النجف إلى أن قال:ثم ينشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهي المغلبة،عودها من عمد غرس الله،وسائرها من نصر الله،لا يهوي بها إلى شيء إلاّ أهلكه. قال:قلت:مغيبة هي أم يؤتى بها؟قال:بل يأتي بها جبرائيل(ع)،وإذا نشرها أضاء لها مابين المشرق والمغرب،ووضع الله يده على رؤوس العباد،فلا يبقى مؤمن إلاّ صار قلبه أشد من زبر الحديد،وأعطي قوة أربعين رجلاً،فلا يبقى ميِّت إلاّ دخلت عليه تلك الفرحة في قبره حتى يتزاورون في قبورهم،ويتباشرون بخروج القائم،فيهبط مع الراية إليه ثلاثة عشر ألف ملك، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكاً. قال:كل هؤلاء ملائكة؟قال(ع):نعم،كلهم ينتظرون قيام القائم(ع)،الذين كانوا مع نوح في السفينة.

منبر القائم وقميصه ووادي السلام

33- في دلائل الإمامة بإسناده إلى فرات بن أحنف قال:كنت مع أبي عبد الله(ع)، ونحن نريد زيارة أمير المؤمنين(ع)،فلمّا صار إلى الثوية نزل فصلي ركعتين. فقلت:يا سيدي ما هذه الصلاة؟ قال:هذا موضع منبر القائم(ع)،أحببت أن أشكر الله في هذا الموضع.(الحديث).

وتوضيحه في بيان الأئمة قائلاً: الثّوية معروفة،هي موضع قبر كميل بن زياد (عليه الرحمة) وبعض أصحاب أمير المؤمنين(ع)،وهي بقرب مسجد الحنَّانة في النجف الأشرف،وقد بني فيها،وما حولها أحياء متعددة مثل حي الحنَّانة،وحي السعد،وحي الحسين وغيرها،وقد بني صحن كبير لمرقد كميل بن زياد،ولعل الصحن الكبير،يكون موضع منبر القائم(ع)،فيرقى المنبر في هذا الصحن لإلقاء الخطب،ونشر الأحكام الإسلامية،والعلوم الربانّية،والأسرار الرحمانية،ويكون مجتمع المؤمنين فيه.

34- الكتاب المبين السفر الثاني منه عن غيبة النعماني،عن يعقوب بن شعيب، عن قال أبي عبد الله(ع)انه قال:ألا أريك قميص القائم(ع)الذي يقوم فيه؟ فقلت: بلي،فدعا بقمطر،ففتحه وأخرج منه قميص كرابيس فنشره،فإذا في كمّه الأيسر دم،فقال:هذا قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان عليه يوم ضربت رباعيته،وفيه يقوم القائم(ع)فقبّلت الدم،ووضعته على وجهي،ثم طواه أبو عبد الله ورفعه.

35- الكون مع ذي القرنين:العوالم عن الإمام محمد الباقر(ع)قال:أما أنَّ ذا القرنين قد خيِّر السحابين،فاختار الذلول وادَّخر لصاحبكم الصعب. قيل:قلت:وما الصعب؟قال:ما كان فيه رعد، وصاعقة، وبرق، فصاحبكم يركبه،أما أنه سيركب السحاب ويرقي في الأسباب أسباب السموات السبع،والأرضين السبع، خمس عوام واثنتان خراب.

36- وعن بصائر الدرجات الجزاء 2 بحذف الإسناد قال أبو عبد الله(ع):إن الله خيّر ذا القرنين السحابين الذلول والصعب،فاختار الذلول،وهو ما ليس فيه برق، ولا رعد،ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك،لأن الله ادّخره للقائم(ع).

37- الكتاب المبين السفر الثاني منه عن الصادق(ع)في حديث الإسراء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلمإلى السماء،وبعد أن كلّمه الله(تعالى)، وأراه أنوار الأئمة الأثني عشر، في كل نور سطر أخضر عليه اسم وصيّ من أوصيائه أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمته. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا رب هؤلاء أوصيائي بعدي؟ فنوديت: يا محمد هؤلاء أوليائي، وأحبائي، وأصفيائي، وحججي بعدك على بريتي؟ وهم أوصياؤك وخلفائك، وخير خلقي بعدك، وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني، ولأعلين بهم كلمتي، ولأطهرنَّ الأرض بآخرهم من أعدائي، ولأملكنَّه مشارق الأرض ومغاربها، ولأسخرنَّ له الرياح،ولأذللنّ له السحاب الصعاب،ولأرقينَّه في الأسباب،ولأنصرنه بجندي،ولأمدنّه بملائكتي،حتى يعلن دعوتي،ويجمع الخلق على توحيدي،ثم لأديمنَّ ملكه،ولأداولنَّ الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة.

38-إن كل من أدرك زمانه وكان ذا عاهة بُرئ من تلك العاهة،أو كان ذا ضعف أعطاه الله قوة عظيمة،وجعل قلوب المؤمنين كقطعة،وكسندان من حديد،ويعطي الرجل قوة أربعين رجلاً،كالماكنة التي تعطي قوة ما تعادل أربعين ماكنة.

39- ويجعل الإمام المؤمنين حكّاماً في الأرض،وسناماً في الناس،أي يجعلهم أعالي الناس،ويرفع رؤوسهم فوق الناس عالياً،لأن السنام من الشيء هو العالي والمرتفع،ولذلك سمّي سنام البعير سناماً،فيكون المؤمنون أعلى الناس رفعة وأسماهم درجة.

40- وفيه عن الخصال عن أبي جعفر،عن أبيه،عن آبائه(ع)قال أمير المؤمنين (ع)في حديث الأربعمائة:بنا يفتح الله،وبنا يختم،وبنا يمحو الله ما يشاء،وبنا يثبت،وبنا يدفع الله الزمان الكَلِب،وبنا ينزل الغيث،فلا يغرنّكم بالله الغرور،وما أنزلت السماء من قطرة من ماء منذ حبسه الله(عزّ وجلّ)،ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها،ولأخرجت الأرض نباتها،ولذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم،حتى تمشي المرأة من العراق إلى الشام،لا تضع قدمها إلاّ على النبات،وعلى رأسها زينتها،لا يهيجها سبع ولا تخافه.

41- وعن الصدوق بإسناده إلى الصادق(ع):إذا قام القائم(ع)يكون للمؤمن من قوة ما لو أراد قلع جبل حديد لقلعه،ويطيعهم كل شيء حتى سباع الأرض،وسباع الهواء،وتفتخر بقاع الأرض بعضها على بعض،بأن واحداً من أصحاب القائم مشى عليها،ويدفع الله عنهم الضعف،والكسل،والبلاء،والأمراض،وتنزل أمطار السموات بالبركات،التي منعت منذ غصبوا خلافة أمير المؤمنين(ع)،ويرتفع الحقد والبغضاء من بين المخلوقات،حتى يرعى الذئب والشاة،والسبع والبقر،وحتى إنَّ المرأة تخرج وحدها من العراق إلى الشام،ولا تضع رجلها إلاَّ على الورد و الأزهار،مع أنها لابسة حلَّيها،ولا يضرّها سارق ولا سبع(الحديث).

الإمام تظللّه الغمامة وتطوى له الأرض ولأصحابه:

42- الوافي عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (يخرج المهدي وعلى رأسه غمامة،فيها منادٍ ينادي:هذا المهديّ خليفة الله فاّتبعوه).

وفي رواية أخرى.وعلى ملك ينادي:هذا المهديّ(ع) فاّتبعوه.

كشف الغمة في حديث قال في آخره:يظهر القائم(ع)في آخر الزمان،على رأسه غمامة تظلّه من الشمس،تدور معه حيثما دار،وينادي بصوت فصيح:(هذا المهدي).

عن الصدوق بإسناده إلى الصادق (عليه السلام):إنَّ القائم(ع) أينما يتوجّه ظلّله السحاب،وينطق السحاب بلسان فصيح:هذا مهديّ آل محمد،يملأ الأرض قسطاً وعدلاً،كما مُلئت ظلماً وجوراً،وتطوى الأرض له ولأصحابه.

43- وينتقم من أهل الفتوى في الدين لما لا يعلمون:والمراد من أهل الفتوى في الدين هم الحكام والقضاة من العامة،المتصدّين للفتوى مع أنهم ليسوا أهلاً لها. ورفع الخصومات في المحاكم الشرعية،فإنهم يفتون برأيهم من دون استناد إلى الكتاب والسنة،وبدون حجة،ودليل،وبرهان. ولذا ذمّهم الإمام(ع)حيث قال:فتعساً لهم ولأتباعهم،أكان الدين ناقصاً فتمّموه،أم كان به عوج فقوّموه. وفي هاتين الجملتين إشارة إلى أنَّ المراد من أهل الفتوى في الدين هم القضاة في المحاكم الشرعية،التي شرع فيها قوانين مستحدثة وأحكاماً مبتدعة،غير موجودة في الكتاب والسنة،بل هي مخالفة لهما،ولم يكن به عوج حتى يقوّموه.بل أنهم أرادوا الخلاف للشرع المقدس،وعصوا الله(تعالى)فيما أمرهم بطاعته،فهم في أسفل درك من الجحيم.

استغناء الناس عن ضوء الشمس والقمر

في زمن القائم(ع)

44- عن الكتاب المبين السفر الثاني عن أبي عبد الله(ع)قال: إذا قام القائم(ع) استنزل المؤمن الطير من الهواء،فيذبحه،ويشويه،ويأكل لحمه،ولا يكسر عظمه. ثم يقول له:أحي بإذن الله(تعالى)،فيحيى ويطير.وكذلك الظباء من الصحارى. ويكون ضوء البلاد ونورها،ولا يحتاجون إلى شمس وقمر،ولا يكون على وجه الأرض مؤذ،ولا شرّ،ولا سمّ،ولا فساد أصلاً،لأن الدعوة سماوية ليست بأرضية، ولا يكون للشيطان فيها وسوسة،ولا عمل،ولا حسد،ولا شيء من الفساد،ولا تشوك الأرض،ولا الشجرة،وتبقى الزروع قائمة كلما أخذ منها شيء نبت من وقته،وعاد كحاله،وإنَّ الرجل ليكسوا ابنه الثوب فيطول معه كلما طال،ويتلون عليه أيّ لون أحب وشاء. ولو أنَّ الرجل الكافر دخل حجر ضبّ أو توارى خلف مدرة،أو حجرة،أو شجرة لأنطق الله ذلك الشيء الذي يتوارى فيه حتى يقول:إلي إلي يا مسلم فإن خلفي كافر.

45- أنه يلعن إبليس في الكتاب المبين السفر الثاني منه في باب تسمية إبليس:

عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي(ع)قال:معنى الرجيم التي هي من صفات الشيطان،انه مرجوم باللعن،مطرود من مواضع الخير،لا يذكره مؤمن إلاّ لعنه،وأنَّ في علم الله لسابق أنه خرج القائم(ع)،لا يبقى مؤمن في زمانه إلاَّ رجمه بالحجارة،كما كان قبل ذلك مرجوماً باللعن.

إعداد الملائكة مع الإمام(ع):

46- إكمال الدين بحذف الإسناد عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله(ع):كأني أنظر القائم(عليه السلام) إلى أن قال فإذا نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمانحط عليه ثلاثة عشر ألف ملك وثلاثة عشر ملكاً كلهم ينتظرون القائم(ع)،وهم الذين كانوا مع نوح في السفينة،والذين كانوا مع إبراهيم الخليل،حيث أُلقى في النار،والذين كانوا مع عيسى(ع)حين رفع،وأربعة آلاف مسوّمين مردفين،وثلاثمائة ألف وثلاثة عشر ملكاً يوم بدر، وأربعة آلاف ملك الذين هبطوا،يريدون القتال مع الحسين بن علي(ع)،فلم يؤذن لهم،فصعدوا إلى الاستنذان،وهبطوا وقد قتل الحسين(ع)،فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين(ع)إلى يوم القيامة،وما بين قبر الحسين إلى السماء مختلف الملائكة.

في الأخبار عمّا أعدّ الله(تعالى)للمؤمنين وللإمام القائم(ع)من الكرامة في دولته وفي زمانه:

47- مدينة المعاجز عن داود الرقي قال:جاء رجل إلى أبي عبد الله(ع) فقال له،ما بلغ من كلامكم؟قال:ما بلغ من سؤالكم. فقال الرجل:بحر ما هذا تحته شيء؟ قال أبو عبد الله(عليه السلام):نعم رأي عين أحب إليك،أم سمع الأذن؟ فقال الرجل: بل رأي العين،لأن الأذن قد تسمع ما لا تدري،وما لا تعرف،وما ترى العين يشهد به القلب،فأخذ بيد الرجل،ثم انطلق حتى أتي شاطئ البحر،فقال:أيها العبد المطيع لربه،أظهر ما فيك،فانفلق عن آخر ما فيه،وظهر ماء أشدّ بياضاً من اللبن،وأحلى من العسل،وأطيب من رائحة المسك،وألذّ من الزنجبيل. فقال له:يا أبا عبد الله جعلت فداك،لمن هذا؟قال:للقائم وأصحابه. قال: متى؟قال إذا قام القائم وأصحابه نفذ الماء الذي على وجه الأرض،حتى لا يوجد ماء،فيضج المؤمنون بالدعاء،حتى يبعث الله لهم هذا الماء فيشربونه،وهو محرّم على من خالفهم.قال:ثم رفع رأسه،فرأى في الهواء خيلاً مسرجة ملجمة ولها أجنحة. فقال: يا أبا عبد الله ما هذه الخيل؟فقال:هذه خيل القائم(ع) وأصحابه. قال الرجل:أنا أركب شيئاً منها؟قال(ع):إن كنت من أنصاره فاشرب من هذا الماء،وإن كنت من شيعته فاركب.

نزول المسيح(ع)ولبسه وأعماله

48- في بيان الأئمة ص123 عن حلية الأبرار في كتاب عمر بن إبراهيم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:ينزل عيسى بن مريم عند انفجار الصبح مابين مهرودين –وهما ثوبان أصفران من الزعفران أبيض الجسم أصهب الرأس أفرق الشعر كأن رأسه يقطر دهناً يبده حربة يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويهلك الدجال ويقبض أموال القائم(ع)ويمشي خلفه أهل الكهف لأنهم كانوا مصدقين بنبوته في زمان حياتهم فيقدّسونه في رجعتهم وهو الوزير الأيمن القائم(ع) وحاجبه ونائبه ويبسط الله سبحانه في المشرق والمغرب الأمن حتى يرتع الأسد مع الغنم والنمر مع البقر.

49- عن الفتوحات المكية ص 366 قال: (إلاّ إنّ لله خليفة يخرج وقد امتلأت الأرض جوراً وظلماً فيملؤها قسطاً وعدلاً ولو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يلي هذا الخليفة من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله من ولد فاطمة يواطئ اسمه اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبايع بين الركن والمقام يشبه رسول الله في الخلق وهو أجلى الجبهة أقنى الأنف أسعد الناس به أهل الكوفة يقسم المال بالسوية ويعدل في الرعية ويفصل في القضية يأتيه الرجل فيقول له المهدي أعطني وبين يديه المال فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله يخرج على فترة من الدين يزغ الله به أي يصلح به(ما لا يزغ بالقرآن)يمسي الرجل في زمانه جاهلاً بخيلاً جباناً فيصبح أعلم الناس،أكرم الناس،أشجع الناس، يمشي النصر بين يديه،يعيش خمساً،أو سبعاً،أو تسعاً أي بعد الثلاثمائة. يقفوا أثر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،لا يخطي إلاّ وله ملك يسدده،من حيث لا يراه يحمل الكل،ويقوّي الضعيف في الحق،ويقري الضيف،ويعين على نوائب الدهر،يفعل ما يقول،ويقول ما يعلم،ويعلم ما يشهد يصلحه الله في ليلته،يفتح المدينة الرومية بالتكبير في سبعين ألفاً من المسلمين،من ولد إسحاق،يشهد الملحمة العظمى مأدبة لله بمرج عكا،يبيد الظلم وأهله،يقيم الدين،وينفخ الروح في الإسلام،ويعزّ الإسلام به بعد ذلّه،ويحيي الموتى بعد موتهم،يضع الجزية،ويدعو إلى الله بالسيف،فمن أبى قتل، ومن نازعه خذل،إلى أن قال:يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصّهم،يبايعه العارفون بالله من أهل الحقائق عن ظهور،وكشف،وتعريف إلهي،له رجال إلهيون،يقيمون دعوته وينصرونه،هم الوزراء،يحملون أثقال المملكة،ويعينونه على ما قلّده الله (تعالى).

العوالم:عن أبي جعفر الباقر(ع)قال:من أدرك قائم أهل بيتي،من ذي عاهة برئ ومن ذي ضعف قوي.

50- في كتاب التوراة(العهد القديم)اشعيا النبي الاصحاح 11 قال:( يخرج قضيب من جذع ياسين وينبت فرع من أصوله تحل عليه روح الفهم وروح الحكمة لا يحكم بحسب سمع أذنيه ولا بحسب نظر عينيه بل بإلهام رباني وإن الأمانة منطقية متينة والشجاعة منطقية حقوقية وفي دولة ياسين القائم يعيش الذئب مع الخروف والنمر مع الجدي والبقر مع الأسد والأسد كالبقر يأكل نبتاً ويضع الفطيم يده في فم الأفعوان ويضع يده في سرب الصل وإن أصل ياسين القائم راية للشعوب يكون محله مجداً والأرض تمتلىء بالمحبة ومخافة الله له،وتظهر له جميع كنوز العالم، سواء كانت في سهل،أم في جبل،أم في برَّ،أم في بحر،وهو الذي تبدو أموره،ويظهر في بيت الله – أي في مكة المعظمة – ويعلو اسمه في تلك البلدة المكرّمة بالتاريخ المذكور في الأبيات.

51- مشكلة الأهرام وكنوزها:إن الإمام(ع)يهدم الأهرام ويخرج منها الكنوز:

ولعلّ هؤلاء الملوك الظلمة الذين حكموا مصر في القرون الماضية،وحكموا العالم إنما لم يتعرضوا لهدم الأهرام،لعله من جهة إنهم فهموا هذا المعنى،ورأوا هذا الأثر الضار،وخوفاً على زوال ممالكهم كفوا عنها أيديهم،وإلاَّ فإنهم يقتلون أنفسهم على جمع الأموال،ويحارب بعضهم الآخر على الدنيا،ويرمون بحياة الآلاف في الهلاك والدمار لا لأجل عفّتهم أو محافظتهم على الآثار،بل إنما هو لخوفهم على أنفسهم،وعلى ممالكهم من الزوال،والدمار،لأنهم عرفوا أنَّ التنقيب فيها موجب لذهاب دولهم وهلاكهم.

وقد بناها في ستة أشهر وكتب فيها:(قل لمن يأتي بعدنا يهدمنا في ستمائة عام، والهدم أيسر من البناء،وكسوناها الديباج فليكسها الحصر،والحصر أيسر من الديباج).

وفي كتاب بيان الأئمة هذا التوضيح قال:

بيان:الديباج كالأسمنت:مادة صلبة قوية،تتصلب وتتكلس كالصخر بعد بنائها، وفرشها في الأرض،وقد تعرض جماعة من الملوك لهدم هذه الأهرام،إلاّ أن كل من تعرض لهدمها قصر عمره وهلك،وزالت مملكته،وانقطعت دولته،وهذا أمر مجرّب،قد مرّت عليه التجربة،وثبت بالوجدان،وشاهد العيان،كما حدّث به التاريخ،فهو نظير بناء وتعمير قبر معاوية في الشام،فكل ملك أراد تعمره وإشادته هلك فوراً،وزالت دولته،وانقطعت مملكته،إلا أن ذاك بناء وتعميره،وهذا خراب وتدمير.

ومّمن أُغري بالأهرام وهدمها طمعاً في ذخائرها وكنوزها،أبو الحسن حمادوية بن أحمد بن طولون،فتعرض لهدمها عندما ملك مصر،وسيطر عليها،وتمهَّدت له الأمور،فجاء بألف من الفعلة، وعملوا سنة كاملة، فكلّوا وعجزوا عن هدمها، وقد توصَّلوا إلى هدم مقدار قليل منها، فوجدوا فيها بلاطة مكتوبة بخط لم يعرفوه،وقد بعثوها إلى أحد العلماء في الحبشة، وبعد أن قرأها وترجمها إلى العربية،وجد فيها أبياتاً من الشعر من تاريخ بانيها،وتاريخ بنائها،ويقول الباني للأهرام وهو النبي إدريس عليه وعلى نبينا وآله السلام في آخر تلك الأبيات:

سيفتح أقفالي ويُبدي عجائبي

بأكتاف بيت الله تبدي أموره

ثمان وتسع واثنتان وأربع

ومن بعد هذا كر تسعون حجة





وليّ لربي آخر الدهر يحكمُ

ولا بدَّ أن يعلو ويسمو به السمُو

وتسعون أخرى من قتيل وملجمُ

وتلك البرابي تستخر وتهدم

فيظهر من هذه الأبيات أنَّ الذي يفتح أهرام مصر ويهدمها،هو الإمام القائم(عجل الله فرجه)لقوله:(وليّ لربي آخر الدهر يحكمُ).

وقد ثبت بالكتاب والسنة من طرق الخاصة والعامة،بل ثبت عند سائر أهل الملل والنحل،من اليهود والنصارى،والمجوس،بل وعبدة الأوثان،وعبدة النار،أنَّ الولي الذي يظهر في آخر الدهر،ويحكم جميع العالم،ويوحِّد الأديان،ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً،وبعدما ملئت ظلماً وجوراً،هو الإمام القائم(صلوات الله عليه وعلى آبائه) وهو يفتح أهرام مصر ويملك ما فيها من الكنوز،والخزائن،والذخائر.

52- عن بحار الأنوار(السماء والعالم)عن بناء الحجة(ع)قبور الأئمة(ع)وقتله للعلماء المنحرفين.

الإمام يبني ثمانين ألف قبة في كربلاء:

في الأخبار عن بناء الإمام القائم(عليه السلام)ثمانين ألف قبة من الذهب الأحمر في كربلاء إجلالاً واحتراماً للحسين بن عليّ(عليهما السلام).

الكتاب المبين وكربلاء في حينه تكون ممتدة إلى النجف الأشرف أي تعادل 80كم تقريباً.

قال:روي أنه عند – وفي نسخة قبل – قيام القائم تبنى في كربلاء ثمانون ألف قبة من الذهب الأحمر،إجلالاً للحسين بن عليّ(عليهما السلام)فإذا خرج القائم(ع) من كربلاء،وأراد النجف والناس حوله،قتل بين كربلاء والنجف ستة عشر ألف فقيه،فيقول الذين حوله من المنافقين،إنَّه ليس من ولد فاطمة،وإلاَّ لرحمهم،فإذا دخل النجف،وبات فيه ليلة واحدة،فخرج منه من باب النخلية محاذي قبر هود،استقبله سبعون ألف رجل من أهل الكوفة،يريدون قتله،فقتلهم جميعاً فلا ينجو منهم أحد.

53- الكافي:عن أبي جعفر(ع)قال:المؤمن يخيَّر في قبره إذا قام القائم(ع)فيقال له:قد قام صاحبك،فإن أحببت أن تلحق به فالحق،وإن أحببت أن تقيم في كرامة الله فأقم.





الهوامش

(1) آل عمران/ 85.

يتبع جزاكم الله خير






رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 12:18 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

الصورة الرمزية منتظر العسكري
إحصائية العضو








منتظر العسكري has a spectacular aura aboutمنتظر العسكري has a spectacular aura about

منتظر العسكري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : منتظر العسكري المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
رد: مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام

السر المكنون:



روي أنه إذا قام القائم(ع)،بعث الله إلى كل قبر من قبور المؤمنين ملكاً ينادي:هذا إمامك قد ظهر،فإن أردت أن تحيى وتلحق به فالحق به،وإن أردت أن تبقى في النعيم إلى يوم القيامة فأقم في مكانك.

54- قتل المرتدين عن كتاب السر المكنون،قال أبو جعفر(ع)ويهزم قوم من بني أمية حتى يلحقوا بأرض الروم فيطلبون إلى ملكها أن يدخلوا إليه،فيقول لهم الملك:لا ندخلكم حتى تدخلوا في ديننا،وتنكحوننا من نسائكم وننكحكم،وتأكلون لحوم الخنازير معنا،وتشربون الخمر،وتعلّقون الصلبان في أعناقكم،والزنانير في أوساطكم،فيقبلون ذلك،ويدخلونهم في دينهم.فيبعث إليهم القائم(ع)أن أخرجوا هؤلاء الذين أدخلتموهم.فيقولون:هؤلاء قوم رغبوا في ديننا،وزهدوا في دينكم،فيقول(ع):إنكم إن لم تخرجوهم وضعنا السيف فيكم،فيقولون:هذا كتاب الله بيننا وبينكم.فيقول:قد رضيت به،فيخرجون إليه فيقرأ عليهم،وإذا في شرطه الذي شرط عليهم،أن يدفعوا إليه ما دخل إليهم ما ارتدّ عن الإسلام،ولا يرد إليهم فيخرج من عندهم راغباً إلى الإسلام،فلما يقرأ الكتاب عليهم،ويرون هذا الشرط لازم لهم،أخرجوهم إليه فقتل الرجال،ويرفع الصلبان في الرماح،ويأخذ منهم المال،والله كأني أنظر إليه،وإلى أصحابه ويقتسمون الدنانير على الحجفة،ثم تسلم الروم على يده،فيبني فيهم مسجداً،ويستخلف عليهم رجلاً من أصحابه.

55- مسيرته المباركة:

دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري بإسناده إلى أبي الجارود،عن أبي جعفر الباقر(ع):سألته متى يقوم قائمكم؟قال:يا أبا الجارود لا تدركون. فقلت:أهل زمانه؟ فقال ولن تدرك أهل زمانه،يقوم قائمنا بالحق بعد أياس من الشيعة،يدعو الناس ثلاثاً،فلا يجيبه أحد،فإذا كان اليوم الرابع تعلّق بأستار الكعبة.فقال:يا رب انصرني،ودعوته لا تسقط،فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر،ولم يحطوا سروجهم،ولم يضعوا أسلحتهم،فيبايعونه ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً،يسير إلى المدينة،فيسير الناس حتى يرضى الله(عزّ وجلّ) فيقتل ألف وخمسمائة قرشياً،ليس فيهم إلاّ فرخ زَنية.ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض.

56- ثم يخرج الأزرق وزريق،غضّين طريّين،يكلمهما فيجيبانه فيرتاب عند ذلك المبطلون،فيقولون:يكلّم الموتى،فيقتل منهم خمسمائة مرتاب،ثم يحرقها بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به علياً،وفاطمة والحسن والحسين(ع)،وذلك الحطب عندنا نتوارثه.

57- ويهدم قصر المدينة ويسير إلى الكوفة،فيخرج منها ستة عشر ألفاً من البترية،شاكين في السلاح،قرّاء القرآن،فقهاء في الدَّين،قد قرّحوا جباهم وسمّروا رساماتهم،وعمّهم النفاق،وكلهم يقولون:يا بن فاطمة،ارجع لا حاجة لنا فيك. فيضع السيف فيهم على ظهر النجف،عشية الاثنين من العصر إلى العشاء،فيقتلهم أسرع من جزر جزور،فلا يفوت منهم رجل،ولا يصاب من أصحابه أحد،دماؤهم قربان إلى الله،ثم يدخل الكوفة،ويقتل مقاتليها حتى يرضى الله.

قال:فلم أعقل المعنى،فمكث قليلاً،ثم قلت:جعلت فداك،وما يدريه متى يرضى الله عزّ وجلّ؟

قال:يا أبا الجارود،إن الله أوحى إلى أُم موسى،وهو خير من أم موسى،وأوحى الله إلى النحل،وهو خير من النحل فعقلت المذهب. فقال لي:أعلقت المذهب؟ قلت:نعم.فقال إنَّ القائم(ع)ليملك ثلاثمائة وتسع سنين،كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم،يملأ الأرض عدلاً وقسطاً،كما مُلئت ظلماً وجوراً،ويفتح الله عليه شرق الأرض وغربها يقتل الناس حتى لا يرى إلاّ دين محمد صلى الله عليه وآله وسلميسير بسيرة سليمان بن داود يدعو الشمس والقمر فيجيئانه وتطوى له الأرض فيوحى إليه فيعمل بأمره.

العلم بالغيب:

إن كثيراً من عوام الناس يفهمون على أنه لا يعلم الغيب إلاّ الله(تعالى)متّبعين لبعض شيوخ العامة وقصاص السلاطين الذين يضرّهم ويمنع مصالحهم الحديث حول ظهور مصلح يسقط حكم حكامهم الذين هم أولياء نعمتهم وسعادتهم.

ويستندون في إنكار علم الغيب للأنبياء والأولياء ببعض الآيات المتشابهة التي لو جمعوها مع بعضها الآخر لسقط في أيديهم وذهب عنادهم هباءاً منثوراً،فالآيات التي استندوا إليها هي مثل قوله الله(تعالى):( وما كان الله ليطلعكم على الغيب) مخاطباً للكفار ولم يكملوا قراءة الآية(ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء)(1) ومن مهمات الاجتباء الإطلاع على شيء من الغيب،ومثل قوله تعالى: (ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء) الأعراف/188في مقام إثبات عدم علمه بكل ما ينفعه ولا يضرّه ولذا فهو لا يدفع عن نفسه بعض السوء ومعلوم أن عدم علمه بالغيب كلياً لا ينافي علمه بما علمه الله وعلم أولياءه،ببعض ما غاب من الناس كما نطقت بذلك كثير من الآيات ومنها قوله تعالى:( قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم)التوبة/94 ومعلوم أن أخبارهم كانت سرية غائبة من خواص الناس وقوله(تعالى):(تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك )هود/49 وقوله (تعالى): (وما هوَ على الغََيب بضنَين) التكوير/24 أي أن الله لا يشحّ بخبر الغيب على نبيّه وقوله عن آدم(قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم) البقرة/33، ومعلوم أن أسماءهم كانوا لا يعلمونها فهي غيب عنهم،وهذا عيسى(ع) قد ورد في القرآن بأنه يخبرهم بقوله: (أؤنبئكم بما تأكلون وما تدّخرونَ في بيوتكم)آل عمران/ 49وأصرح من الكل هذه الآية الكريمة(عالمُ الغيبِ فََلا يظهَرُ على غيبهِ أحَداً*إلاّ مَنِ ارتضى مِنْ رسول..) الجن /26/27 وبالجمع بينها وبين الآية(ويتلوه شاهد منه)(2) والآية(إنما وليكُم اللهُ ورسولهُ والذين آمنوا..)(3) والأحاديث الكثيرة التي تبيّن أن علياً من رسول الله كهارون من موسى وأنه كنفسه بل هو نفسه كما في الآية(وأنفسنا وأنفسكم).(4) وكذا بالأخبار الكثير الغيبية التي ظهر وقوع كثير منها وهي واردة عن الأئمة الاثني عشر عرفنا أن بعض الغيب يعلمه الله لأوليائه كما يعلم لرسوله،ولذا ورد عن علي(ع): (لولا آية في كتاب الله لأخبرتكم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة وهي قوله (تعالى): (يَمحوَ الله ما يشاء ويُثبتُ وعندهُ أم الكتابِ)(5) فتدبروا إن كنتم صادقين هذا وأعلم أن كل الآيات التي تمنع العلم بالغيب هي في مقام مخاطبة الكفار والمنافقين بخلاف وصف المؤمنين إذ هم يؤمنون بالغيب.

شروط الإمام(ع)على وزرائه:

من شروط الإمام المهدي(ع)على حواريه ال313 حتى يجعلهم وزراء له و حكماء من قبله في خطبة البيان(فيقول إني لست قاطعاً أمراً حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم:لا تغيرون منها شيئاً،ولكم عليّ ثمان خصال:فقالوا سمعنا وأطعنا،فأذكر لنا ما أنت ذاكره يا ابن رسول الله،فيخرج إلى الصفا فيخرجون معه فيقول:أبايعكم على أن لا تولون دابراً ولا تسرقون ولا تزنون ولا تفعلون محرماً ولا تأتون فاحشة ولا تضربون أحداً إلاّ بحق ولا تكنزون ذهباً ولا فضّة ولا براً ولا شعراً ولا تخربون مسجداً ولا تشهدون زوراً ولا تقبحون على مؤمن ولا تأكلون رباً وأن تصبروا على الضرّاء ولا تلعنون موحداً ولا تشربون مسكراً ولا تلبسون الذهب ولا الحرير ولا الديباج ولا تتبعون هزيماً ولا تسفكون دماً حراماً ولا تغدرون بمسلم ولا تبقون على كافر ولا منافق ولا تلبسون الخز من الثياب وتتوسدون التراب وتكرهون الفاحشة وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر،فإذا فعلتم ذلك فلكم عليّ أن لا أتخذ صاحباً سواكم ولا ألبس إلاّ مثلما تلبسون ولا أكل إلاّ مثل ما تأكلون ولا أركب إلا كما تركبون ولا أكون إلاّ حيث تكونون وأمشي حيث ما تمشون وأرضى بالقليل وأملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً ونعبد الله حق عبادته وأوفي لكم أوفوا لي.فقالوا رضينا وبايعناك على ذلك فيصافحهم رجلاَ رجلاً..).

ثم يتوجه إلى المدينة المنورة بجيش عدده عشرة آلاف فارس مدجّج بالسلاح على رأسهم سادة الأصحاب ال 313 نفر).

فتوحات الإمام(ع)وابتداء ظهوره

عن كتاب المهدي من المهد إلى الظهور مختصراً:

يبدأ الإمام(ع)بالثورة من المدينة المنّورة كما قلنا أن مقرّه الدائم في الغيبة فيها متوجهاً إلى مكة وينزل في دار قريبة من جبل الصفا حتى يدخل شهر رمضان المبارك ويجتمع له أصحابه وعددهم 313 ولهذا العدد سرّ عظيم،إذ ورد أن الرسل عددهم 313 وأصحاب الحسين الذين استشهدوا معه 313 وأصحاب الرسول في بدر 313 وهكذا في عدة من قصص الأنبياء تجد هذا العدد المبارك.

فيجمعون في مكة ويبحثون عن الإمام عدة أيام حتى يجتمعوا به فيرسل منهم السيد ذا النفس الزكية إلى أهل مكة يبشّرهم بظهور الإمام وينذرهم مخالفته فيقتلوه في المسجد الحرام ولعل ذلك في حكم عبد الله وليّ العهد الحالي الذي هو آخر حاكم لآل سعود وبعد موته ظهور الإمام(ع).

فيظهر الإمام(ع)مع أصحابه إلى المسجد الحرام ويسند ظهره إلى الكعبة ويخطب خطبة طويلة ومنها:( أيها الناس إنَّا نستنصر الله ومن أجابنا من الناس فإنَّا أهل بيت نبيكم محمد ونحن أولى الناس بالله وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فمن حاجّني آدم فأنا أولى الناس بآدم ومن حاجّني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ومن حاجّني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم ومن حاجّني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن حاجّني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين أليس الله يقول في محكم كتابه:(إنَّ الله اصطفى آدمَ ونوحاً وآلَ إبراهيمَ وآل عمرانَ على العالمين*ذريّة ً بعضُها مِن بعضٍ والله سميعٌ عَليمٌ) آل عمران/33/34 فأنا بقية من آدم وذخيرة من نوح ومصطفى من إبراهيم وصفوة من محمد صلى الله عليهم أجمعين..).

فيجتمع عليه أصحابه ويبايعونه بعد أن يبايعه جبرائيل وآلافاً من الملائكة الذين يبقون ملازمين له وينصرونه على عدوه. ويسلّمون عليه وكيفية السلام عليه كما عن الإمام الصادق(ع):(تقول السلام عليك يا بقية الله ثم قرأ قوله(تعالى):(بقيّتُ الله خيرٌ لكم إن كنتمُ مُؤمنينَ).(6)

وعن الإمام الباقر(ع):(من أدرك منكم القائم فليقل حين يراه السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة..).

مواريث الأنبياء:

ويحمل معه مورايث الأنبياء،قال الإمام الباقر(ع):(وأما سنته من جده المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله والجبارين والطواغيت وأنَّه ينصره بالسيف والرعب وأنه لا ترد له راية.

وعنه(ع):(إذا ظهر القائم(ع) ظهر براية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخاتم سليمان وحجر موسى وعصاه)وفي خبر معه قميص يوسف الذي كان قد لبسه إبراهيم قبله فنجا من النار.

وعن الإمام الصادق(ع): (كل نبيِّ ورث علماً أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد (عليهم السلام).

وفي المدينة المنورة: يضع والياً ويتركه فيقتلوه فيضع غيره وهكذا ثلاث مرات ثم يضع فيهم السيف فيقتل منهم مقتلة عظيمة ثم منها إلى العراق حتى يدخل النجف الأشرف وتسمّى ظهر الكوفة فيخرج له بضعة عشر ألفاً من العلماء يقال لهم التبرئة يتبرؤون منه ويقولون ارجع من حيث أتيت لا حاجة لنا بك فيضع فيهم سيف فيقتلهم عن آخرهم.. ثم إلى الكوفة. قال أمير المؤمنين(ع):(ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها فلا يترك عبداً مسلماً إلاّ اشتراه وأعتقه ولا غارماً إلاّ قضى عنه دينه ولا مظلمة لأحد من الناس إلاّ ردّها ولا يقتل عبداً إلا أدى ثمنه ولا يقتل قتيلاً إلاّ قضى عنه دينه وألحق عياله في العطاء حتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً وعدواناً).

ويسكن هو وأهل بيته الرحبة،والرحبة إنما كانت مسكن نوح(ع)وهي أرض طيبة.

قال المفضل يا مولاي كل المؤمنين يكونون بالكوفة؟

قال(ع):أي والله لا يبقى مؤمن إلاّ كان بها أو حوليها وليبلغنّ مجاله فرس منها ألفي درهم وليودنّ أكثر الناس أنه إذا قام القائم ودخل الكوفة إلاّ وهو بها.

وقال الإمام الحسن(ع):(لموضع الرجل في الكوفة أحبّ إليّ من دار بالمدينة).

وقال الإمام الباقر(ع):(ثم يرجع إلى الكوفة فيبعث الثلاثمائة والبضعة عشر رجلاً إلى الآفاق كلّها فيمسح بين أكتافهم وعلى صدورهم فلا يتعايون في قضاء..).

وقال الإمام الصادق(ع):(دار ملكه الكوفة ومجلس حكمه جامعها وبيت ماله ومقسم غنائم المسلمين مسجد السهلة.. ولتصيرن الكوفة أربعة وخمسين ميلاً) أي 18 فرسخ في 5550متر= 99900= مائة كيلو تقريباً وليجاورن قصورها كربلاء.

والإمام عليه السلام يبني في الكوفة مسجداً له ألف باب يسع الناس.

يعني من كل جانب 250باب فلو فرضنا أن باب عرضها متر ونصف وبين كل بابين 10متراً فالأبواب: سعتها 1500م والحائط للجوانب الأربعة 10000م وكل ضلع طوله = 2875م في 2875م = 826652م مساحة المسجد وطول الضلع 11500م للجوانب الأربعة.

ثم يتوجه إلى كربلاء فيخرج الطفل الرضيع وينادي ما مضمونه:يا أهل العالم إن كان ذنب للكبار فما ذنب هذا الطفل الرضيع فيسمعه كل أهل العالم ويرون ويتفجعون له وذلك في يوم العاشر من المحرم الحرام وهو يوم سبت فيخرج بنداء يا لثارات الحسين ويفتح الفتوحات في ثمانية أشهر.

وأول فتحَ فتح فلسطين ويقتل فيها السفياني الأموي،ويفتح بيت المقدس وفيها ينزل عيسى من السماء ويكون وزيراً له يصلي خلفه.

مدة حكم الإمام عليه السلام:

وردت الأحاديث في حكم الإمام سبع سنين أو ثمان أو19سنة أو سبعون أو 309 كما مر مدة نوم أصحاب الكهف.

وفي بشارة الإسلام ص204 عن حمران صاحب الإمام الصادق(ع):(قال عمر الدنيا مائة ألف سنة لسائر الناس عشرون ألف سنة وثمانون ألف سنة لآل محمد).

وهذا الكلام قد لا يصدّقه كثير من الناس ولكن الغيب لله وما ذلك على الله بعزيز.

الرجعة:

عن كتاب عقائد الإمامية وغيره:

إن مسألة رجوع الموتى إلى الدنيا قضية ثابتة في كتاب الله وأحاديث الأنبياء والأولياء على يد الأنبياء والأوصياء وبالنسبة لنفس الأولياء فقد ثبت أن موسى أحيا الميت بضربة ببعض البقرة.

وحياة الذين(خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم..).(7)

وأصحاب موسى السبعون أماتهم الله ثم أحياهم بدعوة موسى:(أو كالذي مرّ على قََريةٍ وهيَ خاويةٌٌ على عُروشِها قالَ أنَّى يُحي هذهِ اللهُ بعدَ مَوتها فأماتَهُ الله مائةَ عَامٍ ثُمَّ بعََثَهُ).(8)

وعيسى قال:(وأُبرئُ الأكمَهَ والأبرصَ وأحيِي المَوتى بإذنِ الله).(9)

بل كان بعض أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلميحيي الموتى كسلمان قال له رسول الله يا سلمان أنك تكلّم الموتى قبل موتك.

قال الإمام الصادق(ع) في تفسير قوله(تعالى)(ويَومَ نَحشُرُ من كُلِّ أمةٍ فَوْج)(10) ليس أحد من المؤمنين قتل إلاّ ويرجع حتى يموت ولا يرجع إلاّ من محض الإيمان محضاً ومن محض الكفر محضاً).

وقال الإمام(ع)إن هذه الآية إنما هي في الرجعة،وأما آية القيامة(وَحَشَرناهُم فَلَمْ نُغادِر منِهُم أحَد)(11) كما في تفسير الصافي وغيره.

وعن الإمام الصادق(ع):(ويقبل الحسين(ع)فيدفع إليه القائم(ع)الخاتم فيكون الحسين هو الذي يلي غسله وكفنه وحنطه ويواريه في حفرته).وقال إن أول من يكر في الرجعة الإمام الحسين بن علي(ع).

وعن إرشاد المفيد عن الصادق:يخرج مع القائم(ع) من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلاً،خمسة عشر من قوم موسى الذي كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسلمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصاراُ وحكاماُ.

في تفسير قوله(تعالى):(إنّ الذي فَرضَ عَليكَ القرَآنَ لرادّكَ إلى معَادٍ)(12) قال (لا والله لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي(ع) فيلتقيان ويبيتان بالثوية وهو موضع بالكوفة مسجداً له اثني عشر ألف باب).

وفي مضامين الأحاديث أنه الذي بعد المهدي والذي يغسله هو الحسين(ع)كما مر ويسمى المنتصر ثم بعده والذي يجهز جنازته أمير المؤمنين ثم الحسن والحسين وبقية الأئمة حتى الحجة(ع)يرجع ويحكم مرة أخرى حتى يموت فيجهزه دابة الأرض وهو أمير المؤمنين يدب في الأرض فيوسم على وجه الكافر هذا كافر وعلى وجه المؤمن هذا مؤمن.

ويطول حكم الأئمة عشرة آلاف سنة كما في بعض النصوص.

كما ورد للحق دولة وللباطل جولة والدولة تدوم والجولة لا تدوم.فدابة الأرض حين توسم المؤمن والكافر بعدها تكون النفخة الأولى التي يموت فيها كل الناس فتحصل مرحلة البرزخ ويبقون على ذلك مئات السنين ثم النفخة الثانية فيقوم الناس للحساب يوم القيامة.وما بين موت الحجة(ع)وبين النفخة الأولى سنين قليلة والله أعلم.

نصائح إسلامية للمؤمنين في عصر الغيبة لسلامتهم ونجاتهم من البلاء في الدنيا ومن تبعات الدنيا في الآخرة

عن كتاب بيان الأئمة مع اختصار في البيانات التي فيه:

عن المجلد الثالث من نور الأنوار لشيخ المرندي(قدّس سرّه)عن مصباح الشريعة قال الإمام الصادق(ع):(اطلب السلامة أينما كنت وفي أي حال كنت لدينك ولقلبك وعواقب أمورك في الله فليس من طلبها وجدها فكيف يعرض عن طلبها فليس في البلاد أحد يسلك مسالك السلامة مع أنه قد خالف أصولها) بل إنه قد رأى السلامة تلفاً والتلف سلامة والسلامة،أي التّجنب عن النّاس والتّجنّب عن أذيَّة الناس،والصّبر عند الرزايا أي المصائب،وحقيقة الموت والفرار من أشياء تلزمك رعايتها أي التّجنّب عن أمور يجب عليك الالتزام بتركها والقناعة بالأقل من الميسور أي ترك الطّمع والقناعة بما يتيسرّ وهذا أحد تلك الأمور.

فإن لم تكن فالعزيمة: أي إن لم يكن عنده قناعة وكان طماعاً فليوطن نفسه ويعزم على القناعة.

فإن لم تقدر فالصّمت،أي إن لم تقدر على العزيمة وتوطين النّفس على القناعة فلابدّ لك من السكوت وعدم الكلام بشيء.

فإن لم تستطع فالكلام بما ينفعك ولا يضرّك،وليس كالصّمت،أي إن لم تستطع من السّكوت ومن الصّمت فتكلّم بما فيه منفعة لك،وما ليس فيه ضرر عليك. ولكن الصّمت أفضل من الكلام وهنا ورد إن كان الكلام من فضّة فالسكوت من ذهب.

فإن لم تجد السّبيل إليه أي إلى التكلم بما فيه المنفعة وعدم الضرر،فلا بدّ من الانقلاب والسفر من بلد إلى بلد،أي الهجرة إلى بلاد أخرى.

قال الله(عزّ وجلّ):(إنّ الذينّ تََوفَّاهُمُ الملائكة ُ ظالمي أنفُسِهِم قَالوا فيمَ كنتُمْ قَالوا كُنّا مُسْتَضْعَفينَ في الأرضِ قالوَا ألمَ تكنْ أرضُ اللهِ واسعةً فتهاجروا فيه)(13) وانهتز مغنم عباد الله الصّالحين.

ج- لا تجادل ولا تخاصم من هو ضدّ لك فيسعى بهلاكك.

ومن قال كذا أنا،فقل أنت أي من مدح نفسه أمامك أو ادعى مكرمة لنفسه،فصدقه ولا ترد عليه،وقل:إنّ ما ذكرته صحيح وأنت كما قلت،لأنك إن رددت عليه كان عدوّاً لك فيسعى في هلاكك.

ولا تدع في شيء وإن أحاط به علمك وتحقّقت به معرفتك.أي لا تكن من الدّعاة إلى النّاس ولأحد من الخلق وإن كنت تعلم به وتعرفه حق المعرفة.لأنّ من صار من الدّعاة لأحد من الخلق كانوا له أضداداً وأعداءاً و إمّا لنفسه أو أضداداً لمن يدعو إليه فيكونوا أضداداً له.

د- ولا تكشف سرّك إلاّ إلى من هو أشرف منك في الدِّين في الدِّين وأنّى تجد المشرّف.أي لا تكشف ولا تظهر سرّ مذهبك ودينك لأحد،إلاّ على رجل هو أشرف منك في الدِّين،كالإمام والعالم الورع والمؤمن الخالص الذي امتحن الله قلبه للإيمان.وأين تجد هؤلاء الأفاضل !

فإذا فعلت ذلك أي عملت بهذه الوصيّة أصبت السلامة ولقيت الله بلا ملامة أي راضياً عنك.

ه - العمل بكل ما يقرب إلى الله(تعالى):قال في سمير الحاضر ومتاع المسافر وهو كتاب خطّي للشيخ علي آل كاشف الغطاء(قدّس سرّه):

قال:روي أنه لمّا قال أمير المؤمنين(عليه السلام)،يوماً من الأيام على المنبر:(سلوني قبل أن تفقدوني)،فقام إليه رجل من أقصى المسجد يتوكأ على عصاه فلم يزل يتخطى الناس حتى دنى منه،فقال: يا أمير المؤمنين دلّني على عمل إذا أنا عملته نّجاني الله من النّار.

فقال:اسمع يا هذا ثمَّ استيقن تحسن الدنيا بثلاثة:بعالم ناطق مستعمل لعلمه.

وبغنيّ لا يبخل بماله على أهل دين الله. وبفقير صابر. فإذا كتم العالم علمه،وبخل الغني،ولم يصبر الفقير،فعندها الويل والثّبور وعندها يعرف العارفون بالله أنّ الدار قد رجعت إلى بدئها.وإنه الكفر بعد الإيمان،أيها السائل،فلا تغترن بكثرة المساجد وجماعة أقوام أجسامهم مجتمعة،وقلوبهم شتّى.

إنما الناس ثلاثة:زاهد وراغب وصابر.

وأما الزاهد فلا يفرط بشيء من الدنيا أتاه ولا يحزن على شيء منها فاته.

وأمّا الصابر يتمنّى حبّاً بقلبه،فإن أدرك منها شيئاً صرف عنها نفسه لما يعلم من الله به سوء عاقبته.







الهوامش

(1) آل عمران/ 179.

(2) هود/17.

(3) المائدة/ 55.

(4) آل عمران/ 61.

(5) الرعد/ 39.

(6) هود/86.

(7) البقرة/ 243.

(8) البقرة/ 259.

(9) آل عمران/ 49.

(10) النمل/ 83.

(11) الكهف/47.

(12) القصص: 85.

(13) النساء/ 97.

يتبع ......






رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 12:21 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

الصورة الرمزية منتظر العسكري
إحصائية العضو








منتظر العسكري has a spectacular aura aboutمنتظر العسكري has a spectacular aura about

منتظر العسكري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : منتظر العسكري المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
رد: مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام

وأمّا الراغب فلا يبالي من حلّ أصابها أم من حرام.

قال له: يا أمير المؤمنين فما علامة المؤمن في ذلك الزّمان؟

قال:ينظر إلى ما أوجب الله من حقّ فيتولاه،وينظر إلى ما خالفه فيتبرأ منه وإن كان حميماً قريباً.

قال:صدقت والله يا أمير المؤمنين. ثمَّ غاب الرجل فلم نره فطلبه النّاس فلم يجدوه،فتبسم علي(عليه السلام)على المنبر ثمَّ قال:مالكم هذا أخي الخضر(عليه السلام).

و – الاهتمام بكتب الدين والكتب النافعة

إثبات الرجعة:للشيخ الجليل محمد بن الحسن الحر العاملي وهي رسالة خطية.

عن المفضّل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام):اكتب وبث علمك في إخوانك فإذا متّ فأورث كتبك بَنيك فإنه يأتي على النّاس زمان هرج لا يأنسون إلاّ بكتبهم.

بيان: لعلّ هذا الحديث يشير إلى مضمون ما رواه الكليني(قدّس سرّه)قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام):(احتفظوا بكتبكم فإنّكم سوف تحتاجون إليها)، يعني في الزّمان المذكور وهو زمان الهرج.

ز – التكتم بالعمل في الإكمال: عن الإمام الصادق(عليه السلام): وقد سئل عن أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان،يعني زمن غيبة الإمام الحجة(عليه السلام)قال(عليه السلام):حفظ اللسان ولزوم البيت.

تفسير النيسابوري:قال:قرئ عند ابن مسعود قوله(تعالى):(يا أيّها الذين آمنوا عَليكمُ أنفُسَكم لا يضَركمُ من ضَلّ إذا اهتدَيتمُ)(1) فقال:إنّ هذا في آخر الزّمان.يعني:إذا لم ينفع معه الوعظ والإرشاد وإلاّ وجب إرشاده.

وفي التفسير المذكور عن النبي(صلى الله عليه وآله)،أنّه قال:(ائتَمروُا بالمعَرُوف وتنَاهَوا عن المنكَر،حَتَّى إذا ما رَأيتُ شَحّاً مُطاعاً وهَوىً مُتّبعاً ودُنياً وإعجابَ كلِّ ذي رَأي برَأيهِ،فَعَليكَ نَفْسَكَ ودَع أمر العوام،وإنّ من ورائكم أياماً،الصبر فيهنّ كقبض الجمر،للعامل منهم مثل أجر خمسين رجلاًُ يعملون مثل عمله).

بيان : حدّد هذا الخبر وقتاً لوجوب الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر،فبعد هذا الحد لا يجبان،وذلك الحد هو أن يتصف النّاس بالصفات التي ذكرها الإمام(عليه السلام). بأن يرى منهم الشح المطاع وهو البخل مع الحرص. فهو أشد من البخل لأنّ البخل يكون في المال فقط،والشّح المطاع أي المتبع يكون في المال وفي المعروف،فترى أكثر الناس يبخلون بالمال ولا يصدر منهم معروفاً ولا إحساناً ويرى منهم الهوى المتبع فكلّ منهم متّبع ما تهواه نفسه ولا يتبع أوامر الله (تعالى). ويرى منهم الدّنيا المؤثرة – وهو اسم مفعول من الإيثار – بأن يؤثر الدنيا ويقدمها على الآخرة. ويرى صاحب كل رأي معجب رأيه فيتبع ما يقتنع به ولا يتبع أوامر الله ونواهيه،فإذا رأى الناس على هذه الأخلاق الذميمة،والطبائع السقيمة فلابدّ من الاعتزال عنهم،والانشغال بإصلاح نفسه. ومن كان معهم محافظاً على دينه كان كالقابض على الجمر،ويعطى ثواب خمسين رجلاً إذا عملوا مثل عمله.

8- تحف العقول: في وصايا الإمام الصادق(عليه السلام)لمؤمن الطّاق.

قال(عليه السلام): يابن النّعمان إذا كانت دولة الظّلم فامش واستقبل من تلتقيه بالتحية. فإن المتعرّض للدولة قاتل نفسه،وموبقها إنّ الله يقول:(لا تُلقُوا بأيديِكُمْ إلى التّهلُكَة).(2)

بيان: والظاهر أن المراد هو التعرض للدولة الظالمة الفاسقة والمناقفة مع عدم القدرة والأعوان والأنصار.وأما مع القدرة والإمكان والأنصار والأعوان فالتعرّض للدول الكافرة الظالمة والمنافقة والدفاع والجهاد معهم لإزالة ظلمهم عن المسلمين وعن بلاد المسلمين،فهو أمر واجب لا ريب فيه لما أمر الله (تعالى) به نبيّه قال (تعالى): (يا أيّها النّبيُ جاهِد الكفّار والمنافقينَ وأغلظ عليهم ومأواهم جهنّم وبئسَ المصير).(3)

ط – الكافي عن الصادق(عليه السلام)في حديث قال:إن استطعت أن لا يعرفك احد فافعل.

بيان: لعلّ المراد من قوله(عليه السلام)أن لا يعرفك أي لا تدع أحداً يطّلع على أسرارك،وما أنت عليه من الدين والمعرفة واليقين إلاّ من تؤمن شرّه.

ي- الثبات على المبدأ الحق

إكمال الدين: بسند صحيح عن جابر عن الباقر(ع)أنّه قال:يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم،يا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان،إن أدنى ما يكون لهم من الثّواب إن ينادي لهم الباري(جلّ جلاله)فيقول:عبيدي وإمائي آمنتم بسرّي وصدقتم بغيبي فأبشروا بحسن الثواب منّي،أي عبيدي وإمائي حقّاً منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء،لولاكم لأنزلت عليهم عذابي.

ك - قال جابر:فقلت: يابن رسول الله ما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزّمان. قال(عليه السلام): حفظ اللسان ولزوم البيت.

بيان: إنّما أمر الإمام(عليه السلام) بهذين الأمرين وهما: حفظ اللسان ولزوم البيت. لأن المؤمن يبتلى بهما في زمن الغيبة.

أمّا حفظ اللسان فيبتلى به وقت العمل،وعندما يخرج لعمل ولحاجة خارج البيت،فيلزم عليه أن يحفظ لسانه لأنه يحفظ اللسان وصيانته يصون الإنسان نفسه.

وأمّا لزوم البيت فهو غير وقت العمل،يجب عليه أن لا يذهب إلى مجلس أو محلّ غير مناسب له.وأما الحلّ المناسب كالمساجد والمعابد والمجالس المفيدة كمجالس الوعظ والإرشاد ونحوها فقد دلت كثير من الأدلة على الحضور فيها والاستفادة منها.

السر المكنون للنراقي(قدّس سرّه)بحذف الإسناد قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام):لصاحب هذا الأمر غيبة،والمتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد،ثمَّ قال:ومن يطيق خرط القتاد؟

ل – التحلّي بالأمثال الحسنة ونبذ المثال السيئ

- قال الإمام زين العابدين(عليه السلام):النّاس في زماننا طبقات:أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير وشاة.

فأمّا الأسد:فملوك الدنيا يحب كلّ واحد منهم أن يغلب ولا يغلب.

وأمّا الذئب:فتجّاركم يذمّون إذا اشتروا ويمدحون إذا باعوا.

وأمّا الثعلب:فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ولا يأكلون في قلوبهم ما يصنعون بألسنتهم.

وأمّا الكلب:فهؤلاء الذي يهرّ على الناس بلسانه ويكرمه النّاس من شرّ لسانه.

وأمّا الخنزير:فهؤلاء المخبثون وأشباههم فلا يدعون إلى فاحشة إلاّ أجابوا.

وأمّا الشاة: فالذي تجز شعورهم وتؤكل لحومهم ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاة بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير؟

م- قال النبي(صلى الله عليه وآله):(إذا ظهر الحرص في القرّاء والنفاق في العلماء فعند ذلك ينزل البلاء).

ن- المدارة الناجحة

وقال النبي الله صلى الله عليه وآله وسلم:(إذا كانت عليكم أمراء إن أطعتمومهم كفروكم أي جرّوكم إلى الكفر وإن عصيتموهم قتلوكم.جاهدهم إن قويت عليهم وأهرب منهم إن استطعت) بيان:هذا الحديث يؤيد ما مرّ آنفاً من وجوب الجهاد مع الأمراء الظلمة والحكام المنافقين والكفرة مع وجود الأنصار والأعوان والقدرة والاستطاعة والقوة على دفع ظلمهم ومع عدم الاستطاعة والقدرة يجب الهرب عن جوارهم والرحيل عن بلادهم ليسلم من شرهم إذا أستطاع ذلك.

س- الصبر حتى الشهادة أن اقتضى الأمر أو الفرار:

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (ألا أن رحى الإسلام دائرة،فدوروا مع الكتاب حيث دار.ألا أن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب ألا أنه سيكون أمراء يقضون لأنفسهم مالا يقضون لكم،فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلّوكم، فاصنعوا كما صنع أصحاب عيسى بن مريم(عليه السلام)نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب )،أي صلبوا،وعن الإمام الحسين(ع)(إن المؤمن إن صبر في زمان الغيبة على أذية وتكذيب الأعداء فهو بمنزلة المجاهد للكافرين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ع-انتظار الفرج: غيبة الشيخ المفيد(قدّس سرّه)روى الصادق(عليه السلام)،أنه قال:كيف بكم إذا التفتّم يميناً فلم تروا أحداً،أو التفتّم شمالاً فلم تروا أحداً،واستولت أقوام بني عبد المطلب ورجع عن هذا الأمر كثير مّمن يعتقده.يمسي أحدكم مؤمناً ويصبح كافراً،فالله الله في أديانكم هناك فانتظروا الفرج.

بيان:الإلتفات إلى اليمين والشمال لأجل تحصيل الناصر. فالمعنى أنّه يأتي زمان لا نصر فيه للمؤمنين،يتلفت المؤمن يميناً وشمالاً فلم ير أحداً ينصره.وكانت الولاية والرياسة لبني العبّاس أو من سيرتهم كسيرة بني العباس كصدام وجلاوزته وأمثاله المجرمين،ورجع عن الأمر أي عن دين الإسلام كثير من الناس المؤمنين الذين يعتقدون بالدين،بحيث يمسى بعض المؤمنين ليلاً وهو مؤمن فيرى من السجن والعذاب والخوف ما لا يتحمل عادة،فليجأ إلى الكفر فيصبح كافراً.ففي هذا الوقت الرهيب أوصى الإمام(عليه السلام)بالالتزام بالدين.

قال:فالله الله في أديانكم.

وإذا كان وضع المؤمن بهذا الحال وكان متدهوراً فانتظروا الفرج فيعلم أنّ هذا الوقت يترقّب فيه الفرج وعند ذلك يقرّب الفرج للمؤمنين بظهور الإمام المهدي من آل محمد(عليه وعليهم السلام).

ف – الابتعاد عن الناس:

- نهج البلاغة: عن الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)(في بعض خطبه: قال: وذلك زمان لا ينجو فيه إلاّ مؤمن نُومَة،إن شهد لم يعرف وإن غاب لم يفتقد،أولئك مصابيح الهدى وأعلام السّرى ليسوا بالمساييح ولا المذاييع البذر،أولئك يفتح الله لهم أبواب رحمته ويكشف عنم ضراء نقمته. أيّها الناس سيأتي عليكم زمان يكفأ فيه الإسلام كما يكفأ الإناء بما فيه.

بيان: قوله الإمام(عليه السلام)لا ينجو فيه إلاّ كل مؤمن نومة.فالنجاة من شرّ ذلك الزمان وأهله إنّما يحصل بأمرين:

أولاً: لابدّ أن يكون الإنسان مؤمناً.

وثانياً: لابدّ أن يتّصف بالنُوَمة بضم النّون وفتح الواو،عرفه الإمام(عليه السلام) بأنّه إن شهد وحضر في مكان لا يعرفه الناس،وإن غاب لا يتفتقده الناس.ومدح الإمام هؤلاء الصنف فقال:أولئك هم المصابيح الذين يهتدي بهم الناس،وهم الأعلام الواضحة للسرى،وهم الذين يسيرون ليلاً.وليس هؤلاء المساييح جمع مسياح وهو الذي يسيح بين الناس بالفساد والنميمة،ولا من المذاييع جمع مذياع الذي إذا سمع لغيره فاحشة أذاعها ونوه بها.ولعل المراد به من لا يذيع أسراره،ولا يعرف الناس ما في نفسه كما سيأتي هذا،المعنى للنومة في الروايات الآتية إن شاء الله. والبذّر بتشديد الذال جمع بذور وهو الذي يكثر سفهه ويلغوا منطقه.

- غيبة النعماني عن الإمام الصادق(عليه السلام)،أنّه قال،خبر تدريه خير من عشرة ترويها،إنّ لكل حقّ حقيقة ولكلّ صواب نوراً،ثمَّ قال:إنا والله لا نعد الرجل من شيعتنا فقيهاً حتى يلحن له فيعرف اللحن.إنّ أمير المؤمنين(عليه السلام) قال:على منبر الكوفة:إنّ من ورائكم فتنة مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها إلا النُوَمة.

قيل:يا أمير المؤمنين وما النُّومة؟

قال: الذي يعرف الناس ولا يعرفونه،واعلموا أنّ الأرض لا تخلو من حجة لله(عزّ وجلّ)،ولكنّ الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم وإسرافهم على أنفسهم،ولو خلت الأرض ساعةً واحدة من حجّة لله،لساخت بأهلها ولكن الحجّة يعرف الناس ولا يعرفونه،كما كان يوسف يعرف الناس وهم له منكرون.

ص – تجنب الأفكار المستوردة:

الكتاب المبين: في باب أنّه يجب على الناس في زمان الغيبة أن يتمسكوا بما كانوا عليه ويتركوا عليه ويتركوا المستحدثات.

-عن فصل الخطاب قيل لأبي عبد الله(عليه السلام):تكون فترة لا يعرف المسلمون إمامهم فيها؟فقال:يكون ذلك! قيل:كيف نصنع؟

- قال: إذا كان ذلك فتمسّكوا بالأمر الأول حتى يتبَّين لكم الآخر.

- وقال في رواية:إذا كان ذلك ولن تدركه فتمسّكوا بما في أيديكم حتى يصحّ لكم الأمر.

- وقال(عليه السلام):يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها شيطة يأزر العلم فيها كما تأزر الحية في حجرها. فبيناهم كذلك إذ طلع عليهم نجم قيل،فما الشّيطة؟قال:الفترة.

وفي رواية قيل: فما الشّيطة؟قال:دون الترة،قيل:كيف نصنع فيما بين ذلك؟قال:كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله عليكم نجمكم أي إمامكم.

وفي رواية أخرى،حتى يأتيكم بصاحبها.

- وعن عبد الله بن سنان قال:دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله(عليه السلام)، فقال:كيف أنتم إذا صرتم في حال لا يكون فيها إمام هدى ولا علم يرى فلا ينجو إلاّ من دعا بدعاء الغريق؟ فقال أبي:هذا والله البلاء.فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ؟ قال:إذا كان ذلك ولن تدركه فتمسّكوا بما في أيديكم حتى يصحّ لكم الآخر.

بيان: تنطق هذه الأخبار بلسان واحد بالتمسك بالدين الإسلامي وعدم التزلزل في زمن الغيبة،وعدم التحيّر في العمل بالشريعة الإسلامية.أي تمسكوا بأصول دينكم وفروعه وبما وصل إليكم من أئمتكم ولا ترتدّوا ولا ترفعوا أيديكم عن ذلك،حتى يظهر إمامكم. ويحتمل أن يكون المعنى لا تؤمنوا بمن يدّعي أنه الإمام القائم حتّى يتبيّن لكم أمره بإظهار الكرامات والمعجزات.

- وقال(عليه السلام):كيف أنتم إذا وقعت الشيطة بين المسجدين يأزر العلم فيها كما تأزر الحيّة في حجرها.واختلف الشيعة بينهم وسمّى بعضهم بعضاً الكذّابين. ويتفل بعضهم في وجوه بعض.فقيل:ما عند ذلك من خير؟قال:الخير كله عند ذلك يقولها ثلاثاً وقد قرب الفرج.

ق – حسن الظن وسوء الظن:

- الجامع الصفوي:كتاب خطي للشيخ عليّ بن محمد الطّغائي(قدّس سرّه).

عن المجلسي في الدرّة الباهرة قال: قال أبو الحسن الثالث(عليه السلام):إذا كان زمان العدل فيه أغلب من الجور فحرام أن يظنّ بأحد سوءً حتى يعلم ذلك منه،وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيراً حتى يبدوا منه ذلك.

- ضياء العالمين: المجلد الأول منه كتاب خطي للعالم المحدّث أبي الحسن الشريف العاملي خط سنة 1316 هجرية:

عن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم):(ويل للعرب من شرّ قد اقترب،أُفُلح من كفّ يده،أي أفلح من كف عن الدّخول في الفتن والأحزاب الباطلة،والمنظمات العاطلة).

- المستدرك:عن ابن عمر عن النبي(صلى الله عليه وآله)قال:(ليغشينّ أمّتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً،ويمسي كافراً يبيع أقوام دينهم بعوض من الدنيا قليل).

بيان: هذا الخبر يشير إلى الجواسيس والمعرفين وأعوان الظلمة الذين باعوا دينهم من الحكومات الظالمة بعوض،أي مال من الدنيا قليل وبمعاش ضئيل فصفقتهم خاسرة غير رابحة لأّنّهم باعوا الدين بالدنيا وخسروا الدنيا والآخرة.

- وفيه:أنّ النّبي(صلّى الله عليه وآله):(العلماء أمناء الرّسل ما لم يدخلوا في الدنيا).

قيل: وما دخولهم في الدنيا؟قال: الركون إلى السلاطين فإذا رأيتموهم كذلك فاتهموهم وفي رواية الركون إلى أتباع السلاطين.

وفيه عن أبي سلالة عن النّبي(صلى الله عليه وآله)قال:(ستكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم،يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون فيسيئون العمل،لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم فأعطوهم الحقّ ما رضوا به،وإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد).

ر- التحامق والتباله من أجل النجاة:

وفيه: عن الصادق(عليه السلام)أنه قال:خالطوا الأبرار سرّاً وخالطوا الفجّار جهاراً ولا تميلوا عليهم فيظلموكم،فإنّه سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلاّ من ظنّوا أنّه أبله،وصبّر نفسه على أن يقال إنّه أبله لا عقل له.وفي حديث بعد وصف الزمان قال:(يا ليت العلماء تحامقوا).

ش- لكل إنسان على قدر عقله:

وفيه: قال الصادق(عليه السلام) في حديث له:رحم الله عبداً اجترّ مودّة الناس إلى نفسه،حدّثوهم بما يعرفون واستروا عنهم ما ينكرون.

- وفيه:عن النبي(صلى الله عليه وآله):قال:(إنّ الفتنة تجيء فتنسف العباد نسفاً وينجو العالم بعلمه).

- وفيه: عن صحيح ابن ماجه وكتاب الطبراني عن أبي إمامة عن النبي(صلى الله عليه وآله):قال:(ستكون فتنة يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً إلاّ من أحياه الله بالعلم).

- مجمع الزوائد:للحافظ نور الدين الهيثمي المتوفى سنة 807 في المجلد السابع منه:

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (كيف انتم في قوم مرجت عهودهم وأماناتهم وصاروا حثالة هكذا:وشبك بين أصابعه).

قالوا:فكيف نصنع يا رسول الله؟قال صلى الله عليه وآله وسلم :(اصبروا اصبروا وخالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم في أعمالهم).

- وفيه قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):(سيكون بعدي فتن كقطع الليل المظلم تصدم كصدم الحماة وفحول الثيران يصبح الرجل فيها مسلماً ويمسي كافراً ويمسي فيها مسلما ويصبح كافراً) الحديث..

- كتم أسرار الدين عن المنكرين لئلا يتخذوا الحق حجة لكفرهم:

- البحار:عن سليمان بن صالح يرفعه إلى أبي جعفر محمد بن علي الباقر(عليه السلام):إنّ حديثكم هذا لتشمأز منه قلوب الرجال فانبذوه إليهم نبذاً فمن أقرّ به فزيدوه،ومن أنكر فذروه،إنّه لابدّ أن تكون فتنة يسقط فيها كلّ بطانة ووليجة حتى يسقط فيها من يشقّ الشعرة بشعرتين حتى لا يبقى إلاّ نحن وشيعتنا.

بيان: إنّ حديث آل محمد(عليه وعليهم السلام)تتنفر منه قلوب المنافقين.وانبذ إليهم أي أعطهم نبذة صغيرة من الحق فمن قبل فزده وهكذا والبطانة خواص الرجل والوليجة أتباعه أي أنه سيهلك كل أتباع حزب وقوم ولا ينجو إلا المؤمن.

ث- لا تستوحش من الحق لقلة أهله:

إثبات الهداة: للشيخ الحرّ العاملي(عامله الله بالخير).عن الرّضا(عليه السلام):عن أبيه عن آبائه عن علي(عليه وعليهم السلام)قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (والذي بعثني بالحق بشيراً ليغبينّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه مني حتّى يقول أكثر الناس ما لله في آل محمد حاجة، ويشكّ في ولادته.فمن أدرك زمانه فليتمسّك بدينه ولا يجعل للشيطان عليه سبيلاً بشكّه فيزيله عن ملّتي ويخرجه عن ديني فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل وأنّ الله(عزّ وجلّ) جعل الشياطين أولياء الذين لا يؤمنون.

خ - غيبة النعماني:عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين(عليه السلام)قال: كونوا كالنحل في الطّير،ليس شيء من الطّير إلاّ وهو يستضعفها ولو علمت الطّير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك.خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم،فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبّون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض،وحتى يسمّي بعضكم بعضاً كذا بين.وحتى لا يبقى منكم أو قال من شيعتي إلاّ كالكحل في العين وكالملح في الطعام.(الحديث أخذنا منه محلّ الحاجة).

بيان:إن الإمام(ع)مثّل الشيعة بالنحل لأن في جوفها العسل وأخبر بقلّة وجود المؤمنين بحيث يكونوا نظير الكحل الذي يوضع في العين،والملح الذي يجعل في الطعام.

-عدم الاغترار بالكثرة المؤيد:

- غيبة النعماني أيضاً:إنّه دخل على أبي عبد الله(عليه السلام)بعض أصحابه فقال له:جعلت فداك إنّي والله أحبّك وأحبّ من يحبّك يا سيّدي،ما أكثر شيعتكم فقال(عليه السلام):اذكرهم،فقال:كثير.فقال:تحصيهم:فقال هم أكثر من ذلك،فقال أبو عبد الله(عليه السلام):أمّا لو كملت العدّة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً،كان الذي تريدون ولكن شيعتنا من لا يعدوا صوته سمعه ولا شحناؤه شقاوةً لغيره،ولا يمدح بنا غالياً ولا يخاصم بنا والياً،ولا يجالس لنا عائباً ولا يحدث لا ثالباً ولا يحب لنا مبغضاً ولا يبغض لنا محبّاً.

فقلت:فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون أنّهم يتشيّعون؟فقال:(عليه السلام): فيهم التمييز وفيهم التمحيص وفيهم التبديل.تأتي عليهم سنون تفنيهم وسيف يقتلهم واختلاف يبددهم.إنمّا شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ولا يسأل الناس بكفّه وإن مات جوعاً.

قلت:جعلت فداك،فأين هؤلاء الموصوفون بهذه الصفة؟

فقال:اطلبهم في أطراف الأرض أولئك الخشن عيشهم،المتنقلة دارهم الذين إن شهدوا لم يعرفوا،وإن غابوا لم يفتقدوا،وإن مرضوا لم يعادوا وإن خبطوا لم يزوجوا،وإن ماتوا لم يشهدوا،أولئك الذين في أموالهم يتواسون وفي قبورهم يتزاورون،ولا تختلف أهوائهم وإن اختلفت بهم البلدان.

فالسؤال هنا..

أولاً – قول الإمام(ع)أنت تحصي شيعتنا؟فقال السائل:هم أكثر من أن يحصوا.فأجابه الإمام(عليه السلام) لو كان كما تقول وأنّ الشيعة كثيرون لا يحصون،لوجب علينا القيام وجهاد الأعداء والظلّمة من حكّام الظلم والجور.ثمَّ بيّن له إذا كملت عدّة أصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر أي عشر رجلاً وهو عدد أنصار الإمام المهدي(ع)،وجب عليه القيام بهم وجهاد الظلاّم بهم فهؤلاء الذين تعرفهم ليسوا بشيعة.وإنما هم محبّون لنا لأنّ الشيعة لهم أوصاف خاصة،فمن اتّصف بتلك الصفات كان من الشيعة وإلاّ فهو من المحبّين والموالين للأئمة(عليهم السلام).

ثمَّ وصف الإمام الصادق(عليه السلام)الشيعة بصفات،قال:ولكن شيعتنا:

أولاً:من لا يعدوا صوته سمعه أي يكون صوته خفيّاً غير عالٍ كناية عن أن يكون مؤدّباً غير مهرّج بصوته.

وثانياً: ولا شحناؤة لغيره،والشحناء هي العداوة والبغضاء،أي لا يحمل عداوة على الآخرين ولا بغضاء،ولا يحقد على غيره،وأن حصل من الغير أذى،لأن المؤمن سريع الغضب سريع الرّضا كما في بعض الأخبار وإذا كانت النسخة،الشّحاء بالتشديد وهو البخل مع حرص،وهو أشد من البخل،أي أن الشيعي لا يتصف بالشحّ بل يسخى بما يتمكن.

وثالثاً:لا يحمد بنا غالياً بأن يمدح الإمام فيغالي في مدحه فيجعله بمنزلة الرّب مثلاً.فهذا ممنوع عنه شرعاً وقد نهي الأئمة(عليهم السلام)عن ذلك.

قال أمير المؤمنين(عليه السلام):(لا تجعلونا أرباباً وقولوا فينا ما شئتم).

ورابعاً:أن لا يخاصم بنا والياً.أي لا يجادل أولياءنا ومحبّينا،ويعارضهم فيما يصدر منهم في محبّينا وولايتنا بل يكون مؤيّداً لهم لا معارضاً لهم.

وخامساً:أن لا يجالس لنا عائباً.أي لا يجلس مع من يعيب على الأئمة(عليهم السلام)أو يعب على مبدئهم.

وسادساً:أن لا يحدث لنا ثالباً أي لا يتحدث مع من يبيّن مثالب الأئمة(عليهم السلام)،ويشتمهم فالشيعي لا يحدث ذلك الشخص ولا يتكلّم معه. بل لا بدّ أن يهجره.

وسابعاً:أن لا يحب لنا مبغضاً ولا يبغض لنا محبّاً أي لا يوالي من يبغض الأئمة(عليهم السلام)،ولا يكره المحبّين لهم،بل يحب من يحبّهم وهم الموالون لهم ويبغض أعدائهم،وهذا من فروع الدين وهي الولاية للأئمة(عليهم السلام) والبراءة من أعدائهم.

ثم وصف الإمام(عليه السلام)الشيعة بالصفات الإيجابية قال:أولئك الخشن عيشهم،أي يعتادون على الخشونة ولا يتعودّون على النعيم والنعومة،وهذا لا ينافي أن يتنعموا في بعض الأوقات.

المنتقلة،دراهمهم وهو القسم الأغلب منهم وهم المتصدّون للعبادة في الأماكن المقدسة.والمشاهد المشرّفة فترى هؤلاء كل مدّة في بلد من البلدان التي فيها مسجد معظم،أو مرقد مقدس،الذين إن شهدوا لم يعرفوا أي إن حضروا في مكان لم يعرفوا لعدم اتصالهم بالناس بل اتصالهم دائماً وأبداً بالله(تعالى)وبأوليائهم وأئمتهم.وإن غابوا لم يفتقدوا لأنه لم يسئل عنهم أحد.وإن مرضوا لم يعادوا. كل هذه الصفات تنطبق عليهم لابتعادهم عن الناس الطامعين بالدنيا والناسين للآخرة.

ثم بشّرهم بأنهم يسعدون في الآخرة ويزور بعضهم بعضاً وقال:إنّ هؤلاء لا تختلف أهواءهم أي آراءهم وعقائدهم.وإن اختلفت بهم البلاد.

فكن أيها القارئ من هؤلاء لتكون من الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون.وفّقنا الله وإياكم لنكون منهم.

-نور الأنوار:للشيخ علي أصغر البروجردي المطبوع في عهد ناصر الدين شاه سنة /1201/من الهجرة. في باب امتحان وابتلاء الناس في زمن الغيبة قال:قد ورد الحديث أنّ الإمام أمير المؤمنين(ع) خطب خطبة بعد قتل عثمان فصعد المنبر وقال:

ألا أنّ بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيّه(صلّى الله عليه وآله)والذي بعثه بالحقّ لتبلبلنّ ولتغربلنّ غربلة ولتساطنّ سوط القدر حتى يعود أسفلكم وأعلاكم، وأعلاكم أسفلكم،وليسبقنّ سبّاقون كانوا قصّروا،وليقصرّ سبّاقون كانوا سبقوا.والله ما كتمت كتمة ولا كذبت كذبة ولقد نبئت بهذا المقام وبهذا اليوم.

ذ- عدم التسرّع باستلام السلطة:

- البلد الأمين للكفعمي(رحمه الله):مّما ذكره في سند الصّحيفة السجادية.

قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام):ما خرج وما يخرج منّا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلماً أو ينعش حقّاً إلاّ اصطلمته البليّة. وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا.

اصطلمته:أي أهلكته.

- وقال الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا(عليه السلام):(من صدّق الناس كرهوه).

وقال(ع):(يأتي زمان على الناس تكون العافية فيه عشرة أجزاء تسعة في اعتزال الناس، وواحدة في الصمت).

ض- عدم التسرّع بالانقلاب لحكم جائر:

- الوافي في باب النوادر:عن الكافي بسنده عن براء عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قلت:أصلحك الله ما من علامة بين يدي هذا الأمر.

فقال: أترى بالصبح من خفاء؟

قلت:لا. قال:إنّ أمرنا إذا كان، كان أبين من فلق الصبح.قال: ثمَّ قال:مزاولة جبل يظفر أهوان من مزاولة ملك لم ينقض أجله. فاتقوا الله ولا تقتلوا أنفسكم للظلمة. أي للدول الظالمة والكافرة بالله(تعالى)والمنافقة.

فتدلّ الرواية على أنّ قتل النفس والجهاد لأئمة الظلم والجور منهي عنه ما لم يكن الشخص قادراً على الانتقام منهم وإنهاء حكمهم.

ظ – التزام الفرقة المحقة:

- معاني الأخبار للصدوق(قدّس سرّه) بحذف الإسناد عن عبد الله بن عمر،قال: قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله): (سيأتي على أمَّتي ما أتى على بني إسرائيل،مثل بمثل،فإنهم تفرّقوا على اثنتين وسبعين ملّة،تزيد عليهم واحدة،كلّها في النار غير واحدة.)

قال:قيل: يا رسول الله وما تلك الواحدة؟ قال:(هو ما نحن عليه اليوم، أنا وأهل بيتي). فكن مع الملّة الناجية من النار.

الجامع الصفوي: كتاب خطي لعليّ بن محمد الطّغائي (قدّس سرّه)عن الإمام الصادق(عليه السلام)،قال:يغدو الناس على ثلاثة أصناف عالم ومتعلم وغثاء،فنحن العلماء وشيعتنا المتعلّمون وسائر الناس غثاء.

ثم خاطب شيعته،وقال لهم لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلاّ كان أفضل عند الله من كثير من شهداء بدر وأحد.

وقال أمير المؤمنين(عليه السلام):المؤمن على أيّ حال مات وفي أيّ يوم وساعة قبض. فهو صدّيق شهيد. فكن مؤمناً لأن الله(تعالى)قال:(إنّ الله يدافعُ عن الذينّ أمَنو).(4)

غ – عدم إعانة المتسلّط الظالم:

- وقال النبي(صلّى الله عليه وآله):(يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة،فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكون جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً ).

بيان: يجب في زمن الغيبة الاجتناب عن هذه الوظائف الثلاثة لنهي النّبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم عنها. فلا يكون جابياً يجمع الأموال ويجبيها إلى الدولة ولا عريفاً وهو القّيم بأمور القبيلة والجماعة من الناس،وهو دون الرئيس،وورد أنّ العرفاء في النار،وأن من تولّى عرافة أتى يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه. ولا شرطياً والشرطي معروف وهم جلاوزة الدول الكافرة والمنافقة وزبانيتهم فيجب الاجتناب عن هذه الوظيفة السيئة الرديئة يتعلّمون من بدعهم.

أبجد – الإصرار ضد الفاسقين وشجب عمل المبدعين:

- عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:(لا تقربوا الفتنة إذا حميت ولا تعرضوا لها إذا اعترضت واضربوا عنها إذا أقبلت).

هوّز- فضح المبدعين:

مجمع البحرين: في الصحيح عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا رأيتم أهل الرّيب،والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبّهم والقول فيهم،والوقيعة، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام. ويتحذّرهم الناس ولا يتعلّمون من بدعهم.يكتب الله لكم الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة).

حطي- أبصار موارد الشبهة:

- الوسائل: عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر(عليه السلام)قال: خطب أمير المؤمنين(عليه السلام) فقال:أيها الناس إنّما بدو وقوع الفتن أهواء تتّبع وأحكام تبتدع،يخالف فيها كتاب الله،يتولّى رجال رجالاً. فلو أن الباطل خلص لم يخفَ على ذي الحجة.ولو أنّ الحقّ خلص لم يكن فيه اختلاف ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فينجيان معاً. فهنالك إستحوذ الشيطان على أوليائه ونجى الذين سبقت لهم من الله الحسنى.

بيان: قال الإمام(عليه السلام):(إنّ السبب في وقوع الفتن في آخر الزمان وهو زمن الغيبة:هو ظهور الأحزاب المختلفة والمبادئ والمنظمات الباطلة،لوضع قوانين فيها على طبق أهوائهم وآرائهم،وابتداع أحكام وإحداث بدع مخالفة لكتاب الله(تعالى)وللشريعة الإسلامية.فترى قسماً من الشباب والرجال يتولّى هذا الحزب ويحبّه.لأنه يميل إلى قوانينه ويحبّ من يرأسه،وترى القسم الآخر يتولّى حزباً آخراً ويميل إليه لأنه يحب رجاله وقوانينه.

ثمَّ قال:وهذه الأحزاب والمبادئ والمنظمات قد أحدثت أحكاماً وقوانيناً مخلوطة من حقّ وباطل.فلو كانت باطلاً صرفاً لم تخفَ على ذي الحجى أي على العقلاء،كما أنّها لو كانت حقّاً لكانت واضحة لا اختلاف فيها.ولكن لما كانت مخلوطة من حقّ وباطل،وممزوجة،قسم من هذا وقسم من ذاك وقبضة من الحقّ وقبضة من الباطل فيكون هناك مجال للشيطان فيستحوذ على جماعة فيرغبهم في الدخول فيها،وحينئذ لا ينجو منه ومن كيده إلاّ من سبقت له من الله الحسنى.فالمفلحون هم الذين لا يدخلون في هذه الأحزاب والمبادئ والمنظمات.ولما ورد وسيأتي عنه (عليه السلام):(الأحزاب مطيّة الشياطين).





الهوامش

(1) المائدة/105.

(2) البقرة/195.

(3) التوبة/73.

(4) الحج/ 38.

يتبع
............






رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 12:24 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو

الصورة الرمزية منتظر العسكري
إحصائية العضو








منتظر العسكري has a spectacular aura aboutمنتظر العسكري has a spectacular aura about

منتظر العسكري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : منتظر العسكري المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
رد: مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام

كلمن- عدم الاستجابة لطالب الفتنة:

قال أمير المؤمنين(ع):(كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب ولا غرض فيسلب) من الكلمات القصار في نهج البلاغة.

سعفص- مراقبة النفس والأهل للتدين:

المحافظة على عبادة الله(تعالى) من قبل النفس والأهل والمتعلقين ومن استطاع هدايته وعدم مصاحبة الأشرار قال(تعالى):(وَأمُرْ أَهلَكَ بالصّلاةِ واصطَبِرِ عليه).(1) وقال(واتبَّع سَبيلَ مَن أنَابَ إليَّ).(2) (يا بنّي أَقمِ الصّلاةَََ وأمُر بالمعروفِ وأنّهَ عنِ المنكَرِ وأصبِرْ على ما أصَابَكَ إِنَّ ذلكَ مِنْ عَزمِ الأمورِ*ولا تُصَعِّر خدَّكَ للنّاسَ ولا تمشِ في الأرض مَرَحَاً إن الله لا يُحب كل مُختالٍ فخور*وأقصُدَّ في مشيكَ واغضَضْ مِنْ صَوتكَ إنَّ أنكَرَ الأصواتِ لَصوتُ الحَميرِ).(3)

- ألّح على الله في الحوائج ولكن لا تتعجل بها فإن الله يعلم ما يصلحك وما يضرّك.

قال:(إذا رأيتم أمراً لا تستطيعون تغييره فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره).

قرشت- درجات الإنكار،في مجمع الزوائد:

في باب الإنكار بالقلب.عن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلميقول:(إنها ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغيّر فيها بيد ولا بلسان). فقال:الإمام عليّ بن أبي طالب(عليه السلام):يا رسول الله هل ينقص ذلك من إيمانهم شيئاً؟ قال:لا.إلاّ كما ينقص القطر من السقاء. قال:ولم ذلك؟ قال:يكرهونه بقلوبهم).

بيان:إنّ في زمن الفتن لا يتمكّن المؤمن فيها أن يغيّر أمراً بيده أو بلسانه فلا يتمكّن من الأمر بالمعروف ولا النهي عن المنكر عندما يرى منكراً فالإنكار القلبي من المؤمن يكفي في تلك الأزمنة.

وفيه: عن عبادة بن الصامت أيضاً،قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(كيف أنت إذا كنت في حثالة من الناس واختلفوا حتى يكونوا هكذا وشبك بين أصابعه). قال:الله ورسوله أعلم. قال:(خذ بما تعرف ودع ما تنكر).

الغيبة الكبرى وعلامات الظهور:

بدأت الغيبة الكبرى بوفاة آخر نواب الإمام بالنيابة الخاصة وهو الشيخ علي بن محمد السّمري وذلك سنة 329ه فانقطع الاتصال بالإمام ومراسلته ولم يظهر بعد ذلك إلاّ ما راسل به الشيخ المفيد المولود سنة 338ه وإلاّ ما حصل لبعض الرجال بأحوال شاذة وباتصالات خاطفة.

الصنف الأول من العلامات تحضير النفوس:

يأس الناس من وجوده وتشكيكهم به لكثرة المصائب والبلاء في كتاب يوم الخلاص عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(والذي بعثني بالحق بشيراً ليغيبنّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه منّي حتّى يقول أكثر الناس ليس لله في آل محمد حاجة، ويشكّ آخرون بدلائله فمن أدرك زمانه فليتمسّك بدينه.ولا يجعل للشيطان عليه سبيلاً بشكّه فيزيله عن ملّتي ويخرجه عن ديني فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل والله(عزّ وجلّ) جعل الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون).

حتى يتحسن كل الناس باحتياجهم إلى منقذ كما عن يوم الخلاص: وذلك بتجربة كل الحكام والأحكام معرفة أنه لاشيء من الناس يصلح للحكم غير آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتتهيأ الأجواء مع سابق المعرفة لكل أهل الأديان بما بشرت به كتبهم وأنبياءهم.

ففي الحديث:(إن دولتنا آخر الدول ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلهم لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا لو ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء وهو قول الله(عزّ وجلّ)(والعاقبة للمتّقين).(4)

الصنف الثاني حصول الأسباب اللازمة

3- نداء ثلاثة أصوات في شهر رجب عند الظهور.

الأول: ألا لعنة الله على الظالمين.

والثاني: أزفت الأزفة يا معشر المؤمنين

والثالث:بدن ووجه ويد تشير إلى جهة مكة ونداء يقول:هذا هذا.

5- نزول عيسى المسيح كما مرّ وذلك قبيل إعلان دولة الحق وقد مرّ بعض التفصيل فيه.

4- حتى يولد ويكبر أصحابه ويصبحوا بالمستوى الجهادي اللازم وهم 313 فعن الإمام الصادق(ع):(لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذاباً أليماً)(5) قيل وما يعني تزايلهم؟ قال:(ودائع مؤمنون في أصلاب كافرين فكذلك القائم لن يظهر حتى يخرج ودائع الله(عزّ وجلّ) فإذا خرجت ظهر من أعداء الله فقتلهم).

وعنه:(أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون).

6- حتى يناديه سيفه.

في كتاب بيان الأئمة ص 108 للشيخ محمد مهدي النجفي نقله عن كفاية الموحدين للسيد إسماعيل النوري حديث عن أمير المؤمنين(ع):(أن المهدي لا يظهر حتى يخرج السيف من غمده ويناديه قم يا ولي الله وانتقم من أعداء الله فإن الله قد أذن لك).

7- خروج الموتى من أتباعه لنصرتّه:

إن الإمام(ع)لا يظهر حتى يخرج موتى من قبورهم ويتعارفون في الأسواق وهذه علامة قريبة الظهور جداً وهذا الخبر ثابت ومشهور عند السنة والشيعة.

الصنف الثالث الفساد والبعد عن الدين

8- رجوع الناس للجاهلية:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم:(وعُدتم من حيث بدأتم)أي رجعتم للعادات الجاهلية.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم:(يندرس الإسلام وشي الثوب حتى لا صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويسري على كتاب الله(تعالى) في ليلة فلا يبقى منه في الأرض آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز فيقول أدركنا آبائنا على هذه الكلمة (لا إله إلا الله فنحن نقرّ بها).

9- خراب الأديان وبها خراب الكنائس والمعابد لكل الأديان:

في الحديث:(يكون خراب كنائس اليهود في بلاد المشركين) عن يوم الخلاص:وهذا الأمر قد وقع فقد هجرت وخربت كثير من الكنائس في بريطانية وأمريكا وحتى أن بعضها قد بيعت على الناس).

10- حديث سلمان(رح)وفيه خمسون نوع من الفساد.

عن تفسير القمي في تفسير قوله(تعالى): (فقد جاء أشراطه)(6) عن ابن عباس في سفر حجة الوداع: ونظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلينا وقال:(ألا أخبركم باشراط الساعة) وكان أدنى الناس منه يومئذ سلمان فقال سلمان،بلى يا رسول الله،فقال:(إنّ من أشراط القيامة:إضاعة الصلوات واتباع الشهوات والميل مع الأهواء وتعظيم أصحاب المال وبيع الدين بالدنيا فعندها يذاب قلب المؤمن في جوفه كما يذاب الملح في الماء لما يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيّره).

فقال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان إنّ عندها يليهم أمراء جورة وزراء فسقة وعرفاء ظلمة وأمناء خونة.

فقال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟ قال: نعم إنّ عندها يكون المنكر معروفاً والمعروف منكراً ويؤتَمن الخائن ويخون الأمين ويصدق الكاذب ويكذب الصادق فعندها إمارة النساء ومشاورة الإماء وقعود الصبيان على المنابر ويكون الكذب ظرفاً والزكاة مغرماً والغنى مغنياً ويجفو الرجل والديه ويبر صديقه ويطلع الكوكب المذنب.

قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده وعندها تشارك المرأة زوجها في التجارة فعندها يليهم أقوام إن تكلّموا قتلوهم وإن سكتوا استباحوهم ليتأثرن بفيئهم وليطؤن حرمتهم وليسفكنّ دماءهم ولتملأنّ قلوبهم دغلاً ورعباً فلا تراهم إلاّ وجلين خائفين مرعوبين مرهوبين).

قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال صلى الله عليه وآله وسلم:أي والذي نفسي بيده عندها يؤتى من المشرق(الشيوعية)وشيء من المغرب(الاقتصاد الرأسمالي وروح الابتزاز وسفور النساء وما إلى ذلك) يلون أمتي،فالويل لضعفاء أمتي منهم والويل لهم من الله لا يرحمون صغيراً ولا يوقرون كبيراً ولا يتجافون عن شيء جثثهم جثث الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين.

قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان يكتفي الرّجال بالرِّجال والنسّاء بالنسِّاء ويغار على الغلمان كما يغار على الجارية ويشَّبه الرِّجال بالنِّساء والنِّساء بالرِّجال ويركبنّ ذوات الفروج السّروج(أي تركب المرأة الدرّاجة) فعليهم من أمتي لعنة الله.

قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان،إنّ عندها تزخرف المساجد كما تزخرف البيع والكنائس وتحلى المصاحف وتطول المنارات وتكثر الصفوف بقلوب متباغضة وألسن مختلفة.

قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان،وعندها تحلى ذكور أمتي بالذهب ويلبسون الحرير والديباج ويتخذون جلود النمور صفافاً.

قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان،فعندها يظهر الرّبا والرشا ويوضع الدين وترفع الدنيا.وعندها يكثر الطلاق فلا يقام لله حد ولن يضرّ الله شيئاً.

قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان،وعندها تظهر القينات والمعازف(أي الراقصات والعازفون لهن)ويليهم أشرار أمتي وعندها يحجّ أغنياء أمتي للنّزهة ويحجّ أوساطها للتِّجارة ويحجّ فقراؤها للرِّياء والسّمعة ويكون أقواماً يتعلمون القرآن ويتخذونها مزامير ويكون أقواماً يتفقّهون لغير الله ويكثر أولاد الزنا يتغنون بالقرآن وعندها يتكلّم الرويبضة.

قال سلمان:وما الرويبضة يا رسول الله فداك أبي وأمي؟قال:يتكلم في أمر العامة من لم يكن يتكلّم من الأرذال والأوباش....إلخ.

والرواية طويلة فيها حوالي سبعين جزءاً من الفساد والخراب.

وفي حديث حذيفة حوالي ثمانين نوعاً من الفساد في عقائد الإمامية في أشراط الساعة عن حذيفة بن اليماني عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:(يا حذيفة قد ذهبت الدنيا أو كأنكّ بالدنيا لم تكن،قلت فداك أبي وأمّي فهل من علامة تتبدل بها على ذلك،قال:نعم يا حذيفة احفظ بقلبك وانظر بعينك واعقد بيديك).

1- إذا ضيّعت أمتي الصلاة 2- واتبّعت الشهوات 3- وكثرت الخيانات 4- وقلّت الأمانات 5- وشربوا القهوات 6- وأظلم الهوى 7- وغار الماء 8- واغبرت الأفق 9- وخفيت الطرق 10- وتشاتم الناس 11- وفسدوا 12- وفجرت الباعة 13 – ورفضت القناعة 14- وساءت الظنون 15- وتلاشت السّنون 16- وكثرت الأشجار 17- وقلّت الثمار 18- وغلت الأسعار 19- وكثرت الرياح 20-وتبيّنت الأشراط 21- وظهر اللواط 22- واستحسنوا الخلف(أي خلاف الوعد)23- وضاقت المكاسب 24- وقلّت المطالب 25- واستمروا بالهوى 26- وتفاكهوا بشتم الآباء والأمهات 27- وأكل الرّبا 28- وفشا الزّنا 29- وقتل الرضا 30- واستعملوا السّفهاء 31- وكثرت الخيانة 32- وقلّت الأمانة 33- وزكّى كل امرء نفسه 34- وعلمه 35- واشتهر كل جاهل بجهله 36- وزخرفت جدران الدور 37- ورفع بناء القصور 38- وصار الباطل حقاً 39- والكذب صدقاً 40- والصحة عجزاً 41- واللّوم عقلاً 42- والضِّلال هدىً 43- والبيان عمى 44- والصمت بلاهة 45- والعلم كهالة 46- وكثرت الآيات(أي علامات الظلم والسخط) 47- وتتابعت العلامات 48- وتراجموا بالظنون 49- ودارت على الناس رحى المنون 50- وعميت القلوب 51- وغلب المنكر المعروف 52- وذهب التواصل 53- وكثرت التجارات 54- واستحسنوا البطالات 55- وتهادوا أنفسهم بالشّهوات 56- وتهاونوا بالمفضلات 57- وركبوا جلود النمور 58- وأكلوا المأثور 59- ولبسوا الحبور 60- وأثروا الدنيا على الآخرة 61- وذهبت الرحمة من القلوب 62- وعمّ الفساد 63- واتخذوا كتاب الله لعباً 64- ومال الله دولاً (أي يتداولونه بينهم وهو حقوق لله) 65- واستحلوا الخمر بالنبيذ 66 – والفحش بالزكاة 67- والرِّبا بالبيع 68- والحكم بالرشا 69- وتكافأ الرجال بالرجال والنساء بالنساء 70- وصارت المباهات في المعصية 71- والكبر في القلوب 72- والجور في السلاطين 73- والسفاهة في سائر الناس فعند ذلك 74- لا يسلم لذي دين دينه إلاّ من فر بدينه من شاهق إلى شاهق ومن واد إلى واد 75- وذهب الإسلام حتى لا يبقى إلاّ اسمه 76- واندرس القرآن من القلوب حتى لا يبقى إلاّ رسمه 77- يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم 78- لا يعلمون بما فيه من وعد ربهم ووعيده وتحذيره وتنذيره وناسخه ومنسوخه فعند ذلك تكون مساجدهم عامرة 79- وقلوبهم خالية من الإيمان 80- علماؤهم شر خلق الله على وجه الأرض منهم بدأت الفتنة وإليهم تعود 81- ويذهب الخير وأهله 82- ويبقى الشرّ وأهله ويصير الناس 83- بحيث لا يعبأ الله بشيء من أعمالهم قد 84-صبّ إليهم الدنيا 85- حتى أن الغني ليحدث نفسه بالفقراء) أي يشح به عن الآخرين ألا لعن الله المستأثرين الظالمين.

11- زيّ المرأة بزيّ الرجل وكونها مثله في جميع شؤون الحياة حتى تجلس في محلات التجارة وتعينه على التجارة. عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن نساء آخر الزمان:(نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت المعممات العنوهنّ إنهنّ ملعونات) وكيفية الكسوة العارية هي لبس الرقيق أو الضيق والأسنمة جمع سنام وهو التقوس الذي في ظهر الجمل.

في عقائد الإمامية:(لا تقوم الساعة حتى يكون التسليم على الخاصّة دون العامّة) لعلّه يعني تسليم العبادة لله(تعالى)فقط تكون على العلماء (وحتى تفشو التجارة وتعيب المرأة زوجها على التجارة وتقطع الأرحام ويفشو العلم بين الرجل والمرأة)لعلّ معنى الجملة الأخيرة أن يعلم الرجل سرّ المرأة والمرأة سرّ الرجل جنسياّ لاشتهار العشق بين الجنسين.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم:(لعن الله المشبّهات من النساء بالرِّجال والمتشبِّهين من الرِّجال بالنسِّاء).

وقال:(لن يفلح قوم يملك رأيهم امرأة).

وقال أيضاَ صلى الله عليه وآله وسلم:(لا يقدّس الله أمة قادتهم امرأة).

وقال:(ويتزينّ الرجال بزيّ النساء والنساء بزيّ الرجال).

وعنه:(إذا ظهرت القلانس المشتركة ظهر الزنا) لأن القلنسوة لا تستر الشعر بل تزينه.

12- عبّاد شهر رمضان ويقرأون القرآن لأجل الصوت.

ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلمما مضمونه:(سيكون في آخر الزمان أقوام من أمتي لا يقيمون الصلاة ولا يعبدون الله إلاّ في شهر رمضان أولئك عباد رمضان وهم براء مني وأنا برئ منهم ).عن مكارم الأخلاق.

وعن جامع الأخبار عنه صلى الله عليه وآله وسلم:(سيأتي زمان على أمّتي لا يعرفون العلماء إلاّ بزّيهم ولا يعرفون القرآن إلاّ بصوت حسن ولا يعبدون الله إلاّ في شهر رمضان فإن كانوا كذلك سلّط الله عليهم سلطاناً لا علم له ولا حلم ولا رحم له،ثُّم يدعون فلا يستجاب لهم).

13- انتشار ضرب العود والغناء والرقص ونوادي الفسق وسهرات المجون.

في عقائد الإمامية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(وتكتفي الرّجال بالرِّجال والنسّاء بالنسِّاء ويتّخذون ضرب القضيب فيما بينهم فلا ينكره منكر بل يتراضون به وهو من إحدى الكبائر الخفية فويل لهم من ديان يوم الدين لا تنالهم شفاعتي فمن رضي بذلك يوم القيامة وأنا منه برئ وعندها تتّخذ النساء مجالس الرجال،وتكون الجموع الكثيرة حتى أن المرأة تتكلّم فيها مثل الرجال ويكون جموعهن لهواً ولعباً وفي غير مرضاة الله وهي من عجائب ذلك الزمان فإذا رأيتموهن فباينوهم واحذروهم في الله فإنهم حرب لله ورسوله والله ورسوله منهم براء).

وعن أمير المؤمنين(ع) في خطبة البيان:(يستحلّون الزنا والخمر والملاطات والطرب والغناء،والفقير بينهم ذليل حقير والمؤمن ضعيف صغير والعالم عندهم وضيع والفاسق عندهم مكرم).

14- أحداث العمارات والقصور واتصالهم مابين النجف الأشرف والكوفة وحدوث التلفزيون فيها. قال أمير المؤمنين(ع) لصاحبه كميل :(يا كميل إن قبرك هنا قال يا سيدي بعيد عنك قال كلا سيكون قريباً واعلم أنه في آخر الزمان تحيط بقبرك قصور وحدائق في كل قصر مصباح ومرآة وينظر بها البعيد والقريب(التلفزيون) (وهي علامة قائمنا).عن الملاحم والفتن.

15- حتى يعلن بالعراق البراءة من علي: عن يوم الخلاص.

عن الصادق(ع):(لا يخرج القائم حتى يُقرأ كتابان كتاب بالبصرة وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي(ع)أما في البصرة فقد خطب عبد السلام عارف بها بذم أمير المؤمنين وذلك قبل أن يحترق بالطائرة بساعة من نهار وأما في النجف:فإن خطب الحزبيين اللعناء لا تقتصر في سب الإمام ومبادئه ومطاردة أحبائه وأولياءه وخصوصاً في الانتفاضة سنة 1990م.

16- ارتفاع العلم وكون الناس كالبائهم، في يوم الخلاص.

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(ذاك عند أوان ذهاب العلم قال أحدى الأصحاب: قلت يا رسول الله كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرء به أبناء أبناءنا ويقرأ به أبناءنا لأبنائهم إلى يوم القيامة فقال صلى الله عليه وآله وسلم:ثكلتك أمّك يا زياد أوليس هؤلاء اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل لا يعلمون بشيء منهما).

17- سياحة الخضر(ع)في الأرض وظهور مقامات له: قال في بيان الأئمة(ع)وقد ذكرنا أنه – أي الخضر(ع)- أحد وزرائه هو والياس النبي(ع)في زمن الغيبة مع شخصان آخران،فهؤلاء الأربعة هم الأوتاد الملازمون للقطب،وهو الإمام(ع).

وقد ذكر الخضر(عليه السلام)في الحديث وهو صاحب موسى(ع)واختلف في اسمه ننقل أن اسمه الخضر وقيل اسمه ايليا بن عاميل بن شملخين بن أريا بن علقما بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم(ع) وقيل:اسمه أرميا بن حلشا من سبط هارون(ع).

قيل:والأصح ما نقله أهل السير،ومن قصته على ما نقله السهيلي:كان أبوه ملكان،وأمه اسمها لها وأنها ولدته في مغارة؟ وأنه وجد هناك شاة ترضعه في كل يوم،عثر عليه رجل من القرية،فلمّا وجده الرجل أخذه وربّاه،فلمّا شبَّ طلب أبوه كاتباً،وجمع أهل المعرفة والنبالة،ليكتب الصحف التي أنزلت على إبراهيم(ع)،شيت(ع)،وكان فيمن اقدم عليه من الكتّاب ابنه، وهو لا يعرفه،فلما استحسن خطّه ومعرفته،بحث عنه فعرف أنه ابنه،فضمه لنفسه،وولاّة أمر الناس.

ثم إن الخضر فرّ من الملك،لأسباب يطول ذكرها،ولم يزل سائحاً،إلى أن وجد عين الحياة،فشرب منها،فهو حيّ إلى أن يخرج الدَّجَّال،وأنه الرجل الذي يقتله الدَّجال ويقطَّعه،فيحييه الله(تعالى) على الفور.

وفي تفسير علي بن إبراهيم نقل أنَّ الخضر كان من أفضل أصحاب ذي القرنين،وكان من أبناء الملوك،فآمن بالله،وتخلى في بيت في دار أبيه يعبد الله،ولم يكن لأمه ولد غيره،فأشاروا على أبيه أن يزوجّه فزوّجه، فلم يلتفت إلى النساء، فغضب عليه أبوه، وأمر بردم الباب عليه، فلمّا كان اليوم الثالث حرّكته رقَّة الآباء،فأمر بفتح الباب،ففتح فلم يجدوه،فأعطاه الله من القوة،أن يتصوّر كيف يشاء،وكان على مقدمة جيش ذي القرنين،وشرب من عين الحياة،واختلف في وجه تسميته بالخضر فقيل:سمّي به لأنه صلّى اخضرّ ما حوله،وقيل:لأنه كان في أرض بيضاء،فإذا هي تهتز خضراء من خلفه.وقيل غير ذلك.وفي معاني الأخبار للصدوق،ومعنى الخضر لأنه كان لا يجلس على خشبة يابسة إلاّ اخضرّت.

وقد اختلف العلماء فيه،فقال الأكثرون:هو نبي واحتجّوا بقوله (تعالى): (وما فعلته عن أمري) (الكهف 82) بأنه أعلم من موسى(عليه السلام)،وممّا نقل من وصاياه لموسى(عليه السلام)عند الافتراق:

يا موسى اجعل همّك في معادك،ولا تخفى فيما لا يعنيك،ولا تترك الخوف في أمنك،ولا تيأس من الأمن في خوفك.

فقال له موسى:زدني.

فقال الخضر:لا تضحك من غير عجب،ولا تعيّر أحد الخاطئين بعد النأم،وابكِ على خطيئتك يا بن عمران،يا موسى لا تطلب العلم لتحدَّث به،واطلب العلم لتعلم به،وإياك والغضب إلاّ في الله،ولا ترضى على أحد إلاّ في الله،ولا تحب للدنيا،ولا تبغض للدنيا،فإن ذلك يخرج من الإيمان،ويدخل في الكفر.

ولعلِّ الله(سبحانه وتعالى)إنما أوصل الخضر إلى عين الحياة،وشرب منها،وأبقاه حياً إلى زمن الغيبة الكبرى الإمام القائم(عليه السلام).

تصدي جماعة من علماء الشيعة والفرق الإمامية في زمن الغيبة لهداية الناس:

18 – مكيال المكارم:قال علي بن محمد(عليهم السلام): لولا يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الدَّاعين إليه،الدَّالين عليه والذّابِّين عن دينه بحجج الله،لما بقي أحد إلاَّ ارتدّ عن دين الله،ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السّفينة سكانها،أولئك هم الأفضلون عند الله(عزّ وجلّ).

وفيه: وقال الحسن بن علي(عليهم السلام):يأتي علماء شيعتنا القوّامون بضعفاء محّبينا وأهل ولايتنا يوم القيامة،والأنوار تسطع من تيجانهم،على رأس كل واحد منهم تاج بها قد أنبتت تلك الأنوار في عرصات القيامة ودورها،مسيرة ثلاثمائة ألف سنة،فشعاع تيجانهم يبث فيها كلها،فلا يبقى هناك يتيم قد كفلوه،ومن ظلمة الجهل قد علّموه،ومن حيرة التِّيه أخرجوه،إلاّ تعلَّق بشعبة من أنوارهم،فرفعتهم إلى العلو،حتى تحاذى بهم فوق الجنان،ثم تنزلهم على منازلهم المعدَّة في جوار أساتيذهم ومعلَّميهم،وبحضرة أئمتهم الذين كانوا يدعون إليهم،ولا يبقى ناصب من النواصب،يصيبه من شعاع تلك التيجان إلاّ عميت عينه،وأُصمَّت أذانه،وأخرس لسانه،ويحوَّل عليه أشد من لهب النيران فيحملهم حتى تدفعهم إلى الزبانية،فيدفعونهم إلى سواء الجحيم.

19- وجماعة يبشرون الناس بظهور الحجة(ع).

وفيه:وعنه(ع)في حديث طويل قال في آخره:فإذا قام قائمنا بعثهم الله – أي المؤمنين – فأقبلوا معه يلّبون زمراً زمراَ،فعند ذلك يرتاب المبطلون،ويضمحلّ المحلّون،قليل ما يكونون،هلكت المحاضير،ونجا المقرّبون من أجل ذلك،قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي(ع): أنت أخي وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام.

قال في بيان الأئمة(ع):

بيان: إن أهل الباطل،وهم الذين ينكرون الرجعة،وهم الذين يقولون:إذا متنا وكنا تراباً وعظاماً إنا لمبعوثون ويضمحلّ المحلّون:أي يعنى المؤمنون اللذين يحلّون حلال الله،ويحرّمون حرامه،وهؤلاء قليل ما يكونون،أي أن وجود هؤلاء المؤمنين يكون قليلاً في آخر الزمان.

ثم قال:هلكت المحاضير:وهم المستعجلون بظهور القائم(ع)،ونجا المقرّبون لظهوره،وهم الذين يقولون:إن ظهوره قريب إن شاء الله(تعالى)،يكتب الله النجاة لهم في الدنيا والآخرة،ويحفظهم من المكاره في الدارين،ويمنحهم السلامة في الدِّين والدنيا.

في أخبار أمير المؤمنين(ع) عن بناء القباب على مرقده الشريف في النجف الأشرف قبل الظهور ورجعته بعد ظهور المهدي(ع).

20- عن مشارق أنوار اليقين: عن كتاب الواحدة للقمي قال:خطب الإمام أمير المؤمنين(ع) فقال:الحمد لله مدهِّر الدّهور،وساقها إلى أن قال فيها: أنا باب المقام،وحجة الخصام،ودابة الأرض،وصاحب العصا،وفصل القضاء،وسفينة النجاة،لم تقم الدعائم بتخوم الأقطار،ولا أعمدة فساطيط السحاق،إلاّ على كواهل أمورنا.أنا بحر العلوم،ونحن حجة –وفي نسخة- حجبة الحجاب،فإذا استدار الفلك وقيل: مات أو هلك إلاّ أنّ من طرفي حبل المتين إلى قرار الماء المعين،إلى بسيطة التمكين،إلى وراء بيضاء الصين إلى مصارع قبور الطالقان،إلى نجوم ياسين،وأصحاب من أهل العليين العالين،وكتم أسرار الطواسين إلى البيداء الغبراء إلى حدّ هذا الثرى،أنا ديّان الدِّين،لأركبنَّ السحاب،ولأضربنَّ الرقاب،ولأهدمنَّ إرماً حجرا حجراً،ولأجلسنّ على حجر لي بدمشق،ولأسومنَّ العرب سوم المنايا. فقيل:متى هذا؟ فقال(ع):إذا أنا متّ،وصرت إلى التراب وسوّي عليّ اللّبن،وضربت عليّ القباب.

21- يكثر الطلاق وتحلّ العزوبة: عن كشكول البهائي(ص 83)عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(ليأتين على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلاّ من يفرّ من شاهق إلى شاهق ومن حجر إلى حجر كالثعلب بأشباله.قال:يا رسول الله متى ذلك الزمان؟ قال:إذا لم تنل المعيشة إلاّ لمعاصي الله(عزّ وجلّ) فعند ذلك حلّت العزوبة قال: يا رسول الله أمرتنا بالتزويج؟ قال: بلى ولكن إذا كان ذلك الزمان فهلاك الرجل على يد أبويه فإن لم يكن له أبوان فهلاكه عل يد زوجته وولده فإن لم يكن له زوجة وولده فهلاكه على يد قرابته وجيرانه،قالوا:وكيف ذلك يا رسول الله؟قال:يعيرنه بضيق المعيشة،ويكلّفونه ما لا يطيق حتى يردونه موارد الهلكة).

وفي كتاب روح البيان في تفسير قوله(تعالى):(أسكن أنت وزوجك الجنة ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(إذا أتى على أمتي مائتان وثمانون سنة بعد الألف فقد حلّت العزوبة والعزلة والترهيب على رؤوس الجبال فتربية جرو خير من تربية ولد وأن تلد المرأة حيّة خير من أن تلد الولد).

22- التجاهر ببيع الخمور والغناء والقمار ويسمّونها بأسماء أجنبية:

في الحديث عن يوم الخلاص:(ليشربنّ أناس من أمتي الخمر يسمّونها بغير أسمها ويضرب على رؤوسهم بالمعازف ويظهر القمار ويباع الشراب ظاهراً ليس له مانع).

في علمي أنه لم يبع الخمر في الشوارع والأزقة ظاهراً في بلاد المسلمين إلاّ بعد الخمسينات.وفي الحديث:(ليأتينّ على الناس زمان يستحلّون الخمر عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).

23- (حتى يزفّ الرّجال للرِّجال والنسّاء للنسِّاء):

هذا الأمر موجود منذ أقدم العصور ولعل أول من عمل به قابيل بان آدم ولكن لم يصل حد الزفة الظاهرة من رجل إلى رجل ومن خلال المحاكم القضائية إلاّ بالسبعينات في الدول الغربية وتبعتها بعض الدول الإسلامية فقد وصل الحال في هذه المحاكم لعقد رجل لرجل و امرأة لامرأة.

في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حوادث آخر الزمان:كما في يوم الخلاص وإلزام الناصب:(تكون معيشة الرجل من دبره ومعيشة المرأة من فرجها) ويقول:( يزفّ الرّجال للرِّجال والنسّاء للنسِّاء كما تزفّ المرأة لزوجها).

24- ارتفاع سيماء الصالحين من وجوه الناس:(في عقائد الإمامية). عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(إذا كنت في عشرين رجلاً أو أقل أو أكثر فتصفّحت وجوههم فلم تر رجلاً يهاب الله فاعلم أن الأمر قد قرب).

خطبة البيان لأمير المؤمنين(ع):(ويكون المطر قيضاً غيضاَ وتكون لأهل ذلك الزمان وجوه جميلة وضمائر ردّية،من رآهم أعجبوه ومن عاملهم ظلموه،وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين فهم أمرّ من الصبر وأنتن من الجيفة وأنس من الكلب وأروغ من الثعلب وأطمع من الأشعب وألزق من الجرب لا يتناهون عن منكر فعلوه إن حدّثتهم كذّبوك وإن أمنتهم خانوك وإن ولّيت عنهم اغتابوك وإن كان لك مال حسدوك وإن بخلت عنهم بغضوك وإن وضعتهم شتموك،سمّاعون للكذب أكالون للسّحت)

25- يصعب على الناس تحصيل المال الحلال والعمل بالدين أشدّ من مسك جمرات النار:

في يوم الخلاص عن أمير المؤمنين(عليه السلام):(ما يجيء أمر الله حتى تكونوا أهون على الناس من الميتة،ألا فتوقّّعوا من أدباركم أموركم وانقطاع وصلكم واستعمال صغاركم ذلك حين تكون ضربة السيف أهون من الدرهم من حلّه ذاك حين يكون المعطى أعظم أجراً من المعطي ذاك حيث تسكرون من غير شراب بل من النعمة والنعيم وتحلفون من غير اضطرار وتكذبون من غير إحراج).







الهوامش

(1) طه/ 132.

(2) لقمان/15.

(3) لقمان/ 17/18/19.

(4) القصص/ 83.

(5) الفتح/ 25.

(6) محمد/18.






رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 12:33 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو

الصورة الرمزية منتظر العسكري
إحصائية العضو








منتظر العسكري has a spectacular aura aboutمنتظر العسكري has a spectacular aura about

منتظر العسكري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : منتظر العسكري المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
رد: مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام



26- حتّى يضمحلّ الإيمان وينفذ صبر المؤمنين وقليل ما هم:

عن أمير المؤمنين(ع):(حتى لا يبقى منكم إلاّ كالكحل في العين والملح في الطعام سأضرب لكم وهو مثل رجل له طعام فنقاه وطيّبه ثم أدخله بيتاً وتركه في ما شاء الله ثم عاد إليه فإذا هو قد أصاب طائفة منه السوس فأخرجه نقاه وطيّبه وأعاده ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الأندر (أي القمح بقشره لا يضرّه السوس شيئاً) وكذلك أنتم تميّزون حتى لا يبقى منكم إلاّ عصابة لا تضرّها الفتنة شيئاً).

وفي الزم الناصب ص 61ج 2( إن المسلم كالغريب الشريد،ذلك زمان يذهب فيه الإسلام ولا يبقى إلاّ اسمه،و يندرس فيه القرآن فلا يبقى إلاّ رسمه،ترك القوم الطريق وركنوا إلى الدنيا ورفضوا الآخرة وأكلوا الطيبات ولبسوا الثياب المزينات وخدمتهم أبناء فارس والروم تبرّج الرجل منهم كما تتبرّج الزوجة لزوجها وتتبرّج النساء بالحلي والحلل المزينة).

وحديث آخر:(والله لتميزنّ والله لتمحصنّ والله لتغربلنّ كما يغربل الزوان من القمح).وهي القشور والأعواد التي بين القمح.

27- حتى تكثر النساء ويقلّ الرجال:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(لا تقوم الساعة) – ساعة الظهور- (حتى تظهر ثياب تلبسها نساء كاسيات عاريات وتعلو التحوت الوعول(أي تعلو السفلة على الأشراف) وتصير النساء كالبهم ويرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويفشو الزنا ويقلّ الرجال حتى أن الخمسين امرأة فيهن رجل واحد وحتى تمرّ المرأة بالقوم فقيوم إليها بعضهم فيرفع ذيلها كما يرفع بذنب النعجة فلا تضطرب وكأن الزنا تمتدح به النساء والليل لا يستخفى به من الجرأة على الله)

28- حتى ترتفع كل الحسنات وذلك على مراحل:

(في عقائد الإمامية).عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(سألت أخي جبرائيل:أتنزل بعدي إلى الدنيا؟

قال:نعم،أنزل عشر مرّات وأرفع جواهر الأرض. قلت:وما ترفع؟قال:

في المرّة الأولى أرفع البركة من الأرض.

في المرّة الثانية أرفع الشفقة من قلوب العباد.

في المرّة الثالثة أرفع الحياء من النساء.

في المرّة الرابعة أرفع العدل من أولي الأمر.

في المرّة الخامسة أرفع المحبة من قلوب الخلائق.

في المرّة السادسة أرفع الصبر من الفقراء.

في المرّة السابعة أرفع السخاوة من الأغنياء.

في المرّة الثامنة أرفع العلم من العلماء.

في المرّة التاسعة أرفع القرآن من المصاحف ومن قلوب القراء.

في المرّة العاشرة أرفع الإيمان من قلوب أهل الإيمان. نعوذ بالله من ذلك الزمان).والظاهر أن النبود كلها قد وقعت ولكنها ستشتد أكثر في المستقبل القريب.

29- وصول الناس إلى أسفل طبقة بالظلم والفساد:

قال في خطبة البيان:(وأنتم سبع طبقات:

الطبقة الأولى:أهل تنكيل وقسوة إلى السبعين من الهجرة.

والطبقة الثانية:أهل تبار وتعاطف إلى المائتين وثلاثين من الهجرة

والطبقة الثالثة: أهل تزاور وتقاطع إلى الخمسمائة وخمسين من الهجرة.

والطبقة الرابعة: أهل تكالب وتحاسد إلى السبعمائة سنة من الهجرة.

والطبقة الخامسة: أهل تشاتم وبهتان إلى الثمانمائة من الهجرة.

والطبقة السادسة: أهل الهرج والمرج وتكالب الأعداء وظهور أهل الفسوق والخيانة إلى التسعمائة وأربعين سنة من الهجرة.

والطبقة السابعة: أهل خيل وعدد وحرب ومكر وخداع وفسوق وتدابر وتقاطع وتباغض والملاهي العظام والمغاني الحرام والأمور والمشكلات في ارتكاب الشهوات وخراب المدائن والدور وانهدام العمارات والقصور وفيها ويظهر الملعون من الواد الميشوم وفيها انكشاف الستر والبروج وهي على ذلك إلى أن يظهر قائمنا المهدي(صلوات الله وسلامه عليه).وقال الله(تعالى): (حتّى إذا أخذتِ الأرضُ زُخرفها وازَّينَت وظنَّ أهلها أنهم قادرونَ عليها أتاها أمُرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حَصيداً كأن لم تغنَ بالأمسِ كذلك نفصّلُ الآياتِ لقومٍ يتفكَّرون) (يونس 24).

تدل على أن بطر الناس يسبّب لهم الدمار والهلاك قبل الظهور.

30- كثرة الحوزات العلمية المنحرفة والمؤسسات الإسلامية الضائعة وعلماء الدِّين النّفعيين المستهترين والخطباء المأجورين.

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(وكثر خطباء المنابر وركن العلماء إلى الولاة فأحلّوا لهم الحرام وحرّموا عليهم الحلال فافتوهم بما يشتهون).

(أمراؤهم يحكمون على الجور وعلماؤهم على الطمع وعبادهم على الرياء وتجاّرهم على الحل بالربا ونساؤهم على زينة الدنيا وغلمانهم في التزويج لا يعرفون علماءهم إلاّ بثوب حسن ولا يعرفون القراء إلاّ بصوت حسن ولا يعبدون الله إلاّ في شهر رمضان فإن كان كذلك سلّط الله عليهم سلطاناً لا علم له ولا حلم ولا رحم له).

وقال:(ثم يأتي بعد ذلك زمان حتى لا يرى فيه إلاّ سلطان جائر أو غني بخيل أو عالم راغب في المال أو فقير كذّاب أو شيخ كذّاب أو صبي وقح أو امرأة رعناء).

وقال:(الساعة تكون عند خبث الأمراء ومداهنة القرّاء ونفاق العلماء وإذا صدقت أمتي بالنجوم وكذّبت بالقدر وذلك حين يتخذون الكذب ظرفاً والأمانة مغنماً والزكاة مغرماً والفاحشة إباحة والعبادة تكبراً واستطالة على الناس وحينئذ يفتح الله عليهم فتنة غبراء مظلمة فيتيهون كما تأهت اليهود).

وقال:(أنا من غير الدّجال أخوف عليكم من الدّجال فقيل وما ذاك فقال أئمة مضلّون).

وقال:(علماؤهم خونة فجرة وفقهاؤهم خونة يدّعون أنهم على سنّتي ومنهاجي وشرايعي وأنهم مني براء وأنا منهم برئ).

وقال:(ورأيت القرآن قد ثقل على الناس استماعه وخف على الناس استماع الباطل،ورأيت الناس قد استووا في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك التدين به مساجدهم يومئذ عامرة من البناء خراب من الهدى سكانها وعمارها شرّ أهل الأرض منهم تخرج الفتنة وإليهم تأوي الخطيئة).

31- عدم قبول أكثر العبادات في آخر الزمان وعدم استجابة الدعاء:

عن النبي(صلّى الله عليه وآله وسلم)في كتاب جامع الأخبار:(إذا تركت أمتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سلّط الله عليهم شرارهم وخسرت تجارهم وغلت أسعارهم وصبّ عليهم العذاب صبّا ثم يدعون فلا يستجاب لهم)(ثم يدعو صالحهم فلا يستجاب له)(وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط الله عليهم شرارهم فيدعون خيارهم فلا يستجاب لهم).

وفي خطبة البيان:ألا يا ويل أهل بيت نبيكم وشرفاءكم من غلاء وخوف وفقر ووجل بحيث يكونون بأسوأ حال في الناس ألا وإن مساجدكم في ذلك الزمان لا يسمع فيها صوت مؤذن ولا يجاب فيها دعاء ثم لا خير في الحياة بعد ذلك..).

الصنف الرابع الأمراض والفقر والفتن:

32- يكثر مرض البواسير والنواسير وباقي الأوباء وموت الفجأة:

في عقائد الإمامية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة،وإذا طفف المكيال والميزان أخذهم الله بالسنين والنقص وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الإثم والعدوان وإذا نقضوا العهد سلّط الله عليهم عدوهم،وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال بأيدي الأشرار وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط الله عليهم شرارهم فيدعون خيارهم فلا يستجاب لهم).

وعن البحار ج13 ص 174 قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(ظهور البواسير وموت الفجأة الجذام من اقتراب الساعة).

33- ارتداد عام عن الدِّين وأحزاب كافرة:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(بين يدي السّاعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً و يصبح كافراً يبيع أقوام دينم بعرض الدنيا).

(فمن أدرك ذلك الزمان فيتّق الله وليكن من أحلاس بيت وكأن أهل ذلك الزمان ذئاباً وسلاطينه سباعاً وأوساطه أكالا وفقراؤه أمواتاً وغار الصدق وفاض الكذب واستعملت المودّة باللسان وتشاجر الناس بالقلوب وصار الفسوق نسباً والعفاف عجباً ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوباً).

هذا الارتداد قد كثر واشتهر بمجيء الأحزاب الكافرة إلى بلاد المسلمين من شيوعية وبهائية وقاديانية ومزدكية وغيرها وأفكار إلحادية وأزياء رعناء غربية.

وفي نهج البلاغة:(واعلموا أنكم صرتم بعد الهجرة أعراقاً تقولون النار ولا العار كأنكم تريدون أن تكفئوا الإسلام على وجهه انتهاكاً لحريمه ونقضاً لميثاقه الذي وضعه الله لكم حرماً في أرضه وأمناَ بين خلقه وإنكم إن لجأتم إلى غيره حاربكم أهل الكفر ثم لا جبرائيل ولا ميكائيل ولا مهاجرون ولا أنصار ينصرونكم إلاّ المقارعة بالسيف).

وقال في خطبة البيان:(وتضيق المطالب وتختلف المذاهب)الأحزاب(ويكثر الفساد ويقّل الرشاد فعندها تسود الضمائر.. ويطلبون الرئاسة لتفاخر والمظالم ويضيق على مساجدهم الأماكن ويحكم فيهم المخالف ويجور بعضهم على بعض ويقتل بعضهم بعضاً عداوة وبغضاً).

34- قصر الأعمار:

قال في خطبة البيان:(يكبرون قدر كل نمام كاذب وينكس الله منهم الرؤوس ويعمى منهم القلوب التي في الصدور أكلهم سمان الطيور والطياهج..يراؤون بالأعمال قصراء الآجال..).

35- اختلاف الشيعة بينهم:

في يوم الخلاص عن الإمام الصادق(ع):(أنه لا يظهر الإمام حتى تدور الرّحى فقالوا:وما دور الرحى؟ قال:اختلاف شيعتنا بينهم حتى يقتل بعضهم بعضاً).

وعن أمير المؤمنين(ع):(فوالذي نفسي بيده لا ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض،وحتى يسمّي بعضكم بعضاً كذابين).

36- وقوع الموت في الفقهاء:

وعن أمير المؤمنين(ع)في خطبة البيان:(إذا وقع الموت في الفقهاء وضيّعت أمة محمد المصطفى الصلاة واتبعوا الشهوات).

هذه العلامة غير علامة قتل العلماء وأنها سيأتي ذكرها.

وهذه قد حصلت في سنة 1380ه توفي أكثر مراجع الشيعية في إيران والعراق كالسيد ميرزا مهدي الشيرازي والسيد عبد الهادي الشيرازي والسيد حسين الحمامي والسيد محمد حسين البروجردي وغيرهم.

37- اتخاذ المساجد للفتنة والنزاع لا للعبادة:

قال:( لو قلّت الأمانات وكثرت الخيانات وشربوا القهوات – المسكرات – واستهتروا بشتم الآباء والأمهات ورفعت الصلاة المساجد بالخصومات وجعلوها مجالس الطعامات وأكثروا من السيئات وقللّوا من الحسنات).

وقد مرّ حديث:(وكأن أهل المساجد شرار الخلق منهم تخرج الفتنة وإليهم تعود).و (يضيق على المساجد الأماكن).

38- قتل العلماء وإذلالهم:

في عقائد الإمامية:(يأتي على الناس زمان يقتل فيه العلماء كما يقتل اللصوص،يا ليت العلماء تحامقوا في ذلك الزمان) – أي أظهروا الخيل والسهو-.

وفي الحديث أيضاً إنه(يشار إلى بيت العالم كما يشار إلى بيت الفاحشة حينذاك).

39- بيع بعض الناس أبناءهم لشدة الفقراء والجوع:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(لا يخرج المهدي حتى يخرج الرجل بالجارية الحسناء الجميلة ويقول من يشتري هذه بوزنها طعاماً)هذا لشدة الفقر.وقد وقع الأمر في بعض البلاد الإسلامية وغيرها.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم:(يميز الله أولياءه وأصفياءه حتى تطهر الأرض من المنافقين والضاّلين وأبناء الضاّلين وحتى تلتقي بالرجل خمسون امرأة هذه يا عبد الله اشترني و هذه يا عبد الله آوني)هذا للفقر وللشهوة الجنسية– عن يوم الخلاص-.

40- تجتمع سبع فتن من سبعة مواقع:عن كتاب يوم الخلاص:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(أحذّركم سبع فتن تكون بعدي،فتنة تقبل من المدينة وفتن بمكة) يحتمل هي التي حصلت على يد جهيمان وقتل الحجاج بمكة وحصلت من ذي قبل كثيراً(وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام)عفلق قد جاء من الشام ففتن العراق(وفتنة تقبل من المشرق)الشيوعية والإلحادية من السوفييت إلى إيران والدول العربية وغيرها(وفتنة من الغرب)الدول الاستعمارية والرأسمالية التي استولت على البلاد الإسلامية وغيرها(وفتنة السفياني) وأكثرها قد حصل.

وفي الحديث: (إذا أقبلت فتنة من المشرق وفتنة من المغرب والتقوا) الاستعمار شرقي سوفيتي وغربي أمريكي وبريطاني(فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها فإن لم تجدوا إلاّ جحر عقرب فادخلوا فيه فإنه يكون شرّ طويل).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(لتأتينّكم بعدي فتن أربع:الأولى تستحل فيها الدماء،والثانية الدماء والأموال،والثالثة تستحل فيها الدماء والأموال والفروج،والرابعة صماء عمياء مطبقة تمور مور السفينة في البحر حتى لا يجد أحد من الناس ملجأ كطير وتغشى العراق وتخبط الجزيرة يدها ورجلها يعرك الأنام فيها عرك الأديم لا يستطيع أحد أن يقوم فيها مهما لا ترفعونها من ناحية إلاّ أنفقت من ناحية أخرى).

يحتمل أن الأولى كانت على العهد الملكي في العراق وهي مطاردة الناس باسم الأحزاب وقد أدركنا ذلك.

ويمكن أن حديث أمير المؤمنين(ع)يشملها أيضاً،قال:(وتبديل الألبسة الإسلامية وتمايل الناس إلى مذهب المزدك)- وهو الحزب الشيوعي- (والثانية بعد ضرب الملكين في عهد عبد الكريم قاسم وهو الحزب الشيوعي أيضاً وما فعلوا بالناس إلى قتلاً وسحلاً وظلماً وسلباً).(الثالثة بعد ضرب عبد الكريم قاسم بالحكم البعثي العراقي الأول حيث طاردوا أعراض الناس وقتلوا وسلبوا في مدة تسعة أشهر)والرابعة بالبعثية الثانية إذا لم يكن محرماً إلاّ انتهكوه ولا مقدساً إلاّ استباحوه ولا أرضاً ولا مالاً إلاّ سفكوه والله العالم بعواقب الأمور.

وخبر ثان:(تأتي فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين يهلك فيها صريح العرب وصالح الموالي وأصحاب الفكر والفقهاء وتنجلي عن أقل القليل)لا يبعد أنها الشيوعية التي حلقت الدين والمقدسات وقالت:(الدِّين أفيون الشعوب)وعن نهج البلاغة ص194:(كأني أنظر إلى ضليل قد نعق وفحص براياته في ضواحي كوفان).

لعله عنى بكوفان أوساط العراق من بغداد وغيرها(فعطف عليها عطف الفروس وفرش الأرض بالرؤوس قد فغرت فاغرته وثقلت في الأرض وطأته بعيد الجولة عظيم الصولة والله ليشردنّكم في أطراف الأرض حتى لا يبقى منكم إلاّ القليل).

إن عفلق انتقل إلى العراق وفعل ما فعل وإن صدام قد خرج من تكريت ولعلها تعدّ من نواحي الشام حينذاك كما أنه قد سكن دمشق وقد سمع بعض الناس منه أن يتحلّف بالعراقيين قائلاً والله لأفعل بهم بأشد مما فعل الحجاج بالنتيجة فالمشردون من العراق أكثر من ثلاثة ملايين وأعدموا أكثر من مليون نسمة ومستمراً في السجون أكثر من نصف مليون ومن النساء أكثر من خمسين ألف، وجبهات الحرب ضحيتها أكثر من مليون.

والبحار ج1 ص 57عنه:(فسلوني قبل أن تبقر برجلها فتنة شرقية) البعثية الشيوعية(تطأ في خطامها ملعون ناعقها)عفلق أو غيره(وجولاها)أتباعها (وقائدها وسائقها)التكريتيان أو غيرهما(والمحترز فيها)المتخفي بكنفها(فكم عندها من رافعة ذيلها)نساء يتعدى عليهن(يدعو بويلها دخلة أو حولها لا مأوى يكنها ولا أحد يرحمها فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك وأي واد سلك فعندها توقعوا الفرج وهو تأويل هذه الآية:(ثم رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموالٍ وبنينَ وجعلناكم أكثر نفير)الإسراء آية/6.

41- جعل المؤمنين بأشدّ الخوف والذلّ والفقر:

عن الإمام الصادق(ع):(وذلك الزمان لا ينجو فيه إلاّ مؤمن نُومَةَ إن شهد لم يُعرف وإن لم يُفقد أولئك مصابيح الهدى وأعلام السرى).

وعنه:( لا ينجو إلاّ من يقال عنه أبله لا عقل له).

وقال:(والله ما يكون ما تأملون حتى يهلك المبطلون وحتى تكونوا أهون على الناس من الميتة عند صاحبها فبينا أنتم كذلك إذ كذلك إذ جاء نصر الله والفتح).

وعن أمير المؤمنين(ع):(شيعتنا عند الناس كفّار وعند الناس خاسرون وعند الله رابحون فازوا بالإيمان وخسر المنافقون).

وفي الزم الناصب ج1 ص61 بكى الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال:(..أوه أوه بؤساً لهذه الأمة ماذا يلقى منهم من أطاع الله ويضربون ويكذبون من أجل أنهم أطاعوا الله فأذلوهم بطاعة الله ألاّ ولا تقوم السّاعة حتى يبغض الناس من أطاع الله ويحبون من عصى الله...).

42- انتقال العلم من الكوفة إلى قم وبقائها على الإيمان إلى قيام المهدي(ع):

(سيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق – أي مراجع الدين – وذلك في زمن غيبة قائمنا إلى ظهوره ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها،إن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهلها وما يقصدها جبار بسوء إلاّ قصمه قاصم الجبارين).

عن الإمام الصادق(ع):(تخلو الكوفة من المؤمنين ويأرز العلم عنهما كما تأرز الحية في جحرها ثم يظهر في بلدة يقال لها قم وأهلها قائمان مقام الحجة)يعني أئمة الدين قبل الإمام(ع).

43- سلب الأموال والأراضي بزعم الإصلاح الزراعي والمواساة:

عن مجموعة الشيخ ورام الحلي(رح):قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(ليأتينّكم بعدي دنيا تأكل أموالكم كما تأكل النار الحطب).

وعن مجموع الزوائد عنه صلى الله عليه وآله وسلم:(سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يحدّثونكم فيكذبون ويعملون ويسيئون العمل لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبحهم وتصدّقوا كذبهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فإن تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد).

نحن الآن تجاوزنا هذه المرحلة في عهد صدام بأشواط واسعة.

44- في الحيرة والمصيبة في كربلاء المقدسة إلى ظهور الإمام(ع):

في الزم الناصب ص 261 عن الإمام الصادق(ع)لمفضل بن عمر:(يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت كعبة البيت الحرام على بقعة كربلاء فأوحى الله إليها أن اسكتي يا كعبة الحرام ولا تفخري على كربلاء فإنها البقعة المباركة التي نودي منها إلى الشجرة، وإنها الربوة التي أوت إليها مريم والمسيح،إن الدالية التي غسل فيها رأس الحسين(ع)وفيها غسلت مريم عيسى واغتسلت من ولادتها وإنها خير بقعة عرج رسول الله منها وقت غيبته وليكوننّ لشيعته فيها حيرة إلى ظهور قائمنا).

وهي فعلاً كذلك فإنها أشد بقع العراق اعتدى الحاكم على أهلها وقتلوهم وشرّدوهم. كما هدموا الحرم الحسيني الشريف.

45- الغوطة ومنها منطقة السيدة زينب(ع)آمن المواقع عند هجوم الترك:

في بشارة الإسلام ص22(رأيت بخط بعض أهل العلم بالحديث قال: قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله(تعالى): أذا انتهك عبادي حرمتي واستحلّوا محارمي وخالفوا أمري سلطت عليهم جيشاً من المشرق يقال لهم الترك هم فرساني أنتقم بهم ممن عصاني نزعت الرحمة من قلوبهم لا يرحمون ولا يجيبون من شكى يقتلون الآباء والأمهات والبنين والبنات يملكون بلاد العجم ويفتحون العراق..

قالو:يا رسول الله إذا أدركنا ذلك الزمان أين تأمر أن نسكن؟فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:عليكم بالغوطة بالشام إلى جانب بلد يقال لها دمشق خير بلاد الشام طوبى لمن كان فيها مسكن ولو مربط شاة فإن الله(تعالى) يكفل بالشام وأهله..).

الصنف الخامس دجّالون وظالمون ومظلومون صابرون.

46- تسلّط عملاء الاستعمار على البلاد الإسلامية:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(يوشك أن تتداعى عليكم الأمم تداعي الأكلة على قصعتها وأنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السّيل ولينزعنّ الله من صدورهم المهابة منكم وليقذفنّ في قلوبكم الوهن من حبّ الدنيا وكراهية الموت).

47- متسلّطون يجلون الناس من بلد إلى بلد وآخر الفتن تدوم 18سنة:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (سيكون بعدي فتن منها فتنة الاجلاء يكون فيها هرب وضرب ثم بعدها فتن أشد منها ثم فتنة كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت إلاّ دخلته ومسلم إلاّ صكّته حتى يخرج رجل من عترتي)،الفتنة الرابعة ثمانية عشر عاماً).

ويحتمل أن الأولى إجلاء الفلسطينيين عن فلسطين والفتنة لاحقتها بعدها والرابعة الأحداث المؤلمة في لبنان سنة1975وحتى اليوم،وتسلط صدام في العراق سنة1975 وحتى اليوم.

وفي كتاب الممهّدون(إن فتنة الشام بلاد الشام) لعلها لبنان(تدوم 18عاماً) وفي خبر 12عاماً(وفي آخرها رجفة يقتل فيها مائة ألف).

48- خوف أهل العراق الدائم والموت الذريع فيهم:

عن الإمام الصادق(ع):(إن قدم القائم علامات تكون من الله(عزّ وجلّ) فقال:ما هي؟قال:قول الله(عزّ وجلّ):(ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشِّر الصّابرين).(1)

ولنبلونّكم يعني المؤمنين قبل خروج القائم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلاء أسعارهم ونقص من الأموال بكساد التجارات وقلّة الفضل ونقص من الأنفس موت ذريع ونقص الثمرات قلة ريع ما يزرع، وبشِّر الصّابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم وذلك فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة -أي كل رئيس ومرؤوس- فيثب الجار على جاره فيضرب عنقه فالزموا الأرض ولا تحركوا يداً ولا رجلاً).

إن كان المقصود ببني فلان بني العباس أو بني عثمان فهو من العلامات البعيدة وأن قصد بنو هاشم فقد ذهب حكمهم من العراق وقريباً يذهبون من الأردن إن شاء الله(تعالى).وقال(وخوف يشمل أهل العراق وبغداد،وموت ذريع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات و قلة لما يزرع الناس)يحصل خوف في العراق شامل وبلاء مستمر مثل الذي حصل الآن على يد المجرم صدام(لعنه الله)ولعن عمّاله.

49- ظهور حاكم في الشام ينشر بالمناشير ويقطع بالمسامير:

قال أمير المؤمنين(ع) في خطبة التطنجية في كتاب الزم الناصب(فكيف بكم إذا رأيتم صاحب الشام ينشر بالمناشير ويقطع بالمسامير ثم لأذيقنّه العذاب ألا فأبشروا).

قيل أن السيد محمد تقي التستري الشهيد الثالث كان قاضياً في الشام فقتله حاكم الشام بأن جعله في كيس وضرب بالمسامير حتى تقطع بدنه وذهب شهيداً سعيداً (رضوان الله عليه)وذلك أيام العثمانيين.

50- ابن أمل:

في خطبة التطنجية في كتاب الزم الناصب ص244 قال(ع):( ابن أمل فوق ما أملتموه وملك أضعاف ما ملكتموه والناس كذلك بين رايح وغاد).

51- الهدنة ثم الحرب بين الروم والمسلمين:

في الزم الناصب2 ص 289: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(يكون بين الروم- رومانيا جمهورية في أوربا الشرقية بين السوفيت والمجر وتشيكوسلوفاكيا وبلغاريا على البحر الأسود – وبين المسلمين هدنة وصلح يقاتلون معهم قيل وقع ذلك على عهد الأمويين عدواً لهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم أن الروم يغزون مع المسلمين فارسين فيقتلون مقاتليهم ويسبون ذراريهم فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمنا كم فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك فيقولون قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون لانقاسمكم ذراري المسلمين أبداً ثم تقع الحرب بينهم ويأخذون أرض الشام برّها وبحرها ما خلا مدينة دمشق والمفتق – هو جبل في طريق حمص – ويخرجون بيت المقدس،قيل كانت هذه الهدنة وحرب العرب مع النصارى للفرس وغنموا منهم غنائم والقضية قديمة).

52- فتح المسلمين عمورية:

في الزم الناصب ص 291:(..ويسير المسلمون في أرض الروم حتى يأتوا عمورية)- مدينة بيزنطية في آسيا الصغرى- وعلى سورها خلق كثير يقولون ما رأينا شيئاً أكثر من الروم قتلنا وهزمنا.. ويثب الروم على من بقي في بلادهم من العرب فيقتلونهم فيبلغ ذلك الخبر المسلمين فيرجعون غضب الله(تعالى)فيقتلون مقاتليهم ويسبون الذراري ويجمعون الأموال.. فإذا طلع الفجر كبّر المسلمون تكبيرة واحدة فيسقط ما بين البحرين.. ثم يخرج الدّجال حقاً ويفتح الله القسطنطينية على يد أقوام هم أولياء يدفع الله عنهم الموت والمرض والسّقم حتى ينزل عيسى بن مريم فيقاتلون معهم الدجال...). لا يبعد أن هذا الجهاد وقع على عهد المعتصم العباسي وكان بعض الفاتحين من الموالين لأولياء الله(تعالى) والمعادين لأعدائهم.

53- حكم الفاطميين بمصر:

كانت الحركة الفاطميين وانفصالهم عن الدولة العباسية في أواخر القرن الثالث الهجري وهمة أشراف منسوبون لأمير المؤمنين(ع)ومذهبهم غالباً إسماعيلي وبعضهم اثنا عشري وقد عملوا إصلاحات وخدموا مذهب أهل البيت(ع)كثيراً ولتشويه العباسيين لسمعتهم سموهم بالمغربيين ولم يسمّوهم علويين ولذا وردت الروايات فيهم باسم المغربي بأحاديث مستفيضة.

54- ظهور السبعة القادة وتسليمهم للإمام(ع):

وفي كتاب الممهّدون للمهدي(ع)ص60:(إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن خرج سبعة رجال علماء من أفق شتى على غير معاد يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً حتى يجتمعوا بمكة فيلتقي السبعة فيقول بعضهم لبعض ما جاء بكم؟فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه ويفتح له القسطنطينية قد عرفناه باسمه واسم أبيه واسم أمه وحليته فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه).

55- الحرب الطاحنة في منى:

في الممهّدون قال الحديث:(يحجّ الناس معاً على غير إمام ويعرفون معاً فبينما هم في منى إذ أخذهم مثل الكلب فسارت القبائل بعضها إلى بعض فاقتتلوا حتى تسيل جمرة العقبة دماً).

يدل على أنه بعد بناء الجسر الذي فوق الجمرات الذي عقد حديثاً وذلك لأنه لو لم يكن الناس فوق الجمرة لما أمكن جري العقبة دماً.

56- ظهور الدّجال من أصفهان:

قال في الزم الناصب ج2 ص 166 عن مجموعة من الأحاديث:(إذا كانت السنة التي يظهر فيها قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلموقع محل شديد فإذا كان العشرون من جمادى الأولى وقع مطر شديد لا يوجد مثله منذ هبط آدم إلى الأرض متصل إلى أول شهر رجب تنبت لحوم من يريد الله أن يرجع إلى الدنيا من الأموات وفي العشر الأول منه أيضاً يخرج الدجال من أصفهان،ويخرج السفياني عثمان بن عنبسة من ذرية أبي سفيان من الرملة من الوادي اليابس وفي شهر رجب يظهر في قرص الشمس جسد أمير المؤمنين(ع) يعرفه الخلائق وينادي في السماء مناد باسمه وفي آخر شهر رمضان ينخسف القمر وفي الليلة الخامسة منه تنكسف الشمس وفي أول الفجر في اليوم الثالث والعشرين ينادي جبرائيل في السماء أن الحق مع علي وشيعته وفي آخر النهار ينادي إبليس من الأرض إلا إن الحق مع عثمان الشهيد وشيعته يسمع الخلائق كلا النداءين كل بلغته فعند ذلك يرتاب المبطلون..).

أقول:أن أحاديث الدّجال أكثرها وردت عن كعب الأحبار اليهودي الكذاب ولم ترد في أحاديثنا إلاّ ضعيفة وفيها مبالغات لا تتصور وقد فسّرها وأولها على فرض الثبوت جماعة باحتمال كونها دولة إسرائيل وقيل هي الاستعمار عموماً واحتمل كونه نفس السفياني.وأقول على فرض الأخذ بهذه الأحاديث فإنه رجل ساحر دّجال يري الناس العجائب من الشعوذة والسحر فإنه معه جبل من طعام وآخر من ذهب وأنه يشرب الأنهار ويخوض البحار وخطوته كذا مقدار من الميل كل ذلك كذباً ودجلاً وخفة حركة ليصدق الناس كونه الإله المعبود نعوذ بالله ولا يبعد ظهور مثله من الكذابين في آخر الزمان.

57- إن الملائكة يجعلون المؤمنين الذين يموتون في عصر الغيبة في حالة استعداد وانتظار لظهور الإمام المهدي(ع) حتى يخرجوا لنصرته.

عن كتاب بيان الأئمة 3ص 274 عن الكافي للشيخ الكليني(قدّس سرّه):(سمع أبو عبد الله(ع)يقول في حديث طويل في صفة قبض روح المؤمن،قال:فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها وريحانها،ثم يفسح له عن أمامه مسيرة شهر،وعن يمينه،وعن يساره،ثم يقال له:نم نومة العروس على فراشها،أبشر بروح وريحان،وجنة،ونعيم،وربّ غير غضبان،ثم يزور آل محمد في جنان رضوى، فيأكل معهم من طعامهم،ويشرب من شرابهم،ويتحدث معهم في مجالسهم،حتى يقوم قائمنا أهل البيت،فإذا قام قائمنا،بعثهم الله،فأقبلوا معه الحديث.




الهوامش

(1) البقرة/155.






رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 12:42 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو

الصورة الرمزية منتظر العسكري
إحصائية العضو








منتظر العسكري has a spectacular aura aboutمنتظر العسكري has a spectacular aura about

منتظر العسكري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : منتظر العسكري المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
رد: مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام




58- استيلاء الكفار على الجزائر والمغرب الأقصى:

قال في خطبة البيان(ودهش العرب الداهش واقتتل أهل مراكش – مدينة في المغرب- ووقعت الوقائع في القفحات وقام الحرب لهم على ساق وسارت الطلائع للسراف وعصفت بالسن الرياح وأشرعت بالجزائر الرماح – بينهم وبين فرنسا- فظهرت الزخارخ المدفعية وهلك رب قسطنطية – مدينة في الجزائر – وهدم سواحل الروح البذخ – الغرب- وسار على الافاطيس- جمع أفطس الأنف – الترح – الحزن).(إلى أن قال.. وتأجّج كرب الجزائر وملأ نواحب البر..)جمع ناحبة وناحب.

59- تعدّى الأعراب على الإفرنج:

في خطبة البيان لأمير المؤمنين(ع)(يا ويل البلدان الإفرنج وما يحل بها من الأعراب)لعلّه يعني حين فتح عبد الرحمن الداخل الأموي القادم من الشام اسبانيا والبرتغال ومنها اشبيليا وقرطبة،وقبله موسى بن نصير بأمر الدولة المروانية.

فلو قصد الإمام هذا الفتح فالقضية بعيدة جداً وإن قصد الحوادث التي حدثت جديداً في الكويت وما سيقع بين العرب ودول المجموعة الغربية في الخليج فغير بعيد والله أعلم.

60- ظهور طائفة من المغالين:

في خطبة البيان قول أمير المؤمنين(ع)(معاشر الناس كأني بطائفة منهم)- من أهل الزمان-(يقولون أن علي بن أبي طالب يعلم الغيب وهو الربّ يحيي ويميت الأحياء وهو على كل شيء قدير،كذبوا وربّ الكعبة أيها الناس قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مربوبين إلا وإنكم ستختلفون وتتفرّقون)ثم ذكر طائفة من الفتن والمفاسد حتى قال:(والغالية تغلوا طائفة من شيعتي حتى يتّخذوني ربّاً وإني برئ مما يقولون).

ملاحظة هامة: ليس كل طائفة سميت بالعلوية يعني بهم هؤلاء الخاطئون كلا فإن الموالين لأمير المؤمنين(ع)وشيعته يسموّن علوية قديماً وحديثاً وكذلك ذراري أهل بيت الرسول(السادة)يسمّون علوية ولذا قال الشاعر الحسيني مشيراً إلى بني هاشم:

علويّون والشجاعة فيهم *** ورثتها آباؤهم والجدود

61- خروج عوف السلمي:عن كتاب كفاية الموحدين عن زين العابدين(ع):(يكون قبل خروجه – أي الحجة(ع)- خروج رجل يقال له

عوف السلمي بأرض الجزيرة – السورية أو السعودية أو العراقية- ويكون مأواه تكريت – كويت على خلاف – وقتله بمسجد دمشق) قيل هو غير صاحب الزنج الذي خرب البصرة في القرن الثالث الهجري. وفي خبر(يكون قيام القائم عند خراب البصرة).

62- شعيب بن صالح التميمي في بلدة سمرقند (السوفياتية) كما في كتاب كفاية الموحدين للسيد إسماعيل النوري.

عن الإمام الباقر(ع):(التميمي الذي هو قلانس جيشه سود وثيابهم بيض يهزمون السفياني ويتقدمون إلى الغرب حتى ينزلوا بيت المقدس ويهيئون للمهدي سلطانه ويكون بين خروجه وبين أن يسلّم المهدي اثنان وسبعون شهراً).

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(تخرج رايات من المشرق يقودها رجل من تمتم يقال له شعيب بن صالح فيستنفذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلهم).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم:(يلقي أهل بيتي بلاء حتى يبعث الله راية من المشرق سوادء من نصرها نصره الله ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا رجلاً اسمه كأسمي فيولونه أمرهم فيؤيده الله بنصره)وقال:(إذا رأيتم ذلك فعليكم بالرجل التميمي فإنه يقبل من جهة المشرق وهو صاحب راية المهدي)وعنه صلى الله عليه وآله وسلم:(يا جعفر ألا أبشّرك؟ قال:بلى يا رسول الله،فقال إنّ الذي يدفعها إلى القائم هو من ذريّتك أتدري من هو؟قال:لا، قال:ذاك الذي وجهه كالدينار وأسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار.. ).

وتحركت عساكر خراسان وتبع شعيب بن صالح التميمي في بطن الطالقان وبويع السيد الموسوي وفي عبارة لسعيد السوس بخوزستان وعقدت الراية لقناة كردان،وعن الإمام الحسن(ع):(يخرج بالرّي رجل ربعه أسمر من آل تميم كوسج يقال له شعيب بن صالح في أربعة آلاف).

63- حكم الشاه في إيران:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:( لا تقوم الساعة– ساعة ظهور الحق- حتى يملك الناس رجل من الموالي- أي غير العرب أي الفرس – يقال له جهجاه- احتمال أن الجيم بالنقط الثلاث بمعنى شاهنشاه ومعناه ملك الملوك والذي سمي(شاهنشاه آريامهر)هو ملك إيران رضا بهلوي وابنه الشاه المخلوع محمد رضا.

وعن كتاب الملاحم والفتن عن الإمام الصادق(ع):(وينقلب ملك العجم في محرّم بسفك الدماء حتى يفرّ ملك العجم لئلا يأخذه الناس ثم يهلك غماً وتدوم الفتنة ويدوم الانقلاب وبشّر الناس بظهور الحجّة عليه السلام)(بيان الأئمة).

64- صدام في العراق:

ذكر لنا بعض الفضلاء عن كتاب قديم رآه وفيه الحديث ما مضمونه(أنه يحكم العراق رجل طويل القامة أسمر اللون يبدأ حكمه بسفك الدماء كصاحب الزنج ويصيب العراق منه خوف شديد وقتل فظيع يحكمهم في مدة عشرين سنة)ولا نعرف متى تبدأ بحساب العشرين سنة.

في حديث لأمير المؤمنين(ع) خطبة البيان:(حتى إذا جهزت الألوف من العساكر) -أما العراقية أو الإيرانية-(وصفّت الصفوف وقتل الكبش الخروف)- قتل صدام رئيسه البكر- (هناك يقوم الآخر)- يقوم صدام بالحكم- (ويثور الثائر)- الإمام الخميني يثور من العراق(ويهلك الكافر)- شاه إيران-(وينهض اليماني لمحاربة السفياني ثم يقوم القائم المأمول والإمام المجهول له الشرف والفضل).

هكذا احتملت في شرح الحديث.

وفي موضع آخر منها:(وستنظر العيون إلى الغلام الأسمر الدعاب- إنّ صدام في كلامه مزاح دائماً- حتى تجنح به جنوح الارتياب- يلقب بالحاكم بعد عزل البكر –ويسجن بالعلائم – على الظن- بعد ألفة العرب.أنه يتآلف قلب ملوك العرب لمساعدته وإبقائه – وإرسال حثيث الطلب- مقارنة الدمار بالحرب – بين صحارى الأنبار – مدينة على الفرات قرب الحدود – وكأني أشاهد الأرعش- البكر فيه رعشة – وقد قلّده الأمر وأطال حجّته ليلة الدهر- البكر قلّد صداماً الرئاسة ثم سمّم صدام البكر وقتله- بعد إختلاف أرباب الوعود- اختلف الذين تعاهدوا بينهم من رؤساء حزب البعث في العراق- وعلق- أي دماء مسفوكة (علايق)- جماعات( باكيات ليشوبها الكدر ويواتيها القدر فيا شراه من بلية في برهته وزهو أمانيه بزهو نزهته فهنالك يوصمه عطاسه ويقحمه نعاسه ويشغله شدة رعافه وذلك عقيب الاتصالات الظواهر)مع كل الدول في العالم.. ويحتمل بها الاتصالات القائمة فعلاً ضده من كل العالم.. ويحتمل بها الاتصالات القائمة فعلاًَ ضده من كل العالم تقريباً بعد هجومه على الكويت.

65- الكردي يحارب العراق:

قال في خطبة البيان:(وترجع الفتنة إلى العراق وتظهر فتنة شهرزور – يحتمل أنها بلدة مجاورة للسليمانية في شمال العراق- وهي الفتنة والداهية العظمى والطامّة الدهماء بأهلهم قال الراوي فقامت جماعة وقالوا يا أمير المؤمنين بيّن لنا من أين يخرج هذا الاسفر وصف لنا صفته فقال(ع)أصفه لكم:مديد الظهر قصير الساقين سريع الغضب،يواقع اثنتين وعشرين وقعة وهو شيخ كردي بهي طويل العمر تدين له ملوك الروم ويجعلون خدودهم وطاءهم على سلامة من دينه وحسن يقينه..).

وذكر أوصافاً يبعد عنا إدراك مصاديقها وعموماً لعل المقصود به هو الملّة مصطفى البرزاني الذي هو طال عمره وبدأ نزاعه مع حكام بغداد نوري السعيد بالخمسينات وبعده عبد الكريم وعبد السلام وعبد الرحمن وأحمد البكر ثم على عهد صدام وحتى الآن حربهم مستمرة مع الحكام وقد ذهب من الجيش العراقي المسكين عشرات الآلاف من الشباب في حرب الشمال مع الأكراد والله أعلم.

66- مقتلة عظيمة في الموصل:

قال في خطبة البيان:(ثم بالموصل وهي وقعة عظيمة ثم تجتمع إلى الموصل رجال الزوراء ومن ديار يونس إلى اللخمة وتكون وقعة عظيمة يقتل فيها سبعون ألفاً ويجري على الموصل قتال شديد يحل بها).

قد نقلت القطارات عشرات الآلاف من بغداد على الموصل ومثلهم من غيرها من البشر إلى الموصل على عهد عبد الكريم قاسم بما نسبه للحزب الشيوعي هناك ففجر عبد الوهاب الشواف وجماعته البعثيون القطار أو القطارات المحملة بالناس فحصل بذلك مقتلة عظيمة ثم حاكم المهداوي الحاكم العسكري الشيوعي الشواف وجماعته من الضباط فأعدمهم في ساحة أم الطبول ثم جاء بعد ذلك حكم عبد الكريم فسمّى الساحة باسم ساحة الشهداء وأمجد أسماءهم.وهذه الواقعة كانت في سنة 1960م.

67- حكم الظلمة من بني هاشم في العراق:

في خطبة البيان:(ثم أنه(عليه السلام)تنفّس الصّعداء كمداً وجعل يقول:

بني إذا ما جاشت الترك فانتظر

وذلّ ملوك الظلم من آل هاشم

صبيٌّ من الصَبيان لا رأي عنده

وثم يقوم القائم الحق منكم

سميِّ رسول الله نفسي فداؤه





ولاية مهدي يقوم ويعدل

وبويع منهم من يزل ويهزل

ولا عنده علم ولا هو يعقل

وبالحق يأتيكم وبالحق يعمل

فلا تخذلوه يا بنيّ وعجّلوا

في سنة1917 حصلت الحرب العالمية الأولى والتي بواسطتها ذهب حكم الأتراك من العراق فاستولى البريطانيون عليها فأفتى الإمام الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدّس سرّه)بوجوب طردهم من العراق فهب لفتواه جميع العشائر والعلماء والمخلصون فطردوا البريطانيون من العراق وخرجت عند ذلك مسيرات الأفراح والتي بعضها تقول باللهجة العراقية(الطوب أحسن لومكَواري؟)أي أن المكَوار الذي هو عصا ثخينة وبرأسها جير(زفت)كانت أحسن من الطوب الذي هو الدبابة الحربية وسببت طرد وقتل الاستعمار أصحاب الطوب.

ثم طالب العراقيون بملك عربي مسلم يحكمهم فجاء الاستعمار بفيصل الهاشمي الأول وخدعوا العراقيين بأنه سيّد هاشمي ومسلم عربي ففرح به العراقيون ولكن الخطيب السيد الحلي قام خطيباً في حشد عام حضره الملك والوزراء وامتلأ صحن الكاظمين(ع)من الناس فمدح السيد بني هاشم وذكر فضائلهم ففرح الملك والناس وظنوا أنه يعني مدح الملك ثم توجّه إلى الملك قائلاً:

عش في رفاه ونعمى

فأنت للملك اسم





من الحقيقة أسمى

والإنجليز المسمّى..

فنبه الجماهير على أن ملكهم مبعوث من قبل الاستعمار ثم نزل بعدما سخط الملك والوزراء وكثير من الناس لجهلهم الحقائق ثم بعده جاء ولده غازي وكان يميل مع الشعب شيئاً ما فأمر الاستعمار باغتياله فاغتاله وليّ عهده وصهره على أخته عبد الإله ثم بكى عليه مدعياً بأنه قتل في حادث سيارة فالتفت الواعون للخدعة فخرجوا مسيرة شاملة في بغداد وهم يندّدون بعبد الإله ويرددّون:

(هوب هوب طفي كَدامك الطسة لوري وكَع بالبير محدّ سمع حسّه)

بمعنى أنهم يستهزئون ويكذبون أن موت الملك غازي بحادث..هوب بمعنى قف وطفي المحرك فإن أمامك حفرة لوري بمعنى سيارة شحن وقع بالبئر ولم يحس بها أحد.

ثم توجّوا من بعده الطفل المغرور – نيابة عن المقتول – فيصل الثاني سنة 1952م.

ثم قتل وذهب حكم الملوك الهاشميين في سنة 1958حيث حكم الشيوعي المجنون عبد الكريم قاسم.

فقول الإمام(عليه السلام):جاشت الترك أي انتهت وهلكت.وبويع منهم:من بني هاشم من يذل:هو فيصل الأول قد ذلّل العلماء والناس ويهزل:هو غازي كان هزلياً وكان سريع الحركة في السيارة والطائرة والمشي- صبي:هو فيصل الثاني الذي توجّوه في عمر المراهقة وحين قتل كان شاباً.

68- حرب أهلية في اندونيسيا وزلازل:

قال في خطبة البيان:(وأكثرت بالشجرات وطالت بأقاليم الجاوة)جزيرة أندنوسية في أرخبيل السند عاصمتها جاكرتا(المشاجرات وظهر العلج)المفتن بينهم(بين الدسايس).

69- اشتداد الفتن والحروب في القرن الحادي عشر الهجري وما بعده ونهاية حكم العثمانيين:

قال في خطبة البيان:(قف إذا أقبل القرن الحادي عشر الهجري فإنا لله وإنا إليه راجعون،عمّ البلاء وقلّ الرجاء ومنع الدعاء ونزل البلاء وعدم الدواء وضاق دين الإسلام وأهلكه علج بالشام)أحد علوج العثمانيين(فإذا قام العلج الأصهب وعصر عليه القلب لم يلبث حتى يقتل ويطلب بدمه الأكحل فهنالك يرد الملك إلى الشرك ويقتل السابع من الترك) العثمانيين هو محمد الثاني الفاتح 1446-1481م (وتفترق في البيداء الأعراب ويقطع المسالك والأسباب ويحجب القصر ويسعد العشر ويلج الهالع وتحلّ البليات بأرض بابل وتشتد وتفشوا المحن ويكدر الصفاء ويمحض الجور وترجف من البؤس الأقاليم وتظلم بالشقاق الأظاليم ويملك الخير القهر وتنشر راية الشرّ ويشمل الناس البلاء ويحلّ الشام الغلاء وتكثر الوقايع في الآفاق ويقوم الحرب على ساق ويذعن لخرابها الأعمال)أي المدن(وتأذن بعمارتها الجبال فيالها من قتلة وكوز لأبي المكارم الحبيب المستغني ثم يقتل بسيف أبي سند ثم خاتم الأربعين وهو عبد الله المكين)واسمه محمد آخر العثمانيين حكم من 1918- 1922م).

(فلم يلبث حتى يدرك بجيش يقدمه الشرك)وهو جيش الروس وبريطانيا(وفيه سعير فيقتله ويدفع الهارب فيجعله ويهدم الجوامع وأعلامها يكتكت الزها وأعضائها ويستصغر الكبائر ويبيد العشائر ويرفع الفاجر ويضع الأخيار.. ويهلك الممالك ويحتفل الأرذال ونفذ الأفاضل ويذهب العوارف ويحرق المصاحف ويشير الشقاق ويجالس الفسّاق.. )لعل المقصود بهذا الأخير هو مصطفى أتاتورك المجرم التركي.

70- الغاز المسيل للدموع في بلاد الكفار أكثر مما يصيب المسلمين:

في عقائد الإمامية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(إن من أشراط الساعة دخاناً يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث في الأرض أربعين يوماً فأما المؤمن فيصيبه شبه الزكام وأما الكافر فيكون بمنزلة السكران يخرج الدخان من أنفه ومنخره وعينيه وأذنيه ودبره) (ولعل هذا الحرب العالمية الثالثة وإنها لا تدوم كثيراً).

71- حرب طاحنة في قم وهروب منها:

في عقائد الإمامية عن أمير المؤمنين(ع) قال:(يخرج الحسين صاحب طبرستان مع جمع من كثير من خيله ورجله حتى يأتي نيسابور فيفتحها ويقسم أموالها ثم يأتي أصفهان ثم إلى قم فيقع بينه وبين أهل قم وقعة عظيمة يقتل فيها خلق كثير فيهزم أهل قم فينهب الحسين أموالهم ويسبي ذراريهم ونساءهم ويخرب دورهم فيفزع أهل قم إلى جبل يقال له ازدهار فيقيم الحسني ببلدهم أربعين يوماً ويقتل منهم عشرين رجلاً ويصلب منهم رجلين ويرحل عنهم). لا يبعد مضيّ هذه الحوادث في السنين الماضية.

72- استيلاء الكفار على المسلمين وبيع الأحرار بالأسواق:

عن الملاحم والفتن ص 109 عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(ويباع الأحرار للجهد الذي يحلّ بهم يقرّون بالعبودية الرجال والنساء ويستخدم المشركون المسلمين ويبيعوهم في الأمصار لا يتحاشى لذلك بر ولا فاجر يا حذيفة لا يزال ذلك البلاء على أهل ذلك الزمان حتى إذا أيسوا وقنطوا وساءوا الظن أن لا يفرج عنهم إذ بعث الله رجلاً من أطائب عترتي وأبرار ذرّيتي عدلاً مباركاً زكياً لا يغادر مثقال ذرة يعز الله به الدين والقرآن والإسلام وأهله ويذل به الشرك وأهله إلى أن قال يمحو الله به البدع كلها ويميت به الفتن كلّها يفتح الله به باب حق ويغلق به كل باب باطل يرد الله به سير المسلمين حيث كانوا،قلت فسمّ لنا هذا العبد الذي اختاره الله لأمّتك وذريّتك فقال:اسمه اسمي).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلمفي الممهدون للمهدي(ع):(يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة عى قصعتها قلنا يا رسول الله أمن قلّة بنا يومئذ؟ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع الله المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قلنا وما الوهن؟ قال حب الحياة وكراهية الموت).

73- ظهور الإباحية الاشتراكية والفوضوية في العالم:

في عقائد الإمامية عن أبي هلال المصري أستاذ محي الدين بن العربي قال شعراً:

إذا حكم النصارى في الفروج***وغالوا في البغال وفي الفروج

وذلّت دولة الإسلام طرّأ***وصار الحكم في أيدي العلوج

فقل للأعور الدجّال هيا***زمانك إن عزمت على الخروج

وشبيه هذه الأبيات سأنقلها عن الفتوحات الملكية لابن العربي المتوفى سنة 560ه.

74- ملك بني العباس:

من العلامات البعيدة جداً عن الظهور ملك بني العباس.

ففي كلام محمد بن الحنفية(رض)عن بني العباس لا يعرفون في سلطانهم شيئاً من الخير سلطانهم عسر ليس في يسر يدنون فيه البعيد ويقصون فيه القريب حتى إذا آمنوا مكر الله وعقابه صيح فيهم صيحة لم يبق لهم منار يسمعهم ولا جماعة يجتمعون إليها)وقال:(إن لبني العباس ملكاً مؤجّلاً حتى إذا آمنوا واطمأنوا وظنوا أن ملكهم لا يزول صيح فيهم صيحة لم يبق لهم راع يجمعهم ولا داع يسمعهم وذلك قول الله(عزّ وجلّ):(حتّى إذا أخذتِ الأرضُ زُخرفها وازَّينَت وظنَّ أهلها أنهم قادرونَ عليها أتاها أمُرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حَصيداً كأن لم تغنَ بالأمسِ كذلك نفصّلُ الآياتِ لقومٍ يتفكَّرون).(1)

75- إحراق رجل عظيم بين جلولاء وخانقين:

في بشارة الإسلام وفي الملاحم وغيرها:يحتمل أن هذا عظيم الجريمة وهو صدام فإنه اشتهر بين بعض الأوساط بأن من جملة التفجيرات التي يصاب بها يصاب في هذه المنطقة وقد رأى أحد العلماء حلماً قتل صدام في هذه المنطقة بيد أعرابي رث الثياب والله أعلم بعواقب الأمور.

وفي إرشاد المفيد قال:(من جملة العلامات إحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس بين جلولاء وخانقين).وأخبرني أحد المؤمنين أن تفجير طائرة عدنان التكريتي كان في هذه المنطقة تقريباً وهو من العظماء في الجرائم والظلم)

في يوم الخلاص 657 عن بشارة الإسلام 153 وإلزام الناصب188

76- إغراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس عند الجسر مما يلي الكرخ: - بمدينة بغداد -

عن الإمام الصادق(ع):(يقتل في الزوراء ثمانون ألفاً منهم ثمانون رجلاً من ولد فلان كلهم يصلح للخلافة يقتلهم أبناء العجم وقال عنها أيضاً(يكون إغراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس عند الجسر مما يلي الكرخ بمدينة بغداد ثم تمثل بقوله(تعالى):(بسم الله الرحمن الرحيم- أتاها أمُرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حَصيداً كأن لم تغنَ بالأمسِ).(2)

يحتمل أن قتل الثمانين ألف هو جيش الأمين بيد جيش المأمون الذين يرأسهم الفرس أو هي نهاية العباسين بيد الأجانب التتر أو هي الحوادث الحالية.

77- الرايات السود:

في كتاب يوم الخلاص عن الإمام الصادق(ع):(إذا رأيتم الرايات السود تخرج من خراسان فأتوها ولو حبواً على الثلج فإنَّ حملتها يطلبون الحقّ فلا يعطونه فيقاتلون وينتصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون كأني بهم قد وضعوا سيوفهم على عواتقهم حتى يدفعوا راياتهم إلى القائم المهدي إلاّ أنهم أنصار المهدي يوطنون له سلطانه قلوبهم كزبر الحديد فإذا رأيتم الرايات السود تجيء من قبل المشرق فأكرموا الفرس فإن دولتنا فيهم) وزاد الإمام الباقر(ع):(ولا يدفعونها إلاّ إلى صاحبكم،قتلاهم شهداء أما أني لو أدركت ذلك لأبقيت نفس لصاحب الأمر). يحتمل أنها بعض حكومات الصفوية التي كانت تحكم بأمر العلماء المعتدلين كالشيخ البهائي والكرخي والمجلسي والتي نشرت التشيع شرقاً وغرباً وخدمت أهل البيت خدمة جلى.

78- اليماني:في يوم الخلاص:عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(السفياني والخراساني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد وليس فيها من راية أهدى من راية اليماني لأنه يدعو إلى الحق).

وعن الإمام الصادق(ع):(خروج رجل من ولد عمي زيد باليمن).

وعن بعضهم:(يخرج ملك في صنعاء اليمن اسمه حسين أو حسن).

79- خروج السفياني وحكمه على الكور الخمس:

يخرج السفياني من فلسطين ويستولي على الشام وقد جاء في وصفه:أنه يخرج في رجب يأتي دمشق فيبدّل الرايات السود بالحمر(يدل على أنه يؤيد الشيوعية) وقال:هو رجل أشقر أزرق ضخم الهامة ربعة خشن الوجه في وجهه أثر الجدري في عينه نكتة بياض وهو من أخبث الناس لأنه لم يعبد الله قط ولم ير مكة قط ولا المدينة قط. وقال قبل خروجه لا يكون حتى يختلف بنو فلان. وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (جيش يجيء من قبل العراق)لأن السفياني يغزو العراق على ما قيل(في طلب رجل من أهل المدينة)قيل هو الحجة(ع)(يمنعه الله منهم فإذا علو البيداء من ذي الحليفة خسف بهم فلا يدرك أعلاهم أسفلهم ولا يدرك أسفلهم أعلاهم).

يحتمل أنه في سابق الزمان فيكون هذا الخبر من المتقدمات على ظهور بمدة وكان المقرّر أن تكون قريبة منه ولكن الله يبدله فيؤخر كما في كثير من العلامات وكما نصّت الآية:( يمحو الله ما يشاءُ ويُثبتُ وعندهُ أمُّ الكتابِ)الرعد/39.

وعن الإمام الصادق(ع): (فإذا دنت الشمس للمغرب صاح صائح من مغربها يا معشر الخلائق قد ظهر ربكم)أي صاحبكم(بالوادي اليابس من أرض فلسطين فبايعوه تهتدوا ولا تخافوا عليه)مما يظهر أن السفياني الفلسطيني واحتمل بعضهم أن عطا الله أبو الزعيم المعروف لأنه قيل أنه أعور العين واسمه عثمان ابن عنبسة كما جاء في تعريف السفياني والله أعلم.

80- حتى يهدم جزء من الكعبة والمسجد الحرام:

فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(كيف أنتم إذا مرج الدين وظهرت الرغبة وحرق البيت العتيق) وقد حصل إذ أحرق السعوديون بالكموندز الأميركي جزءاً من الكعبة والمسجد الحرام على جهيمان العتيبي.

وعن أمير المؤمنين(ع):(حجّوا قبل أن لا تحجّوا فإني أنظر إلى حبشي أصمع أقرع بيده معول يهدمها حجراَ حجراً).لعل وقوع ذلك على عهد القرامطة.

وعن الإمام الصادق(ع):(كأني بأصفر القدمين أحمش الساقين على الركن اليماني يمنع الناس من الطواف حتى ينذعروا منه،ثم يبعث الله رجلاً مني فيقتله قتل عاد وثمود وفرعون ذي الأوتاد).

وفي خطبة الوداع:(وتمادت المبنيات بالحجاز وخيف على الحرم من المكدَاد) فسّرت بكثير البنايات حول الحرم الملكي حتى زاحم الحجّاج والزّوار وسبب لهم الكد أي المدافعة والمشقة وهذا الأمر قد وقع.

81- اختلاف العرب بينهم حتى يقتل بعضهم بعضاً:

ترى ذلك قد وقع كثيراً فقد حارب جمال المصري أهل اليمن وراح بينهما قتلى كثير ووقّّع السادات المعاهدة مع اليهود مخالفة بقية العرب واختلف صدام مع عرب الخليج على ما قدّموه له من المساعدات فهدّدهم وفجر كثيراً في بلادهم سراً وجهراً ثم هجم على الكويت وما سبب من الفظائع واختلفت سورية مع صدام وحلفائه،واختلف اللبنانيون بينهم حتى قتل بعضهم بعضاً.

وغير ذلك وأذلّ صدام الدول العربية وأوقع النزاع والجدل بينهم وأشغلهم عن قضيتهم الرئيسية وهي محاربة إسرائيل.

82- ظهور عصابة مفسدة تدّعي التشيّع في العراق:

في البحار ج52 ص 226عن عمر بن سعد الملعون قال أمير المؤمنين(ع):(لا يقوم القائم حتى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض وحتى يظهر فيهم قوم لا خلاق لهم على الأشرار مسلطة وللجبابرة مفتنة وللملوك مبيرة يظهر في سواد الكوفة يقدمهم رجل أسود اللون والقلب رثّ الدين لا خلاق له مهجن زنيم عُتُل تداولته أيدي العواهر من الأمهات في شر نسل لا سقاها الله المطر في غيبة المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء والعلم الأخضر أي يومٌ للمخيبين بين الأنبار وهيت)

محافظة معروفة بالعراق – ذلك يوم في صليم الأكراد والشراة)حرب الأكراد في العراق منذ الخمسينات(وخراب دار الفراعنة ومسكن الجبابرة ومأوى الولاة الظلمة وأم البلاء وأخت العار تلك وربّ عليّ يا عمر بن سعد بغداد ألا لعنة الله على العصاة من بني أمية وبني فلان)فسّرها بالحاشية بني العباس(الخونة الذين يقتلون الطيبين من ولدي ولا يراقبون فيهم ذمتي ولا يخافون الله فيما يفعلونه بحرمتي،إن لبني العباس يوماً كيوم الطموح ولهم فيه صرخة كصرخة الحبلى،الويل لشيعة ولد العباس من الحرب التي سنح بين نهاوند والدينور تلك حرب صعاليك شيعة علي يقدمهم رجل من همدان اسمه اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلممنعوت موصوف باعتدال الخلق وحسن الخلق ونضارة اللون له في صوته ضحك وفي أشفاره وطف وفي عنقه سطح فرق الشعر مفلج الثنايا على فرسه كبدر تجلى عنه الغمام تسير بعصابة خير عصابة أوت وتقربت ودانت لله).

83- أخذ اليهود لفلسطين ومدة وأدوار حكمهم:

أدوار حكم اليهود في الأرض:الدور الأول

أ- عهد وكيدهم بأخيهم يوسف 1800ق.م.

ب - عهد فرعون وهتك أعراضهم وقتلهم وهو قبل الميلاد بحوالي ألف سنة.

ج - عهد عبور البحر وحكم موسى ووصيّه يوشع سنة ألف ق.م.

د - عهد القضاء ق.م.

ه-عهد داود وسليمان 931 ق.م.

و- عهد الصراع الداخلي 859 ق.م.

ز-عهد الآشورية 712 ق.م.

ح- عهد نبو خذ نصر 605- 562 ق.م.

ط- عهد البابلية539 ق.م.

ي- عهد الفارسية 331 ق.م.

ق- عهد اليونانية 64 ق.م.

ل- العهد الروماني 638 م.

م- العهد الإسلامي ومؤامراتهم وكيدهم بالرسول والمؤمنين 662م.

ش- عهد الإرهاصات لتكوين دولة فلسطين في القرنين 19و20من الميلاد وفي هذا العهد وردت أحاديث النبي وأهل البيت(ع):

فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(هل سمعتم بمدنية جانب منها في البحر؟ قالوا:نعم،قال:لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من نبي إسحاق)(أي اليهود). وقد ورد في قوله(تعالى):(وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتّفسدنَّ في الأرض مرّتين ولتعلنَّ علوّاً كبيراً* فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلالَ الدّيار وكان وعداً مفعول).(3)

وذلك هو هجوم ملك بابل نبوخذ نصر غزاهم وقتل منهم300ألف وأسر مائة وعشرين ألفاً وهدم الهيكل ونهب الخيرات في زمن النبي أوريا هذا في فلسطين ثم فروا إلى مصر فلحقهم وقتل منهم مقتلة عظيمة.(ثم رددنا لكم الكرَّة عليهم.... وجعلناكم أكثر نفير).(4)

في عقائد الإمامية1ص 270عن أمير المؤمنين(ع):(وسيأتي اليهود من الغرب لإنشاء دولتهم بفلسطين،قال الناس يا أبا الحسن أين تكون العرب آنذاك؟ قال تكون مفكّكة القوى مفكّكة العرى غير متكاتفة وغير مترادفة).







الهوامش

(1) يونس/ 24.

(2) يونس/ 24.

(3) الإسراء/4/5.

(4) الإسراء/6.






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من يريد معرفة متى ظهر التشيع فاليبحث متى ظهر الاسلام فالتشيع هو الاسلام النقي alzahraeia18 واحة العقائد والفلسفة الإسلامية 21 25-12-2011 10:09
مناظرة الإمام الرضا عليه السلام مع علماء الأديان والمذاهب اميرة العرفان واحة اهل البيت ( عليهم السلام ) 3 19-12-2011 03:26
موسوعة نساء خالدات (الرجاء تثبيت المشاركة ) الشاعرة سهام واحة المراة 24 20-07-2009 08:43
اشكالية حكم الامام المهدي عليه السلام بشريعة داود احمد امين واحة الثقافة الاسلامية 4 05-09-2007 01:51
نبذة عن حياة الامام الكاظم عليه السلام.. زهراء واحة الثقافة الاسلامية 6 23-08-2006 11:34

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:14

تصميم   :  أبرار الجنه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir