اجدد المواضيع

العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة الثقافة الاسلامية


في أعمال شهر ذي القعدة وفقا لما ورد في كتاب مفاتيح الجنان

واحة الثقافة الاسلامية


إضافة رد
قديم 11-07-2018, 03:32   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية شجون الزهراء

إحصائية العضو






  شجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام الموالية المميزة 
مجموع الاوسمة: 3...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
شجون الزهراء غير متواجد حالياً

المنتدى : واحة الثقافة الاسلامية
في أعمال شهر ذي القعدة وفقا لما ورد في كتاب مفاتيح الجنان


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم

وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله

السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته





إعلم أنّ هذا الشهر هو أول الاشهر الحرم التي ذكرها الله في كتابه المجيد. وروى السيد ابن طاووس في حديث: أنّ شهر ذي القعدة موقع إجابة الدعاء عند الشدة.



وروي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) صلاة في اليوم الاحد من هذا الشهر ذات فضل كثير وفضلها ملخصا: أنّ من صلاها قبلت توبته، وغفرت ذنوبه، ورضي عنه خصماؤه يوم القيامة، ومات على الايمان وما سلب منه الدين، ويفسح في قبره وينور فيه، ويرضى عنه أبواه ويغفر لابويه ولذريته ويوسّع في رزقه، ويرفق به ملك الموت عند موته ويخرج الروح من جسده بيسر وسهولة.



وصفتها: أن يغتسل في يوم الاحد ويتوضأ ويصلي أربع ركعات يقرأ في كل منها الحمد مرة وقُل هُو الله أحَد ثلاث مرات والمعوّذتين مرّة، ثم يستغفر سبعين مرة ثم يختم بكلمة: [ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ ].



ثم يقول: [ ياعَزِيزُ ياغَفَّارُ اغْفِرْ لِي ذُنوبِي وَذُنُوبَ جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاّ أَنْتَ ].



أقول: الظاهر أنّ هذا الاستغفار والدعاء الذي ورد بعده يؤدّى بعد الصلاة. واعلم أنّ في الحديث أنّ من صام من شهر حرام ثلاثة أيام: الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة تسعمائة سنة.



وقال الشيخ الاجل علي بن إبراهيم القمّي إنّ السيئات تضاعف في الاشهر الحرم وكذلك الحسنات.



اليوم الحادي عشر



كان فيه في سنة مائة وثماني وأربعين ولادة الإمام الرضا(عليه السلام).



الليلة الخامسة عشرة



ليلة مباركة ينظر الله تعالى فيها إلى عباده المؤمنين بالرحمة، وأجر العامل فيها بطاعة الله أجر مائة سائح ـ أي الصائم الملازم للمسجد ـ لم يعص الله طرفة عين كما في (النبوي) ؛ فاغتنم هذه الليلة واشتغل فيها بالعبادة والطاعة والصلاة وطلب الحاجات من الله. فقد روي أنه من سأل الله تعالى فيها حاجة أعطاه ماسأل.



اليوم الثالث والعشرون



من سنة مائتين توفي فيه الإمام الرضا (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) على بعض الاقوال، ومن المسنون فيه زيارة الرضا (عليه السلام) من قرب ومن بعد. قال السيد ابن طاووس في (الاقبال): ورأيت في بعض تصانيف أصحابنا العجم رضوان الله عليهم: أنه يستحب أن يزار مولانا الرضا (عليه السلام) يوم ثالث وعشرين من ذي القعدة من قرب أو بعد ببعض زياراته المعروفة أو بما يكون كالزيارة من الرواية بذلك.



الليلة الخامسة والعشرون



ليلة دحو الأَرْض ـ انبساط الأَرْض من تحت الكعبة على الماء ـ وهي ليلة شريفة تنزل فيها رحمة الله تعالى، وللقيام بالعبادة فيها أجر جزيل.



وروي عن الحسين بن علي الوشاء قال: كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا (عليه السلام) ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة فقال له: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها ابراهيم (عليه السلام) وولد فيها عيسى بن مريم (عليه السلام) وفيها دحيت الأَرْض من تحت الكعبة، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهراً.



وقال على رواية أخرى: ألا إن فيها يقوم القائم(عليه السلام).



اليوم الخامس والعشرون



يوم دحو الأَرْض: وهو أحد الايام الأَرْبعة التي خصت بالصيام بين أيام السنة. وروى: أن صيامه يعدل صيام سبعين سنة، وهو كفارة لذنوب سبعين سنة، على رواية أخرى، ومن صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة ويستغفر لمن صامه كل شي بين السماء والأَرْض وهو يوم انتشرت فيه رحمة الله تعالى، وللعبادة والاجتماع لذكر الله تعالى فيه أجر جزيل.



وقد ورد لهذا اليوم ـ سوى الصيام والعبادة وذكر الله تعالى والغسل ـ عملان:



الأول: صلاة مروية في كتب الشيعة القميّين، وهي ركعتان تصلى عند الضحى بـ[الحمد] مرة و[الشمس] خمس مرات ويقول بعد التسليم: [لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ].



ثم يدعو وَيقول: [ يامُقِيلَ العَثَراتِ أَقِلْنِي عَثْرَتِي يامُجِيبَ الدَّعَواتِ أَجِبْ دَعْوَتِي ياسامِعَ الاَصْواتِ اسْمَعْ صَوْتِي وَارْحَمْنِي وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِي وَما عِنْدِي ياذا الجَلالِ وَالاِكْرام ].



الثاني: هذا الدعاء الذي قال الشيخ في (المصباح) إنه يستحب الدعاء به: [ اللّهُمَّ داحِيَ الكَعْبَةِ وَفالِقَ الحَبَّةِ وَصارِفَ اللَّزْبَةِ وَكاشِفَ كُلِّ كُرْبَةٍ، أَسأَلُكَ فِي هذا اليَوْمِ مِنْ أَيَّامِكَ الَّتِي أَعْظَمْتَ حَقَّها وَأَقْدَمْتَ سَبْقَها وَجَعَلْتَها عِنْدَ المُؤْمِنِينَ وَدِيعَةً وَإِلَيْكَ ذَرِيعَةً وَبِرَحْمَتِكَ الوَسِيعَةِ ان تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ المُنْتَجَبِ فِي المِيثاقِ القَرِيبِ يَوْمَ التَّلاقِ فاتِقِ كُلِّ رَتْقٍ وَداعٍ إِلى كُلِّ حَقٍّ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الاَطْهارِ الهُداةِ المَنارِ دَعائِمِ الجَبَّارِ وَوُلاةِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَأَعْطِنا فِي يَوْمِنا هذا مِنْ عَطائِكَ المَخْزُونِ غَيْرَ مَقْطُوعٍ وَلا مَمْنُوعٍ، تَجْمَعُ لَنا بِهِ التَّوْبَةَ وَحُسْنَ الاَوْبَةِ، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَأَكْرَمَ مَرْجُوٍّ يا كَفَيُّ ياوَفِيُّ، يا مَنْ لُطْفُهُ خَفِيُّ أُلطُفْ لِي بِلُطْفِكَ وَاسْعِدْنِي بِعَفْوِكَ وَأَيِّدْنِي بِنَصْرِكَ وَلا تُنْسِنِي كَرِيمَ ذِكْرِكَ بِوُلاةِ أَمْرِكَ وَحَفَظَةِ سِرِّكَ، وَاحْفَظْنِي مِنْ شَوائِبِ الدَّهْرِ إِلى يَوْمِ الحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَأَشْهِدْنِي أَوْلِياَئكَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي وَحُلُولِ رَمْسِي وَانْقِطاعِ عَمَلِي وَانْقَضاء أَجَلِي اللّهُمَّ وَاذْكُرْنِي عَلى طُولِ البِلى إِذا حَلَلْتُ بَيْنَ أَطْباقِ الثَّرى وَنَسِيَنِي النَّاسُونَ مِنَ الوَرى وَاحْلِلْنِي دارَ المُقامَةِ وَبَوِّئْنِي مَنْزِلَ الكَرامَةِ وَاجْعَلْنِي مِنْ مُرافِقي أَوْلِيائِكَ وَأَهْلِ اجْتِبائِكَ واصْطِفائِكَ، وَبارِكْ لِي فِي لِقائِكَ وَارْزُقْنِي حُسْنَ العَمَلِ قَبْلَ حُلُوِل الاَجَلِ بَريئاً مِنَ الزَلَلِ وَسُوءِ الخَطَلِ ، اللّهُمَّ وَأَوْرِدْنِي حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاسْقِنِي مِنْهُ مَشْرَبا رَوِيا سائِغا هَنِيئاً لا أَظْمأُ بَعْدَهُ وَلا اُحَلا وِرْدَهُ وَلا عَنْهُ أُذادُ، وَاجْعَلْهُ لِي خَيْرَ زادٍ وَأَوْفى مِيعادٍ يَوْمَ يَقُومُ الاَشْهادُ.



اللّهُمَّ وَالْعَنْ جَبابِرَةَ الأوَّلِينَ وَالآخرينَ وَبِحُقُوقِ أَوْلِيائِكَ المُسْتَأْثِرِينَ، اللّهُمَّ وَاقْصِمْ دَعائِمَهُمْ وَاهْلِكْ أَشْياعَهُمْ وَعامِلَهُمْ وَعَجِّلْ مَهالِكَهُمْ وَاسْلُبْهُمْ مَمالِكَهُمْ وَضَيِّقْ عَلَيْهِمْ مَسالِكَهُمْ وَالعَنْ مُساهِمَهُمْ وَمُشارِكَهُمْ، اللّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ أَوْلِيائِكَ وَارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَظالِمَهُمْ وأَظْهِرْ بِالحَقِّ قائِمَهُمْ وَاجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنْتَصِراً وَبِأَمْرِكَ فِي أَعْدائِكَ مُؤْتَمِراً، اللّهُمَّ احْفُفْهُ بِملائِكَةِ النَّصْرِ وَبِما أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ مِنَ الاَمْرِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ مُنْتَقِما لَكَ حَتَّى تَرْضى وَيَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّا وَيَمْحَضَ الحَقَّ مَحْضا وَيَرْفُضَ االباطِلَ رَفْضا، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى جَمِيعِ آبائِهِ وَاجْعَلْنا مِنْ صَحْبِهِ وَاُسْرَتِهِ وَابْعَثْنا فِي كَرَّتِهِ حَتَّى نَكُونَ فِي زَمانِهِ مِنْ أَعْوانِهِ ، اللّهُمَّ أَدْرِكْ بِنا قِيامَهُ وَأَشْهِدْنا أّيَّامَهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ وَارْدُدْ إِلَيْنا سَلامَهُ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ].



إعلم أنّ السيد الداماد رض قال في رسالته المسماة (الأَرْبعة أيام في خلال أعمال يوم دحو الأَرْض): إنّ زيارة الرضا (عليه السلام) في هذا اليوم هي آكد آدابه المسنونة كذلك، ويتأكد استحباب زيارته (عليه السلام) في اليوم الأوّل من شهر رجب الفرد وقد حث عليها حثاً بالغاً.



اليوم الاخير من الشهر



في هذا اليوم من سنة مائتين وعشرين على المشهور استشهد الإمام محمد بن علي التقي (عليه السلام) في بغداد، وقد سمّه المعتصم بالله العباسي، وكان شهادته بعد سنتين ونصف من وفاة المأمون كما كان الإمام نفسه يتنبأ بذلك فيقول:



الفرج بعد المأمون بثلاثين شهراً ؛ تشعر هذه الكلمة بما كان يعانيه من الاذى والمحن من سوء معاشرة المأمون له حتى اعتبرالموت فرجه الذي يرتقبه ! كما عانى من المحن ماعاناه أبوه العظيم الإمام الرضا (عليه السلام) حينما ولي العهد، وكان كلما رجع من الجامع يوم الجمعة رفع يديه إلى السماء وهو عرقان مغبراً فقال: إلهي إن كان فرجي في موتي فعجّل وفاتي لساعتي ! وكان دائم الكآبة والغم حتى قضى نحبه، وقد توفي الإمام محمد بن علي التقي (عليه السلام) وله من العمر خمس وعشرون سنة وبضعة أشهر، ويقع قبره الشريف خلف قبر جده العظيم الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في الكاظمية.












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 كرامات الامام الحسين عليه السلام تتجدد مع ذكرى عاشوراء
0 مستقبل كربلاء بيد إمرأة!
0 دور المرأة في عاشوراء
0 الإمام الحسين عليه السلام.. المُصلِح الخالد
0 مجالس العزاء النعمة الإلهية تتطلب الاستثمار الكامل والبنّاء
0 بكاء المظلومة المحزونة على ولدها الامام الحسين عليه السلام
0 فلماذا نجدّد قصّة كربلاء وحادثة عاشوراء؟
0 المؤمنون بالمهدي هم المؤمنون بالحسين عليهم السلام
0 إنّ المحبّ لمن يحبُّ مُطيعُ
0 في طريق سيد الشهداء الإمام الحسين علیه السلام

عرض البوم صور شجون الزهراء   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2018, 10:00   المشاركة رقم: 2
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية نــــــ الانوار ــــور

إحصائية العضو







  نــــــ الانوار ــــور has much to be proud ofنــــــ الانوار ــــور has much to be proud ofنــــــ الانوار ــــور has much to be proud ofنــــــ الانوار ــــور has much to be proud ofنــــــ الانوار ــــور has much to be proud ofنــــــ الانوار ــــور has much to be proud ofنــــــ الانوار ــــور has much to be proud ofنــــــ الانوار ــــور has much to be proud of
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام شكر وتقدير مشاركة في مسابقة القصة القصيرة 
مجموع الاوسمة: 9...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
نــــــ الانوار ــــور غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : شجون الزهراء المنتدى : واحة الثقافة الاسلامية
رد: في أعمال شهر ذي القعدة وفقا لما ورد في كتاب مفاتيح الجنان

جزاك الله الف خير جعله في ميزان حسناتك












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


(استغفر ُاللهُ الذي لا إله إلا هو الحي القيوم من جميع جرمي وظلمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه)
 
من مواضيعي في المنتدي

0 تمنيته يدوم الليل _ الخطيب الحسيني عبد الحي قمبر
0 إصدار محضر الله الشيخ حسين الأكرف محرم 1440
0 لمكه تحرم الحجاج وأنا حرامي إلك يا حسين - عبد الحي قمبر
0 اصدار [ عمري ابلا وجودك ] [ حسين فيصل ] محرم 1440
0 لتعيش الأجواء الروحانية في ايام الامام الحسين عليه السلام
0 خطار إجاني | الرادود باسم الكربلائي محرم 1440
0 ماهو طریق الوصول إلی الإمام الحجة ﷺ
0 قصيدة :: يالعايش بأنفاسي:: علي البوحمد 1440 - 2019
0 قصيدة :: سيف القمر:: الرادود الميرزا محمد الخياط من إصدار سيف القمر 1440 - 2019
0 مدينة النجف تكاد أن تخلو من الزوار الإيرانيين

عرض البوم صور نــــــ الانوار ــــور   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روابط ثابته لكتب الحوزة العلمية مالك مهدي مكتبة شبكة العرفان الثقافية 4 22-01-2016 10:39
مجموعة \شرح كتاب الغيبة الكبرى للشيخ جواد الخفاجي Abdullah واحة الإمام المهدي عليه السلام 6 19-06-2011 10:53


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir