العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة الإمام المهدي عليه السلام
واحة الإمام المهدي عليه السلام من مات ولم يعرف امام زمانه فقد مات ميته جاهلية

إضافة رد
قديم 08-09-2017, 06:40 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية شجون الزهراء
إحصائية العضو







شجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of light

شجون الزهراء غير متواجد حالياً

 


أوسمة العضو

أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام الموالية المميزة 

المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
خطورة عدم غيبة صاحب الأمر (عليه السلام)




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين




ربما سائل يسأل : ما المانع من أن يظهر الإمام ( عليه السلام ) ، ويعرف مكانه الناس ، ويعيش في إحدى بلدان العالم ، ويقود المسلمين دينياً ، ويستمر في حياته على هذه الشاكلة ، حتى تصبح أوضاع العالم مساعدة لقيامه للجهاد ، فينهض بسيفه فيقضي على الكافرين.

الجواب : إن هذا فرض لا بأس به ، ولكن ينبغي دراسة عواقبه ونتائجه :

بما أن الرسول الأكرم والأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) قالوا للناس مرارًا : إن حكومة الظلم والجور ستسقط على يد المهدي الموعود ، ولذا كان الوجود المقدس لإمام العصر ( عليه السلام ) محط أنظام فئتين من الناس.

• الأولى : فئة المظلومين ، وهم أكثر الناس ، وهم بسبب مظلوم بينهم يجتمعون حول إمام العصر ( عليه السلام ) ويأملون منه النهوض والدفاع عنهم.

• الثانية : فئة الظالمين ، ومصاصي الدماء المتسلطين على رقاب الأمة المحرومة ، لأجل الوصول إلى منافعهم الخاصة ، وحفظ مناصبهم ، وهم لا يتورعون عن ارتكاب أي عمل أجرامي حفاظا على مقامهم ، هذه الفئة ترى أن الوجود المقدس للإمام ( عليه السلام ) عائق عن تحقيق مقاصدهم المشئومة ويرون فيه خطراً على رئاستهم ، فلا بد من قيامهم بإزاحته عن طريقهم وتخليص أنفسهم من هذا الخطر العظيم ، فيتحد كل الطغاة من أجل تحقيق هذا الهدف الأساسي المرتبط بمدمومية تسلطهم ليستأصلوا جذور العدل والقسط ، ولا يهدئوا حتى يحققوا هذا الأمر.
سائل يسأل ما المانع لو قتل إمام العصر في سبيل إصلاح الأمة وترويج الدين والدفاع عن المظلومين؟ فهل أن دمه اعز من دم أجداده؟

ولماذا يخاف الموت؟ وفي الجواب عليه نقول إن الإمام الغائب لا يخشى الموت في سبيل الله مثل أباءه تماماً ولكن قتله ليس في صالح الأمة والدين لأنه إذا قتل احد من أباءه في ذلك الزمان حل محله إمام آخر ولكن لوقتل صاحب الأمر ( عليه السلام ) فليس هناك من يخيفه مع إن الله سبحانه قدر له النصر في نهاية المطاف على الباطل ، وعن طريق الوجود المقدس للإمام الثاني عشر ( عليه السلام ) تبقى وراثة الأرض بيد عباد الله الصالحين.

ونحن في هذا الزمن العصيب محرومون من الوجود المقدس لصاحب العصر والزمان بسبب أفعالنا وأعمالنا ، فإن الوجود المقدس للإمام هو غاية الكمال الإنساني والرابطة بين عامل المادة وعالم الربوبية ولو لم يكن الإمام على الأرض لنقرض النوع الإنساني ، ولو لم يكن الإمام لما عُرف الله بشكل كامل ، ولو لم يكن الإمام موجودًا لنقطع الارتباط بين عالم المادة ، وعالم العقل والروح ، إن وجود الإمام بمثابة «المولد» الذي وصل الطاقة إلى الآف المصابيح ، وإن إشراقات وإفاضات العالم الغيب تصطع أولاً على مرآءة قلبه الصافية ، وتنزل عن طريقه إلى سائر قلوب الناس ، الإمام هو قلب عالم الوجود ، وقائد ومربي للنوع الإنساني ، وإن ظهوره وغيبته لاشأن لهما في ترتب ذلك الأثر ، فهل يمكن بعد ذلك القول : ما فائدة الإمام الغائب أظنكم تنقلون هذا الإشكال عن لسان الذين لم يتعرفوا المعنى الحقيقي لمعنى الولاية والإمامة ، ولا يرون في الإمام إلا مُفتيًا ومقيمًا للحدود في حين أن مقام الإمامة والولاية أسمى بكثير من هذه الأمور الظاهرية.

عن جعفر الصادق ( عليه السلام ) عن أبيه عن جده علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : نحن أئمة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادات المؤمنين ، وقادة الغر المحجلين ، وموالي المسلمين ، ونحن أمان لأهل الأرض ، وبنا ينزل الغيث ، وتنشر الرحمة ، وتخرج بركات الأرض ، ولولا نحن على الأرض لساخت بأهلها.

ثم قال : ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة لله فيها ، وإما ظاهر مشهور ، أو غائب مستور ، ولا تخلو الأرض إلى أن تقوم الساعة من حجة ، ولولا ذلك لم يعبد الله.

قال سليمان : قلت لجعفر الصادق ( عليه السلام ) كيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور؟ قال : كما ينتفعون بالشمس إذا شترها السحاب.

في هذا الحديث وعدة أحاديث أخرى شبه الوجود المقدس لصاحب الأمر ( عليه السلام ) وانتفاع الناس منه بالشمس خلف السحاب ، ووجه الشبه هو ما ثبت في العلوم الطبيعية والفلك من أن الشمس هي مركز المجموعة الشمسية ، وتحفظ جاذبيتها الأرض من أن تقع وتدور الأرض حول نفسها فينتج بذلك الليل والنهار ، وتبعث حرارتها الحياة في الحيوانات والنباتات والإنسان ، وينير شعاعها الأرض ، ولا فرق في ترتب هذه الآثار على ظهور الشمس واختفائها خلف الغيوم ، فإن جاذبيتها وحرارتها موجودة على كل حال ، وان تفاوتت شدة وضعفاً وعندما تختفي الشمس خلف الغيوم السوداء. وعند الليل يظن الجاهلون أن الموجودات حينئذٍ لا تستفيد من نور الشمس وحرارتها ، لكن هذا اشتباه.

والوجود المقدس للإمام ( عليه السلام ) كمثل الشمس فهو قلب عالم الإنسانية ، والمربي والهادي التكويني ، ولا يوجد فرق في ترتيب هذه الآثار بين ظهوره وغيبته.

أما فيما يخص الفوائد الأخرى التي ذكرناها فيبدو أن عامة الناس محرومون منها حالة الغيبة ، ولكن ليس لأن الله تعالى يمنع فيض الناس أنفسهم والعدالة ، وهيأ أفكار الناس لتقبل ظهور إمام العصر لعجل الله ظهوره ، وتمتع المجتمع ببركات وجوده المقدس التي لا تحصى. وهناك فائدة اخرى وهي أن الإمام بالمهدي الغائب ( عليه السلام ) وانتظار ظهوره يبعث الأمل والإطمئنان في قلوب المسلمين ، وهذا الأمل أحد اكبر اسباب النجاح والتقدم نحو الهدف ، فإن كل جماعة يسكن قلبها روح اليأس ، ولا يضيئ فيه مصباح الأمل ، سوف لا تتحقق النجاح ابداً.

اجل ان أوضاع العالم المضطربة والمؤسفة وطغيان المادية وركود العلوم والمعارف والحرمان المتزايد لطبقة المستضعفة ، وتنامي قوة الاستعمار ، والحروب الساخنة والباردة وسباق التسلح بين الشرق والغرب ، قد أربكت مفكري العالم وطالبي صلاحه ، وجعلتهم يشككون في قابلية أصلاح البشر. وإن النافدة الوحيدة المشرعة أمام الإنسانية وأمالها الوحيد في هذا العالم المظلم هو انتظار الفرج ، وحلول العصر المشرق لحكومة التوحيد لتسنى تنفيذ القوانين الإلهية.

إن انتظار الفرج هو الذي يبعث الهدوء في القلوب المنكسرة اليائسة ، وهو المرهم لجروح الطبقات المحرومة إن البشارات الداعية لحكومة التوحيد هي التي تثبت عقائد المؤمنين ، وإيمانهم بغلبة الحق هو الذي يشجع مصلحي البشرية ويدفعهم إلى السعى وعدم النكوص والتخاذل ، وإن الانتظار لتلك القوة الغيبية هو الذي ينجي الإنسانية من السقوط في وادي اليائس الرهيب.

إن رسول الله محمد ( صلى الله وعليه وآله ) عندما وضع برنامجاً لحكومة التوحيد العالميه واشار لظهور المصلح العالمي الحجه إبن الحسن قد أبعد شبح اليأس وأنقطاع الامل عن عالم الإسلام وسدٌ باب الأنكسار وإنعدام الأمل والمنتظر من المجتمع الإسلامي الغيور ومن علماء الدين ومن المثقفين أن يلفتوا انظار المجتمعات او أنظار العالم لهذا البرنامج ويهيئوا الناس لإستقبال دولة التوحيد الكبرى.






التوقيع

 
من مواضيعي في المنتدى

0 رمزية العفة والحجاب في محنة الأَسر والسبي
0 كرامة العلاج بحضرة ابا الفضل العباس عليه السلام
0 العباس بن علي (ع).. منهاج الوفاء وقدوة الولاء
0 الحسين قربان الامة
0 حَسراتٌ ولهفةَ.
0 يبقى الحسين..وتبقى الشعائر
0 عقيدتنا في الامام الحسين عليه السلام عقيدة قرآنية مباركة
0 الأهداف من ترك العبّاس (عليه السّلام) في مكانه
0 "العباس"أسوة كل مجاهد وجريح
0 الوفاء عند العباس عليه السلام

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2017, 09:14 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

الصورة الرمزية الرضا
إحصائية العضو








الرضا is a glorious beacon of lightالرضا is a glorious beacon of lightالرضا is a glorious beacon of lightالرضا is a glorious beacon of lightالرضا is a glorious beacon of lightالرضا is a glorious beacon of light

الرضا متواجد حالياً

 


أوسمة العضو

وسام المسابقة التثقيفية الثالثة المسابقة التثقيفية الثانية بوفاة الإمام الحسن مسابقة عاشوراء وسام الغدير 

كاتب الموضوع : شجون الزهراء المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
رد: خطورة عدم غيبة صاحب الأمر (عليه السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
جعلنا الله وإيّاكم من المنتظرين لظهوره
أحسنتم النشر جزاكم الله خيرا






التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدى

0 إسرائيل الكردية
0 عودة المنتدى بعد الإختراق
0 الصبر على البلاء وحسن العاقبة
0 تكريم المشاركين في الملتقى الرمضاني
0 رقية الحسينية مشرفة على واحة بريشتي
0 حموودة مشرفاً على واحة الأخبار السياسية
0 عيدكم مبارك
0 تعمّد الإرتماس‏ في نهار شهر رمضان
0 في آداب الأكل وآداب المائدة
0 حدث في مثل هذا اليوم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البشارة لشيعة امير المؤمنين ومحبيه بحضوره عند الميت حين احتضاره شجون الزهراء واحة اهل البيت ( عليهم السلام ) 0 03-10-2015 02:06
بحث في غيبة الإمام المهدي عليه السلام ابو منتظر العسكري واحة الإمام المهدي عليه السلام 23 07-11-2013 04:00
السيدة فاطمة المعصومه بنت الأمام موسى بن جعفر خاطر طفلة واحة الثقافة الاسلامية 4 28-02-2012 02:18
ذكره وفـآه الرسول الاعظم محمد صل الله عليه وآله laila واحة الثقافة الاسلامية 2 23-02-2009 07:22
ترجمة المعصومين عليهم السلام نور شمس واحة الثقافة الاسلامية 2 01-08-2008 11:34


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir