الأربعاء 21 شباط 2018 الرابع من جمادي الآخرة 1439 - دفن الزهراء عليها السلام ليلاً وسراً حسب وصيتها 11 للهجرة اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ حَبيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ صَفىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ اَمينِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ اَفْضَلِ اَنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِّيَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا سِيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالْاخِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَىْ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الصِّدّيقَةُ الشَّهيدَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ، اَلسـَّلامُ عـَلَيْكِ اَيَّتـُهَا الْفاضِلـَةُ الزَّكِيـَّةُ، اَلسـَّلامُ عـَلَيْكِ اَيَّتـُهَا الْحَوْراءُ الْاِنْسِيَّةُ، اَلسـَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَليمَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ، اَشْهَدُ اَنَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّكِ، وَاَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، لِاَنَّكِ بِضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّذي بَيْنَ جَنْبَيْهِ، اُشْهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ اَنّي راض عَمَّنْ رَضَيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَلى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ مُتَبَرِّىءٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ، مُوال لِمَنْ والَيْتِ، مُعاد لِمَنْ عادِيْتِ، مُبْغِضٌ لِمَنْ اَبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ اَحْبَبْتِ، وَكَفى بِاللهِ شَهيداً وَحَسيباً وَجازِياً وَمُثيباً. روزنامة العرفان الثقافية

العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام )



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-2017, 04:18   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شجون الزهراء

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 21686
المشاركات: 3,393 [+]
بمعدل : 2.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 455

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام )
إكمال الدين وإتمام النعمة في إعلان الولاية لـ أخو رسول الله بيوم العهد والميثاق

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين


إكمال الدين وإتمام النعمة في إعلان الولاية لـ أخو رسول الله بيوم العهد والميثاق المأخوذ والجمع المشهود



سنة الاخيرة من حياة الرسول الاكرم (ص) المباركة بعد الانتهاء من اداء المناسك في حجة الوداع بمشاركة اكثر من مئة الف مسلم ، اذ خطب الرسول قائلا : “من كنت مولاه فهذا علي مولاه” .

فلما وصل رسول الله فی ذلک الیوم الخالد الى موقع “غدیر خم” بعد الانتهاء من اداء مناسک الحج بصحبة جموع غفیرة من المسلمین ، نزل علیه الأمین جبرئیل بالامر الالهی : « یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک فان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله یعصمک من الناس» سورة المائدة – الآیة 67 . فما کان لرسول الله الا ان یمتثل للامر الالهی وأمر أن یرد من تقدّم و یحبس من تأخّر عنهم ، وأمر اصحابه أن یهیئوا له مکانا تحت الأشجار و یقطعوا الأشواك و یجمعوا الأحجار من تحتها. فی ذاک الوقت،





نودی الى فریضة الظهر فصلاها فی تلک الحرارة الشدیدة مع الالاف المؤلفة من المسلمین . و ورد ان الناس کانوا یضعون رداءهم على رؤوسهم والبعض تحت أقدامهم من شدة حرارة الجو والرمضاء . و ورد کذلک ان الاصحاب وضعوا ثوباً على شجرة کی یظللوا الرسول (ص). فلمّا انتهى الرسول الاکرم (ص) من صلاته، قام خطیباً بین الناس على أقتاب الأبل وأسمع الجمیع کلامه وکان بعض الناس یکررون ما یقول حتى یسمعه الجمیع . فبدأ بخطبة الناس، وهذه فقرة من خطبته المبارکة :





((الحمد لله ونستعینه و نؤمن به، و نتوکل علیه، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و من سیئات أعمالنا الذی لاهادی لمن ضل، و لامضل لمن هدى ، و أشهد أن لا اله الا الله، و أن محمداً عبده و رسوله – أما بعد-:
أیها الناس قد نبّأنی اللطیف الخبیر وأنى أوشک أن أدعی فأجیب و إنی مسؤول و أنتم مسؤلون فماذا أنتم قائلون ؟



قال الحاضرون: نشهد أنک قد بلّغت و نصحت و جهدت فجزاک الله خیراً . ثم قال رسول الله: ألستم تشهدون أن لاإله إلا الله، وأن محمداً (ص) عبده و رسوله، وأن جنته حق و ناره حق و أن الموت حق و أن الساعة آتیة لاریب فیها و أن الله یبعث من فی القبور؟
قال: أللهم اشهد.
ثم أخذ الناس شهود على ما یقول ثم قال: أیها الناس ألا تسمعون؟
قالوا: نعم یا رسول الله.


قال : فأنی فرط على الحوض، و أنتم واردون على الحوض، و إن عرضه ما بین صنعاء و بصرى فیه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا کیف تخلّفونی فی الثقلین .
فنادى مناد: وما الثقلان یا رسول الله؟ .
قال الرسول الاکرم (ص): الثقل الأکبر کتاب الله طرف بید الله عز وجل وطرف بأیدیکم فتمسکوا لاتضلوا، و الآخر الأصغر عترتی، و إن اللطیف الخبیر نبأنی انهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض فسألت ذلک لهما ربی، فلا تقدّموهما فتهلکوا، و لاتقصروا عنهما فتهلکوا


ثم أخذ بید علی فرفعها حتى یراه الناس کلهم و بان بیاض ابطیهما کما ورد فی الروایات فسأل الرسول الحضور : أیها الناس ألست اولى بکم من أنفسکم؟.
فأجابوا: نعم یا رسول الله.


فقال: إن الله مولای و أنا مولى المؤمنین و أنا أولى بهم من أنفسهم .
ثم قال : ” فمن کنت مولاه فعلی مولاه ” وکررها ثلاث مرات ” فمن کنت مولاه فعلی مولاه ” ” فمن کنت مولاه فعلی مولاه ” ” فمن کنت مولاه فعلی مولاه ” ثم قال ” اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره و اخذل من خذله” . ثم خاطب الناس : أیها الناس ، ألا فلیبلّغ الشاهد الغائب )) .


ثم أمر رسول الله (ص) المسلمین فردا فردا بتهنئة علی بن ابی طالب ومبایعته والسلام علیه بلفظ “أمیر المؤمنین” ، وهو واقف الى جانبه ، وکان ممن هنأه فی مقدّمة الصحابة : أبوبکر وعمر . وقال له عمر فی تهنئته : بخٍ بخٍ لک یاابن أبی طالب أصبحت و أمسیت مولای و مولى کل مؤمن و مؤمنة .



وبعد الانتهاء من مراسم التهنئة والبیعة استأذن الشاعر حسان بن ثابت رسول الله (ص) أن ینشد حول الإمام علی (ع) وتعیین رسول الله (ص) وصیا وخلیفة له من بعده ، فأذن له الرسول الأکرم (ص) فقال : “قل على برکة الله” ، فقام حسان وقال : “یا معشر المشیخة قریش أتبعها قولی بشهادة من رسول الله ماضیة” ثم أنشد :


ینادیهم یوم الغدیر نبیهم *** بخم فاسمع بالرسول منادیا
وقد جاءه جبریل عن امر ربه *** بانک معصوم فلا تک وانیا
وبلّغهم ما انزل الله ربهم *** الیک ولا تخش هناک الاعادیا
فقام به اذ ذاک رافع کفه *** بکف علی معلن الصوت عالیا
فقال : فمن مولاکم ونبیکم *** فقالوا ولم یبدوا هناک التعامیا
إلهک مولانا وأنت نبینا *** ولم تلق منا فی الولایة عاصیا
فقال له : قم یا علی فإننی *** رضیتک من بعدی إماماً وهادیاً
فمن کنت مولاه فهذا ولیه *** فکونوا له اتباع صدق موالیاً
هناک دعا اللهم وال ولیه *** وکن للذی عادا علیاً معادیا
فیا رب انصر ناصریه لنصرهم***إمام هدىً کالبدر یجلو الدیاجیا


و لمّا تفرّق المسلمون نزل جبرئیل من جدید بقوله تعالى : «الیوم أکملت لکم دینکم ، و أتممت علیکم نعمتی ، و رضیت لکم الإسلام دینا» سورة المائدة – الآیة 3 فلما نزلت الآیة المبارکة ، کبر رسول الله (ص) وقال : “الله أکبر على اکمال الدین و إتمام النعمة و رضی الرب برسالتی و لولایة علی من بعدی” .





• ‏أئمّة المؤرِّخین یوثقون “الغدیر”


البلاذری فی أنساب الأشراف ، وابن قتیبة فی المعارف والإمامة والسیاسة ، والطبریّ فی کتاب مفرد ، وابن زولاق اللیثی المصری فی تألیفه ، والخطیب ‏البغدادی فی تاریخه ، وابن عبدالبَرّ فی الاستیعاب ،والشهرستانی فی الملل والنحل ، وابن عساکر فی ‏تاریخه ، ویاقوت الحَمَوی معجم الأدباء من الطبعة الأخیرة ، وابن الأثیر فی أُسد الغابة ، وابن أبی الحدید فی شرح نهج البلاغة ، وابن خلّکان فی تاریخه ، والیافعی فی مرآة الجنان ، وابن الشیخ البَلَوی فی ألف باء، وابن کثیر الشامی فی البدایة والنهایة ، وابن خلدون فی مقدّمة تاریخه ، وشمس الدین الذهبی فی تذکرة الحفّاظ ، والنویری فی نهایة الأَرَب فی فنون الأَدَب ، وابن حجر العسقلانی فی الإصابة وتهذیب التهذیب ، وابن الصبّاغ المالکی فی‏ الفصول المهمّة ، والمقریزی فی الخطط ، وجلال الدین السیوطی فی غیر واحد من کتبه ، والقرمانی الدمشقی فی أخبارالدول ، ونور الدین الحَلَبی فی السیرة الحَلَبیّة ، وغیرهم .



• “الغدیر” عند أئمّة الحدیث
إمام الشافعیة أبو عبداللَّه محمد بن إدریس الشافعی کما فی نهایة ابن الأثیر ، وإمام الحنابلة أحمد بن حنبل فی مسنده ومناقبه ، وابن ماجة فی سننه ، والترمذی فی صحیحه ، والنسائی فی الخصائص ، وأبو یعلى ‏الموصلی فی مسنده ، والبغوی فی السنن ، والدولابی فی الکنى‏ والأسماء ، والطحاوی فی مشکل الآثار ،والحاکم فی المستدرک ، وابن المغازلی الشافعی فی‏ المناقب ، وابن مندة الأصبهانی بعدّة طرق فی تألیفه ، والخطیب ‏الخوارزمی فی المناقب ومقتل الإمام السبط علیه السلام ،





والکنجی فی کفایة الطالب ، ومحبّ الدین الطبریّ فی الریاض ‏النضرة وذخائر العقبى‏ ، والحمّوئی فی فرائد السمطین ، والهیثمیّ فی مجمع الزوائد ، والذهبی فی التلخیص ، والجَزْری فی أسنى المطالب ، وأبو العبّاس القسطلانی فی المواهب ‏اللدنیّة ، والمتّقی الهندی فی کنز العمّال ، والهَرَویّ القاری فی المرقاة فی شرح المشکاة ،



وتاج الدین المناوی فی‏ کنوز الحقائق فی حدیث خیر الخلائق وفیض القدیر ، والشیخ ‏القادری فی الصراط السویّ فی مناقب آل النبیّ ، وباکثیر المکّی فی وسیلة المآل فی مناقب ‏الآل ، وأبو عبداللَّه الزرقانی المالکی فی شرح المواهب ، وابن حمزة الدمشقی الحنفی فی کتاب البیان والتعریف ، وغیرهم .

• “الغدیر” عند أئمّة التفسیر
الطبریّ فی تفسیره ،والثعلبی فی تفسیره ، والواحدی فی أسباب‏ النزول ، والقرطبی فی تفسیره ، وأبو السعود فی تفسیره ، والفخر الرازی فی تفسیره الکبیر ، وابن کثیر الشامی فی‏ تفسیره ، والنیسابوری المتوفّى‏ فی القرن الثامن فی تفسیره ، وجلال الدین السیوطی ‏فی تفسیره ، والخطیب الشربینی فی تفسیره ، والآلوسی البغدادی فی ‏تفسیره ، وغیرهم .



 

 

 



 




عرض البوم صور شجون الزهراء  

توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وصف لهيئة وصورة النبي محمد (ص) ابو السجاد الموسوى واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) 2 02-07-2012 10:06



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

تصميم : منتديات راية علي الثقافية