العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة الإمام المهدي عليه السلام
واحة الإمام المهدي عليه السلام من مات ولم يعرف امام زمانه فقد مات ميته جاهلية

إضافة رد
قديم 11-06-2019, 05:32 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية شجون الزهراء
إحصائية العضو







شجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to all

شجون الزهراء متواجد حالياً

 


أوسمة العضو

الابداع وسام عيد الغدير أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام الموالية المميزة 

المنتدى : واحة الإمام المهدي عليه السلام"> واحة الإمام المهدي عليه السلام
الإمام المهدي الرحمة التي وسعت كل شيء

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


من ميزات الانفتاح الفكري والثقافي على الثقافات الاخرى، انها تصقل الفكر وتجعله قادر على حل الأزمات، هذا ما يحمله الجانب الايجابي من ذلك التقارب والمقاربة، من جانب اخر ربما ينقلب التقارب الى ذوبان فكري بتلك الثقافات، التي تكون بمثابة الدائرة المغلقة التي رسمناها حولنا، ونعجز عن الخروج منا، بحكم انها أم الثقافات وهي التحضر والتعددية وغيرها الظلامية والانغلاقية والظلامية.

هناك ثقافات مادية ترفض كل فكرة غيبية، وللأسف تعتبر عند البعض النموذج العالمي الأمثل والأروع، بعض الثقافات ترفض كل الافكار الدينية بإعتبارها خرافات تغلغلت للفكر عبر الأزمان المختلفة وكرد على التسلط الديني عبر التاريخ.

في مجتمعنا الديني اليوم هناك من يرفض قضية الامام المهدي عليه السلام بإعتبارها قضية دينية شابها الكثير من المثالية الطوباوية، أنه خلل في التفكير بل أزمة فكرية يعاني منها المجتمع الفكري العالمي، أن فكرة المخّلص هي أساس كل الديانات، فليس هناك دين لا يرجو وينتظر المخلص العالمي، فالمسيحية وغيرها من الديانات في أمل انتظار المخلص من الويلات والمبدد للظلام، وفكرنا اليوم بحاجة لإعادة إنعاش لفكره المحتضر تحت وطأة المادية العقيمة...

قال تعالى (ورحمتي وسعت كل شيء) الأعراف ١٥٦، ليس هناك من شيء في الوجود لا تشمله الرحمة الإلهية، وكما يقول العلماء الشيئية تساوق الوجود، فكل موجود شيء، وكل شيء فهو موجود، وكل ما ليس بموجود فليس بشيء، وكل ما ليس بشيء فليس بموجود، انها قواعد أربع تؤكد بأن المجودات تشملها الرحمة الإلهية العامة، وهذه الرحمة الإلهية العامة تنتهي لمنبع واحد هو وجود خاتم الأوصياء الإمام المهدي المنتظر عليه السلام، وقد روي أنه عليه السلام قال (إن رحمة ربكم وسعت كل شيء وأنا تلك الرحمة) بحار الأنوار

نحن بأمس الحاجة لوجود الإمام المهدي عجل الله فرجه، فهو مظهر من مظاهر الرحمة الإلهية ومنبعها الذي من خلاله يشمل الجميع، وكما ورد عنه عليه السلام (طلب المعارف من غير طريقنا أهل البيت مساوق لإنكارنا وأنا الحجة بن الحسن).

مدى قربنا أو بعدنا عن الإمام عليه السلام يعتمد على ما نحمله من اعتقادات وافكار بل هو توفيق إلهي، فهو كالشمس وأن حجبتها الغيوم وكدورات الأجواء، فهو معنا ولكن هل نحن مؤهلين لذلك اللقاء العظيم، أنها أزمة فكر وعقيدة وحجاب سميك من الأفكار المتزاحمة الممزوجة بالتشويه وغسل الأدمغة..

ان أزمة البحث عن الغائب الذي لم يخلو منا يرتكز على جدية البحث، فهل بحثنا عنه كما نبحث عن ضالتنا ونجد فيها وندفع الغالي والنفيس من أجل استرجاعها؟

يقول علماء الأخلاق إن من أعدى أعداء الفرد الشعور بالاكتفاء، لأن الذي يشعر أنه مكتفٍ من الناحية العلمية أو الأخلاقية لا يرى مبرّراً للتحرك نحو التكامل الخلقي أو العلمي..

من اللازم استشعار النقص أمام وجود الإمام عليه السلام، فالإمام ولي نعمتنا ومصدر رحمة ربنا التي شملت كل شيء في الوجود، وما نعلم ومالا نعلم، وكما ورد في الزيارة الجامعة (وأولياء النعم) وكما ورد في الكافي الشريف (ولولانا ما عُبدالله) وكما في التوقيع الشريف عن صاحب الزمان عليه السلام (نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا).

علينا اليوم إعادة صياغة فكرنا ليتوائم والمقام السامي للامام الحجة المنتظر عليه السلام، والاهتمام بالثقافة المهدوية بكل أبعادها، بمعنى أن نعيش القضية المهدوية كجزء من أساسيات حياتنا.







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقل بعض مواضيعي على انستقرام
على الرابط التالي

https://www.instagram.com/hjon_zahra/


https://www.instagram.com/p/BqhNq0Ql...=1oermhqcznk5y
 
من مواضيعي في المنتدى

0 حب أمي الزهراء سبب نجاحي
0 قيم التخلف: المباهاة
0 التكرار في حكم ومواعظ نهج البلاغة
0 أقوال رؤساء المذاهب والعلماء في الامام الصادق عليه السلام
0 الصادق عليه السلام يأمر بتولي أبي بكر وعمر..
0 أنا لا أهتم!
0 دعوة لكِ يا حواء للتمرد
0 الإمام المهدي الرحمة التي وسعت كل شيء
0 هدم البقيع، يومٌ فجيع .. !
0 8 شوال ذكرى هدم قبور أئمة البقيع عليهم السلام

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرة إلى حياة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام ألغريب واحة الثقافة الاسلامية 5 26-02-2018 11:00
واجباتنا في عصر الغيبة: ابو منتظر العسكري واحة الإمام المهدي عليه السلام 0 07-11-2013 06:13
إمكانيّة السلوك في ظل غيبة الإمام والولي هاني بن علي واحة الإمام المهدي عليه السلام 2 16-06-2013 03:49
الامام الحسن بن علي العسكري ( ع )قدوة وأسوة ابو منتظر العسكري واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) 3 20-07-2012 05:34
المدن الإسلامية »مشهد المشرّفة4 عروج الروح المنوعات العامة 7 09-03-2011 05:06


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir