اجدد المواضيع

العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات العامة > واحــــــة الحــــوار
واحــــــة الحــــوار الرأي والرأي الاخر ..


من اين يبدأ ؟

واحــــــة الحــــوار


إضافة رد
قديم 22-06-2017, 10:33   المشاركة رقم: 9
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية الباحث الطائي

إحصائية العضو






  الباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of light
 
اوسمة العضو
 
وسام الملتقى الرمضاني أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية الثالثة مسابقة تثقيفية بوفاة الإمام الحسن 
مجموع الاوسمة: 11...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
الباحث الطائي متواجد حالياً

كاتب الموضوع : الباحث الطائي المنتدى : واحــــــة الحــــوار
رد: من اين يبدأ ؟



بسمه تعالى

انقل للاخوة والاخوات ، اعضاء ومتابعين ، ما وقع عليه نظري في بحثي عن موضوع الصراط عموما ، والسؤال المطروح خصوصا ، وهي معلومات قيمة جدا ومفيدة لتاسيس جواب مانريد
نضعه اولا ثم نحاول لاحقا معكم التعمق والتخصيص اكثر .

***************************************
الصِّراط المستقيم

ما معنى الصراط ؟
يدلّ الصراط ـ في معناه الأصليّ ـ على الطريق. وهو طريق خاصّ بسِماته ومزاياه، لا كسائر الطرق. إنّه الطريق الذي من شأنه أن يضمّ سالكيه ويطويهم في متنه. .و من شأنه ـ استمداداً من مادّة «صَرَطَ» اللغويّة ـ أن «يصرط» السائرين فيه ويبتلعهم، فلا يفكّهم حتّى يوصلهم إلى خاتمته ونهايته؛ إذ الصِّراط والسِّراط ـ ولهما دلالة واحدة ـ مشتّقان من «صرط» و «سرط» بمعنى: ابتلع وازدرد*(1). وفي السّرط والابتلاع دلالة على التغييب والإخفاء، ممّا يوحي بأنّ الصراط يغيّب المارّين فيه ويصبغهم بصبغته المتميّزة.

الصراط في القرآن
وصف القرآنُ الكريم الطريقَ الحقَّ الذي يوصل إلى لقاء الله تعالى بالاستقامة؛ وقد ورد هذا الوصف في [32] موضعاً منه*(2). كما نصّ على نعت «السَّويّ» للصراط في موضعين من آياته الشريفة*(3)؛ تمييزاً لصراط الحقّ عن صراط الباطل.. الذي لابدّ أن يكون طريقاً أعوج، يبتلع أيضاً الداخلين فيه ويغيّبهم في أعماق ظلماته، ثمّ يمضي بهم في انحرافه واعوجاجه فلا يُفضي في النهاية إلاّ على بوّابة الجحيم. من هنا وُصِف الصراط الأعوج بـ «صراط الجحيم» في قوله تعالى:**فآهْدوهُم إلى صراطِ الجحيم**(4).

استقامة الصراط
اقترن صراط الحقّ بصفة الاستقامة. وهذه الصفة لها دلالة على التوسّط والاعتدال في الحركة والمسير، فلا مَزلّة إلى يمين ولا مَضلّة إلى شمال. وله كذلك دلالة على معنى السرعة في بلوغ الغاية الكبرى؛ ذلك أنّ استقامة الخطّ تجعله أقصر مسافة بين مبدئه ومنتهاه.. في حين يَسِم الاعوجاجُ الطريقَ بِسمات الطول والبطء والانحراف.

دقّة الصراط وحدّته
يوصف الصراط ـ إضافةً إلى الاستقامة ـ بصفتين أُخريَين تكشفان عن واقعيّة دقيقة، إذ قالت عنه روايات النبيّ وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين بأنّه «أدقّ من الشَّعرة، وأحدّ من السيف»*(5).. فكيف يكون صراط الله المستقيم على هذه الشاكلة من الدقّة الدقيقة والحدّة الحادّة ؟ وماذا تعني هاتان الصفتان في حاضر الإنسان وفي مستقبله حين يدخل في حقائق القيامة المنكشفة ؟

الصراط صراطان
لابدّ من التنويه أوّلاً بهذه الحقيقة، وهي أنّ الصراط المستقيم صراطان: صراط في الدنيا، وصراط في الآخرة. يقول الإمام الحسن العسكري عليه السّلام عن هذين الصراطين: «.. فأمّا الصراط المستقيم في الدنيا فهو ما قَصُر عن الغلوّ، وارتفع عن التقصير، واستقام فلم يَعدِل إلى شيء من الباطل. وأمّا الطريق الآخر فهو طريق المؤمنين إلى الجنّة... الذي هو مستقيم»*(6).
وهذا ممّا يكشف لنا سريعاً عن ارتباط الصراط بالمنهج الإلهيّ الذي أعدّه الله لتتعرّف عليه البشرية وتهتدي به في الحركة الصاعدة المتقدّمة دوماً إلى الأمام، والذي كان حُجج الله من أنبياء وأوصياء سلام الله عليهم هم الداعين إليه والدالّين عليه.

صراطنا الآن
الواقع أنّ المضمون الدينيّ المقدس ـ بما يتضمّن من التزام ومن رفض ـ ينبغي أن يصبغ بصبغته الأصيلة حياة الفرد وحياة الأمة، وهو الذي يغيّبهم في نوره وسعادته إذا نَهجوا فيه.. حتّى يبلّغهم الكمال اللائق المطلوب، فإذا هم بشر أسوياء. وهذا هو صراطهم في الدنيا.
الآيات القرآنية أبانت هذه المعانيّ، وشوّقت للسلوك في طريق الاستقامة والاستواء ـ بما يستكنّ فيه من بهجة ونور ـ في مثل قوله عزّوجل:**ومَن يَعتصِمْ باللهِ فقد هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيم**(7). وفي قوله على لسان أحد الأنبياء عليهم السّلام:*إنّ الله ربّي وربّكم فاعبُدوه، هذا صراطٌ مستقيم**(8)، وفي مثل خطابه المقدّس:**وهذا صراطُ ربِّك مستقيماً**(9)، وقوله مخاطباً النبيّ الخاتم صلّى الله عليه وآله:**وإنّك لَتدعوهم إلٍى صراط مستقيم**(10). وكما تكون الهداية إلى الصراط هدايةَ إبانةٍ وكشف، تكون هداية إيصال وإبلاغ.. عبّر عنها قول الحقّ تعالى:**وهُدوا إلى الطيّبِ مِن القولِ، وهُدوا إلى صراط الحميد**(11).

تحذير من الانزلاق
إنّ الكشف عن سبيل الحقّ والهداية إلى الصراط المستقيم يستبطن تحذيراً من مفارقة الاستقامة، وتحذيراً من التفرّق ذات اليمين وذات الشمال.. فتزلّ قدم بعد ثبوتها. إحدى آيات القرآن المجيد نصّت على هذا التحذير الناهي عن الانزلاق من جادّة الصراط والانجرافَ في تيّارات السبل الأخرى الملتوية المضلِّلة. تقول آية سورة الأنعام:**.. وأنّ هذا صراطي مستقيماً فاتَّبِعُوه ولا تَتَّبِعوا السُّبُلَ فتَفَرَّقَ بكم عن سبيلهِ**(12).
ولا ريب أنّ التفرّق عن سبيل الله هو تفرّق عن الصراط المستقيم. وهذا يستتبع ـ لا محالة ـ اتّباعَ السبل الأخرى.. ممّا يجعل الإنسان يهوي في انتكاسة وجوديّة مدمِّرة تنقله من حالة الإنسان المعتدل السويّ الناهج منهج الكمال الإنسانيّ، إلى حالة انقلاب الموازين واضطراب الرؤية والانكفاء عن الحقيقة الوجوديّة الأصيلة. وهذه المقارنة بين النهجين تكشف عنها آية من سورة المُلك:**أفَمَن يَمشي مُكِبّاً على وجهِه أهدى أم مَن يَمشي سَويّاً على صراطٍ مستقيم**(13)*؟!

لكلٍّ صراط
الإنسان المؤمن يسلك ـ إذَن ـ خلال حياته في صراط. ولكلّ فرد صراطه الخاصّ.. الذي يتّخذ سَعتَه أو ضِيقه من مدى انفتاح صاحبه ـ ظاهراً وباطناً ـ على منهج الحقّ، ومن مدى اقترانه بالصدق. والمفروض أنّ المؤمن يحسّ بصراطه ويرى درب المسير الذي يصونه من التلفّت إلى غير منهج الله. وهو يستطيع أن يقيس سعة صراطه الخاصّ وضيقه بمقدار الحقّ فيما يعتقد، وبمقدار الصدق فيما يعمل ويمارس.. أي: بمقدار استمساكه بعقيدة الولاية والبراءة الإلهيّة (أو الالتزام والرفض).. فيُعظِّم ما عظّمَ اللهُ، ويُهوِّن ما هوّن اللهُ، في تفصيلات حياته، وفي دقائق سيرته اليوميّة المتجدّدة.

صراط الآخرة
صراط الإنسان في الدنيا هذا.. سوف يتجلّى يوم القيامة: جسراً ممدوداً على متن جهنّم، لابدّ للوصول إلى نعيم الجِنان من المرور عليه. معنى هذا: أنّ الصراط الأُخرويّ هو امتداد لصراط الإنسان في حياته الأرضيّة، بل هو نفسه قد تجسّد ظاهراً للعيان في عالم الانكشاف الأخرويّ المبين.
وهو جسر تصفه الروايات بأنّه مظلم، يسعى الناس عليه على قدر أنوارهم. ويصوّر حديث للإمام الصادق عليه السّلام مسير الناس آنذاك على الصراط:
«هو أدقّ من الشَّعرة، وأحدّ من السيف:
فمنهم مَن يمرّ عليه مثلَ البرق.
ومنهم مَن يمرّ عليه مثلَ عَدْو الفَرَس.
ومنهم من يمرّ عليه ماشياً.
ومنهم من يمرّ عليه حَبْواً.
ومنهم من يمرّ عليه متعلّقاً.. فتأخذ النار منه شيئاً، وتترك منه شيئاً»*(14).
وهذا المرور مَنوط ـ سرعةً وبُطءً ـ بقدر نور المارّين، وتتفاوت سرعة المشي بتفاوت نور اليقين، ذلك أنّ المعرفة اليقينيّة والأعمال الخالصة هي في حقيقتها الوجوديّة أنوار، ولا يسعى المؤمنون إلى لقاء الله إلاّ بقوّة أنوارهم.. قال تعالى:**يومَ تَرى المؤمنينَ والمؤمناتِ يَسعى نورُهم بين أيديهم وبأيمانِهم**(15).
والنور هناك ليس «بكثرة الأعمال. إنّما النور بعِظَم نور الأعمال. وإنّما يَعظُم نور العمل على قدر ما في القلب من نور القُربة. وكلّ نور أقرب إلى الله فهو أقوى وأنوَر. فكم مِن رجُل قلّ عمله هناك، سبق إلى الجنّة مَن هو أربى منه أضعافاً مضاعفة. ألاَ ترى إلى قوله صلّى الله عليه وآله لمعاذ بن جبل: خلِّص.. يَكفِك القليل من العمل »*(16).

الصراط مظهر الرحمة
والصراط ـ دنيويّاً وأُخرويّاً ـ مظهر للرحمة الإلهيّة، فهو ـ لهذا ـ صراط للمؤمنين، لا يجوز عليه أهل الكفر والعناد؛ لأنّ النار قد التقطَتْ من الموقف قادتهم وكبراءهم، واتّبعهم أتباعهم المنقادون إليهم.
والإسلام ـ وهو صراط الدنيا ـ قد أظهره الله تعالى لعباده من رحمته. فلمّا قبلوه ولم يَفُوا به.. جعل تلك الرحمة جسراً يمرّون عليه، فمَن ضيّع منهم شيئاً من الإسلام فقد ضيّع من تلك الرحمة التي رحمه الله سبحانه بها، فصعُب عليه المرور عليه.
والدقّة والاتّساع في الصراط إنّما تكون على قدر ما قَبِل المرء من تلك الرحمة؛ فالدقة للمذنبين، والسَّعة للمتّقين، والجادّة الواسعة للأنبياء والأوصياء والأولياء.. يمرّون كومضة البرق.

نحو لقاء الله
إنّ كلّ صراط يسلكه أفراد البشر في الدنيا فلابدّ أن يؤدّي بصاحبه إلى لقاء الله. والفارق العظيم هو أنّ الصراط المستقيم يؤدّي بسالكه إلى لقاء الله في مظهر الاسم (الرحمن الرحيم).. الموصل إلى جنّات النعيم.
والصراط الملتوي المعوجّ يسوق أهله إلى لقاء الله في مظهر الاسم (القهّار والمنتقم والجبّار).. حيث يستقرّ أصحاب هذا الطريق في طبقات النيران وعذابات الجحيم.

الصراط.. والنور
(النور) في استعمال التعبير القرآنيّ غير منفصل عن استقامة الصراط. في حين تقترن (الظلمات) بصراط الجحيم وبالسبل الأخرى المفرِّقة عن سبيل الله، فليس مجازاً كلام القرآن عن النور والظلمة بمعنى: الهدى والضلال.
إنّ النور القرآنيّ نور حيّ شاخص في الواقع. وتحذير القرآن من ظلمة الكفر والفسوق والعصيان هو تحذير من ظلمة كائنة لها وجود؛ لكنّ خَدَر الظلام ربّما يشتمل على الإنسان ويحيط به، فلا يشعر بسواده الخانق في غالب الحالات.
أمّا أهل النور.. فإنّهم يحسّون بالانكشاف والبهجة، فيمنحهم هذا النور رؤية واضحة دقيقة يبصرون بها يوميّات حياتهم، ويعرفون بوضوحٍ معتقداتهم، ويشخّصون بجلوة ـ أجلى من ضوء النهار ـ مواقفهم.
إنّهم مُتشبِّعون باليقين والإخلاص، ومتنوِّرون من الداخل بجمال التوحيد في المعتقد وفي العمل.. فهم يمشون في حياتهم: في النور، ومن خلال النور، ويغذّون السير تلقاء عوالم من النور أرقى وأسمى.

الصراط.. والطغيان
الطغيان والاستكبار على الله سبحانه ـ في التعبير القرآنيّ ـ من لوازم الخروج عن استقامة الصراط والوقوع في المزلاّت:**فاستَقِمْ كما أُمِرتَ ومَن تابَ معك ولا تَطْغَوا، إنّه بما تعملون بصير**(17).
ومَن ينحرف عن صراط الله ويَتَعدَّ حدوده فإنّما يكون قد تمرّد على الله. والتمرّد يعني ـ فيما يعني ـ أن يطغى المرء ويرى نفسه ـ عامداً أم غير عامد ـ أكبر من أن يُسالم الله ويتطامن لربوبيّته، فيكون قد استكبر على الله.. تماماً كما فعل إبليس من قبلُ لمّا طغى واستكبر على الله، فكان أباً لكلّ طغيان ولكلّ استكبار.

أدقّ من الشَّعرة، وأحدّ من السيف
ما من شكّ أنّ التمسّك بالحقّ والالتزام بالموقف التوحيديّ الراسخ ـ بما يتطلّب من البراءة والرفض لكلّ مُطاع من دون الله، أفكاراً أم أشخاصاً أم أعمالاً ـ إنّما يشبه المشي في طريق ضيّق شديد الضِّيق، حادّ بارز الحدّة.. كأنّما هو نصلة سيف! وهذا يذكّر بالنصوص التي تنعت طريق الحقّ بأنّه محفوف بالمكارِه*(18)، وبأنّ القابضين على دينهم كالقابضين على الجمر*(19).
إلى جوار هذا.. فإنّ نهج الصراط التوحيديّ نفسه ـ بصرف النظر عن الظروف الخارجيّة ـ يتّسم بدقّة دقيقة ورهافة شديدة، لا يبلغ درجاتها العالية ومَراقيها الرفيعة إلاّ أهل الصدق وأهل الإصرار على مواصلة الطريق.
إنّ السعي الإنسانيّ على الصراط ينبغي أن يكون سعياً موسوماً بالإقبال والإخلاص. والسلوك فيه بغيرهما لا يكون إلاّ شكلاً ظاهريّاً لا يُغني في عالم الحقائق شيئاً. معنى هذا: أن السلوك الديني لابدّ أن يكون نابعاً من بصيرة، صادراً عن همّة عالية مقبلة على الله. مِن أجل هذا كان الإذعان لمظاهر الدين بسبب الإكراه ممّا لا جدوى فيه ولا نجاة معه. ومن أجل هذا كان**لا إكراه في الدِّين**بعدما**تَبيّنَ الرُّشدُ من الغَيّ**(20).
ومن هنا كان ظاهر الإيمان الذي يتستّر على غير الإيمان ـ وهو النفاق ـ ممّا لا خير فيه، بل هو وَبال على أهله وزيادة في الكفر.

الصراط.. بين التعرّف النظري.. والسلوك العملي
للصراط قيمة عليا وأهميّة كبرى في وجود الإنسان، لا يصحّ أن يُغفَل عنها. يكفي أن نتذكّر أنّ الله الرؤوف الرحيم قد علّمنا أن ندعوه طالبين منه هدايتنا إلى الصراط المستقيم: كشفاً وزيادة تثبيت. في قرآن الصلاة اليوميّة ندعوه [17] مرّة في الأقلّ:**إهدِنا الصراطَ المستقيم. صراطَ الذين أنعمتَ عليهم، غيرِ المغضوب عليهم ولا الضالّين**(21).
والتعرّف على الصراط من أهمّ حقائق الحياة التّوحيديّة، ومن أوفرها التحاماً بواقع الإنسان. وهذه الحقيقة لها ـ في سياق التعرّف ـ أُفقان ملتحمان: أفق الإدراك والتلقّي من أجل الاستيعاب والتمييز، وأفق السلوك الواقعيّ من خلال هذا الإدراك، لتحقيق الاستقامة العمليّة التي تتحقّق بها إنسانيّة الإنسان.. قال الله عزّوجلّ:*الذينَ قالوا: ربُّنا الله، ثمّ استقاموا**(22).
والاكتفاء بالتعرّف الذهنيّ على (الصراط) دون أن ينطلق المرء للتلّبس فيه: مُعايَشة، واقتراباً، وتقدّماً.. ليس فيه كبير نفع، بل لعلّه يكون نوعاً من «التكاثر» الفكري غير المحمود. المهمّ أن يجد المرء نفسه سالكاً في وسط الصراط، ماضياً فيه إلى الأمام، آخِذاً ما عرفه بقوّة**خُذوا ما آتَيناكُم بِقوّة**(23).. وتلك من علامات الفوز، ومن علامات المشي سويّاً على صراط مستقيم.

* * *

انتهـــــى النقل












توقيع :

لا اله الا اللـه محمــــد رســــول الله
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
( الاسلام محمدي الوجود . حُسيني البقاء . مهدوي الغاية )

 
من مواضيعي في المنتدي

0 【ابو منتظر العسكري / شكراً】
0 فأذا جاء وعد الاخرة يايهود اسرائيل
0 حوار تثقيفي في فلسفة الانتظار
0 عاجل / الصواريخ اليمنية تضرب الامارات
0 【لنراقب هذه العلامة المهمة 】
0 سندمر كوريا الشمالية بالكامل 💀
0 نبوءات سياسية في شعر محي الدين بن عربي
0 الفتح الحسيني
0 سـائرين
0 سـائرين

عرض البوم صور الباحث الطائي   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2017, 11:30   المشاركة رقم: 10
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية الباحث الطائي

إحصائية العضو






  الباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of light
 
اوسمة العضو
 
وسام الملتقى الرمضاني أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية الثالثة مسابقة تثقيفية بوفاة الإمام الحسن 
مجموع الاوسمة: 11...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
الباحث الطائي متواجد حالياً

كاتب الموضوع : الباحث الطائي المنتدى : واحــــــة الحــــوار
رد: من اين يبدأ ؟



بسمه تعالى

نستفاد مما سبق من حقائق ومعلومات عن الصراط نقاط مهمة اساسية وهي :

1- الصراط المستقيم - هو الطريق المستقيم الى الله تعالى ، اراد الله لعباده ان يهتدوا اليه ويسيروا عليه في الدنيا ، وهو سيكون طريقهم في الاخرة
2- ان هذا الطريق او الصراط المستقيم هو في حقيقته يمثل الدين والعقيدة والتشريع المشفع بالعمل الصالح

من هنا نبدأ الدخول بعمق المسألة ، ونقول لما كانت الهداية للصراط المستقيم هي بداية الوقوف عليه ، وهذا حقيقة " إهدنا " في ( إهدنا الصراط المستقيم ) ، فان الهداية ستكون اول الخيط .

فمتى تبدأ وتتحقق الهداية ( إهدنا ) الإلهية لصراطه المستقيم وكيف !

الجواب عليها ينقلنا الى عمق وتفصيل ادق ، وهو حيث ان متعلق هذه الهداية هو الانسان فان هذا يفتح لنا باب سؤال جديد ومتصل بالقضية وهو في اي مرحلة وحالة وضرف تتدخل الارادة الإلهية واللطف والرحمة الإلهية بعنوان الهداية في حقيقة وجود الانسان المادية والمعنوية في هذه الدنيا ! وهذه ( إهدنا ) لفضا ولسان حال كدعاء وطلب لغاية تحصيل زاد كماله .

وجواب هذا ينقلنا الى البحث في حيثيتين ، هما الحيثية المعنوية او الروحية للانسان ، والحيثية المادية للانسان .

- ففيما يتعلق بالحيثية الروحية او النفسية او المعنوية للانسان : نجد القرآن الكريم يتحدث عنها في قوله تعالى ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (30 ) / الروم .

اقول : فالفطرة هي الايجاد والخلق والابداع والبدأ ،،، وفطرة الله هي ما ابتدعه واوجده في نفس كل موجود لكي يتوجه في طريق كماله وغايته التي خلق من اجلها .
وعليه سيكون الربط كما يلي : فاول الصراط المستقيم هو الاهتداء اليه ، واول هداية ونقطة انطلاق منه هي الفطرة الإلهية التي اوجدها الله في نفس كل موجود ومنها الانسان ، وهذا في بعده الروحي / النفسي / المعنوي .

ولا يفوتنا الحديث النبوي الشريف التالي : ( مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)
فالفطرة اساس موجود في وجود الانسان عند ولادته ، وهذه فطرة التوحيد والتوجه الى الله الخالق . وهي مقدمة الهداية ونقطة البداية للوقوف على الصراط المستقيم المتمثل بالعقيدة الحق والتشريع النازل بحسب كل امة وجيل .



وفيما يتعلق بالحيثية المادية للانسان كجسم :

فيحضرني النص القرآني لعله الدال عليها ( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) / الشعراء 219
قيل : معناه و تقلبك في الساجدين الموحدين من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا: عن ابن عباس في رواية عطاء و عكرمة و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله(عليه السلام)*قالا: أصلاب النبيين نبي بعد نبي حتى أخرجه من صلب أبيه عن نكاح غير سفاح من لدن آدم . انتهى
اقول : وهذا يدل على عناية ( خاصة ) تمتزج فيه العلة الروحية مع العلة المادية في الهداية الإلهية ،

وروائيا ورد عن الرسول محمد ص ( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس )
اقول : فالعرق هو اشارة الى جذر النسب ، وما يدس فيه هو ما ينتقل من الابوين من صفات .

وورد عن الامام علي ع لما اراد الزواج بعد استشهاد فاطمة الزهراء ، فسئل اخيه عقيل وقال له ( انظر لي امرأة قد ولدَّتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاماً فارساً )
اقول : فالغلام الفارس اشارة للشجاعة ، وهذه صفة وملكة نفسية اثبت الامام المعصوم امكان وحقيقة انتقالها من الابوين الى الولد

وعلميا : أثبت علم الوراثة أن الطفل يكتسب صفات أبويه الخلقية والعضوية والعقلية، حيث إن فى كل خلية من خلايا الجسم عدداً ثابتاً من أجسام صغيرة تسمى كروموسومات تحمل عوامل وراثية مسئولة عن الصفات التى تظهر فى الإنسان حيث إن هذه الكروموسومات ما هى إلا الجسر الذى تنتقل عليه صفات النوع من جيل إلى جيل آخر .

وبناء على ما سبق ثبت لنا ان الانسان بحيثيته المادية يتأثر بصفات والديه المادية والنفسية معا وياخذ منهما ، وهنا سيكون الانسان في حيثيته المادية نقطة ابتداء دقيقة جدا واولية تسبق حتى مرحلة الفطرة التي اوجدها الله مع الانسان في اول خروجه لعالم الدنيا ،

فخلاصة كل ما سبق :
يمكن القول بان الانسان ( كبويضة ملقّحة/ نطفة الاب وبيضة الام ) هي منطلق اول الطريق للهداية البشرية للصراط المستقيم عند تكونه في الدنيا في حيثيته المادية ، وانّ الفطرة ( فطرة الهداية الإلهية ) هي او نقطة وبداية للهداية الى الصراط المستقيم عند خروجه للحياة في حيثيته الروحية .

ويمكن للانسان ( الابوين ) ان يكون لهم مدخلية وتدخل مباشر ( استطاعة ) في ايجاد بعض مقدمات الهداية في الحيثية المادية ، واما الهداية الفطرية الإلهية فهي لطف ورحمة مكفولة من الله للجميع في الحيثية الروحية لوجود الانسان .

هذا ما استطعنا تقديمه من جواب اذا وفقنا الله واصبنا الحق والله اعلم
ويمكننا التوسع ايضا في بيان خفايا وتفاصيل الفطرة ومنشأها ( اذا احب الاخوة المزيد ) ونكتفي بهذا القدر الممكن .

الباحث الطائي













توقيع :

لا اله الا اللـه محمــــد رســــول الله
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
( الاسلام محمدي الوجود . حُسيني البقاء . مهدوي الغاية )

 
من مواضيعي في المنتدي

0 【ابو منتظر العسكري / شكراً】
0 فأذا جاء وعد الاخرة يايهود اسرائيل
0 حوار تثقيفي في فلسفة الانتظار
0 عاجل / الصواريخ اليمنية تضرب الامارات
0 【لنراقب هذه العلامة المهمة 】
0 سندمر كوريا الشمالية بالكامل 💀
0 نبوءات سياسية في شعر محي الدين بن عربي
0 الفتح الحسيني
0 سـائرين
0 سـائرين


التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; 22-06-2017 الساعة 11:07
عرض البوم صور الباحث الطائي   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2017, 06:05   المشاركة رقم: 11
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ناصر حيدر

إحصائية العضو






  ناصر حيدر will become famous soon enoughناصر حيدر will become famous soon enough
 
اوسمة العضو
 
الملتقى الرمضاني وسام الزهراء سلام الله عليها مسابقة عيد الفطر السعيد أوسمة رمضانية 
مجموع الاوسمة: 4...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ناصر حيدر غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : الباحث الطائي المنتدى : واحــــــة الحــــوار
رد: من اين يبدأ ؟

الاخ الباحث الطائي بارك الله بكم ووفقكم لكل خير
نحن نتحدث عن انفسنا كبشر موجودين في القرن 21
نبدء من قواعد عامة وهي
( إن الله يهدي من يشاء ) فهنا معناه إن الله يهدي الانسان الذي يشاء الهداية
للانسان رسول ظاهر وهم الانبياء والرسل ورسول باطن وهو العقل الذي يفكر به
الانسان من خلال مسيرة حياته له طريقان إما قائد أو هناك من يقوده ولما كان لدينا ( من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ) وبالتالي هو متبع لشخص وليس فقط يعرفه بالاسم ويعرف اصله بل عليه اتباعه وهو من سيدله على الصراط المستقيم
ولما كان لدينا ايضا ( الخلفاء من بعدي اثني عشر خليفة ) ولدينا النص القراني من سورة المائدة ( انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهو راكعون ) وقد جاءت كلمة وليكم مفردة وهي تعني الولاية التشريعية والتكوينية ولا تعني النصرة بدليل ( مالكم من دون الله من ولي ولا نصير )
من هنا نقول يجب علنا اتباع سيرة الائمة الاثني عشر لانهم من نص عليهم الدليل بإمامة الامة الاسلامية وهي من اكبر النعم وهذا اولهم علي بن ابي طالب الذي هو بمنزلة نفس رسول الله (ص) كما في المباهلة ورسول الله (ص) هو افضل الخلق على الاطلاق وهذه ايضا من اكبر النعم على هؤلاء المسمون أئمة وبالتالي هم الصراط المستقيم انطلاقا من سورة الفاتحة ( صراط الذين انعمت عليهم )
ناصر حيدر













التعديل الأخير تم بواسطة ناصر حيدر ; 23-06-2017 الساعة 07:33
عرض البوم صور ناصر حيدر   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2017, 09:17   المشاركة رقم: 12
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية الباحث الطائي

إحصائية العضو






  الباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of lightالباحث الطائي is a glorious beacon of light
 
اوسمة العضو
 
وسام الملتقى الرمضاني أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية الثالثة مسابقة تثقيفية بوفاة الإمام الحسن 
مجموع الاوسمة: 11...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
الباحث الطائي متواجد حالياً

كاتب الموضوع : الباحث الطائي المنتدى : واحــــــة الحــــوار
رد: من اين يبدأ ؟



بسمه تعالى
الاخ ناصر حيدر وفقه الله

شكرا لتواجدكم مرة اخرى ، وقبل ان اقتبس واعلق على ما ورد في مشاركتكم الاخيرة ، اقول ما هو رأيكم بما توصلت اليه من نتائج وفق الاستدلال وادلته ، ( موافق ، معترض ، هناك اشكل ، غيرها )

--------

اقتبس : نحن نتحدث عن انفسنا كبشر موجودين في القرن 21

اقول : لم افهم مقصد وعلاقة القرن 21 بالبحث وكذلك لم يظهر لي علاقته بما تبعه لاحقا من جوابكم !

----------

اقتبس : نبدء من قواعد عامة وهي*( إن الله يهدي من يشاء ) فهنا معناه إن الله يهدي الانسان الذي يشاء الهداية*للانسان رسول ظاهر وهم الانبياء والرسل ورسول باطن وهو العقل الذي يفكر به*الانسان من خلال مسيرة حياته له طريقان إما قائد أو هناك من يقوده ولما كان لدينا ( من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ) وبالتالي هو متبع لشخص وليس فقط يعرفه بالاسم ويعرف اصله بل عليه اتباعه وهو من سيدله على الصراط المستقيم*


اقول : كلام سليم لا اعتراض عليه ، ولكن هذا الصراط المستقيم والهداية اليه متى تبدأ ?
فما اشرت اليه هي مرحلة هداية متعلقها سن التكليف !

لذلك السؤال هنا : هل هناك هداية للصراط المستقيم قبل سن التكليف الذي يتحدث عنه جنابكم ام لا ! هذا ما اجبنا عليه وبيناه من خلال حقيقة ثابته اثبتها القران وكذلك السنة وهي الفطرة ، وما قبلها حتى في مرحلة النطفة .

--------------

اقتبس : ولما كان لدينا ايضا ( الخلفاء من بعدي اثني عشر خليفة ) ولدينا النص القراني من سورة المائدة ( انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهو راكعون ) وقد جاءت كلمة وليكم مفردة وهي تعني الولاية التشريعية والتكوينية ولا تعني النصرة بدليل ( مالكم من دون الله من ولي ولا نصير )*
من هنا نقول يجب علنا اتباع سيرة الائمة الاثني عشر لانهم من نص عليهم الدليل بإمامة الامة الاسلامية وهي من اكبر النعم وهذا اولهم علي بن ابي طالب الذي هو بمنزلة نفس رسول الله (ص) كما في المباهلة ورسول الله (ص) هو افضل الخلق على الاطلاق وهذه ايضا من اكبر النعم على هؤلاء المسمون أئمة وبالتالي هم الصراط المستقيم انطلاقا من سورة الفاتحة ( صراط الذين انعمت عليهم )

اقول : كلام حق ، ولكـــن ! ليس بحثنا هنا احقية ال البيت ع وادلة ثبوت ولايتهم وأمامتهم على الناس بعد الرسول !
نحن نتحدث عن الصراط المستقيم والهداية اليه ومن اين يبدأ في وجود الانسان عموما من لدن آدم وحتى يوم القيامة !

واخيرا قولكم ( هم الصراط المستقيم ) ، فهذا نفهمه بالمصداق ، بمعنى ان الصراط المستقيم ( في كل زمان في حياة البشرية ) الذي هو في حقيقته دين الله الحق بكل ما فيه عقائد وتشريع وغيرها يتحقق واقعيا في النبي او الرسول او الإمام الحق عقيدتا وسلوكا وقولا واقرارا ،،، وعليه فمعرفة الرسول او النبي او الامام الحق هي كمعرفة الصراط المستقيم ، واتباعهم هي اتباع الصراط المستقيم . وايضا هنا ( من ومتى ) يدلك على الامام حجة الله والصراط المستقيم لتبدأ السير ! وهذا ما حاولنا الاجابة عليه من المقدمات واللطف الإلهي التي فطرها في نفس الانسان لتبدأ منه رحلة الهداية .
فبالعموم ما يقوله ويقصده جنابكم هو صحيح ولكن نحن ذهبنا الى ما هو اسبق منه ، والله اعلم

والسلام عليكم
الباحث الطائي












توقيع :

لا اله الا اللـه محمــــد رســــول الله
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
( الاسلام محمدي الوجود . حُسيني البقاء . مهدوي الغاية )

 
من مواضيعي في المنتدي

0 【ابو منتظر العسكري / شكراً】
0 فأذا جاء وعد الاخرة يايهود اسرائيل
0 حوار تثقيفي في فلسفة الانتظار
0 عاجل / الصواريخ اليمنية تضرب الامارات
0 【لنراقب هذه العلامة المهمة 】
0 سندمر كوريا الشمالية بالكامل 💀
0 نبوءات سياسية في شعر محي الدين بن عربي
0 الفتح الحسيني
0 سـائرين
0 سـائرين


التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; 23-06-2017 الساعة 10:22
عرض البوم صور الباحث الطائي   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2017, 08:16   المشاركة رقم: 13
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ناصر حيدر

إحصائية العضو






  ناصر حيدر will become famous soon enoughناصر حيدر will become famous soon enough
 
اوسمة العضو
 
الملتقى الرمضاني وسام الزهراء سلام الله عليها مسابقة عيد الفطر السعيد أوسمة رمضانية 
مجموع الاوسمة: 4...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ناصر حيدر غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : الباحث الطائي المنتدى : واحــــــة الحــــوار
رد: من اين يبدأ ؟

الاخ الباحث الطائي بارك الله بكم ووفقكم لكل خير
الموضوع فيه بعض الاشكالات ويحتاج الى بحث معمق ولكن ضرورة الاختصار
( ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ) الشمس
الانسان حر مختار باي طريق يسلك ولكن كوامن النفس لها دور في اي طريق يسلك ولهذا نجد في دعاء كميل
( اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم ) وغير ها من الذنوب
وهناك نقطة اساسية قد يذنب الانسان ويسلك طريق الضلالة ولكن في ساعة صحو الضمير يغير مسيرة حياته كما الحر الرياحي مع الامام الحسين وغيره
هذا ما استطيع قوله في هذه العجالة لان محور البحث عميق وهو كيف يستطيع الانسان ان يتلمس طريق الهداية ولاننسى الاية ( قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهو يحسبون انهم يحسنون صنعا ) الكهف 103- 104
ناصر حيدر












عرض البوم صور ناصر حيدر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختر أول حرف من أسمك الطير الواحة العامة 10 15-04-2017 12:34
من أي الحروف يبدأ أسمك طير الحرية واحة التنمية البشرية وتطوير الذات 16 05-03-2013 08:54
حرف انجليزي يبدأ بأسمك لتكتشف نوع رومانسيتك الشاعرة سهام عالم الحياة الزوجية 16 22-09-2012 04:30
الاوقات المتوقعة لبدء الشيخوخة في الاعضاء المختلفة من اجسامنا‎ زينبية الهوى واحة الطب والإستفسارات الطبية 3 11-01-2011 01:16


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
سعودي كول