اجدد المواضيع

العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة القرآن الكريم
واحة القرآن الكريم

‏خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ



اية وتفسبرها من كتاب الميزان

واحة القرآن الكريم


إضافة رد
قديم 21-11-2014, 12:59   المشاركة رقم: 9
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ابو منتظر العسكري

إحصائية العضو







  ابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير وسام الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية مسابقة عاشوراء 
مجموع الاوسمة: 14...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ابو منتظر العسكري غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ابو منتظر العسكري المنتدى : واحة القرآن الكريم
رد: اية وتفسبرها من كتاب الميزان

بحث روائي



في الكافي عن الصادق عليه‌السلام في معنى العبادة قال : العبادة ثلاثة : قوم عبدوا الله خوفا ، فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب ، فتلك عبادة الاجراء ، وقوم عبدوا الله عزوجل حبا ، فتلك عبادة الاحرار ، وهي افضل العبادة.

وفي نهج البلاغة : ان قوما عبدوا الله رغبة ، فتلك عبادة التجار ، وان قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار.

وفي العلل والمجالس والخصال ، عن الصادق عليه‌السلام : ان الناس يعبدون الله على ثلاثة اوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه خوفا من النار فتلك عبادة العبيد ، وهي رهبة ، ولكني اعبده حبا له عزوجل فتلك عبادة الكرام ، لقوله عزوجل : ( وهم من فزع يومئذ آمنون ). ولقوله عزوجل ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ، فمن احب الله عزوجل



احبه ، ومن احبه الله كان من الآمنين ، وهذا مقام مكنون لا يمسه إلا المطهرون.
اقول : وقد تبين معنى الروايات مما مر من البيان ، وتوصيفهم عليهم‌السلام عبادة الاحرار تارة بالشكر وتارة بالحب ، لكون مرجعهما واحدا ، فان الشكر وضع الشئ المنعم به في محله ، والعبادة شكرها ان تكون لله الذي يستحقها لذاته ، فيعبد الله لانه الله ، اي لانه مستجمع لجميع صفات الجمال والجلال بذاته ، فهو الجميل بذاته المحبوب لذاته ، فليس الحب إلا الميل إلى الجمال والانجذاب نحوه ، فقولنا فيه تعالى هو معبود لانه هو ، وهو معبود لانه جميل محبوب ، وهو معبود لانه منعم مشكور بالعبادة يرجع جميعها إلى معنى واحد.
وروي بطريق عامي عن الصادق عليه‌السلامفي قوله تعالى : ( إياك نعبد الآية ) ، يعني : لا نريد منك غيرك ولا نعبدك بالعوض والبدل : كما يعبدك الجاهلون بك المغيبون عنك.
اقول : والرواية تشير إلى ما تقدم ، من استلزام معنى العبادة للحضور وللاخلاص الذي ينافي قصد البدل.
وفي تحف العقول عن الصادق عليه‌السلام في حديث : ومن زعم انه يعبد بالصفة لا بالادراك فقد أحال على غائب ، ومن زعم انه يعبد الصفة والموصوف فقد أبطل التوحيد لان الصفة غير الموصوف ، ومن زعم انه يضيف الموصوف إلى الصفة فقد صغر بالكبير ، وما قدروا الله حق قدره. الحديث.
وفي المعاني عن الصادق عليه‌السلامفي معنى قوله تعالى : اهدنا الصراط المستقيم يعني ارشدنا إلى لزوم الطريق المؤدي إلى محبتك ، والمبلغ إلى جنتك ، والمانع من أن نتبع اهواءنا فنعطب ، أو ان نأخذ بارائنا فنهلك.
وفي المعاني ايضا عن علي عليه‌السلام : في الآية ، يعني ، ادم لنا توفيقك الذي اطعناك به في ماضي ايامنا ، حتى نطيعك كذلك في مستقبل اعمارنا.
اقول : والروايتان وجهان مختلفان في الجواب عن شهبة لزوم تحصيل الحاصل من سؤال الهداية للمهدي ، فالرواية الاولى ناظرة إلى اختلاف مراتب الهداية مصداقا والثانية إلى اتحادها مفهوما.



وفي المعاني أيضا عن علي عليه‌السلام: الصراط المستقيم في الدنيا ما قصر عن الغلو ، وارتفع عن التقصير واستقام ، وفي الآخرة طريق المؤمنين إلى الجنة.
وفي المعاني أيضا عن علي عليه‌السلام : في معنى صراط الذين الآية : اي : قولوا : اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك ، لا بالمال والصحة ، فانهم قد يكونون كفارا أو فساقا ، قال : وهم الذين قال الله : ( ومن يطع الله والرسول فاؤلئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن اولئك رفيقا ).
وفي العيون عن الرضا عليه‌السلامعن آبائه عن أمير المؤمنين عليه‌السلامقال : لقد سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : قال الله عزوجل : قسمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي فنصفها لي ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سئل ، إذا قال العبد : بسم الله الرحمن الرحيم قال الله جل جلاله بدء عبدي باسمي ، وحق علي ان اتمم له اموره ، وابارك له في احواله ، فإذا قال : الحمد لله رب العالمين ، قال الله جل جلاله : حمدني عبدي ، وعلم ان النعم التي له من عندي وان البلايا التي دفعت عنه بتطولي ، أشهدكم أني اضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة وأدفع عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا ، وإذا قال الرحمن الرحيم ، قال الله جل جلاله : ( شهد لي عبدي اني الرحمن الرحيم اشهدكم لاوفرن من رحمتي حظه ولاجز لن من عطائي نصيبه ) ، فإذا قال : مالك يوم الدين قال الله تعالى : أشهدكم ، كما اعترف بأني أنا المالك يوم الدين ، لاسهلن يوم الحساب حسابه ، ولا تقبلن حسناته ولا تجاوزن عن سيئاته ، فإذا قال : إياك نعبد ، قال الله عزوجل : صدق عبدي ، إياى يعبد اشهدكم لاثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادتة لي ، فإذا قال : وإياك نستعين قال الله تعالى : بي استعان عبدي والي التجأ ، اشهدكم لاعيننه على أمره ، ولاغيثنه في شدائده ولآخذن بيده يوم نوائبه ، فإذا قال : إهدنا الصراط المستقيم إلى آخر السورة ، قال الله عزوجل : هذا لعبدي ولعبدي ما سئل ، وقد استجبت لعبدي واعطيته ما امل وآمنته مما منه وجل.
اقول : وروى قريبا منه الصدوق في العلل عن الرضا عليه‌السلام، والرواية كما ترى



تُفسر سورة الفاتحة في الصلوة فهي تؤيد ما مر مرارا أن السورة كلام له سبحانه النيابة عن عبده في ما يذكره في مقام العبادة واظهار العبودية من الثناء لربه واظهار عبادته ، فهى سورة موضوعة للعبادة ، وليس في القرآن سورة تناظرها في شأنها واعنى بذلك :
اولا : ان السورة بتمامها كلام تكلم به الله سبحانه في مقام النيابة عن عبده فيما يقوله إذا وجه وجهه إلى مقام الربوبية ونصب نفسه في مقام العبودية.
وثانيا : انها مقسمة قسمين ، فنصف منها لله ونصف منها للعبد.
وثالثا : أنها مشتملة على جميع المعارف القرآنية على ايجازها واختصارها فان القرآن على سعته العجيبة في معارفه الاصلية وما يتفرع عليها من الفروع من اخلاق واحكام في العبادات والمعاملات والسياسات والاجتماعيات ووعد ووعيد وقصص وعبر ، يرجع جمل بياناتها إلى التوحيد والنبوة والمعاد وفروعاتها ، وإلى هداية العباد إلى ما يصلح به اولاهم وعقباهم ، وهذه السورة كما هو واضح تشتمل على جميعها في أوجز لفظ واوضح معنى.
وعليك ان تقيس ما يتجلى لك من جمال هذه السورة التي وضعها الله سبحانه في صلوة المسلمين بما يضعه النصارى في صلوتهم من الكلام الموجود في انجيل متى : ( ٦ ـ ٩ ـ ١٣ ) وهو ما نذكره بلفظه العربي ، « أبانا الذي في السموات ، ليتقدس اسمك ، ليأت ملكوتك ، لتكن مشيتك كما في اسماء كذلك على الارض ، خبزنا كفافنا ، أعطنا اليوم ، واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين الينا ، ولا تدخلنا في تجربة ولكن نجنا من الشرير آمين ».
تأمل في المعاني التي تفيدها الفاظ هذه الجمل بعنوان انها معارف سماوية ، وما يشتمل عليه من الادب العبودي ، إنها تذكر أولا : أن اباهم ( وهو الله تقدس اسمه ) في السموات !! ثم تدعو في حق الاب بتقدس اسمه واتيان ملكوته ونفوذ مشيتة في الارض كما هي نافذة في السماء ، ولكن من الذي يستجيب هذا الدعاء الذي هو بشعارات الاحزاب السياسية اشبه ؟ ثم تسئل الله اعطاء خبز اليوم ومقابلة المغفرة بالمغفرة ، و





جعل الاغماض عن الحق في مقابل الاغماض ، وما ذا هو حقهم لو لم يجعل الله لهم حقا ؟ وتسئله ان لا يمتحنهم بل ينجيهم من الشرير ، ومن المحال ذلك ، فالدار دار الامتحان والاستكمال وما معنى النجاة لولا الابتلاء والامتحان ؟ ثم اقض العجب مما ذكره بعض المستشرقين (١) من علماء الغرب وتبعه بعض من المنتحلين : أن الاسلام لا يربو على غيره في المعارف ، فان جميع شرائع الله تدعو إلى التوحيد وتصفية النفوس بالخلق الفاضل والعمل الصالح ، وإنما تتفاضل الاديان في عراقة ثمراتها الاجتماعية !!












توقيع :

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من درر الامام الحسين روحي فداه:

من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره

وقال روحي فداه:

يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 الحسين واهل العراق توأمان لم ولن يفترقا ابدا
0 الصمت وانواعه
0 شيخ من التيار الصدري يقول ان الشيطان سيقتل بعد تسعة اشهر الا ١٦ يوم
0 الصراع بين دين السلطة والدين المحمدي
0 من يضحك على من .....؟
0 حوار سياسي مع الاستاذ الباحث الطائي
0 حوار سياسي مع الاستاذ ناصر حيدر
0 حوار سياسي مع عضو من اعضاء الشبكة
0 معركة اليمن هي معركة المؤمنين جميعا
0 ماذا ينتظر الاردن من احداث

عرض البوم صور ابو منتظر العسكري   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2014, 01:02   المشاركة رقم: 10
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ابو منتظر العسكري

إحصائية العضو







  ابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير وسام الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية مسابقة عاشوراء 
مجموع الاوسمة: 14...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ابو منتظر العسكري غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ابو منتظر العسكري المنتدى : واحة القرآن الكريم
رد: اية وتفسبرها من كتاب الميزان



( بحث آخر روائي )


في الفقيه وتفسير العياشي عن الصادق عليه‌السلام قال : الصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه‌السلام

وفي المعاني عن الصادق عليه‌السلام قال : هي الطريق إلى معرفة الله ، وهما صراطان صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فاما الصراط في الدنيا فهو الامام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه في الآخرة فتردى في نار جهنم.

وفي المعاني ايضا عن السجاد عليه‌السلام قال : ليس بين الله وبين حجته حجاب ، ولا لله دون حجته ستر ، نحن ابواب الله ونحن الصراط المستقيم ونحن عيبة علمه ، ونحن تراجمة وحيه ونحن أركان توحيده ونحن موضع سره.

وعن ابن شهر آشوب عن تفسير وكيع بن الجراح عن الثوري عن السدي ، عن اسباط ومجاهد ، عن ابن عباس في قوله تعالى : اهدنا الصراط المستقيم ، قال : قولوا معاشر العباد ! ارشدنا إلى حب محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم واهل بيته عليه‌السلام

اقول : وفي هذه المعاني روايات أخر ، وهذه الاخبار من قبيل الجري ، وعد المصداق للآية ، واعلم ان الجري و ( كثيرا ما نستعمله في هذا الكتاب ) اصطلاح مأخوذ من قول أئمة أهل البيت عليهم‌السلام.

__________________

١ ـ القيس الفاضل كوستار لبون في تاريخ تمدن الاسلام.






ففي تفسير العياشي عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن هذه الرواية ، ما في القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن وما فيها حرف إلا وله حد ، ولكل حد مطلع ما يعنى بقوله ظهر وبطن ؟ قال ؟ ظهره تنزيله وبطنه تأويله ، منه ما مضى ومنه ما لم يكن بعد ، يجري كما يجري الشمس والقمر ، كلما جاء منه شئ وقع الحديث.

وفي هذا المعنى روايات أخر ، وهذه سليقة أئمه أهل البيت فإنهم عليهم‌السلام يطبقون الآية من القرآن على ما يقبل ان ينطبق عليه من الموارد وان كان خارجا عن مورد النزول ، والاعتبار يساعده ، فان القرآن نزل هدى للعالمين يهديهم إلى واجب الاعتقاد وواجب الخلق وواجب العمل ، وما بينه من المعارف النظرية حقائق لا تختص بحال دون حال ولا زمان دون زمان ، وما ذكره من فضيلة أو رذيلة أو شرعه من حكم عملي لا يتقيد بفرد دون فرد ولا عصر دون عصر لعموم التشريع.

وما ورد من شأن النزول ( وهو الامر أو الحادثة التي تعقب نزول آية أو آيات في شخص أو واقعة ) لا يوجب قصر الحكم على الواقعة لينقضي الحكم بانقضائها ويموت بموتها لان البيان عام والتعليل مطلق ، فان المدح النازل في حق افراد من المؤمنين أو الذم النازل في حق آخرين معللا بوجود صفات فيهم ، لا يمكن قصرهما على شخص مورد النزول مع وجود عين تلك الصفات في قوم آخر بعدهم وهكذا ، والقرآن ايضا يدل عليه ، قال تعالى : ( يهدي به الله من اتبع رضوانه ) المائدة ـ ١٦ ـ وقال : ( وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) حم سجده ـ ٤٢. وقال تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) الحجر ـ ٩.

والروايات في تطبيق الآيات القرآنية عليهم عليه‌السلام أو على اعدائهم اعني : روايات الجري ، كثيرة في الابواب المختلفة ، وربما تبلغ المئين ، ونحن بعد هذا التنبيه العام نترك ايراد أكثرها في الابحاث الروائية لخروجها عن الغرض في الكتاب ، إلا ما تعلق بها غرض في البحث فليتذكر.












توقيع :

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من درر الامام الحسين روحي فداه:

من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره

وقال روحي فداه:

يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 الحسين واهل العراق توأمان لم ولن يفترقا ابدا
0 الصمت وانواعه
0 شيخ من التيار الصدري يقول ان الشيطان سيقتل بعد تسعة اشهر الا ١٦ يوم
0 الصراع بين دين السلطة والدين المحمدي
0 من يضحك على من .....؟
0 حوار سياسي مع الاستاذ الباحث الطائي
0 حوار سياسي مع الاستاذ ناصر حيدر
0 حوار سياسي مع عضو من اعضاء الشبكة
0 معركة اليمن هي معركة المؤمنين جميعا
0 ماذا ينتظر الاردن من احداث

عرض البوم صور ابو منتظر العسكري   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2014, 02:19   المشاركة رقم: 11
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ابو منتظر العسكري

إحصائية العضو







  ابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير وسام الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية مسابقة عاشوراء 
مجموع الاوسمة: 14...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ابو منتظر العسكري غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ابو منتظر العسكري المنتدى : واحة القرآن الكريم
رد: اية وتفسبرها من كتاب الميزان



بسم الله الرحمن الرحيم ـ ١


. الحمد لله رب العالمين ـ ٢. الرحمن الرحيم ـ ٣. مالك يوم الدين ـ ٤. إياك نعبد واياك نستعين ـ ٥.



( بيان )


قوله تعالى :



بسم الله الرحمن الرحيم الناس ربما يعملون عملا أو يبتدئون في عمل ويقرنونه باسم عزيز من أعزتهم أو كبير من كبرائهم ، ليكون عملهم ذاك مبا ركا بذلك متشرفا ، أو ليكون ذكرى يذكرهم به ، ومثل ذلك موجود أيضا في باب التسمية فربما يسمون المولود الجديد من الانسان ، أو شيئا مما صنعوه أو عملوه كدار بنوها أو مؤسسة اسسوها باسم من يحبونه أو يعظمونه ، ليبقى لاسم ببقاء المسمى الجديد ، ويبقى المسمى الاول نوع بقاء ببقاء الاسم كمن يسمى ولده باسم والده ليحيى بذلك ذكره فلا يزول ولا ينسى.

وقد جرى كلامه تعالى هذا المجرى ، فابتدأ الكلام باسمه عز إسمه ، ليكون ما ، يتضمنه من المعنى معلما باسمه مرتبطا به ، وليكون أدبا يؤدب به العباد في الاعمال والافعال والاقوال ، فيبتدئوا باسمه ويعملوا به ، فيكون ما يعملونه معلما باسمه منعوتا بنعته تعالى مقصودا لاجله سبحانه فلا يكون العمل هالكا باطلا مبترا ، لانه باسم الله الذي لا سبيل للهلاك والبطلان إليه.

وذلك أن الله سبحانه يبين في مواضع من كلامه : أن ما ليس لوجهه الكريم هالك باطل ، وأنه : سيقدم إلى كل عمل عملوه مما ليس لوجهه الكريم ، فيجعله هبائا منثورا ، ويحبط ما صنعوا ويبطل ما كانوا يعملون ، وانه لا بقاء لشئ إلا وجهه الكريم فما عمل لوجهه الكريم وصنع باسمه هو الذي يبقى ولا يفنى ، وكل أمر من الامور انما نصيبه من البقاء بقدر ما لله فيه نصيب ، وهذا هو الذي يفيده ما رواه الفريقان عن


النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إنه قال : [ كل امر ذي بال لم يبدأ فيه باسم الله فهو ابتر الحديث ]. والابتر هو المنقطع الآخر ، فالانسب ان متعلق الباء في البسملة ابتدئ بالمعنى الذي ذكرناه فقد ابتدء بها الكلام بما انه فعل من الافعال ، فلا محالة له وحدة ، ووحدة الكلام بوحدة مدلوله ومعناه ، فلا محالة له معنى ذا وحدة ، وهو المعنى المقصود افهامه من إلقاء الكلام ، والغرض المحصل منه.
وقد ذكر الله سبحانه الغرض المحصل من كلامه الذي هو جملة القرآن إذ قال تعالى : ( قد جائكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله الآية ) المائدة ـ ١٦. إلى غير ذلك من الآيات التي أفاد فيها : ان الغاية من كتابه وكلام هداية العباد ، فالهداية جملة هي المبتدئة باسم الله الرحمن الرحيم ، فهو الله الذي إليه مرجع العباد ، وهو الرحمن يبين لعباده سبيل رحمته العامة للمؤمن والكافر ، مما فيه خيرهم في وجودهم وحياتهم ، وهو الرحيم يبين لهم سبيل رحمته الخاصة بالمؤمنين وهو سعادة آخرتهم ولقاء ربهم وقد قال تعالى : ( ورحمتي وسعت كلشئ وفسأكتبها للذين يتقون ). الاعراف ـ ١٥٦. فهذا بالنسبة إلى جملة القرآن.
ثم إنه سبحانه كرر ذكر السورة في كلامه كثيرا كقوله تعالى : ( فأتوا بسورة مثله ) يونس ـ ٣٨. وقوله : ( فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ) هود ـ ١٣. وقوله تعالى : ( إذا أنزلت سورة ) التوبة ـ ٨٦. وقوله : ( سورة انزلناها وفرضناها ) النور ـ ١. فبان لنا من ذلك : أن لكل طائفة من هذه الطوائف من كلامه ( التي فصلها قطعا قطعا ، وسمى كل قطعة سورة ) نوعا من وحدة التأليف والتمام ، لا يوجد بين أبعاض من سورة ولا بين سورة وسورة ، ومن هنا نعلم : أن الاغراض والمقاصد المحصلة من السور مختلفة ، وأن كل واحدة منها مسوقة لبيان معنى خاص ولغرض محصل لا تتم السورة إلا بتمامه ، وعلي هذا فالبسملة في مبتدإ كل سورة راجعة إلى الغرض الخاص من تلك السورة.
فالبسملة في سورة الحمد راجعة إلى غرض السورة والمعنى المحصل منه ، والغرض الذي يدل عليه سرد الكلام في هذه السورة هو حمد الله باظهار العبودية له سبحانه بالافصاح




عن العبادة والاستعانة وسؤال الهداية ، فهو كلام يتكلم به الله سبحانه نيابة عن العبد ، ليكون متأدبا في مقام اظهار العبودية بما أدبه الله به.
وإظهار العبودية من العبد هو العمل الذى يتلبس به العبد ، والامر ذو البال الذي يقدم عليه ، فالابتداء باسم الله سبحانه الرحمن الرحيم راجع إليه ، فالمعنى بإسمك أظهر لك العبودية.
فمتعلق الباء في بسملة الحمد الابتداء ويراد به تتميم الاخلاص في مقام العبودية بالتخاطب. وربما يقال انه الاستعانة ولا بأس به ولكن الابتداء انسب لاشتمال السورة على الاستعانة صريحا في قوله تعالى : ( واياك نستعين ).
وأما الاسم ، فهو اللفظ الدال على المسمى مشتق من السمة بمعنى العلامة أو من السمو بمعنى الرفعة وكيف كان فالذي يعرفه منه اللغة والعرف هو اللفظ الدال ويستلزم ذلك ، أن يكون غير المسمى ، وأما الاسلام بمعنى الذات مأخوذا بوصف من أوصافه فهو من الاعيان لامن الالفاظ وهو مسمى الاسم بالمعنى الاول كما ان لفظ العالم ( من اسماء الله تعالى ) اسم يدل على مسماه وهو الذات ماخوذة بوصف العلم وهو بعينه إسم بالنسبة إلى الذات الذي لا خبر عنه الا بوصف من اوصافه ونعت من نعوته والسبب في ذلك أنهم وجدوا لفظ الاسم موضوعا للدال على المسمى من الالفاظ ، ثم وجدوا أن الاوصاف المأخوذة على وجه تحكي عن الذات وتدل عليه حالها حال اللفظ المسمى بالاسم في أنها تدل على ذوات خارجية ، فسموا هذه الاوصاف الدالة على الذوات أيضا أسماء فانتج ذلك ان الاسم كما يكون أمرا لفظيا كذلك يكون أمرا عينيا ، ثم وجدوا ان الدال على الذات القريب منه هو الاسم بالمعنى الثاني المأخوذ بالتحليل ، وان الاسم بالمعنى الاول إنما يدل على الذات بواسطته ، ولذلك سموا الذي بالمعنى الثاني إسما ، والذي بالمعنى الاول اسم الاسم ، هذا ولكن هذا كله أمر أدى إليه التحليل النظري ولا ينبغي أن يحمل على اللغة ، فالاسم بحسب اللغة ما ذكرناه.
وقد شاع النزاع بين المتكلمين في الصدر الاول من الاسلام في أن الاسم عين المسمى أو غيره وطالت المشاجرات فيه ، ولكن هذا النوع من المسائل قد اتضحت اليوم إتضاحا يبلغ إلى حد الضرورة ولا يجوز الاشتغال بها بذكر ما قيل وما يقال فيها




والعناية بابطال ما هو الباطل وإحقاق ما هو الحق فيها ، فالصفح عن ذلك اولى.
وأما لفظ الجلالة فالله أصله الاله ، حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال ، وإله من أله الرجل يأله بمعني عبد ، أو من اله الرجل أو وله الرجل أي تحير ، فهو فعال بكسر الفاء بمعنى المفعول ككتاب بمعنى المكتوب سمي إلها لانه معبود أو لانه مما تحيرت في ذاته العقول ، والظاهر انه علم بالغلبة ، وقد كان مستعملا دائرا في الالسن قبل نزول القرآن يعرفه العرب الجاهلي كما يشعر به قوله تعالى : ( ولئن سئلتهم من خلقهم ليقولن الله ) الزخرف ـ ٨٧ ، وقوله تعالى : ( فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ) الانعام ـ ١٣٦.
ومما يدل على كونه علما انه يوصف بجميع الاسماء الحسنى وسائر أفعاله المأخوذة من تلك الاسماء من غير عكس ، فيقال : ألله لرحمن الرحيم ويقال : رحم الله وعلم الله ، ورزق الله ، ولا يقع لفظ الجلالة صفة لشئ منها ولا يؤخذ منه ما يوصف به شئ منها.
ولما كان وجوده سبحانه ، وهو آله كل شئ يهدي إلى إتصافه بجميع الصفات الكمالية كانت الجميع مدلولا عليها به بالالتزام ، وصح ما قيل إن لفظ الجلالة اسم للذات الواجب الوجود المستجمع لجميع صفات الكمال وإلا فهو علم بالغلبة لم تعمل فيه عناية غير ما يدل عليه مادة إله.
واما الوصفان : الرحمن الرحيم ، فهما من الرحمة ، وهي وصف انفعالي وتأثر خاص يلم بالقلب عند مشاهدة من يفقد أو يحتاج إلى ما يتم به أمره فيبعث الانسان إلى تتميم نقصه ورفع حاجته ، إلا ان هذا المعنى يرجع بحسب التحليل إلى الاعطاء والافاضة لرفع الحاجة وبهذا المعنى يتصف سبحانه بالرحمة.
والرحمن ، فعلان صيغة مبالغة تدل على الكثرة ، والرحيم فعيل صفة مشبهة تدل على الثبات والبقاء ولذلك ناسب الرحمن ان يدل علي الرحمة الكثيرة المفاضة على المؤمن والكافر وهو الرحمة العامة ، وعلى هذا المعنى يستعمل كثيرا في القرآن ، قال تعالى : ( الرحمن على العرش استوى ) طه ـ ٥. وقال ( قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ) مريم ـ ٧٥. إلى غير ذلك ، ولذلك أيضا ناسب الرحيم ان يدل على النعمة الدائمة والرحمة الثابتة الباقية التي تقاض على المؤمن كما قال تعالى : ( وكان




بالمؤمنين رحيم ) الاحزاب ـ ٤٣. وقال تعالى : ( إنه بهم رؤف رحيم ) التوبة ـ ١١٧. إلى غير ذلك ، ولذلك قيل : ان الرحمن عام للمؤمن والكافر والرحيم خاص بالمؤمن.
وقوله تعالى : الحمد لله ، الحمد على ما قيل : هو الثناء على الجميل الاختياري والمدح اعم منه ، يقال : حمدت فلانا أو مدحته لكرمه ، ويقال : مدحت اللؤلؤ علي صفائه ولا يقال : حمدته على صفائه ، واللام فيه للجنس أو الاستغراق والمال هيهنا واحد.
وذلك ان الله سبحانه يقول : ( ذلكم الله ربكم خالق كل شئ ) غافر ـ ٦٢. فأفاد أن كل ما هو شئ فهو مخلوق لله سبحانه ، وقال : ( الذي أحسن كل شئ خلقه ) السجدة ـ ٧ فأثبت الحسن لكل شئ مخلوق من جهة أنه مخلوق له منسوب إليه ، فالحسن يدور مدار الخلق وبالعكس ، فلا خلق إلا وهو حسن جميل باحسانه ولا حسن إلا وهو مخلوق له منسوب إليه ، وقد قال تعالى : ( هو الله الواحد القهار ) الزمر ـ ٤. وقال : ( وعنت الوجوه للحي القيوم ) طه ـ ١١١. فانباء انه لم يخلق ما خلق بقهر قاهر ولا يفعل ما فعل باجبار من مجبر بل خلقه عن علم واختيار فما من شئ إلا وهو فعل جميل اختياري له فهذا من جهة الفعل ، وأما من جهة الاسم فقد قال تعالى : ( الله لا إله إلا هو له الاسماء الحسنى ) طه ـ ٨. وقال تعالى : ( ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه ) الاعراف ـ ١٨٠. فهو تعالى جميل في اسمائه وجميل في أفعاله ، وكل جميل منه.
فقد بان انه تعالى محمود على جميل اسمائه ومحمود على جميل أفعاله ، وأنه ما من حمد يحمده حامد لامر محمود إلا كان لله سبحانه حقيقه لان الجميل الذي يتعلق به الحمد منه سبحانه ، فلله سبحانه جنس الحمد وله سبحانه كل حمد.
ثم ان الظاهر من السياق وبقرينة الالتفات الذي في قوله : ( إياك نعبد ) لآية إن السورة من كلام العبد ، وانه سبحانه في هذه السورة يلقن عبده حمد نفسه وما ينبغي ان يتأدب به العبد عند نصب نفسه في مقام العبودية ، وهو الذي يؤيده قوله : ( الحمد لله ).




وذلك إن الحمد توصيف ، وقد نزه سبحانه نفسه عن وصف الواصفين من عباده حيث قال : ( سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين ) الصافات ـ ١٦٠. والكلام مطلق غير مقيد ولم يرد في كلامه تعالى ما يؤذن بحكاية الحمد عن غيره إلا ما حكاه عن عدة من أنبيائه المخلصين ، قال تعالى في خطابه لنوح عليه‌السلام ( فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ) المؤمنون ـ ٢٨. وقال تعالى حكاية عن إبراهيم عليه‌السلام : ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق ) ابراهيم ـ ٣٩. وقال تعالى لنبيه محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في بضعة مواضع من كلامه : ( وقل الحمد لله ) النمل ـ ٩٣. وقال تعالى حكاية عن داود وسليمان عليهما‌السلام ( وقالا الحمد لله ) النمل ـ ١٥. وإلا ما حكاه عن أهل الجنة وهم المطهرون من غل الصدور ولغو القول والتأثيم كقوله : ( وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين ) يونس ـ ١٠.
وأما غير هذه الموارد فهو تعالى وان حكى الحمد عن كثير من خلقه بل عن جميعهم ، كقوله تعالى : ( والملائكة يسبحون بحمد ربهم ) الشورى ـ ٥. وقوله ( ويسبح الرعد بحمده ) الرعد ـ ١٣. وقوله ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده ) الاسراء ـ ٤٤. إلا أنه سبحانه شفع الحمد في جميعها بالتسبيح بل جعل التسبيح هو الاصل في الحكاية وجعل الحمد معه ، وذلك أن غيره تعالى لا يحيط بجمال أفعاله وكمالها كما لا يحيطون بجمال صفاته وأسمائه التي منها جمال الافعال ، قال تعالى : ( ولا يحيطون به علما ) طه ـ ١١٠ فما وصفوه به فقد أحاطوا به وصار محدودا بحدودهم مقدرا بقدر نيلهم منه ، فلا يستقيم ما أثنوا به من ثناء إلا من بعد أن ينزهوه ويسبحوه عن ما حدوه وقدروه بافهامهم ، قال تعالى : ( ان الله يعلم وانتم لا تعلمون ) النحل ـ ٧٤ ، وأما المخلصون من عباده تعالى فقد جعل حمدهم حمده ووصفهم وصفه حيث جعلهم مخلصين له ، فقد بان ان الذي يقتضيه أدب العبودية ان يحمد العبد ربه بما حمد به نفسه ولا يتعدى عنه ، كما في الحديث الذي رواه الفريقان عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ( لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك الحديث ) فقوله في أول هذه السورة : الحمد لله ، تأديب بادب عبودي ، ما كان للعبد




ان يقوله لو لا ان الله تعالى قاله نيابة وتعليما لما ينبغي الثناء به.
وقوله تعالى : رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اه ( وقرا الاكثر ملك يوم الدين ) فالرب هو المالك الذي يدبر امر مملوكه ، ففيه معنى الملك ، ومعنى الملك ( الذي عندنا في ظرف الاجتماع ) هو نوع خاص من الاختصاص وهو نوع قيام شئ بشئ يوجب صحة التصرفات فيه ، فقولنا العين الفلانية ملكنا معناه : ان لها نوعا من القيام والاختصاص بنا يصح معه تصرفاتنا فيها ولو لا ذلك لم تصح تلك التصرفات وهذا في الاجتماع معنى وضعي اعتباري غير حقيقي وهو مأخوذ من معنى آخر حقيقي نسميه أيضا ملكا ، وهو نحو قيام اجزاء وجودنا وقوانا بنا فان لنا بصرا وسمعا ويدا ورجلا ، ومعنى هذا الملك انها في وجودها قائمة بوجودنا غير مستقلة دوننا بل مستقلة باستقلالنا ولنا ان نتصرف فيها كيف شئنا وهذا هو الملك الحقيقي.
والذي يمكن انتسابه إليه تعالى بحسب الحقيقة هو حقيقة الملك دون الملك الاعتباري الذى يبطل ببطلان الاعتبار والوضع ، ومن المعلوم ان الملك الحقيقي لا ينفك عن التدبير فان الشئ إذا افتقر في وجوده إلى شئ فلم يستقل عنه في وجوده لم يستقل عنه في آثار وجوده ، فهو تعالى رب لما سواه لان الرب هو المالك المدبر وهو تعالى كذلك.
واما العالمين : فهو جمع العالم بفتح اللام بمعنى ما يعلم به كالقالب والخاتم والطابع بمعنى ما يقلب به وما يختم به ، وما يطبع به يطلق على جميع الموجودات وعلى كل نوع مؤلف الافراد والاجزاء منها كعالم الجماد وعالم النبات وعالم الحيوان وعالم الانسان وعلى كل صنف مجتمع الافراد ايضا كعالم العرب وعالم العجم وهذا المعنى هو الانسب لما يؤل إليه عد هذه الاسماء الحسنى حتى ينتهي إلى قوله مالك يوم الدين على ان يكون الدين وهو الجزاء يوم القيمة مختصا بالانسان أو الانس والجن فيكون المراد بالعالمين عوالم الانس والجن وجماعاتهم ويؤيده ورود هذا اللفظ بهذه العناية في القرآن كقوله تعالى ( واصطفاك على نساء العالمين ) آل عمران ـ ٤٢. وقوله تعالى : ( ليكون للعالمين نذيرا ) فرقان ـ ١ ، وقوله تعالى : ( أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من




العالمين ) الاعراف ـ ٨٠.

واما مالك يوم الدين : فقد عرفت معنى المالك وهو المأخوذ من الملك بكسر الميم ، واما الملك وهو مأخوذ من الملك بضم الميم ، فهو الذي يملك النظام القومي وتدبيرهم دون العين ، وبعبارة اخرى يملك الامر والحكم فيهم.

وقد ذكر لكل من القرائتين ، ملك ومالك ، وجوه من التأييد غير ان المعنيين من السلطنة ثابتان في حقه تعالى ، والذي تعرفه اللغة والعرف ان الملك بضم الميم هو المنسوب إلى الزمان يقال : ملك العصر الفلاني ، ولا يقال مالك العصر الفلاني الا بعناية بعيدة ، وقد قال تعالى : ملك يوم الدين فنسبه إلى اليوم ، وقال ايضا : ( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ) غافر ـ ١٦.













توقيع :

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من درر الامام الحسين روحي فداه:

من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره

وقال روحي فداه:

يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 الحسين واهل العراق توأمان لم ولن يفترقا ابدا
0 الصمت وانواعه
0 شيخ من التيار الصدري يقول ان الشيطان سيقتل بعد تسعة اشهر الا ١٦ يوم
0 الصراع بين دين السلطة والدين المحمدي
0 من يضحك على من .....؟
0 حوار سياسي مع الاستاذ الباحث الطائي
0 حوار سياسي مع الاستاذ ناصر حيدر
0 حوار سياسي مع عضو من اعضاء الشبكة
0 معركة اليمن هي معركة المؤمنين جميعا
0 ماذا ينتظر الاردن من احداث

عرض البوم صور ابو منتظر العسكري   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2014, 02:23   المشاركة رقم: 12
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ابو منتظر العسكري

إحصائية العضو







  ابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير وسام الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية مسابقة عاشوراء 
مجموع الاوسمة: 14...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ابو منتظر العسكري غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ابو منتظر العسكري المنتدى : واحة القرآن الكريم
رد: اية وتفسبرها من كتاب الميزان



( بحث روائي )

في العيون والمعاني عن الرضا عليه‌السلام في معنى قوله : بسم الله قال عليه‌السلام :


يعني أسم نفسي بسمة من سمات الله وهى العبادة ، قيل له : ما السمة ؟ قال العلامة.




اقول

وهذا المعنى كالمتولد من المعنى الذي اشرنا إليه في كون الباء للابتداء فان العبد إذا وسم عبادته باسم الله لزم ذلك ان يسم نفسه التي ينسب العبادة إليها بسمة من سماته

وفي التهذيب عن الصادق عليه‌السلام وفي العيون وتفسير العياشي عن الرضا عليه‌السلام : انها اقرب الى اسم الله الاعظم من ناظر العين إلى بياضها.

اقول : وسيجئ معنى الرواية في الكلام على الاسم الاعظم.

وفي العيون عن امير المؤمنين عليه‌السلام : انها من الفاتحة وان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان يقرئها ويعدها آية منها ، ويقول فاتحة الكتاب هي السبع المثاني.

اقول :

وروي من طرق اهل السنة والجماعة نظير هذا المعنى فعن الدار قطني عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إذا قرأتم الحمد فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم ، فانها ام القرآن والسبع المثاني ، وبسم الله الرحمن الرحيم احدى آياتها.

وفي الخصال عن الصادق عليه‌السلام قال : ما لهم ؟ قاتلهم الله عمدوا إلى اعظم آية في كتاب الله فزعموا انها بدعة إذا اظهروها.




وعن الباقر عليه‌السلام : سرقوا اكرم آية في كتاب الله ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وينبغي الاتيان به عند افتتاح كل أمر عظيم أو صغير ليبارك فيه.
اقول : والروايات عن أئمة أهل البيت في هذا المعنى كثيره ، وهي جميعا تدل على ان البسملة جزء من كل سورة إلا سورة البراءة ، وفي روايات اهل السنة والجماعة ما يدل على ذلك.
ففي صحيح مسلم عن أنس قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : انزل علي آنفا سورة فقرا : بسم الله الرحمن الرحيم.
وعن أبي داود عن ابن عباس ( وقد صححوا سندها ) قال : ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان لا يعرف فصل السورة ، ( وفي رواية انقضاء السورة ) حتى ينزل عليه ، بسم الله الرحمن الرحيم.
اقول : وروي هذا المعنى من طرق الخاصة عن الباقر عليه‌السلام
وفي الكافي والتوحيد والمعاني وتفسير العياشي عن الصادق عليه‌السلام في حديث : والله إله كل شئ ، الرحمن بجميع خلقه ، الرحيم بالمؤمنين خاصة.
وروي عن الصادق عليه‌السلام : الرحمن اسم خاص بصفة عامة والرحيم اسم عام بصفة خاصة.
اقول : قد ظهر مما مر وجه عموم الرحمن للمؤمن والكافر واختصاص الرحيم بالمؤمن ، وأما كون الرحمن اسما خاصا بصفة عامة والرحيم اسما عاما بصفة خاصة فكأنه يريد به أن الرحمن خاص بالدنيا ويعم الكافر والمؤمن والرحيم عام للدنيا والآخرة ويخص المؤمنين ، وبعبارة اخرى : الرحمن يختص بالافاضة التكوينية التي يعم المؤمن والكافر ، والرحيم يعم التكوين والتشريع الذي بابه باب الهداية والسعادة ، ويختص بالمؤمنين لان الثبات والبقاء يختص بالنعم التي تفاض عليهم والعاقبة للتقوي.
وفي كشف الغمة عن الصادق عليه‌السلام قال : فقد لابي عليه‌السلام بغلة فقال لئن ردها الله علي لاحمدنه بمحامد يرضيها فما لبث أن أتى بها بسرجها ولجامها ـ فلما استوى وضم إليه ثيابه رفع رأسه إلى السماء وقال الحمد لله ولم يزد ، ثم قال ما تركت ولا ابقيت





شيئا جعلت أنواع المحامد لله عزوجل ، فما من حمد الا وهو داخل فيها.

قلت : وفي العيون عن علي عليه‌السلام : انه سئل عن تفسيرها فقال : هو ان الله عرف عباده بعض نعمه عليهم جملا إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل لانها اكثر من ان تحصى أو تعرف ، فقال : قولوا الحمد لله على ما انعم به علينا.

اقول :
يشير عليه‌السلام إلى ما مر من أن الحمد ، من العبد وانما ذكره الله بالنيابة تأديبا وتعليما.












توقيع :

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من درر الامام الحسين روحي فداه:

من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره

وقال روحي فداه:

يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 الحسين واهل العراق توأمان لم ولن يفترقا ابدا
0 الصمت وانواعه
0 شيخ من التيار الصدري يقول ان الشيطان سيقتل بعد تسعة اشهر الا ١٦ يوم
0 الصراع بين دين السلطة والدين المحمدي
0 من يضحك على من .....؟
0 حوار سياسي مع الاستاذ الباحث الطائي
0 حوار سياسي مع الاستاذ ناصر حيدر
0 حوار سياسي مع عضو من اعضاء الشبكة
0 معركة اليمن هي معركة المؤمنين جميعا
0 ماذا ينتظر الاردن من احداث

عرض البوم صور ابو منتظر العسكري   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2014, 02:27   المشاركة رقم: 13
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ابو منتظر العسكري

إحصائية العضو







  ابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير وسام الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية مسابقة عاشوراء 
مجموع الاوسمة: 14...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ابو منتظر العسكري غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ابو منتظر العسكري المنتدى : واحة القرآن الكريم
رد: اية وتفسبرها من كتاب الميزان

بحث فلسفي


البراهين العقلية ناهضة على ان استقلال المعلول وكل شأن من شئونه انما هو بالعلة ، وان كل ما له من كمال فهو من اظلال وجود علته ، فلو كان للحسن والجمال حقيقة في الوجود فكماله واستقلاله للواجب تعالى لانه العلة التي ينتهي إليه جميع العلل ، والثناء والحمد هو اظهار موجود ما بوجوده كمال موجود آخر وهو لا محالة علته ، وإذا كان كل كمال ينتهي إليه تعالى فحقيقة كل ثناء وحمد تعود وتنتهى إليه تعالى ، فالحمد لله رب العالمين.




قوله تعالى :



إياك نعبد وإياك نستعين الآية ، العبد هو المملوك من الانسان أو من كل ذي شعور بتجريد المعنى كما يعطيه قوله تعالى : ( إن كل من في السموات والارض إلا اتي الرحمن عبدا ) مريم ـ ٩٣. والعبادة مأخوذة منه وربما تفرقت اشتقاقاتها أو المعاني المستعملة هي فيها لاختلاف الموارد ، وما ذكره الجوهري في الصحاح أن أصل العبودية الخضوع فهو من باب الاخذ بلازم المعنى وإلا فالخضوع متعد باللام والعبادة متعدية بنفسها.




وبالجملة


فكأن العبادة هي نصب العبد نفسه في مقام المملوكية لربه ولذلك كانت العبادة منافية للاستكبار وغير منافية للاشتراك فمن الجائزان يشترك ازيد من الواحد في ملك رقبة أو في عبادة عبد ، قال تعالى : ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) غافر ـ ٦٠



وقال تعالى : ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا )




الكهف ـ ١١٠.فعد الاشراك ممكنا ولذلك نهى عنه ، والنهى لا يمكن الا عن ممكن مقدور بخلاف الاستكبار عن العبادة فانه لا يجامعها.
والعبودية انما يستقيم بين العبيد ومواليهم فيما يملكه الموالي منهم ، واما ما لا يتعلق به الملك من شئون وجود العبد ككونه ابن فلان أو ذا طول في قامته فلا يتعلق به عبادة ولا عبودية ، لكن الله سبحانه في ملكه لعباده على خلاف هذا النعت فلا ملكه يشوبه ملك ممن سواه ولا ان العبد يتبعض في نسبته إليه تعالى فيكون شئ منه مملوكا وشئ ، آخر غير مملوك ، ولا تصرف من التصرفات فيه جائز وتصرف آخر غير جائز كما ان العبيد فيما بيننا شئ منهم مملوك وهو افعالهم الاختيارية وشئ غير مملوك وهو الاوصاف الاضطرارية ، وبعض التصرفات فيهم جائز كالاستفادة من فعلهم وبعضها غير جائز كقتلهم من غير جرم مثلا ، فهو تعالى مالك على الاطلاق من غير شرط ولا قيد وغيره مملوك على الاطلاق من غير شرط ولا قيد فهناك حصر من جهتين ، الرب مقصور في المالكية ، والعبد مقصور في العبودية ، وهذه هي التي يدل عليه قوله : اياك نعبد حيث قدم المفعول واطلقت العبادة.
ثم ان الملك حيث كان مقتوم الوجود بمالكه كما عرفت مما مر ، فلا يكون حاجبا عن مالكه ولا يحجب عنه ، فانك إذا نظرت إلى دار زيد فان نظرت إليها من جهة انها دار امكنك ان تغفل عن زيد ، وان نظرت إليها بما انها ملك زيد لم يمكنك الغفلة عن مالكها وهو زيد.
ولكنك عرفت ان ما سواه تعالى ليس له الا المملوكية فقط وهذه حقيقتة فشئ منه في الحقيقة لا يحجب عنه تعالى ، ولا النظر إليه يجامع الغفلة عنه تعالى ، فله تعالى الحضور المطلق ، قال سبحانه : ( أو لم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد ألا انهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شئ محيط ) حم السجدة ـ ٥٤ وإذا كان كذلك فحق عبادته تعالى ان يكون عن حضور من الجانبين.
اما من جانب الرب عزوجل ، فان يعبد عبادة معبود حاضر وهو الموجب للالتفات المأخوذ في قوله تعالى ( اياك نعبد ) عن الغيبة إلى الحضور.



واما من جانب العبد ، فان يكون عبادته عبادة عبد حاضر من غير ان يغيب في عبادته فيكون عبادته صورة فقط من غير معنى وجسدا من غير روح ، أو يتبعض فيشتغل بربه وبغيره ، اما ظاهرا وباطنا كالوثنيين في عبادتهم لله ولاصنامهم معا ، أو باطنا فقط كمن يشتغل في عبادته بغيره تعالى بنحو الغايات والاغراض ، كأن يعبد الله وهمه في غيره ، أو يعبد الله طمعا في جنة أو خوفا من نار فان ذلك كله من الشرك في العبادة الذي ورد عنه النهي ،



قال تعالى : ( فا عبد الله مخلصا له الدين ) الزمر ـ ٢ ،



وقال تعالى : ( ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون ) الزمر ـ ٣.



فالعبادة إنما تكون عبادة حقيقة ، إذا كان على خلوص من العبد وهو الحضور الذي ذكرناه ، وقد ظهر انه انما يتم إذا لم يشتغل بغيره تعالى في عمله فيكون قد اعطاه الشركة مع الله سبحانه في عبادته ولم يتعلق قلبه في عبادته رجائا أو خوفا هو الغاية في عبادته كجنة أو نار فيكون عبادته له لا لوجه الله ، ولم يشتغل بنفسه فيكون منافيا لمقام العبودية التي لا تلائم الانية والاستكبار ، وكأن الاتيان بلفظ المتكلم مع الغير للايماء إلى هذه النكتة فان فيه هضما للنفس بالغاء تعينها وشخوصها وحدها المستلزم لنحو من الانية والاستقلال بخلاف ادخالها في الجماعة وخلطها بسواد الناس فان فيه امحاء التعين واعفاء الاثر فيؤمن به ذلك.



وقد ظهر من ذلك كله :
ان اظهار العبودية بقوله : إياك نعبد ، لا يشتمل على نقص من حيث المعنى ومن حيث الاخلاص الا ما في قوله : اياك نعبد من نسبة العبد العبادة إلى نفسه المشتمل بالاستلزام على دعوى الاستقلال في الوجود والقدرة والارادة مع انه مملوك والمملوك لا يملك شيئا ، فكأنه تدورك ذلك بقوله تعالى واياك نستعين ، أي انما ننسب العبادة إلى انفسنا وندعيه لنا مع الاستعانة بك لا مستقلين بذلك مدعين ذلك دونك ، فقوله : إياك نعبد واياك نستعين ؛ لابداء معنى واحد وهو العبادة عن اخلاص ، ويمكن ان يكون هذا هو الوجه في اتحاد الاستعانة والعبادة في السياق الخطابي حيث قيل اياك نعبد واياك نستعين من دون ان يقال : اياك نعبد اعنا واهدنا الصراط المستقيم




واما تغيير السياق في قوله :


اهدنا الصراط الآية. فسيجئ الكلام فيه ان شاء الله تعالى.

فقد بان بما مر من البيان في قوله ، اياك نعبد واياك نستعين الاية ، الوجه في الالتفات من الغيبة إلى الحضور ، والوجه في الحصر الذي يفيده تقديم المفعول ، والوجه في اطلاق قوله : نعبد ، والوجه في اختيار لفظ المتكلم مع الغير ، والوجه في تعقيب الجملة الاولى بالثانية ، والوجه في تشريك الجملتين في السياق ، وقد ذكر المفسرون نكات اخرى في اطراف ذلك من ارادها فليراجع كتبهم وهو الله سبحانه غريم لا يقضى دينه.












توقيع :

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من درر الامام الحسين روحي فداه:

من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره

وقال روحي فداه:

يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 الحسين واهل العراق توأمان لم ولن يفترقا ابدا
0 الصمت وانواعه
0 شيخ من التيار الصدري يقول ان الشيطان سيقتل بعد تسعة اشهر الا ١٦ يوم
0 الصراع بين دين السلطة والدين المحمدي
0 من يضحك على من .....؟
0 حوار سياسي مع الاستاذ الباحث الطائي
0 حوار سياسي مع الاستاذ ناصر حيدر
0 حوار سياسي مع عضو من اعضاء الشبكة
0 معركة اليمن هي معركة المؤمنين جميعا
0 ماذا ينتظر الاردن من احداث

عرض البوم صور ابو منتظر العسكري   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2014, 02:30   المشاركة رقم: 14
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ابو منتظر العسكري

إحصائية العضو







  ابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير وسام الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية مسابقة عاشوراء 
مجموع الاوسمة: 14...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ابو منتظر العسكري غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ابو منتظر العسكري المنتدى : واحة القرآن الكريم
رد: اية وتفسبرها من كتاب الميزان

خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ

خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ

خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ












توقيع :

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من درر الامام الحسين روحي فداه:

من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره

وقال روحي فداه:

يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 الحسين واهل العراق توأمان لم ولن يفترقا ابدا
0 الصمت وانواعه
0 شيخ من التيار الصدري يقول ان الشيطان سيقتل بعد تسعة اشهر الا ١٦ يوم
0 الصراع بين دين السلطة والدين المحمدي
0 من يضحك على من .....؟
0 حوار سياسي مع الاستاذ الباحث الطائي
0 حوار سياسي مع الاستاذ ناصر حيدر
0 حوار سياسي مع عضو من اعضاء الشبكة
0 معركة اليمن هي معركة المؤمنين جميعا
0 ماذا ينتظر الاردن من احداث

عرض البوم صور ابو منتظر العسكري   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2014, 03:51   المشاركة رقم: 15
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ابو منتظر العسكري

إحصائية العضو







  ابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير وسام الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية مسابقة عاشوراء 
مجموع الاوسمة: 14...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ابو منتظر العسكري غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ابو منتظر العسكري المنتدى : واحة القرآن الكريم
رد: اية وتفسبرها من كتاب الميزان

بسم الله الرحمن الرحيم


الم ـ ١.ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ـ ٢. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ـ ٣. والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون ـ ٤. أولئك هدي من ربهم وأولئك هم المفلحون ـ ٥.



( بيان )

لما كانت السورة نازلة نجوما لم يجمعها غرض واحد إلا ان معظمها تنبئ عن غاية واحدة محصلة وهو بيان ان من حق عبادة الله سبحانه أن يؤمن عبده بكل ما أنزله بلسان رسله من غير تفرقة بين وحي ووحي ولا بين رسول ورسول ولا غير ذلك ، ثم تقريع الكافرين والمنافقين وملامة أهل الكتاب بما ابتدعوه من التفرقة في دين الله والتفريق بين رسله ، ثم التخلص إلى بيان عدة من الاحكام كتحويل القبلة واحكام الحج والارث والصوم وغير ذلك.

قوله تعالى : ألم ، سيأتي بعض ما يتعلق من الكلام بالحروف المقطعة التي في اوائل السور ، في اول سورة الشورى ان شاء الله ، وكذلك الكلام في معنى هداية القرآن ومعنى كونه كتابا.

وقوله تعالى :

هدى للمتقين الذين يؤمنون الخ ،


المتقون هم المؤمنون ، وليست التقوى من الاوصاف الخاصة لطبقة من طبقاتهم اعني : لمرتبة من مراتب الايمان حتى تكون مقاما من مقاماته نظير الاحسان والاخبات والخلوص ، بل هي صفة مجامعة لجميع مراتب الايمان إذا تلبس الايمان بلباس التحقق ، والدليل على ذلك انه تعالى لا يخص بتوصيفه طائفة خاصة من طوائف المؤمنين على اختلاف طبقاتهم ودرجاتهم والذي اخذه تعالى من الاوصاف المعرفة للتقوى في هذه الآيات التسع عشرة التي يبين فيها

حال المؤمنين والكفار والمنافقين ، خمس صفات ، وهي الايمان بالغيب ، واقامة الصلوة ، والانفاق مما رزق الله سبحانه ، والايمان بما انزله على انبيائه ، والايقان بالآخرة ، وقد وصفهم بانهم على هدى من ربهم فدل ذلك على ان تلبسهم بهذه الصفات الكريمة بسبب تلبسهم بلباس الهداية من الله سبحانه ، فهم انما صاروا متقين اولي هذه الصفات بهداية منه تعالى ، ثم وصف الكتاب بانه هدى لهؤلاء المتقين بقوله تعالى : ( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) فعلمنا بذلك : ان الهداية غير الهداية ، وان هؤلاء وهم متقون محفوفون بهدايتين ، هداية اولى بها صاروا متقين ، وهداية ثانية اكرمهم الله سبحانه بها بعد التقوى وبذلك صحت المقابلة بين المتقين وبين الكفار والمنافقين ، فانه سبحانه يجعلهم في وصفهم بين ضلالين وعمائين ، ضلال اول هو الموجب لاوصافهم الخبيثة من الكفر والنفاق ، وضلال ثان يتأكد به ضلالهم الاول ، ويتصفون به بعد تحقق الكفر والنفاق كما يقوله تعالى في حق الكفار : ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ) البقرة ـ ٧ ، فنسب الختم إلى نفسه تعالى والغشاوة إلى انفسهم ، وكما يقوله في حق المنافقين : ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) البقرة ـ ١٠ فنسب المرض الاول إليهم والمرض الثاني إلى نفسه على حد ما يستفاد من قوله تعالى : ( يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين ) البقرة ـ ٢٦ ، وقوله تعالى : ( فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم ) الصف ـ ٥.

وبالجملة المتقون واقعون بين هدايتين ، كما ان الكفار والمنافقين واقعون بين ضلالين.

ثم ان الهداية الثانية لما كانت بالقرآن فالهداية الاولى قبل القرآن وبسبب سلامة الفطرة ، فان الفطرة إذا سلمت لم تنفك من ان تتنبه شاهدة لفقرها وحاجتها إلى امر خارج عنها ، وكذا احتياج كل ما سواها مما يقع عليه حس أو وهم أو عقل إلى امر خارج يقف دونه سلسلة الحوائج ، فهي مؤمنة مذعنة بوجود موجود غائب عن الحس منه يبدء الجميع واليه ينتهي ويعود ، وانه كما لم يهمل دقيقة من دقائق ما يحتاج إليه الخلقة كذلك لا يهمل هداية الناس إلى ما ينجيهم من مهلكات الاعمال والاخلاق ، وهذا هو

الاذعان بالتوحيد والنبوة والمعاد وهي اصول الدين ، ويلزم ذلك استعمال الخضوع له سبحانه في ربوبيتة ، واستعمال ما في وسع الانسان من مال وجاه وعلم وفضيلة لاحياء هذا الامر ونشره ، وهذان هما الصلاة والانفاق.

ومن هنا يعلم : ان الذي اخذه سبحانه من اوصافهم هو الذي يقضي به الفطرة إذا سلمت وانه سبحانه وعدهم انه سيفيض عليهم امرا سماه هداية ، فهذه الاعمال الزاكية منهم متوسطة بين هدايتين كما عرفت ، هداية سابقة وهداية لاحقة ، وبين الهدايتين يقع صدق الاعتقاد وصلاح العمل ، ومن الدليل على أن هذه الهداية الثانية من الله سبحانه فرع الاولى ، آيات كثيرة كقوله تعالى : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ) ابراهيم ـ ٢٧. وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ) الحديد ـ ٢٨. وقوله تعالى : ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ) محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ ٧. وقوله تعالى : ( والله لا يهدي القوم الظالمين ) الصف ـ ٧. وقوله تعالى : ( والله لا يهدي القوم الفاسقين ) الصف ـ ٥. إلى غير ذلك من الآيات.

والامر في ضلال الكفار والمنافقين كما في المتقين على ما سيأتي انشاء الله.

وفي الآيات اشارة إلى حيوة اخرى للانسان كامنة مستبطنة تحت هذه الحيوة الدنيوية ، وهي الحيوة التي بها يعيش الانسان في هذه الدار وبعد الموت وحين البعث ، قال تعالى : ( أو من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) الانعام ـ ١٢٣ وسيأتي الكلام فيه انشاء الله.

وقوله سبحانه : يؤمنون الايمان ، تمكن الاعتقاد في القلب ماخوذ من الامن كأن المؤمن يعطي لما امن به الامن من الريب والشك وهو آفة الاعتقاد ، والايمان كما مر معنى ذو مراتب ، إذ الاذعان ربما يتعلق بالشئ نفسه فيترتب عليه اثره فقط ، وربما يشتد بعض الاشتداد فيتعلق ببعض لوازمه ، وربما يتعلق بجميع لوازمه فيستنتج منه ان للمؤمنين طبقات على حسب طبقات الايمان.

وقوله سبحانه : بالغيب ، الغيب خلاف الشهادة وينطبق على ما لا يقع عليه الحس ، وهو الله سبحانه وآياته الكبرى الغائبة عن حواسنا ، ومنها الوحي هو

الذي اشير إليه بقوله : ( والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك ) فالمراد بالايمان بالغيب في مقابل الايمان بالوحي والايقان بالآخرة ، هو الايمان بالله تعالى ليتم بذلك الايمان بالاصول الثلاثة للدين ، والقرآن يؤكد القول على عدم القصر على الحس فقط ويحرص على اتباع سليم العقل وخالص اللب.

وقوله سبحانه : وبالاخرة هم يوقنون ، العدول في خصوص الاذعان بالاخرة عن الايمان إلى الايقان ، كأنه للاشارة إلى أن التقوى لا تتم إلا مع اليقين بالاخرة الذي لا يجامع نسيانها ، دون الايمان المجرد ، فان الانسان ربما يؤمن بشئ ويذهل عن بعض لوازمه فيأتي بما ينافيه ، لكنه إذا كان على علم وذكر من يوم يحاسب فيه على الخطير واليسير من اعماله لا يقتحم معه الموبقات ولا يحوم حوم محارم الله سبحانه البتة قال تعالى : ( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ) ص ـ ٢٦. فبين تعالى : ان الضلال عن سبيل الله انما هو بنسيان يوم الحساب ، فذكره واليقين به ينتج التقوى.

وقوله تعالى : اؤلئك على هدى من ربهم ، الهداية كلها من الله سبحانه ، لا ينسب إلى غيره البتة الا على نحو من المجاز كما سيأتي ان شاء الله ، ولما وصفهم الله سبحانه بالهداية وقد قال في نعتها : ( فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره ) : لانعام ـ ١٢٥ ، وشرح الصدر سعته وهذا الشرح ، يدفع عنه كل ضيق وشح ، وقد قال تعالى : ( ومن يوق شح نفسه فألئك هم المفلحون ) الحشر ـ ٩ ، عقب سبحانه ههنا أيضا قوله : اؤلئك على هدى من ربهم ، بقوله : ( واولئك هم المفلحون الآية ).













توقيع :

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من درر الامام الحسين روحي فداه:

من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره

وقال روحي فداه:

يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 الحسين واهل العراق توأمان لم ولن يفترقا ابدا
0 الصمت وانواعه
0 شيخ من التيار الصدري يقول ان الشيطان سيقتل بعد تسعة اشهر الا ١٦ يوم
0 الصراع بين دين السلطة والدين المحمدي
0 من يضحك على من .....؟
0 حوار سياسي مع الاستاذ الباحث الطائي
0 حوار سياسي مع الاستاذ ناصر حيدر
0 حوار سياسي مع عضو من اعضاء الشبكة
0 معركة اليمن هي معركة المؤمنين جميعا
0 ماذا ينتظر الاردن من احداث

عرض البوم صور ابو منتظر العسكري   رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 03:59   المشاركة رقم: 16
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ابو منتظر العسكري

إحصائية العضو







  ابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to allابو منتظر العسكري is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير وسام الزهراء سلام الله عليها وسام المسابقة التثقيفية مسابقة عاشوراء 
مجموع الاوسمة: 14...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
ابو منتظر العسكري غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ابو منتظر العسكري المنتدى : واحة القرآن الكريم
رد: اية وتفسبرها من كتاب الميزان

بسم الله الرحمن الرحيم


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ـ ١٨٣. أيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أيَّامٍ أُخَرَ وَعلَىَ الّذيِنَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةُ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ـ ١٨٤. شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ـ ١٨٥.





( بيان )


سياق الايات الثلاث يدل أولا على انها جميعا نازلة معا فإن قوله تعالى : أياما معدودات ، في أول الآية الثانية ظرف متعلق بقوله : الصيام في لآية الاولى ، وقوله تعالى : شهر رمضان ، في الآية الثالثة إما خبر لمبتدا محذوف وهو الضمير الراجع إلى قوله أياما معدودات ، والتقدير هي شهر رمضان أو مبتدء لخبر محذوف ، والتقدير شهر رمضان هو الذي كتب عليكم صيامه أو هو بدل من الصيام في قوله :


كتب عليكم الصيام ، في الآية الاولى وعلى أي تقدير هو بيان وإيضاح للأيام المعدودات التي كتب فيها الصيام فالآيات الثلاث جميعا كلام واحد مسوق لغرض واحد وهو بيان فرض صوم شهر رمضان.
وسياق الايات يدل ثانيا على أن شطرا من الكلام الموضوع في هذه الآيات الثلاث بمنزله التوطئة والتمهيد بالنسبة إلى شطر آخر ، أعني : أن الآيتين الاوليين سرد الكلام فيهما ليكون كالمقدمة التي تساق لتسكين طيش النفوس والحصول على اطمينانها واستقرارها عن القلق والاضطراب ، إذا كان غرض المتكلم بيان ما لا يؤمن فيه التخلف والتأبي عن القبول ، لكون ما يأي من الحكم أو الخبر ثقيلا شاقا بطبعه على المخاطب ، ولذلك ترى الآيتين الاوليين تألف فيهما الكلام من جمل لا يخلو واحدة منها عن هداية ذهن المخاطب إلى تشريع صوم رمضان بإرفاق وملائمة ، بذكر ما يرتفع معه الاستيحاش والاضطراب ، ويحصل به تطيب النفس ، وتنكسر به سورة الجماح والاستكبار ، بالإشارة إلى أنواع من التخفيف والتسهيل ، روعيت في تشريع هذا الحكم مع ما فيه من الخير العاجل والأجل.
ولذلك لما ذكر كتابة الصيام عليهم بقوله : يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام أردفه بقوله : كما كتب على الذين من قبلكم أي لا ينبغي لكم أن تستثقلوه وتستوحشوا من تشريعه في حقكم وكتابته عليكم فليس هذا الحكم بمقصور عليكم بل هو حكم مجعول في حق الامم السابقة عليكم ولستم أنتم متفردين فيه ، على أن في العمل بهذا الحكم رجاء ما تبتغون وتطلبونه بإيمانكم وهو التقوي التي هي خير زاد لمن آمن بالله واليوم الآخر ، وأنتم المؤمنون وهو قوله تعالى : لعلكم تتقون ، على أن هذا العمل الذي فيه رجاء التقوى لكم ولمن كان قبلكم لا يستوعب جميع أوقاتكم ولا أكثرها بل إنما هو في أيام قلائل معينة معدودة ، وهو قوله تعالى : أياما معدودات ، فإن في تنكير ، أياما ، دلالة على التحقير ، وفي التوصيف بالعدل إشهار بهوان الأمر كما في قوله تعالى : ( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ) يوسف ـ ٣٠ ، على أنا راعينا جانب من يشق عليه أصل الصيام كمن يطيق الصيام ، فعليه أن يبدلة من فدية لا تشقه ولا يستثقلها ، وهو طعام مسكين وهو قوله تعالى : فمن كان منكم مريضا أو على سفر



إلى قوله ، فدية طعام مسكين اه. وإذا كان هذا العمل مشتملا على خيركم ومراعي فيه ما أمكن من التخفيف والتسهيل عليكم كان خيركم أن تأتوا به بالطوع والرغبة من غير كره وتثاقل وتثبط ، فإن من تطوع خيرا فهو خير له من ان يأتي به عن كره وهو قوله تعالى : فمن تطوع خيرا فهو خير له الخ ، فالكلام الموضوع في الآيتين كما ترى توطئة وتمهيد لقوله تعالى في الآية الثالثة : فمن شهد منكم الشهر فليصمه الخ ، وعلي هذا فقوله تعالى في الآية الاولى : كتب عليكم الصيام ، إخبار عن تحقق الكتابة وليس بإنشاء للحكم كما في قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الآية ) البقرة ـ ١٧٨ ، وقوله تعالى : كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين ) البقرة ـ ١٨٠ ، فإن بين القصاص في القتلي والوصية للوالدين والأقربين وبين الصيام فرقا ، وهو أن القصاص في القتلى أمر يوافق حس الانتقام الثائر في نفوس أولياء المقتولين ويلائم الشح الغريزي الذي في الطباع ان ترى القاتل حيا سالما يعيش ولا يعبا بما جنى من القتل ، وكذلك حس الشفقة والرأفة بالرحم يدعو النفوس إلى الترحم على الوالدين والأقربين ، وخاصة عند الموت والفراق الدائم ، فهذان أعني القصاص ، والوصية حكمان مقبولان بالطبع عند الطباع ، موافقان لما تقتضيها فلا يحتاج الانباء عنها بإنشائها إلى تمهيد مقدمة وتوطئة بيان بخلاف حكم الصيام ، فإنه يلازم حرمان النفوس من أعظم مشتهياتها ومعظم ما تميل إليها وهو الاكل والشرب والجماع ، ولذلك فهو ثقيل على الطبع ، كريه عند النفس ، يحتاج في توجيه حكمه إلى المخاطبين ، وهم عامة الناس من المكلفين إلى تمهيد وتوطئة تطيب بها نفوسهم وتحن بسببها إلى قبوله وأخذه طباعهم ، ولهذا السبب كان قوله : كتب عليكم القصاص اه ، وقوله : كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ، إنشاء للحكم من غير حاجة الى تمهيد مقدمة بخلاف قوله : كتب عليكم الصيام فإنه إخبار عن الحكم وتمهيد لإنشائه بقوله : فمن شهد منكم ، بمجموع ما في الآيتين من الفقرات السبع.



يتبع تفسير الايات












توقيع :

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من درر الامام الحسين روحي فداه:

من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره

وقال روحي فداه:

يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 الحسين واهل العراق توأمان لم ولن يفترقا ابدا
0 الصمت وانواعه
0 شيخ من التيار الصدري يقول ان الشيطان سيقتل بعد تسعة اشهر الا ١٦ يوم
0 الصراع بين دين السلطة والدين المحمدي
0 من يضحك على من .....؟
0 حوار سياسي مع الاستاذ الباحث الطائي
0 حوار سياسي مع الاستاذ ناصر حيدر
0 حوار سياسي مع عضو من اعضاء الشبكة
0 معركة اليمن هي معركة المؤمنين جميعا
0 ماذا ينتظر الاردن من احداث

عرض البوم صور ابو منتظر العسكري   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روابط ثابته لكتب الحوزة العلمية مالك مهدي مكتبة شبكة العرفان الثقافية 4 22-01-2016 10:39
مجموعة \شرح كتاب الغيبة الكبرى للشيخ جواد الخفاجي Abdullah واحة الإمام المهدي عليه السلام 6 19-06-2011 11:53


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir