اجدد المواضيع

العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > الواحة العرفانية
الواحة العرفانية دروس عرفانية - حالات عرفانية - علامات العشق الإلهي


وصايا الى السالك طريق العرفان

الواحة العرفانية


إضافة رد
قديم 08-07-2017, 01:49   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية شجون الزهراء

إحصائية العضو






  شجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of light
 
اوسمة العضو
 
أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام الموالية المميزة 
مجموع الاوسمة: 2...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
شجون الزهراء غير متواجد حالياً

المنتدى : الواحة العرفانية
وصايا الى السالك طريق العرفان


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

أيها السالك طريق العــرفان .. احذر موانــع السير و السلوك


و أولهــا و أهمهــا :

أن لا تحسّ في كل لحظة من لحظــات حركتك و سلوكك نحو الكمــال أنك قد وصلت أو ارتقيت مرتبة لم يرتقه غيرك أو وصلت الى مقــام قلّ من يسبقك اليه

فكم من شاب ينحو نحو ربــه في ركعتين من صلاة فريضة أو صفحتين من تلاوة قرآن ، يعلوك مرتبة و مقاما و يعظمك جاها و جلالا .. و أنت تحيي الليل نصفه أو تنقص منه قليلا و تصوم النهــار و لمّــا تصل الى مثل خلوصه ، و تقدس ربك في بساطته و سهولة أمره و صفاء قلبه .. فيعلو و تهبط و يقترب و تبتعــد

إياك إيــاك من الزهو و الخيــلاء ، و التعجرف و الكبريــاء فانك ربما تسافلت دركات بعد أن ارتقيت بضع درجــات في لحظة كبر و غــرور ، و تقهقرت نفسك الميّــالة الى الكمــال و الإرتقــاء مسافاتٍ طويــلة ، هيهــات أن ترجــع اليهــا إلا بشق الأنفس .

تخلّ عن رداء الكبرياء فانه رداء قدسي لا يليق الا بالواحد الأحد .. و تجرّد عن كل مظاهر الكبر و استنزل النفس الشهوانية الى مقام التواضــع لتعلو روحك القدسية و تهبط نفسك الحيوانية فتصل شيئا فشيئا الى مقام الأنس .

ثانيهــا : العلائق الدنيويــة

الإهتمــام المتــزايد بأمور الدنيــا يشغلك عن أمر آخرتك أيها السالك درب العاشقين .

حذار من الإنغماس في العلائق الدنيوية بحيث تصرفك عن تفكر ساعة و عبادة سويعات الا ما كان من واجبك تجاه اعاشتك و أهلك .

لا تطلبنّ شهــرة و مقــاما فالسالك لا يــرى في الوجود سواه .. فإن ابتغيت أن ترقى الى سمــاء النورانيّــة فلن ترى الا الجمــال في خلقة ربك و في كل مخلوق آية من الخالق .. و كلما دنوت أكثر و أكثر فلن ترى الا هو

و طلب الشهــرة و المحبوبيــة يؤول دون محبوبيــة المحبوب فاترك المقام لغيــرك

و اعلم أنك لو انصرفت عن الشهــرة فسيجعــل لك الرحمن ودا في القلوب و يجعــل أفئدة من الناس تهــوي اليك . ابتعد عما يبعدك لتقترب


ثالثهــا : تزكية النفس

صدق سلام الله عليه و آله اذ قال : ” أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك ”

ان تزكية النفس و اشباع حب الذات بأي شكل كان و بأية وسيلة ، أكبر مانع و أعظم رادع للسير و السلوك ، بل و حتى ادعاء التزكية يسد طريق الكمال و يمنع السالك من ارتقاء أنزل درجات السير الصعودي .

و من علامات الرين على القلب أن يرى المرء نفسه أو يرى في نفسه ما يوجب حسن ظنه لها .. فيا حسرة عليه ان ادّعى التزكية لنفس آثمة لوامة و ان كل عظمة و مجد و امتياز لا شك لطف الهي و استناد أي منها الى النفس ، يعتبر شركا في مفهوم السالك الواقعي .

ينقل من العارف الكبير الإمام الخميني قدس سره أنه قال يوما لحوارييه :” ان هذا الترحيب الشديد من الناس لو استُبدل بسيل من الشتائم لن يؤثر في نفسي شيئا ”

هذا هو العرفان بعينه حيث لا يرى السالك فضلا لنفسه و يعتبر كله لله
.

رابعهــا : التوقف وسط الطريق


لا شك أن العــارف يصــل أثنــاء سيــره الى مرتبة الكرامــات و كشف بعض الحُجُب عنــه .


أنا لا أدري كيف يصل الإنسان الى هذا المقام السامي و لكن لا شك أن كثيــرا من السالكيــن يصـلون الى درجــة من الإرتقــاء بحيث يُكشـف أمام أعينهــم كثير من الأمـور الخفيــة و الغيبيــة و يطّـلعون عـلى قلوب الناس . لا شك أنهـا درجـة متعاليــة من درجـات السيـر العـرفاني و لكن ربما خُـيّـل الى العــارف أن هــذا هـو الهــدف الأسمــى ، فبذلك ينسى نفـسه أو يـرى أنــه قـد وصــل الى آخــر منــازل الكمــال و هـذا هو الخطــأ الفــادح ..

لقــاء الله أعظــم و أفضــل و أكبــر من تحقق الكرامــات .

و هــذه الحالات العرفــانيــة ليست الا مشــوقــة للمضـيّ قــدما في ادامــة الطريق البعيــدة التي لا يصـل الى مـداهـا الا المخلَصيــن من أوليــاء الله ( الأنبياء و الأئمة المعصومون عليهم السلام ) .


يحكى أن أحد طلبة العــلوم جـاء يـوما الى محضــر درس الشيـخ مرتضى الأنصــاري أعلى الله مقــامه – و كان في حال الجنــابة – و بعـد اتمــام الدرس أشـار اليه الشيــخ – من بين الطلبة – أن يمكث قليلا . عندما اختلى بهما المقام قال له : خذ هذا المبلـغ و اذهب لتغتســل غسل الجنـابة و لا تأت مرة ثانية الى الدرس مجنبــا

استغرب هذا الطالب لمعرفـة الشيخ الأعظــم حالتــه و عظم في عينــه أستــاذه أكثر مما مضى.


خامسها : الشك الروحي


من مكتسبات العرفان العظيمة أثناء السير و السلوك الوصول الى الطمأنينة و الحرية المطلقة للروح و الإشـراف ( الناقص طبعــا ) على عــالم الوجــود

إنهــا لا شك مكسب كبير و نعمــة ربــانيّــة يهبهــا الحق للخــواص دون العــوام و للعــارف دون العــابد

و في الوقت ذاته ابتــلاءٌ عظيــم .. فلربّ عارفٍ خُيّــل اليــه أو تــراءى لــه أن هــذه الحـالة مُلكٌ لــه أو ممــا اكتسبتــه روحــه بالريــاضــة .. هنالك الغفــلة الكبــرى و هنــاك من يدّعــي زوراً ” أنا الحق ”

لا ريب أن احساس البهجــة الروحيــة دليل الورود الى منطقــة الجذب الإلــهي و تجــلّي صفــات الحــق – تعــالى اسمــه – على قلب السالك .. و عليه أن يعــرف مقدار هــذه النعمــة – و لن يعرف – فلا بدّ له من الشكـــر و مضاعفــة الشكر و الزيادة في الحمــد حتى يبقــى طريــا في دائرة الجــذب


سادس موانع السير و السلوك البِطنــة أو كثرة الأكل


لا ريب أن السالك يحتاج الى بطن جائع يذكره ربــه و لا يمكن للعارف الحقيقي أن يشبــع بطنــه ( بالحــلال طبعــا ) لأن كثرة الأكل تحجب القلب و تستر الروح و تبتر العمـل .. و الفطنة تقود المرء الى مجانبــة البطنة

و كم وصــانا أئمتنــا عليهم السلام بعدم ملء البطن حتى اعتبروه أبغض شيء الى الله عز و جــل

و هــذا امام العــارفين أبو عبدالله الصــادق عليه السلام ينصح أبابصير قائلا : ” ان البطن ليطغى من أكله و أقرب ما يكون العبــد من الله إذا خفّ بطنــه و أبغض ما يكون العبـد من الله إذا امتلأ بطنــه .”

و جاء في حديث أن ابليس ظهر ليحيى بن زكريا عليه السلام فقال : ربما شبعت فشغلناك عن الصلاة و الذكر . قال : ” لله عليّ أن لا أملأ بطني من طعــام أبدا ”

و في زمــاني مــا رأيت والدي رحمه الله يقوم شبـعا من مائدة الطعام و اذا كان على المــائدة أصنــاف مختلفـة أو حتى صنفين من الطعام فلا يختــار الا صنفــا واحـدا و سألتــه مرة عن السبب فلم يجبني مباشرة بل قصّ عليّ قصة لرسول الله صلى الله عليه و آله و أنه كيف ترك الحلوى الذي قُـدّم اليه تواضعــا لله عز و جــل .

فينبغي للسالك درب العارفيــن أن يبتــغي القرب من المحبــوب بقلة الأكل و اختيــار الجــوع على الشبــع . و ليتني كنت أسمع و أعي ما أكتب .

سابــع مــوانع السير و الســلوك : العـــزلة

يتصور بعض سالكي الطـريـق أن العــزلة عن النــاس هي الطريــق الأقــوم في الوصول اليه جل شأنــه و لكن ليس هذا صحيحــا فلا رهبنة و لا اعتــزال في الإســلام .

خالط النــاس أيهــا الســالك لترشــدهــم الى الطــريق و لكن لا تختــلط بهــم اختــلاط التأثيــر السلبي أي أن تأخــذ منهــم و لا تعطــي . كن معطــاء و لتكن كذلك فلابد من معاشرة الناس .

عاشر الناس بقالبك لا بقلبك و عــاشر المؤمنيــن بقلبــك و عاشر ربك بقلبك و قالبــك حتى تصبح أنيســه و جليسه
و تناديــه : ” يا جليس من لا جليس له .. و يا أنيس من لا أنيس لــه ”

و يناديك ربك : ” أنا جليس من جالسني و أنيس من آنسني ”

فلا عــزلة و لا اختــلاط الا بمقــدار . فلتخالطهم للخــدمــة و لتعتزلهــم للوصول .

و ان عاشرتهــم فكن مبتسمــا هَشّـا بشّــا فالمؤمن بشره في وجهه و حــزنه في قلبــه .


ثامن مــوانــع السيــر و السلوك : التبــرير


جبل الإنسان على التبرير الا المخلصون . و دائما نرى الإنسان يبرّر مواقفه ليبرهن على صحة ما أقدم عليه ولو كان خاطئا . بالطبع السالك لا يرى لنفسه الحق في مثل هذا التبرير و لكنه ربما أقدم على تبرير كسله و خمــوله في العبــادة بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ


و لنضرب مثلا : اذا قيل لك أن في هذه الليلة و بعد منتصف الساعة سوف يطرق باب بيتك طارقٌ يحمل لك كيسا من النقود . ان حبك للمال يجعلك لا تنام الليل أبدا و اذا نمت فأنت بين اليقظة و المنــام ، تنام عينك و لا ينام قلبك و لكن اذا أردت أن تستيقظ ساعة أو نصف ساعة قبيل الفجــر للإتيان بصلاة الليل ، أراك تتكاسل و اذا قمت تقوم متخبطا خاملا و تؤدي صلاتك لا بنشاط بل في منتهى الكسل . ما هكذا يكون العارفون .


العارف لا ينام بقلبه حتى لو نامت عينه و لا يحتاج الى منبه ليوقظه فقلبه يحنّ و يجنّ الى تلك الساعة من الليل حيث الأشياء سكونٌ مطلقٌ و العيون راقدة .. يقوم نشطا لا يعرف للكسل معنى . يستيقظ يقظا لا غافلا ، و يصلي و يتلو و يناجي المعبود عاشقاً وَلِهــاً .


و لا يمكن أن يبرر موقفه الخمولي اذا قام متأخرا بل يرى نفسه مذنبا . نعم يرى العارف نفسه مذنبا قد غلبت عليه شقوته ان استيقظ متأخرا من نومه .. و يفكر كيف يكفر عن ذنبه .

فلا تكوننّ مبــرّرا أيهــا السالك حتى تصل الى قمة البلوغ


و أخيرا

لا بد لي من كلمة موجزة أختم :


الحُجُب و الأستار تمنع من رؤية الحق و استماع ندائه و بالتالي تمنع من درك الحقائق و المعــارف و الوصول الى لقـائه . و على السالك أن يمزق هـذه الحجب و يحطم هـذه الموانــع ولو بشق الأنفس .


و هــذه الموانــع منشؤها الأهواء و الشهوات و التمايلات النفسية ( التي لن تنتهي ) فإن أزيلت الأهواء فان السالك يدرك الحق و يرى الله و يصل الى مبتغاه و يتفقه في دينه و يتلذذ بمناجاة المحبوب.


اعرفوا أعزائي أن طريق الوصول الى الله يبدأ من النفس ، إن ألجمتهــا سرت في الطريق و ارتقيت الى أن تتدرج مدارج الكمال الإنساني و تصل الى مقــام لا يصل اليه ملائكة السمـاء .. و لا يتأتى ذلك الا بارتداء رداء التقوى
.

التقوى ميزان درجات السالك .. كلما ازدادت نسبته ازداد القرب .


أوصيكم و نفسي و كل من يلوذ بي بتقوى الله على كل حال .. في السراء و الضراء .. في المحنة و المنحـة .. في مواقع الصبر و في مواضع الشكر . و عليه التكلان













توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 العارفون الذين يكثرون ذكر الموت
0 لا يمكن ان تعذّب الروح أو تُثاب وقد فارقت البدن
0 كيف تخرج الروح من البدن عند النوم
0 التدبر وسؤال لماذا؟
0 قارون و حب الدنيا
0 طالب العلم والبدوي
0 المخلص الموعود!
0 كي لا نترك جروحاً غائرة في النفوس
0 القدس في حركة المهدي ‏عليه السلام
0 الفقر ليس إلا وساما للشرفاء الذين قنعوا بما رزقهم الله عز وجل

عرض البوم صور شجون الزهراء   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2017, 02:37   المشاركة رقم: 2
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية حزين الفؤاد

إحصائية العضو







  حزين الفؤاد is on a distinguished road
 
اوسمة العضو
 
وسام الزهراء سلام الله عليها تقدير وعرفان تكريم قدامى المنتدى وسام الإبداع والتميز 
مجموع الاوسمة: 4...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
حزين الفؤاد غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : شجون الزهراء المنتدى : الواحة العرفانية
رد: وصايا الى السالك طريق العرفان

أن لا تحسّ في كل لحظة من لحظــات حركتك و سلوكك نحو الكمــال أنك قد وصلت أو ارتقيت مرتبة لم يرتقه غيرك أو وصلت الى مقــام قلّ من يسبقك اليه....


عجبا للمسكين يعجب بنفسة وكله ذنوب ولا يعلم بأي حال ستسلب نفسة.....





جزاك الله كل خير












توقيع :

بسمك الرحمن الرحيم
 
من مواضيعي في المنتدي

0 إثنينية الآخرة والأولى، وثلاثية العطاء الإلهي في سورة الضحى المباركة
0 مسكنات طبيعيَّة تخلّصك من الآلام
0 دراسة: الكاكاو والشاي الأخضر قد يعالجان مضاعفات مرض السكر
0 البطاطس المسلوقة تمتص دهون الجسم
0 زيارة الأربعين والمراقبة الدولية
0 وداع العزيزة رقية أشد حُزناً على الامام الحسين"عليه السلام"
0 البصل: مضاد حيوي يحافظ على سلامة القلب
0 لماذا ينصح بتناول الفواكه صباحاً؟
0 اسأل نفسك
0 )قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاۆُكُمْ)

عرض البوم صور حزين الفؤاد   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2017, 02:58   المشاركة رقم: 3
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية شجون الزهراء

إحصائية العضو






  شجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of lightشجون الزهراء is a glorious beacon of light
 
اوسمة العضو
 
أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام الموالية المميزة 
مجموع الاوسمة: 2...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
شجون الزهراء غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : شجون الزهراء المنتدى : الواحة العرفانية
رد: وصايا الى السالك طريق العرفان

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم

حيا الله مروركم الكريم نسأل الله تعالى لكم التوفيق وان يملأ دربكم نورا من نور محمد وآله الاطهار عليهم السلام












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 العارفون الذين يكثرون ذكر الموت
0 لا يمكن ان تعذّب الروح أو تُثاب وقد فارقت البدن
0 كيف تخرج الروح من البدن عند النوم
0 التدبر وسؤال لماذا؟
0 قارون و حب الدنيا
0 طالب العلم والبدوي
0 المخلص الموعود!
0 كي لا نترك جروحاً غائرة في النفوس
0 القدس في حركة المهدي ‏عليه السلام
0 الفقر ليس إلا وساما للشرفاء الذين قنعوا بما رزقهم الله عز وجل

عرض البوم صور شجون الزهراء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائل عرفانية بين العارف الواصل والتلميذ السالك الرسالة الاولى وجوابها العبد الجاني الواحة العرفانية 12 20-08-2011 08:23
قائمة الإستفتاءات » مسائل متفرقة » العرفان خدمةالعباس الواحة العرفانية 2 12-01-2010 08:45
العرفان سفير المهدي الواحة العرفانية 14 26-03-2009 08:28
وصــاياي الى السالكين ** الجواد شظايا أدبية 30 02-01-2004 07:03
وصــاياي الى السالكين ** الجواد شظايا أدبية 30 02-01-2004 07:03


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
سعودي كول