اجدد المواضيع
بمناسبة ذكرى إستشهاد مولانا الإمام الحسن العسكري عليه السلام في الثامن من ربيع الأول عام ) 260 هـ ) تتقدم شبكة العرفان الثقافيه بالتعازي بهذا المصاب الجلل لبقية الله في أرضه وحجته على عباده صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف وإلى مقام المراجع والعلماء الأعلام ولكل الموالين والمحبين لمحمد وآله الطاهرين . رزنامة العرفان الثقافية


العودة   شبكة العرفان الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة القرآن الكريم
واحة القرآن الكريم

‏خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ



المكر الإِلهي

واحة القرآن الكريم


إضافة رد
قديم 26-11-2017, 08:00   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية شجون الزهراء

إحصائية العضو






  شجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to allشجون الزهراء is a name known to all
 
اوسمة العضو
 
وسام عيد الغدير أوسمة الزهراء سلام الله عليها وسام الموالية المميزة 
مجموع الاوسمة: 3...) (أكثر»
 



التواجد والإتصالات
شجون الزهراء غير متواجد حالياً

المنتدى : واحة القرآن الكريم
المكر الإِلهي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين

يعود القرآن الكريم إلى ذكر وتأكيد هذه الحقيقة بشكل آخر فيقول: أفأمن المجرمون من المكر الإِلهي في حين لا يأمن مكره إلاّ الخاسرون {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}[الاعراف:99].
و«المكر» ـ كما قلنا في ذيل الآية 94 من سورة آل عمران ـ يعني في اللغة العربية كل حيلة ووسيلة لصرف الشخص عن الهدف الذي يمضي إليه، سواء كان حقاً أو باطلا، وقد أخذ في مفهوم هذه اللغة نوع من التدرج والنفوذ التدريجي.
وعلى هذا فالمراد من المكر الإِلهي، هو أنّ الله تعالى يصرفهم بخططه القوية التي لا تقهر عن حياة الرفاه واللذة دون اختيارهم ويقطعها عليهم. وهذه إشارة إلى العقوبات الإِلهية الفجائية والمهلكة.
جواب على سؤال:
إنّ الجملة التي وردت في ختام الآية الحاضرة تقول: لا يأمن أحد ـ إلاّ الخاسرون ـ من المكر الإلهي والعقوبة الإلهية، وهنا يطرح هذا السؤال، وهو: هل تشمل هذه العبارة الأنبياء والأئمّة العظام والصالحين؟
لقد تصوّر البعض أنّهم خارجون من هذا الحكم، وأنّ الآية تختص بالمجرمين. ولكن الظاهر أن هذا الحكم عام يشمل الجميع، لأنّه حتى الأنبياء والأئمّة كانوا مراقبين لأعمالهم دائماً كي لا تصدر منهم أدنى زلة أو عثرة، لأنّنا نعلم أن مقام العصمة ليس مفهومه أن المعصية مستحيلة عليهم، بل يعني أنّهم مصونون عن الإثمّ والمعصية بفعل إرادتهم وإيمانهم وحسن إختيارهم، إلى جانب العنايات الربانية.
إنّهم كانوا يخافون من ترك الأولى ويتجنبونه، ويخشون أن لا يتمكنوا من القيام بمسؤولياتهم الثقيلة. ولهذا نقرأ في الآية (15) من سورة الأنعام حول الرّسول الأعظم (قل إنّي أخاف إن عصيتُ ربي عذاب يوم عظيم).
ولقد رويت في تفسير الآية الحاضرة ـ أيضاً ـ أحاديث تؤيد ما قلناه: «صليت خلف أبي عبدالله (الصادق)(عليه السلام)، فسمعته يقول: «اللّهم لا تؤمني مكرك. ثمّ جهر فقال: (فلا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون)».
ونقرأ في نهج البلاغة أيضاً: «لا تأمنن على خير هذه الأُمّة عذاب الله، لقول الله سبحانه: (فلا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون)»(1).
إنّ عدم الأمن من المكر الإِلهي ـ في الحقيقة ـ يعني الخوف من المسؤوليات والخوف من التقصير فيها، ومن المعلوم أن الخوف يجب أن يكون في قلوب المؤمنين دائماً إلى جانب الأمل بالرحمة الإلهية بشكل متساو، وأن التوازن بين هذين هو منشأ كلّ حركة ونشاط، وهو الذي يعبّر عنه في الرّوايات بالخوف والرجاء(2).
وقد جاء التصريح في هذه الرّوايات بوجوب أن يكون المؤمنون دائماً بين الخوف والرجاء، ولكن المجرمين الخاسرين نسوا العقوبات الإِلهية بحيث صاروا يرون أنفسهم في منتهى الأمن المكر الإِلهي.
وفي الآية اللاحقة يقول القرآن الكريم ـ بهدف إيقاظ عقول الشعوب الغافية وإلفات نظرهم إلى العبر التي كانت في حياة الماضيين: ألا يتنبه الذين ورثوا السيادة على الأرض ـ من الأقوام الماضية ـ إلى ما في حياة الماضيين وقصصهم من عبر، فلو أنّنا أردنا أن نهلكهم بذنوبهم لفعلنا (أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم).
ويمكننا أيضاً أن نتركهم أحياء ونسلب منهم الشعور وحس التشخيص والتمييز بالمرّة بسبب توغّلهم في الذنوب، بحيث لا يسمعون معها حقيقة، ولا يقبلون نصيحة، ويعيشون بقية حياتهم حيرى (ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون).
__________________________
1- نهج البلاغة ، الكلمات القصار ، الكلمة 377.
2- بحار الانوار ، ج67 ، ص390.













توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 إلهي بعصمة الزهراء، بنور الزهراء، بشرف الزهراء
0 مقام خدمة مولاتنا الزهراء(ع)
0 الإمام الرضا عليه السلام والسيدة الزهراء عليها السلام
0 عظَمةُ الزهراء عليها السلام محمّدية
0 شيخوخة شبابنا!
0 هل أنت شيعي
0 فاطمة مثال المصطفى (ص)
0 علي يودع الرسول باكيا
0 رسول الله الشهيد المسموم
0 هل مات النبي محمد مسموماً؟!

عرض البوم صور شجون الزهراء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المكر والخدعة مع الناس شجون الزهراء واحة الثقافة الاسلامية 0 04-07-2017 10:53


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir