Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3284) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3284) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3284) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3284) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3284) in [path]/external.php on line 865
شبكة العرفان الثقافية - واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) http://www.alerfan.com/vb/ ar Mon, 24 Jun 2019 13:41:21 GMT vBulletin 1 http://www.alerfan.com/vb/2019stylebysewar/images/misc/rss.jpg شبكة العرفان الثقافية - واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) http://www.alerfan.com/vb/ حبُّ الدنيا, لماذا؟ http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76640&goto=newpost Mon, 24 Jun 2019 01:46:01 GMT بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله السلام على بقية الله في البلاد وحجته على...
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته



يبدو من خلال عمليةِ استقراءٍ سريعةٍ للواقعِ البشري, أنَّهُ ما من أحدٍ إلا ويتعلقُ قلبُه بالدنيا, ولا يريد تركَها, خاصة مَن أَنعَمَ اللهُ تعالى عليهم أو ابتلاهم بالسلطة والسلطانِ والمالِ الكثير والرزقِ الوفير... ويَندُرُ, وبنسبةٍ كبيرة, أن تَرى شذوذا" عن هذه القاعدة...


وعلى الرغم من أننا نرى من الدنيا غَدراً ومرضاً ومصيبة ً ووجعاً وبلاء... إلاَّ أننا نتعلق بها, ونحن نعلم يقيناً أنها يوماً ما ستنكُثُ عهدَها معنا، وهي المنغِّصَةُ لحياتِنا, القاطِعَةُ لِفَرحَتِنا.



يقول علي - عليه السلام -: "عبادَ اللهَ أوصيكُم بالرفضِ لهذه الدنيا التارِكَةِ لكم, وإن لم تُحِبُّوا تركَها, والمُبلِيَةِ لأَجسَامِكُم, وَإن كُنتُم تُحِبُّون تَجدِيدَها , فإنما مَثلُكُم ومَثَلُها, كسَفر سَلَكُوا سَبِيلاً, فكأنهم قد قطعوه, وأمُّوا علماً فكأنهم قد بلغوه... فلا تَنَافَسوا في عِزِّ الدنيا وَفَجرِها, ولا تُعجَبُوا بزِينَتها وَنَعِيمِهَاَ, ولا تَجزَعُوا مِن ضَرَّائِها وَبُؤسِها, فإنَّ عِزَّها وَفَخرَها إلى انقِطَاع وإنَّ زِينَتَها وَنَعِيمَهَاَ إلى زَوَال, وَضَرَّاءَهَا وَبُؤسَهَا إلى نَفَاد, وكلَّ مُدَّةٍ فيها إلى انتِهاء, وكلَّ حيٍّ فيها إلى فَنَاء".



والسرُّ في تعلُّقِ الناسِ بالدنيا، وشَغفِهِم بها، كَثرَةُ الشَّهَوَاتِ فِيها، وتَنَوُّعُ التزَيُّنِ مِنها، من مالٍ وفير، إلى قصور رَحبَة، ومناصبَ مُرَغِّبة، إلى مُلكٍ مُتَسَلِّط، إلى حُبِّ لِلبَقَاء... إلى زينةٍ متعددة الصعد والأشكال والرغبات... لا ينجو من تعرُّضها ومكرِها حتى المؤمنون الذين تُسَوِّلُ لهم أكثرَ من غيرهم...



ومَن يدري متى يأتي الأجل؟! أو متى ينزل المرض؟! ومتى تحلُّ المصائب؟
يقول عليٌ أمير المؤمنين - عليه السلام - في نهج البلاغة: "أمّا بعدُ، فإنِّي أحذِّرُكُم الدنيا فإنها حُلوةٌ خضِرةٌ، حُفّت بالشهوات، وتحبَّبت بالعاجلة، وراقت بالقليل، وتحلَّت بالآمال، وتزيَّنت بالغرور، ولا تدوم حَبرَتها، ولا تُؤمَنُ فَجعَتُها، غَرَّارَةٌ ضَرَارَة، حائِلَةٌ زائِلَةٌ، نافِدَةٌ بائِدَة، أكَّالَةٌ غَوَّالَة... لم يكنِ امرؤٌ منها في حَبرةٍ إلا أَعقَبَتهُ بعدَها عَبرَة، ولم يَلقَ في سَرَّائِها بَطناً إلا مَنَحَته من ضرَّاتِها ظَهراً... لا ينالُ امرؤٌ من غَضَارَتها رَغَباً، إلاّ أرهقَته من نوائِبها تَعَبَاً، يُمسي منها في جَنَاح آمنٍ عليها، إلاّ أصبح على قَوَادِم خوف، غرَّارةٌ غرور ما فيها، فانِيَةٌ فانٍ مَن عليها، لا خيرَ في شيءٍ من أَزوَادها إلا التقوى، مَن أقلَّ منها استكثَرَ مما يُؤمِنُه، ومن استكثرَ منها استكثَر مما يوبِقُهُ، وزال عمَّا قليل عنه، كم من واثِقٍ بها قد فجعتهُ، وذي طُمأنِينَةٍ إليها قد صَرَعَته، وذي أُبَّهَةٍ قد جَعَلته حقِيراً، وذي نخوةٍ قد ردَّته ذليلاً... سُلطانُها دُوَّلٌ، وعيشُها رَنِقٌ، وعَذبُها أُجَاجٌ، وحُلوها صَبرٌ وغذاؤها سِمامٌ، وأسبابُها رِمام، حَيُّها بِعَرَضِ مَوتٍ، وصحِيحُها بِعَرَضِ سُقم، مُلكُها مَسلُوبٌ، وعزيزُها مغلوبٌ، وموفورُها منكوب، وجارُها محروب".



"الستُم في مساكن مَن كان من قبلَكُم، أَطوَلَ أعماراً، وأبقى آثاراً، وأبَعَدَ آمالاً، وأعَدَّ عديداً، وأَكثَفَ جنوداً، تَعَبَّدُوا لِلدُّنيا أيَّ تعبدٍ، وآثَرُوها أيَّ إيثارٍ، ثم ظَعَنُوا عنها بغير زادٍ مُبلَّغِ، ولا ظَهرٍ قاطِع... فهل بَلَغَكُم أنَّ الدنيا سَخَت لهم نفساً بفديةٍ، أو أعانتهم بمعونةٍ، أو أحسنت لهم صُحبَةً..."



ويُتابع - عليه السلام - محذراً منها قائلاً: "وأعانت عليهم رَيبَ المَنُون، فقد رأيتم تَنكُّرها لِمَن دانَ لها، وآثَرَها وأخلَدَ إليها، حيثُ ظَعنَوا عنها لِفراقِ الأبد... وهل زوَّدتهُم إلا السَّغبَ، أو أَحلَّتَهم إلى الضنَّكَ، أو نوَّرت لهم إلا الظلمة، أو أعقبتهم إلا الندامة! أفهذه تُؤثِرون، أم إليها تَطمئِنُون، أم عليها تحرِصون؟ فبِئستِ الدارُ لِمَن يتهِمَّها ولم يكن فيها على وَجَلٍ مِنها، فاعلموا، وأنتم تعلمون، بأنكم تارِكُوها وظاعِنُون عنها...

]]>
واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) شجون الزهراء http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76640
هكذا يعلمنا الإمام الصادق(ع)...كيف نسجد السجود الحقيقي! http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76605&goto=newpost Wed, 19 Jun 2019 23:09:03 GMT *بسم الله الرحمن الرحيم* * اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم* * وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك* *وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله* * السلام على بقية الله في البلاد...
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

ومن دلالتهم على سبيل مرضاته عزّ وجلّ تعليمهم الناسَ أدب الخضوع والخشوع وحُسن العبادة قولاً وعملاً. ومن ذلك ما أُثر عن الإمام الصادق عليه السلام من...


من صفات أئمّة أهل البيت عليهم السلام أنّهم (الأَدِلّاءُ عَلَى اللهِ تَعالى) كما في بعض الزيارات الجامعة، ومن دلالتهم على سبيل مرضاته عزّ وجلّ تعليمهم الناسَ أدب الخضوع والخشوع وحُسن العبادة قولاً وعملاً. ومن ذلك ما أُثر عن الإمام الصادق عليه السلام من وصاياه ومواعظه في أدب السجود، وبعض أحواله صلوات الله عليه في هذه السنّة الحميدة.

«..عن مرازم، عن أبي عبد الله الصادق عليه السّلام، قال: سَجْدَةُ الشُّكرِ.. تُتِمُّ بها صلاتَكَ، وتُرضِي بِها رَبَّك، وتَعْجَبُ الملائكةُ منكَ، وإنَّ العَبدَ إذا صلَّى ثمَّ سَجَدَ سَجدةَ الشّكرِ فَتَحَ الرّبُّ تعالى الحِجابَ بَينَ العبدِ وبينَ المَلائكةِ، فيقولُ: يا ملائكَتي انظُروا إلى عَبْدي، أدَّى فَرضِي وأَتَمَّ عَهدي، ثمَّ سَجَد لي شُكراً على ما أَنعَمْتُ بِهِ عليهِ، ملائكَتي مَاذا لَهُ عِندي؟ فتَقولُ المَلائكةُ: يا ربَّنا رَحمَتُك.

ثمَّ يقول الرّبّ تعالى: ثمَّ ماذا له؟ فتقولُ الملائكةُ: يا ربَّنا جنّتُك.

فيقول الرّبّ تعالى: ثمَّ ماذا؟ فتقولُ الملائكةُ: ربّنا كفايةُ مُهِمِّه.

فيقول الربّ: ثمَّ ماذا؟ فلا يبقى شيءٌ من الخَيرِ إلَّا قالتْهُ الملائكةُ.

فيقولُ الله تعالى: يا ملائِكتي ثمَّ ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربَّنا لا عِلْمَ لنا.

فيقول الله تعالى: لأَشكُرَنَّهُ كما شَكَرنِي، وأُقبِلُ إليهِ بِفَضلي، وأُريه رَحمَتي».

(العلامة الحلّي، منتهى المطلب: 5/246)

«روى الكلينيّ، عن الحلبيّ، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام، قال: إِذَا سَجَدْتَ فَكَبِّرْ، وقُلْ: (اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسْلَمْتُ، وعَليكَ تَوَكَّلْتُ، وأنتَ رَبِّي. سَجَدَ وَجْهِي لِلّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ، الحَمْدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، تَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخالِقينَ). ثمّ قل: (سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وبِحَمْدِه)، ثلاث مرّات.

فإذا رفَعتَ رأسَكَ، فقُل بين السّجدَتَين: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وأَجِرْنِي وادْفَعْ عَنِّي، إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ». (الكافي: 3/321، ح 1 باب السجود والتسبيح والدعاء)

«عن الحسن بن زياد، قال: سمعتُ أبا عبد الله عليه السّلام يَقولُ وهو ساجدٌ: اللّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرّاحَةَ عِندَ المَوْتِ، والرّاحَةَ (والأمنَ) عِندَ الحِسابِ». (مستدرك الوسائل: 4/463، ح 5168)

«عن سعيد بن يسار، قال: سَمِعْتُ أبا عَبد الله عليه السّلام، يَقولُ وهو ساجِدٌ: سَجَدَ وَجهِي اللّئِيمُ، لِوَجْهِ رَبِّي الكَريم».(مستدرك الوسائل: 4/463، ح 5169)

«عن مُفَضَّل بنِ عُمر، قال: أَتَيْنَا بَابَ أَبِي عَبْدِ الله عليه السّلامُ ونَحْنُ نُرِيدُ الإِذْنَ عَلَيْه، فَسَمِعْنَاه يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَيسَ بِالعربِيَّةِ، فَتَوَهَّمْنَا أَنَّه بِالسّريانِيَّةِ. ثُمَّ بَكَى فَبَكَيْنَا لِبُكَائِه، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا الغُلَامُ فَأَذِنَ لنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْه، فقلتُ: أَصلَحَكَ الله، أَتَيْنَاكَ نُرِيدُ الإِذْنَ عَلَيْكَ فَسَمِعْنَاكَ تَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَيْسَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَتَوَهَّمْنَا أَنَّه بِالسّرْيَانِيَّةِ، ثمَّ بَكَيْتَ فَبَكَيْنَا لِبُكَائِكَ.

فقالَ عليه السّلام: نَعَمْ ذَكَرتُ إِليَاسَ النّبِيَّ وكَانَ مِنْ عُبَّادِ أَنبِيَاءِ بَني إِسْرَائِيلَ، فَقُلْتُ كَمَا كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِه.

ثمَّ اندَفَعَ فِيه بِالسّرْيَانِيَّةِ... ثُمَّ فَسَّرَه لَنَا بِالْعَرَبِيَّةِ، فقالَ عليه السّلام: كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِه: (أتُرَاكَ مُعَذِّبِي وقَدْ أَظْمَأْتُ لَكَ هَوَاجِرِي، أتُرَاكَ مُعَذِّبِي وقَدْ عَفَّرْتُ لَكَ فِي التُّرَابِ وَجْهِي، أتُرَاكَ مُعَذِّبِي وقَدِ اجْتَنَبْتُ لَكَ المَعَاصِيَ، أَتُرَاكَ مُعَذِّبِي وقَدْ أَسْهَرْتُ لَكَ لَيْلِي).

قال عليه السلام: فَأَوْحى اللهُ إلَيه أَنِ ارْفَعْ رَأسَكَ فَإِنِّي غَيْرُ مُعَذِّبِكَ.

قال: إِنْ قُلْتَ: لَا أُعَذِّبُكَ ثُمَّ عَذَّبْتَنِي مَاذَا؟ ألَسْتُ عَبْدَكَ وأَنْتَ رَبِّي؟

قال: فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْه أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِنِّي غَيْرُ مُعَذِّبِكَ، إِنِّي إِذَا وَعَدْتُ وَعْداً وَفَيْتُ بِه».(الكافي: 1/227-228، ح 2 باب 34 كتاب الحجة)

و نختم بذكر وصية من وصاياه عليه السلام لأصحابه،
ما رواه اسماعيل بن عمّار، قال: «قال لي أبو عبد الله (الصادق) عليه السلام: أُوصِيكَ بِتَقوَى اللهِ والوَرَعِ، وصِدْقِ الحَدِيثِ، وأَداءِ الأمانَةِ، وَحُسْنِ الجِوارِ، وَكثرَةِ السُّجودِ، فَبِذَلكَ أَمَرَنا مُحَمّدٌ صَلّى الله عَليهِ وآلِهِ وَسَلّم».(الطبرسي، مشكاة الأنوار: ص132، ح 302)
---------
المصدر:كتاب السجود، مفهومه وآدابه والتربة الحسينية

]]>
واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) شجون الزهراء http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76605
أقوال رؤساء المذاهب والعلماء في الامام الصادق عليه السلام http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76580&goto=newpost Sun, 16 Jun 2019 23:28:31 GMT *بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله السلام على بقية الله في البلاد وحجته على...

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته



قال زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) : في كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج اللّه به على خلقه و حجة زماننا ابن أخي جعفر لا يضل من تبعه و لا يهتدي من خالفه.

قال مالك بن أنس : جعفر بن محمد (عليه السلام) اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على إحدى ثلاث خصال إما مصل و إما صائم و إما يقرأ القرآن وما رأت عين ولا سمعت اذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) علما وعبادة و ورعا.

وقال أبو حنيفة ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد لما اقدمه المنصور الدوانيقي العباسي بعث إليّ فقال يا أبا حنيفة إن الناس قد افتتنوا بجعفر بن محمد فهيّئ له من المسائل الشداد فهيئت له أربعين مسألة ثم بعث إليّ أبو جعفر المنصور وهو في الحيرة أو هو قرب (النجف الأشرف) فأتيته فدخلت عليه وجعفر بن محمد جالس عن يمينه فلما أبصرت به دخلتني من الهيبة لجعفر بن محمد الصادق ما لم يدخلني لأبي جعفر فسلمت عليه وأومأ إليّ فجلست ثم التفت إليه فقال يا أبا عبد اللّه هذا أبو حنيفة قال جعفر بن محمد (عليه السلام) نعم ثم اتبعها فقد أتانا كأنه كره ما يقول فيه قوم انه إذا رأى الرجل عرفه ثم التفت المنصور إليّ فقال يا أبا حنيفة ألق على أبي عبد اللّه (عليه السلام) من مسائلك فجعلت ألقي عليه فيجيب فيقول (عليه السلام) أنتم تقولون كذا (يعني مرتزقة علماء العراق القائلين بالرأي) وأهل المدينة يقولون كذا ونحن نقول كذا وربما تابعهم وربما خالفنا جميعا حتى أتيت على الأربعين مسألة ثم قال أبو حنيفة ألسنا روينا ان أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس (مناقب أبي حنيفة ج 1 ص 173).

]]>
واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) شجون الزهراء http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76580
ان كان للرحمن ولد ، فانا اول العابدين http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76553&goto=newpost Wed, 12 Jun 2019 14:27:24 GMT قوله تعالى :
(قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ)

ان النبي الاكرم محمد( صلى الله عليه واله ) هو خلق الله الاول قبل ان يخلق الخلق فاول خلقه كان نورا بين يدي الله تبارك وتعالى ومن نوره خلق اهل بيته فهم اول خلق الله واول من عبده وبهم عرف الله وبهم عبد ولولاهم ما عرف الله ولاعبده احد من خلقه
فبعبادتهم عرفت الملائكة كيف عبادة الله سبحانه وتعالى
فهو اول من سبح الله وحمده وهلله وكبره فبه تعلمت الملائكة عبادة الله
فهو اول من عبد الله وسبحه وحمده وهلله وكبره قبل ان يخلق الملائكة والسموات والارض والشمس والقمر وقبل ان يخلق المكان
وهنا رب العزة تبارك وتعالى يحتج على الكافرين والمشركين بشهادة رسوله الاكرم
يقول لنبيه الاكرم قل إن كان لله ولد فانا اول خلقه و اول من عبده ولم يكن مخلوقا قبلي قد خلق ، فكيف تدعون لله ولد

بسم الله الرحمن الرحيم
قل هو الله احد ؛ الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا احد ]]>
واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) ابو منتظر العسكري http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76553
يا علي يا علي يا علي http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76551&goto=newpost Wed, 12 Jun 2019 00:26:32 GMT عن النبى(ص): «من أحب أن ينظر إلى اسرافيل فى هيبته، و إلى ميكائيل فى رتبته، و إلى جبرئيل فى جلالته، و إلى آدم فى سلمه، و إلى نوح فى خشيته، و إلى ابراهيم فى خلته، و إلى يعقوب فى حزنه، و إلى يوسف فى جماله، و إلى موسى فى مناجاته، و إلى أيوب فى صبره، و إلى يحيى فى زهده، و إلى يونس فى سنته، و إلى... عن النبى(ص):

«من أحب أن ينظر إلى اسرافيل فى هيبته، و إلى ميكائيل فى رتبته، و إلى جبرئيل فى جلالته، و إلى آدم فى سلمه، و إلى نوح فى خشيته، و إلى ابراهيم فى خلته، و إلى يعقوب فى حزنه، و إلى يوسف فى جماله، و إلى موسى فى مناجاته، و إلى أيوب فى صبره، و إلى يحيى فى زهده، و إلى يونس فى سنته، و إلى عيسى فى ورعه، و إلى محمد فى حسبه و خلقه فلينظر إلى علي، فإن فيه تسعين خصلة من خصال الأنبياء جمع الله فيه ولم يجمع لأحد غيره ]]>
واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) ابو منتظر العسكري http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76551
هدم البقيع، يومٌ فجيع .. ! http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76541&goto=newpost Tue, 11 Jun 2019 01:29:11 GMT *بسم الله الرحمن الرحيم* * اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم* * وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك* *وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله* * السلام على بقية الله في البلاد...
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته







كلّ يومٍ يتجدد الألم المزروع فينا ويكبر، فنجرّ أذيال الهزيمة، والخيبة تعانق وجوهنا المليئة بالحُزن، إنها الحكاية القاسية في حياتنا، هيَ حكاية ذُلّنا التي أنبتت أنيابها في عقولها وقلوبنا منذ ١٣٤٤هـ، وإلى اليوم نحن نعيش أقسى أنواع الحرمان، فإننا جميعاً نتمنّى الوصال إلا أنّ هُناك زبانية يقفون على بوّابة الرّحمة، يُجرّحون كلّ قلبٍ سعى للوصول للقاء أحبابه.

نصرخ في وجه الكون، ولا يسمعنا أحد، لأننا أضعف من أن نصرخ! فصُراخُنا يتمثّل في صمت مُريب، ننتظر الخلاص وانقاذنا من طُغيان أنفسنا المُتقاعسة التي تأمرنا بأن نكون مجرّد كائنات تنشر في الأرض الخضوع، وكأنّها تحتاج إلى المزيد!، إنّ انحدار الأمّة ازداد منذ ذلك اليوم المشؤوم الموسوم بالثامن من شهر شوّال، حيث تمكن المجرمون من هدم قباب مقبرة البقيع، وتمكنوا من ازالة كلّ معالم الفخر في تلك البقعة، إنّهم لا يفقهون أنّ تُراثنا الإسلامي أكبر من ذواتهم.

الطرق امتلأت بالفاقدين، والأرصفة امتلأت بالدموع المُتناثرة بعد بُكاءٍ مرير، وأوراق الأشجار لا تغطّينا بدفئها المُعتاد، فكلّ الفصول أصبحت بلا تغيير، إنها مُجرّدة من الأحاسيس، أصبحنا نمشي في المُدن كالمجانين، نترنّح نبحث عن معشوقٍ لا نظير له، وحبيبٍ لا مثيل له، لنبني معه تلك القبّة الذهبية التي ستعانق السماء إن شاء الله، ونزحف في ذلك اليوم إلى المدينة المنوّرة كما نزحف إلى كربلاء، لنُشاهد قبّة الحبيب صلوات الله عليه وقبّة الحسن بن علي (عليه السلام)، ونطوف فيما بينهما نبحث عن قبر ضاع في لجّة ظلام أعيننا.

لا تظنّوا أننا سنتخلى عن البقيع، فهوَ محفور في قلوبنا، إلا أنّ الخُذلان أكل منّا ما أكل، وصنع فينا ما صنع، لا تظنّوا أننا نسينا هذه البقعة المباركة، فهي أرضٌ تشرّفت بأقدام النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله)، لا تظنّوا أننا سنبقى مكتوفي الأيدي، فإنّ لنا ناصراً سيظهر، وسيمحق الظَلال والظَلام، وسينثر النور، وسيقف الطُغاة مذهولين، من عظمة ما سنصنع في تلك الأرض، سنبكي ونسقي نعش الحسن (عليه السلام) بالدموع لا كما سقته الخونة بالسهام، وسنضع الورود فوق المرقد، ونُقرّ عين الحُجّة (عجّل الله تعالى فرجه)، وستكثُر أنغامنا بين شفاهنا ونُسمع العالمَ دويّ اسم الحسن (عليه السلام)، ونرسم لوحة عشق لا مثيل لها.

لا تظنّوا أننا لن نقيم ذلك العزاء المركزي في ليلة استشهاد الحسن بن علي (عليه السلام) وفي بقعة البقيع المقدّسة، ونطلق تلك الآهة التي تُخرس الليل، وتُرهب الشامتين، إلى متى والدنيا تقسو على شيعة عليّ؟ إلى متى ونحن ننتظر الخلاص أو الموت، ألم نتعلّم سابقاً، أنّ البدايات هيَ أُمّ النهايات؟ إلى متى والبقيع مهشّم الأضلاع، كصحراء مُقفرة؟.

كلّ شيء ينتظر الشهقة الأعظم، والصرخة الأبهر، لابُدّ أن تُشرق الشمس بعد نهايات الليل الطويل، لابد وأنّ يُجاب الدعاء في يومٍ من الأيّام، ولن ننسى (البقيع الغرقد) في كلّ لحظة من لحظات حياتنا.
]]>
واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) شجون الزهراء http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76541
8 شوال ذكرى هدم قبور أئمة البقيع عليهم السلام http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76540&goto=newpost Tue, 11 Jun 2019 01:25:55 GMT *بسم الله الرحمن الرحيم* * اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم* * وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك* *وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله* * السلام على بقية الله في البلاد...
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


بأصواتٍ حزينة، وقلوبٍ ملؤها الحزن والأسى، وأرواحٍ والهة ودموعٍ هاملة بالدماء، وأكبادٍ مقرّحة، نستقبل ذكرى هدم قبور بقيع الأئمة الطاهرين عليهم السلام
وبهذه الذكرى المؤلمة نتقدم بأحر التعازي إلى مهدي الأمة وكاشفها من الغمة الإمام المهدي المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء والعزاء كل العزاء له صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين ولكل موالي أهل البيت عليهم السلام والأمة الإسلامية والمراجع العظام....!!
قل للذي أفتى بهدم قبورهـم ... ان سوف تصلى في القيامة نارا.....
أعلـمت اي مراقـد هدمتــها ... هـي للـمـلائـك لاتـــزال مـزارا.....

]]>
واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) شجون الزهراء http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76540
أخلاقيات الزهراء(ع)...قدوة لي و لك http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76519&goto=newpost Fri, 07 Jun 2019 23:52:31 GMT *بسم الله الرحمن الرحيم* * اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم* * وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك* *وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله* * السلام على بقية الله في البلاد...
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


الأجيال السالفة أو المستقبلة لا تستطيع أن تنهض بأعباء حياتها ما لم يوجد في صفوفها نفر يحملون الممّيزات الأخلاقية العظيمة ،ليكونوا جديرين بحمل الرّسالة أو ليكونوا قدوةً يحتذى بها في السلوك الفردي أو الاجتماعي.
في حياة بعض الناس ومضات يحار العقل البشري عند إستذكارها والتفكير بها ، وحين يقف المرء عندها، تخشع جوانحه حيرة وإكباراً لصانعيها. والأجيال السالفة أو المستقبلة لا تستطيع أن تنهض بأعباء حياتها ما لم يوجد في صفوفها نفر يحملون هذه الممّيزات العظيمة ،ليكونوا جديرين بحمل الرّسالة أو ليكونوا قدوةً يحتذى بها في السلوك الفردي أو الاجتماعي. وكثيراً ما ينهض بهذه الأعباء نفر من الرجال ممن توفّرت فيهم بعض المؤهلات التي رفعتهم إلى مستوى المسؤولية ـ مسؤولية إنقاذ مجتمعاتهم أو الإنسانية بكاملها ـ أحياناً ـ كما هو عليه الرُّسل ( عليهم السلام ). وإلى جانب هذه الشُّموع التي أضاءت للبشرية طريقها ـ عبر التاريخ ـ برزت بعض النّساء ليؤلفن مناخاً دافئاً لخلق أجيال مهذّبة ؛ ولكنّ تأريخ البشرية لم يحظ إلا بقليل من هذه الشموع الجديدة . ولهذه الحقيقة أشار الرسول القائد محمد ( صلى الله عليه وآله ) بقوله :

"كمل من الرّجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد(صلي الله عليه وآله)".

فهؤلاء النُّسوة قد تربين في أحضان الوحي حتى بلغن مرحلة النُّضوج للشخصية لا تبلغها غيرهنّ من العنصر النسائي في المجموعة البشرية ، فضلاً عن الرّجال سوى الأنبياء والأوصياء منهم.

ونحن في هذه الصّفحات الوجيزة بودّنا أن نمارس حديثاً عن صفات طفحت بها شخصية فاطمة بنت محمد ( عليها السلام ) لتبقى نبراساً تهتدي بها الاُمم والشُّعوب التي تتطلع إلى المجد والعزة . وها نحن ـ أُولاء ـ نرسم بعض النقاط المضيئة النابضة بالحياة التي اتّسمت بها حياة الزهراء ( عليها السلام ) :

1- في أشدّ الأيام التي مرّت بها دولة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) في يثرب الفتية عسرة ، حيث الضّائقة المالية وانحطاط الحالة الإقتصادية التي ولّدتها كثرة الحروب التي دارت رحاها بين دولة المنهج الإلهي والدُّول القائمة على أُسس جاهلية ، حيث أنّ طبيعة الحروب تفرض بطبيعتها سياسة تقشُّف تفرضها الظروف العسكرية سيما لدى الدولة التي تبتلى بغزو أعدائها الكثار الذين يعملون على انتهاز كلّ فرصة للإطاحة بهذه الدّولة.

أجل الضّائقة المالية تلعب دورها في حياة المجتمع الفتي في يثرب ، والموارد المالية لا تتعدّى بعض الغنائم التي يكسبها المحاربون من الأعداء أو بعض الزّكوات التي يدفعها أغنياء الأُمّة الى دولتهم ، أمّا سوى ذلك فلا وجود له، فلا زراعة يعتمد عليها حيث تمتاز أرض الحجاز إلا ما ندر ـ بجدبها وصحراويتها وجفافها ـ ولا صناعة تذكر غير حياكة يدوية لبعض الملابس وحدادة لبعض الآت الحرب من سيوف ودروع ورماح ونحوها ، كما لم تهتد البشرية يومذاك لمعرفة إستخراج النفط ونحوه من خيرات الأرض ، كلّ ذلك غير متوفّر بهذه الدّولة الفتية فلابد أن تكون محصّلة هذه الأحاديث ضائقة مالية وعسراً اقتصادياً يعمُّ جميع طبقات الأُمّة. وفضلاً عن كلّ ذلك فالفتوحات ما زالت مقصورة على أرض الجزيرة العربية التي تمتاز بندرة مواردها المالية حيث لم تصل جيوش محمد( صلى الله عليه وآله ) بعد إلى أرض السّواد أو أرض الكنانة أو الهلال الخصيب لكي تدرّ هذه البقاع بعضاً من مواردها على مركز الدّولة في ( يثرب).

في مثل هذه الأيام القاسية ـ اقتصادياً ـ يدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيخ كبير تبدو الفاقة على ملامح شخصيته كلها ـ فالثياب رثّة مهلهلة ، والظهر محدودب، والوهر بارز على تقاسيم وجهه، وقد جاء يحمل مطالبه لرسول الله محطّ أنظار المعوزين وأبي الفقراء والمحتاجين ـ فقال(1):" يا رسول الله أنا جائع الكبد فأطعمني ، وعاري الجسد فاكسني، وفقير فآثرني" ولكنّ الضائقة المالية التي تحياها دولة محمد( صلى الله عليه وآله ) بسبب التعبئة العسكرية وقلة الموارد المالية في الحجاز جعلته يعتذر ، فيقول له: " ما أجد لك شيئاً ، ولكنّ الدّالّ على الخير كفاعله، إنطلق إلى ابنتي فاطمة."

وأمر بلالاً أن يدلّه على بيت الزهراء ( عليها السلام )، ويبلغ الشيخ بيت الزهراء ، وعلى الباب يرفع صوته :"السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، ومختلف الملائكة ، يا بنت محمد أقبلت على أبيك سيد البشر مهاجراً من شقة، عاري الجسد ، جائع الكبد ، فارحميني يرحمك الله".

وتعمد فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) إلى عقدٍ في عنقها أهدته إليها فاطمة بنت حمزة ، فتدفعه إلى الشيخ ، وهي تقول: " خذ وبعه فعسى الله أن يعوّضك بما هو خير لك منه."

ويعود الشيخ إلى مسجد الرّسول( صلّى الله عليه وآله)ويبيع العقد يبتاعه منه عمّار بن ياسر بمبلغ عشرين ديناراً ومائتي درهم وبردة يمانية وراحلة يبلغ الشيخ عليها أهله، وينطلق عمّار بالشيخ إلى بيته ليفي له بثمن العقد، ويعود الشيخ إلى الرسول( صلى الله عليه وآله) فيقول له :" أشبعت واكتسيت ؟ ".

قال الشيخ : "نعم واستغنيت بأبي أنت وأُمّي."

الرسول معلقاً على قوله: " فأجز فاطمة في صنعها معك خيراً ".

الشيخ : " اللهم أنت إله ما استحدثناك ، ولا إله لنا نعبده سواك ، وأنت رازقنا فأعط فاطمة ما لا عين رأت ولا أُذن سمعت ".

فيؤمّن محمد ( صلى الله عليه وآله ) على دعائه ويلف عمّار عقد الزهراء ببردة يمانية ، ويطيبه بالمسك ويبعثه وعبده هدية لرسول الله . وما أن يصل العبد وبصحبته العقد للرسول حتى يبعثه لفاطمة ، فتأخذ فاطمة العقد، وهي تقول للعبد : "إذهب، فأنت حرٌّ لوجه الله ." لتضيف مكرمة جديدة إلى مكارمها العظيمة ، ويبتسم العبد ، وهو يقول:"ما أكثر بركة هذا العقد : أشبع جائعاً ، وكسى عرياناً ، وأغنى فقيراً ، وأعتق مملوكاً ، وعاد إلى أهله."

هذه ومضة حية من حياة الزهراء( عليها السلام) تتجلّى فيها روعة التكافل الاجتماعي في المجتمع الإسلامي، فضلاً عن طابع المحبّة والتوادُد الذي يلوّن حياة أبناء الأُمّة الإسلامية في الصدر الأول يوم عرفوا الإسلام منهج حياة يرتفعون على أساسه إلى مستوى خلافة الارض..

2- ومما تنقله لنا كتب السيرة الشريفة :أنّ الزهراء سألها الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم )عن أي شيء تودُّ أن تكون عليه المرأة المسلمة ؟ فإذا هي تقول :" أن لا ترى الرجل المحرم ولا الرّجل المحرم يراها »(2). فيضمّها إلى صدره وهو يقول : " ذرية بعضها من بعض ... ".

وهذا التّصريح من الزهراء(عليها السلام) ليس قولاً تطبعه الهواية أو الصفة النظرية ، وإنّما يمثل حقيقة يقرُّها الواقع الإنساني الفسيولوجي والإجتماعي.

ربّما يجد المرء ـ سيما ممن يعيش في هذا القرن ـ أنّ في هذا القول مبالغة في الحجاب بالنسبة للمرأة ، وحصرها في إطار البيت.

يقول المرء هذا إذا لم يكن قد عرف السّر الذي دفع الزهراء (عليها السلام ) أن تعلن هذا المفهوم الإسلامي الأصيل ، وقد يتّفق المعترض مع الزّهراء إذا عرف أنّ الإنسان يملك ـ فيما يملك ـ غريزة أصيلة تعرف ـ بالغريزة الجنسية ـ ومما يميز هذه الغريزة وبعض الغرائز الأخرى لدى الكائن الانساني : أنّها تثار من الخارج ومن محيط الإنسان عينه، فتثيرها الأحاديث الجنسية والقصص المغرية والأفلام الخليعة والمجلاّت الدّاعرة والأغاني وغيرها، فتجعل من الإنسان أكثر اندفاعاً لإشباع هذه الغريزة(3) ، وحين تكون هذه الغريزة أكثر على الإثارة حين تتوفّر لها الأجواء الجنسية ، فقد حاول الإسلام ـ وهو دين العفّة والفطرة ـ أن ينزّه مجتمعه الكريم من كلّ الآثار الّتي تؤدي ـ بدورها ـ إلى إثارة هذه الغريزة الجنسية ، وكان في طليعة مشاريعه التي أقامها بغية حفظ التوازن في المجتمع : أن منع التبرج والإتصال غير المشروع بين الرجال والنساء ، لأنّ هذا الإتصال ـ إن وقع ـ سيكون مدعاة لإثارة الغريزة لدى الأفراد ، مما يهيىء لحدوث جرائم خلقية في المجتمع الإسلامي.

ولكن الإسلام التزم جانب الوقاية لمنع حدوث الداء. ولهذه العلّة عينها تنطلق الزهراء ( عليها السلام ) لتوضيح مفهوم الإسلام عن العلاقات الجنسية في المجتمع الإسلامي الرشيد، فهي علاقات لا تقوم إلا على اساس الكرامة وحفظ الموازين الأخلاقية، فإذا هي تقول عن المرأة:"ألاّ ترى الرجل المحرم، ولا الرجل المحرم يراها ."

فللرّجل والمرأة الحق ـ فقط ـ أن يرى بعضهما الآخر ويمارس نشاطه معه في إطار شرعي نظيف، بعيد عن منطق الشهوات الهابطة.

3- وعن عائشة تقول ـ حين ذكرت الزهراء ـ :" ما رأيت أصدق منها لهجة إلاّ أباها ."

4-روى الشيخ الصدوق في أماليه:أنّ فاطمة الزهراء( عليها السلام ) قد صنعت مسكتين من فضه وقلادة ، وقرطين وستراً للباب ، وكان رسول الله( صلى الله عليه وآله ) في سفرٍ ، فلمّا عاد من سفره دخل عليها ولم يمكث عندها ـ طويلاً ـ كما كانت عادته ـ فخرج إلى المسجد ، ففسّرت فاطمة ( عليها السلام ) هذا الموقف على أنّ الرسول( صلى الله عليه وآله ) إنّما تعجّل في مغادرة بيتها كان بسبب ما رآه من المسكتين والقلادة والقرطين والستر فنزعتها ـ جميعاً ـ وبعثتها إلى رسول الله ، وقالت لرسولها : قل له : " تقرأ عليك إبنتك السلام ، وتقول : إجعل هذا في سبيل الله ... ".

فلما أتاه بها وحدّثه بما نبّأت به الزّهراء هتف محمد بقوله:" فعلت ، فداها أبوها ، فداها أبوها. "ثم عاد لزيارتها مستبشراً.

5- وعن علي ( عليه السلام ) قال :" إنّ الزهراء استقت بالقربة حتى أثّرت في صدرها ، وطحنت بالرّحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبّرت ثيابها، وأوقدت النار تحت القدر حتّى دكنت ثيابها ،فأصابها من أجل ذلك ضرر شديد.." فقال لها علي ( عليه السلام ) يوماً :" لو أتيت أباك ، فسألته خادماً "؟ فجاءت فوجدت عنده قوماً فاستحيت وعادت فعلم النبي( صلى الله عليه وآله ) أنها جاءت لحاجة ، فغدا علينا ونحن في لحافنا فأردنا أن نقوم فقال: مكانكما ـ فجلس عند رؤوسنا ، فقال: يا فاطمة ما كانت حاجتك أمس؟ فأخبره علي ( عليه السلام ) بحاجتها. فأجاب رسول الله( صلى الله عليه وآله ) أفلا أُعلمكما ما هو خير لكما من الخادم، إذا أخذتما منامكما ،فسبّحاً ثلاثاً وثلاثين، وإحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وكبّرا ، أربعاً وثلاثين ، فأخرجت فاطمة رأسها وقالت : " رضيت عن الله ورسوله."

6- ورد عن أُمّ سلمة:أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) حين تزوّجها أمرها بتربية الزهراء( عليها السلام ) ورعاية شؤونها لسدّ الفراغ الذي حدث في حياتها بعد أُمها ، ولكنّ أُمّ سلمة( رض ) لم تستطع تحقيق مهمّتها ، فصرّحت أنّها وجدت الزهراء( عليها السلام ) أأدب وأدرى بشؤونها منها(4)


الهوامش:

1-الدّمعة الساكبة.

2-كشف الغمة / الإربلي.

3- الفكر الإسلامي / محمد محمد اسماعيل عبده.

4- الدّمعة الساكبة.
]]>
واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) شجون الزهراء http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76519
في رحاب إستشهاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76473&goto=newpost Sun, 26 May 2019 15:57:09 GMT قد زلزل الارض و العلياء بركانا = في ليلة القدر عمّ الدهر احزانـــا يا ليلة دوّت الدنيا وقائعهــــــــا = واستوقد الحزن في الاكباد نيرانا ان المصائب ان دارت دوائرهــــا = هيهات تبقي بدور الحزن ظمأنا في ليلة القدر رأس الحق مختضبٌ = قد مات خير الورى والكون ايمانا يا ضربة ً عمّت الارجاء... قد زلزل الارض و العلياء بركانا = في ليلة القدر عمّ الدهر احزانـــا
يا ليلة دوّت الدنيا وقائعهــــــــا = واستوقد الحزن في الاكباد نيرانا
ان المصائب ان دارت دوائرهــــا = هيهات تبقي بدور الحزن ظمأنا
في ليلة القدر رأس الحق مختضبٌ = قد مات خير الورى والكون ايمانا
يا ضربة ً عمّت الارجاء نكبتهـــــا= كأنّما هدّمت للدين اركانـــــــــا
هو الامام امام الخلق اجمعــــــــهُ = هو الشهيد لدين الله عنوانـــــا

عظم الله أجورنا واجوركم
بذكرى إستشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ]]>
واحة اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) ابو السجاد الموسوى http://www.alerfan.com/vb/showthread.php?t=76473